المحدثون›حجر الهجري
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قلت : ليست لزيد ولا لأبيه ولا لجده صحبة ، فهو زيد بن طلحة بن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة ، وجده مشهور في التابعين ، وقد نسبه القعنبي وغيره من رواة " الموطأ " ووقع عند يحيى بن يحيى الليثي ، عن يعقوب بن زيد ، عن أبيه ، عن عبد الله بن أبي مليكة ، فذكره مرسلا

زيدا ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فيكون من هذا القسم

وقد ذكر زيد بن عمرو هذا جماعة في الصحابة منهم : البغوي وابن منده ، ولكنه لم يدرك البعثة ، وكان هجر عبادة الأوثان ورحل في طلب دين إبراهيم إلى الشام وغيرها

قلت : ذكر أبو عمر في " التميهد " أن أول ما جمع عمر الناس على إمام في رمضان كان في سنة أربع عشرة ، فمن يكون حينئذ إماما يكون في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - مميزا لا محالة ، وهو قرشي ، فثبت كونه صحابيا ، إذ لم يبق من قريش عند موت النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا من أسلم وصحب

وأبي عبد الله الأشعري ، يقال : مرسل

كان في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - مسلما ، ولم يره .

رحل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقبض وهو في الطريق

وأرسل عنها القاسم بن محمد

وابن أخيها ولم يسم

وأما سارية المذكور، فروى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مرسلا،

قلت : وروايته عن عوف بن مالك عندي مرسلة

وعائشة - والصحيح أن بينهما أبا المليح

روى عن : عمر - ولم يدركه -

وكعب بن مرة - وقيل لم يسمع منه

وأبي كبشة - وقيل : عن ابن أبي كبشة ، عن أبيه - وجابان - وقيل : بينهما نبيط

وأبي لبابة ، على خلاف فيه

قلت : فرواية سالم عن عم أبيه زيد بن الخطاب منقطعة قطعا . والله أعلم

قلت : بل أظن أنه ابن عجلان الأفطس

ومحمد بن ثابت بن سباع على خلاف فيه

ووجه الدلالة من هذا على صحبته ما تقدم من أنه لم يبق بمكة قرشي إلا شهد حجة الوداع مع النبي -صلى الله عليه وسلم-. وهذا قرشي أدرك الجاهلية، وبقي بعد ذلك حتى سمع منه عبيد الله بن أبي يزيد ، وهو من صغار التابعين. ولسباع هذا رواية أيضا عن عمر، وله حديث في " السنن " عن أم كرز الكعبية الصحابية، من رواية عبيد الله عنه أيضا، وقيل: من رواية عبيد الله عن أبيه عنه.

له إدراك،

وأخرج حديثها أبو داود وغيره من طريق أبي عاصم ، عن ربيعة بن عبد الرحمن الغنوي ، عن سرى بنت نبهان ، وكانت ربة بيت في الجاهلية ، قالت: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع يوم الرءوس ، فقال: أي يوم هذا ؟ قلنا: الله ورسوله أعلم . قال: أليس أوسط أيام التشريق ؟ . . الحديث . وفي آخره: فلما قدم المدينة لم يلبث إلا قليلا حتى مات .

أبيه ، وله صحبة

والظاهر أنه غير الذي أخرج له النسائي لأن أبا عمرو مات قبله فيحرر

قلت : رواية الحسن ، وطاوس ، وعطاء عنه منقطعة

وروى هؤلاء الأربعة له بواسطة محمد بن رافع

وروى أبو عبد الله محمد بن أحمد الجوهري ، عن سريع الزاهد ، عن إبراهيم بن بشار ، فيحتمل أن يكون هو

قلت: ويؤيد أنه غيره أن ابن منده أخرج من طريق حماد بن سلمة، عن يونس بن عبيد، عن زياد بن جبير أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعث رجلا يقال له : سعد . على السعاية . فلو كان هو ابن أبي وقاص ما عبر عنه الراوي بهذا

تفرد يونس بن الحجاج عن ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح بقوله: سعد بن أبي رافع. ورواه الحسن بن سفيان، عن قتيبة، عن ابن عيينة، فقال: قال سعد، ولم ينسبه. وكذا أخرجه أبو داود، وابن منده من رواية ابن عيينة. وروى ابن إسحاق عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، عن جده مثل هذا. فإما أن يكون يونس بن الحجاج وهم في قوله : ابن أبي رافع، أو تكون القصة تعددت

وأرسل عن حابس بن سعد اليماني

ذكره إسماعيل بن أحمد الضرير في " تفسيره " لكنه سماه أسعد، وذكره في حرف الألف، وهو تحريف

قلت: وفي الصحيح من حديث أنس ما يشهد لبعضه

قال البغوي: لا أعلم له غيره. وأخرجه ابن منده، والطبراني في " الأوسط " من وجه آخر، فجاء فيه سعيد بزيادة ياء. والأول أرجح

وفي إسناد حديثه اختلاف

وابن ابنه شرحبيل بن سعيد على خلاف فيه

حجر