أبو داود
وقال عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : أليس قد اختلط ؟ قال : نعم . وفي رواية أبي داود عنه : أنكر في آخر أمره ، وفي موضع آخر حكاه الآجري عن أبي داود نفسه .
قال أبو داود : أبو الحسن هذا روى عنه الزهري ، وقال : كان من الفقهاء وأهل الصلاح ، وروى عنه أحاديث . قال أبو داود : وأبو الحسن معروف . وليس العمل على ما روى
قال أبو داود قد روى عنه الزهري ، وكان من الفقهاء وأهل الصلاح ، وأبو الحسن هذا معروف ، وليس العمل على ما روى
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : أبو بكر بن أبي موسى سمع من أبيه ؟ قال : أراه قد سمع ، وأبو بكر أرضى عندهم من أبي بردة بن أبي موسى ، كان يذهب مذهب أهل الشام ، جاءه أبو غادية الجهني قاتل عمار فأجلسه إلى جنبه ، وقال : مرحبا بأخي
قال الآجري : قلت لأبي داود : سمع أبو بكر من أبيه ؟ قال : أراه قد سمع ، وأبو بكر أرضى عندهم من أبي بردة ، وكان يذهب مذهب أهل الشام ، جاءه أبو غادية الجهني قاتل عمار ، فأجلسه إلى جانبه ، وقال : مرحبا بأخي
وقال الآجري ، عن أبي داود : مفتي أهل المدينة .
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : مفتي أهل المدينة
وقال أبو داود : لم يكن عنده إلا حديث واحد : " أقيلوا ذوي الهيئات زلاتهم
قال أبو زرعة : أبو حاتم المزني الذي يروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " إذا أتاكم من ترضون دينه وأمانته فأنكحوه " الحديث ، لا أعرف له صحبة ، ولا أعلم له حديثا غير هذا . قال العلائي : أخرج له الترمذي هذا الحديث وقال فيه : حسن غريب ، وأبو حاتم المزني له صحبة ، ولا نعلم له غير هذا الحديث ، وأخرجه أبو داود في كتاب المراسيل ، وكأنه لم يجعل أبا حاتم صحابيا
وأورد أبو داود حديثه في " المراسيل "
وقال أبو داود : كان أبو زيد نباذا بالكوفة
قلت : قال أبو داود : لم يسمع من معاذ ، وقال في كتاب التفرد عقب حديثه ليس هذا بمتصل
وقال علي ابن المديني ، وأحمد ، وابن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو داود : حديثه عن أبيه مرسل ، قال أحمد : مات وهو صغير .
تابعي ، أرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - رواه أبو داود في المراسيل
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : هو أبو عثمان السلي
قال الآجري : سألت أبا داود عن سعيد بن أبي سلمة بن أبي الحسام ، فقال كلاما ، ثم قال : وروى عنه أبو عامر العقدي ، فقال : حدثنا أبو عمرو المديني [ يعني ابن أبي الحسام ] . قلت : وروى أبو محمد بن صاعد في الجزء الخامس من حديثه ، حدثنا محمد بن معمر القيسي ، حدثنا أبو عامر العقدي ، حدثنا أبو عمرو السدوسي ، أخبرني عبد الله بن أبي بكر بن حزم فذكر حديثا آخر . قال ابن صاعد : أبو عمرو السدوسي هو سعيد بن سلمة ، حدثنا هشام بن علي السيرافي بالبصرة ، حدثنا عبد الله بن رجاء ، حدثنا سعيد بن سلمة بن أبي الحسام ، حدثني عبد الله بن أبي بكر ، فذكر ذلك الحديث بعينه ، فتعين أن أبا عمرو المديني السدوسي المذكور هو سعيد بن سلمة ، كما أشار إليه أبو داود ، والله تعالى أعلم
وذكره ابن منده وعزاه لأبي داود
وقال أبو دود : اختلف في إسناده وليس بالقوي .
وقال عبدان الأهوازي : سمعت أبا داود السجستاني يقول : أنا لا أحدث عن أبي الأشعث ، قلت : لم ؟ قال : لأنه كان يعلم المجان المجون ، كان مجان بالبصرة يصرون صرر الدراهم يطرحونه على الطريق ، ويجلسون ناحية ، فإذا مر - يعني رجلا - بصرة أراد أن يأخذها صاحوا : ضعها ، ليخجل الرجل ، فعلم أبو الأشعث المارة بالبصرة هيئوا صرر زجاج كصررهم ، فإذا مررتم بصررهم فأردتم أخذها فصاحوا بكم فاطرحوا صرر الزجاج الذي معكم ، وخذوا صرر الدراهم ففعلوا ، فأنا لا أحدث عنه لهذا
سمعت عبدان الأهوازي يقول : سمعت أبا داود السجستاني يقول : أنا لا أحدث عن أبي الأشعث ، قلت : لم ، قال : لأنه كان يعلم المجان المجون ، كان مجان بـ " البصرة " يصرون صرر دراهم فيطرحونها على الطريق ، ويجلسون ناحية ، فإذا مر من لحظها وأراد أن يأخذها صاحوا به ضعها ليخجل الرجل ، فعلم أبو الأشعث المارة بـ "البصرة" هيئوا صرر زجاج كصرر الدراهم ، فإذا مررتم بصررهم فأردتم أخدها فصاحوا بكم فاطرحوا صرر الزجاج التي معكم وخذوا صرر الدراهم التي لهم ففعلوا ذلك ، فقال : أولئك المجان من طرح صرر الدراهم على الطريق ؟ . . قال : لا أحدث عنه لهذا .
وقال أبو داود : كان أبو عبد الرحمن الوكيعي يحفظ العلم على الوجه
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : أخبرنا محمد بن عدي بن زحر البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث يقول : كان أبو عبد الرحمن الوكيعي يحفظ العلم على الوجه .
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت عبدان الأهوازي يقول : سمعت أبا داود السجستاني يقول : أحمد بن صالح ليس هو كما يتوهمون - يعني ليس بذاك في الجلالة
سمعت عبدان الأهوازي يقول : سمعت أبا داود السجستاني يقول : أحمد بن صالح ليس هو كما يتوهم الناس ، يعني : ليس بذلك في الجلالة .
قال أبو داود - رحمه الله - : أشعث بن إسحاق أسقطه أحمد بن صالح حين حدثنا به فحدثني به عنه موسى بن سهل الرملي .
وقال أبو داود : كان يقوم كل لحن في الحديث
أشعث بن إسحاق أسقطه أحمد بن صالح حين حدثنا به ، فحدثني به عنه موسى بن سهل الرملي
قال أبو داود : ما رأيت أحدا أعلم بأخبار النساك منه
وقال أبو داود - فيما ذكره الآجري : هو أنبل من ابن فديك
وقال أبو داود : هو أنبل من ابن أبي فديك
وعنه أبو داود حديثا واحدا أخرجه وجادة عن شيبان ثم قال لم أسمعه من شيبان فحدثنيه أبو بكر صاحب لنا ثقة فقال ابن داسة : هو هذا
وقال أبو داود قد عرض علي من حديثه فنظرت في أربعمائة حديث أسانيدها ومتونها كذب كلها
وقال أبو داود : أخشى أن يكون دجال بغداد
وقال الآجري عن أبي داود صالح إلا أن يحيى يعني ابن سعيد أمسك عنه بأخرة
وعند أبي داود بسند حسن عنها
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ؟ فقال : أراه كان صدوقا ، ولكن كان عنده جوار - يعني - نخاسا .
وقال الآجري : سألت أبا داود عن أمي الصيرفي ؟ فقال : ثقة
أمية عن أبي مجلز عن ابن عمر في الصلاة . قال معتمر بن سليمان عن أبيه ، ورواه غير واحد عن سليمان التيمي عن أبي مجلز . قلت : قال أبو داود في رواية الرملي : أمية هذا لا يعرف ، ولم يذكره إلا المعتمر انتهى . ويحتمل أن هذا تصحيف من أحد الرواة كان عن المعتمر عن أبيه فظنه عن أمية ثم كرر ذكر أبيه ، والله أعلم ، لكن وقع عند أحمد عن يزيد بن هارون عن سليمان عن أبي مجلز به ، ثم قال : قال سليمان : ولم أسمعه من أبي مجلز . وحكى الدارقطني أن بعضهم رواه عن المعتمر فقال عن أبيه عن أبي أمية ، وزيفه ، ثم جوز إن كان محفوظا أن يكون المراد به عبد الكريم بن أبي المخارق فإنه يكنى أبا أمية ، وهو بصري ، والله أعلم
والحديث الذي روياه له في الصلاة مضطرب . قلت : اختلف فيه على الحسن فقيل عنه هكذا ، وقيل عنه عن حريث بن قبيصة ، وقيل عنه عن صعصعة عم الأحنف ، وقيل عنه عن رجل من بني سليط ، وقيل عنه غير ذلك ، والله أعلم
قال الدوري عن يحيى بن معين : أوس بن أوس ، وأوس بن أبي أوس واحد ، وقيل : إن ابن معين أخطأ في ذلك ، لأن أوس بن أبي أوس هو أوس بن حذيفة ، والله أعلم . قلت : تابع ابن معين جماعة على ذلك منهم أبو داود ، والتحقيق أنهما اثنان ، وإنما قيل في أوس بن أوس هذا أوس بن أبي أوس ، وقيل في أوس بن أبي أوس الآتي أوس بن أوس غلطا ، والله أعلم