المحدثون›حجر الهجري
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وابن ابنه شرحبيل بن سعيد على خلاف فيه

وعيسى بن فائد ، وقيل : بينهما رجل

والحسن البصري - ولم يدركه -

وهو أحد من سمع " الموطأ " من مالك

وأرسل عن أبي الدرداء

النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا

قلت: ولا إدراك له،

وغاير ابن منده بين صاحب الإسناد الأول وبين الذي روى عنه الحسن ، مع قوله في الأول: روى عنه ابنه عبد الله والحسن

أدرك النبي -صلى الله عليه وسلم- ووفد على عمر

وهو مكثر من الحديث،

النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، يقال مرسل

وأخرجه ابن جرير من وجه آخر، عن ابن أنعم، فأرسله، ولم يذكر الصحابي

ولم يقع سعيد بالياء ، إلا في بعض نسخ " الاستيعاب " ، وهو خطأ لا شك فيه لإطباق أئمة أهل النقل على أنه سعد بإسكان العين . والله أعلم

ولم يقع سعيد بالياء ، إلا في بعض نسخ " الاستيعاب " ، وهو خطأ لا شك فيه لإطباق أئمة أهل النقل على أنه سعد بإسكان العين . والله أعلم

ويغلب على ظني أن العامري صاحب هذه القصة مع هاشم بن عبد مناف والد جد النبي -صلى الله عليه وسلم- غير الدؤلي الذي أخرج له أبو داود والنسائي، أن مصدقي النبي -صلى الله عليه وسلم- أتياه يطلبان منه الصدقة؛ لأن قصة العامري تقتضي أنه عمر عمرا طويلا جدا، لبعد عهد هاشم من زمان بعث السعاة في طلب الصدقة، ولأن داعية المذكور كانت متوفرة على تعرف خبر النبي -صلى الله عليه وسلم-، ويبعد أن يبعث والمذكور في أرض الحجاز ثم لا يسمع به إلا بعد نحو عشرين سنة. وفي رواية أبي عتوارة عنه ما يدل على أنه عاش بعد النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ لأن أبا عتوارة تابعي، وعد هذا العامري في الصحابة أقرب من عد الدؤلي. والله أعلم.

قلت : وذكر الحافظ سعد الدين الحارثي أن ابن عساكر لم يصب في توهيم الخطيب ، وصدق الحارثي ، قد جاء في كثير من الروايات عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن سعيد بن أبي سعيد الساحلي ، عن أنس ، والرواية التي وقعت لابن عساكر وفيها عن ابن جابر ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري كأنها وهم من أحد الرواة ، وهو سليمان بن أحمد الواسطي ؛ فإنه ضعيف جدا ، وإن المقبري لم يقل أحد أنه يدعى الساحلي ، وهذا الساحلي غير معروف تفرد عنه ابن جابر . وقد روى ابن ماجه في « الجهاد » عن عيسى بن يونس الرملي ، عن محمد بن شعيب بن شابور ، عن سعيد بن خالد بن أبي طويل الصيداوي - ويقال : البيروتي - عن أنس حديثا ، فيحتمل أن يكون سعيد بن أبي سعيد الساحلي هو سعيد بن خالد هذا ، فقد أخرج له ابن ماجه حديثين من رواية ابن شعيب عن ابن جابر عنه ، فيحتمل أن يكون ابن جابر سقط في حديث سعيد بن خالد ، والله أعلم

وحديثه عن جابر أورده البخاري معلقا متابعة ، ووصله الترمذي وقال : هذا مرسل ، سعيد بن أبي هلال لم يدرك جابرا

أرسل عن أبي موسى،

وروى له هو والباقون بواسطة محمد بن يحيى الذهلي

قلت : يحتمل أن يكون ضمير الجد يعود على أيوب ، وهذا ظاهر ، ويحتمل أن يعود على موسى ، فيكون الحديث من مسند سعيد بن العاص ، فيستفاد منه أن الترمذي أخرج لسعيد أيضا ، وهو مع ذلك مرسل ؛ إذ لم يثبت سماع سعيد . والحديث الذي رواه الزبير لا يصح ؛ لأن عبد العزيز ساقط والراوي عنه مجهول

روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا

وأخرج الطبراني، من طريق محمد بن قانع بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن جده قال: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عاد سعيد بن العاصي ، فرأيته يكمده بخرقة . وسعيد بن العاصي هذا يحتمل أن يكون صاحب الترجمة ، وتكون رواية جبير هذه بعد الفتح، ويحتمل أن يكون جده وتكون رؤية جبير له قبل الهجرة، ولا مانع من عيادة الكافر، ولا سيما في ذلك الزمان ، لم يكن أذن فيه في قتال الكفار.

قال ابن عساكر : لم يدرك الإسلام، قال: ووهم يعقوب بن سفيان فيما زعم،

وهذا يوهم أن سعيد بن العاصي حاج أبا هريرة بسبب بعض ولده، وليس كذلك، بل الصواب : فقال أبان بن سعيد بن العاصي، وقد أوضحت ذلك بحجاجه في شرح البخاري.

فوهم فيه وهما شنيعا، وأعجب من ذلك أنه قال: هو المكبر الذي زوج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أم حبيبة .

وله شاهد في الصحيح من حديث عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - وهذا الإسناد حسن ، إلا أن سعيد بن المسيب لم يسمع من بلال - رضي الله عنه - .

قلت : وقد وقع لي حديث بإسناد صحيح لا مطعن فيه ، فيه تصريح سعيد بسماعه من عمر قرأته على خديجة بنت سلطان ، أنبأكم القاسم بن مظفر شفاها ، عن عبد العزيز بن دلف أن علي بن المبارك بن نغوبا ، أخبرهم ، أخبرنا أبو نعيم محمد بن أبي البركات الجمازي ، أخبرنا أحمد بن المظفر بن يزداد ، أخبرنا الحافظ أبو محمد عبد الله بن محمد بن عثمان السقاء ، حدثنا ابن خليفة ، حدثنا مسدد في « مسنده » عن ابن أبي عدي ، ثنا داود - وهو ابن أبي هند - عن سعيد بن المسيب قال : سمعت عمر بن الخطاب على هذا المنبر يقول : عسى أن يكون بعدي أقوام يكذبون بالرجم يقولون : لا نجده في كتاب الله ، لولا أن أزيد في كتاب الله ما ليس فيه لكتبت أنه حق ، قد رجم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ورجم أبو بكر ورجمت . هذا الإسناد على شرط مسلم . وأما حديثه عن بلال ، وعتاب بن أسيد فظاهر الانقطاع بالنسبة إلى وفاتيهما ومولده ، والله أعلم

اتفقوا على أن مرسلاته أصح المراسيل،

روى عن : أبي بكر مرسلا

وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة

قلت: لم أره في شيء من طرق حديثه أنه لقي النبي -صلى الله عليه وسلم- بعد البعثة. فالله أعلم

النسائي في غير « السنن » ، وروى له في « السنن » بواسطة عمرو بن منصور النسائي

قلت: اتفق الحفاظ على أنه تابعي

وفي مسند فاطمة الزهراء ، من مسند النساء ، من " مسند إسحاق " حديث من رواية الأصبغ بن زيد عن سعيد بن راشد

ووكيع فيما قيل

قلت : وقال البخاري في « تاريخه » في ترجمة سعيد بن سلمة : هو مولى آل عمر بن الخطاب . وقال أبو عامر العقدي : حدثنا أبو عمرو السدوسي المدني . فلا أدري هو هذا أو غيره . وسيأتي في ترجمة أبي عمرو المدني في الكنى ما يقرر أنهما واحد

رأى معاوية بن صالح

وهم ابن عساكر في تسمية جد الذي قبله نشيطا ، كأنه التبس عليه بهذا .

وروى عنه : عبد الرحمن بن سابط ، وشهر بن حوشب ، وغيرهما ، وروايتهم عنه مرسلة ، فقد قال ابن سعد : إنه مات سنة عشرين في خلافة عمر ، وفيها أرخه غير واحد . وقيل : قبلها بسنة ، وقيل : بعدها بسنة .