أبو داود
قال الآجري : قلت لأبي داود : أبو ثور الحداني ، فقال : كوفي جليل أدرك الصحابة
قال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن أبي ثور الحداني ، فقال : كوفي جليل ، أدرك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . قلت : هو حبيب بن أبي مليكة ؟ قال : قد قال قوم هو حبيب بن أبي مليكة
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان جليلا جدا
وقال الآجري : سئل أبو داود عن زياد بن جبير فقال: هذا زياد الجهبذ
وقال الآجري : سئل أبو داود فقال : هذا زياد الجهبذ
قال أبو داود : هو أحفظ من كان بالكوفة
وفي كتاب الباجي عن أبي نعيم الفضل بن دكين : هو أحد الأئمة في الحديث، الحفاظ الأثبات، وعن ابن معين : لم يرو عن مجاهد إلا أربعة أحاديث، وعن سعيد بن جبير حديثا واحدا، وقال علي: روى عنه أربعة أحاديث، وعن أبي داود : الأعمش والزهري وقتادة لا يقاس بهم أحد
وقال الآجري : قلت لأبي داود : كان أبو نعيم حافظا ؟ قال : جدا
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : كان أبو نعيم حافظا ؟ قال : جدا
قال أبو داود : كان حافظا متقنا
قال أبو داود : كان حافظا متقنا .
وفي "كتاب" الآجري : قيل لأبي داود : بهز عندك حجة ؟ قال : هو عندي حجة ، وعند الشافعي ليس بحجة ، قال له شعبة بن الحجاج : من أنت ومن أبوك ، ولم يحدث شعبة عنه
قلت : وقال الآجري ، عن أبي داود : هو عندي حجة ، وعند الشافعي ليس بحجة ، ولم يحدث شعبة عنه ، وقال له : من أنت ، ومن أبوك ؟
وقال أبو داود : ابن أبي مريم عندي حجة
قال أبو داود بن أبي مريم : عندي حجة
قال أبو داود : حجة
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : حجة
وقال الآجري ، عن أبي داود : حجة
قال أبو داود : حجة ، لم يكن في زمنه مثله
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : ابن حساب فوق الزهري بكثير ، ابن حساب عندي حجة .
وقال الآجري ، عن أبي داود : ابن حساب فوق الزبيري - يعني : عبد الله بن محمد بن المسور الزبيري - بكثير ، ابن حساب عندي حجة
وقال أبو داود : حجة ، لم يكن بدمشق في زمنه مثله ، وأبو الجماهر أسند منه ، وهو ثقة
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : حسن الحديث . وقال أبو داود لما ساق حديثه عن أسيد بن الحضير : ليس بمتصل .
قال أبو داود : كان خارجيا
وقال أبو داود : كان خشبيا، وكان سفيان يقول: احذروه
وقال أبو داود : كان داعية في الأرجاء .
وقال أبو داود : كان يسب عليا .
وقال الآجري عن أبي داود : كان من خيار الناس رجل صالح ، وذكره ابن حبان في الطبقة الرابعة من الثقات
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : مرجئة البصرة : عبد الكريم أبو أمية ، وعثمان بن غياث ، والقاسم بن الفضل . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات
ذكره ابن حبان فيمن اسمه عمر من كتاب " الثقات " . وذكره ابن أبي حاتم أيضا فيمن اسمه عمر . وقال أبو داود في كتاب " التفرد " : الصواب عمر
وفي كتاب " الآجري " : سألت أبا داود عن إبراهيم بن ميمون - يعني العدني - فقال : لم أسمع أحدا روى عنه غير يحيى بن سليم . انتهى كلامه ، وفيه نظر لما أسلفناه ، ولقول ابن خلفون وذكره في كتاب " الثقات " وذكر يحيى وعبد الرزاق رويا عنه ، قال : وروى عنه غيرهما
قلت : ذكره العسكري ، وأبو نعيم وغيرهما في " الصحابة " لهذا الحديث ، وقول أبي داود : إنه مرسل أشبه
وذكره ابن منده في "الصحابة" لكن سماه واقد بن أبي واقد ، وعزاه لأبي داود
وذكره غالب من صنف في أسماء الصحابة فيهم ، ولم يحكوا خلافا في صحبته ، لكن لما وقع عند أبي داود حديثه وفيه ابن جودان . ذكره في " المراسيل "
ذكره أبو نعيم في جملة الصحابة ، وذكر أن ابن داود قال : شهد بيعة الرضوان تحت الشجرة ، وشهد ما بعدهما . وكذا ذكره ابن الأثير عن ابن منده .
وبه قال الذهلي : حدثني أبو العباس محمد بن رجاء البصري قال : قلت لأبي داود السجستاني : لم أرك تحدث عن الرمادي ؟ قال : رأيته يصحب الواقفة ، فلم أحدث عنه .
وقيل لأبي داود لم لم تحدث عن الرمادي ؟ قال : رأيته يصحب الواقفة فلم أحدث عنه
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن حمران بن أعين ، فقال : كان رافضيا
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان رافضيا
وقال أبو داود : كان من الرافضة ذكر عثمان بشيء فطلبه السلطان فهرب