صحابي

سراقة بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو بن مالك بن تيم بن مدلج بن مرة بن عبد مناة بن كنانة

له رواية

الاسم المختصر: سراقة بن مالك المدلجي

الكنيةأبو سفيان
النسبالكناني ، المدلجي ، المدني ، المكي , المري
تاريخ الوفاة24 هـ أو بعدها
بلد الإقامةقديدا ، وقيل : مكة
علاقات الراويابن أخيه عبد الرحمن بن مالك بن جعشم ، ابنه محمد , وأخوه مالك وكعب
الطبقةصحابي مشهور ، من مسلمة الفتح (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرصحابي مشهور ، من مسلمة الفتح
الرتبة عند الذهبيصحابي
عدد الأحاديث٨٣
عدد الأسانيد٨٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (1%)رباعي (1%)خماسي (3%)سداسي (16%)سباعي (28%)8 رواة (26%)9 رواة (15%)10 رواة (7%)11 رواة (2%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)
أشكال الاسم
سراقةسراقة بن جعشمسراقة بن جعشم الكنانيسراقة بن مالكسراقة بن مالك المدلجيسراقة بن مالك بن جعشمسراقة بن مالك بن جعشم المدلجي

ترجمة الراوي(9 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

سراقة بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو بن تيم بن مدلج بن مرة بن عبد مناة بن كنانة الكناني المدلجي .. وقد ينسب إلى جده. يكنى أبا سفيان، كان ينزل قُديدا

الجزء 4 · الصفحة 237

3128 سراقة بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو بن تيم بن مدلج بن مرة بن عبد مناة بن كنانة الكناني المدلجي .. وقد ينسب إلى جده. يكنى أبا سفيان، كان ينزل قُديدا . روى البخاري قصته في إدراكه النبي -صلى الله عليه وسلم- لما هاجر إلى المدينة، ودعا النبي -صلى الله عليه وسلم- عليه حتى ساخت رجلا فرسه، ثم إنه طلب منه الخلاص، وألا يدل عليه، ففعل، وكتب له أمانا، وأسلم يوم الفتح . ورواها أيضا من طريق البراء بن عازب، عن أبي بكر الصديق . وفي قصة سراقة مع النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول سراقة مخاطبا لأبي جهل: أبا حكم والله لو كنت شاهدا لأمر جوادي إذ تسيخ قوائمه علمت ولم تشكك بأن محمدا رسول ببرهان فمن ذا يقاومه وقال ابن عيينة عن إسرائيل أبي موسى، عن الحسن أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لسراقة بن مالك : كيف بك إذا لبست سواري كسرى؟ . قال: فلما أتي عمر بسواري كسرى ومِنطقته وتاجه دعا سراقة، فألبسه، وكان رجلا أزَبَّ كثير شعر الساعدين، فقال له: ارفع يديك، وقل: الحمد لله الذي سلبهما كسرى بن هرمز وألبسهما سراقة الأعرابي . روى ذلك عنه ابن أخيه عبد الرحمن بن مالك بن جعشم، روى عنه أيضا ابن عباس وجابر وسعيد بن المسيب وطاوس . قال أبو عمر: مات في خلافة عثمان سنة أربع وعشرين. وقيل: بعد عثمان.

تهذيب الكمال▼

سراقة بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو بن مالك بن تيم بن مدلج بن مرة بن عبد مناة بن كنانة المدلجي ، يكنى أبا سفيان . من مشاهير الصحابة . كان ينزل قديدا ، وقيل : إنه سكن مكة

الجزء 10 · الصفحة 214

2188 - خ 4 : سراقة بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو بن مالك بن تيم بن مدلج بن مرة بن عبد مناة بن كنانة المدلجي ، يكنى أبا سفيان . من مشاهير الصحابة . كان ينزل قديدا ، وقيل : إنه سكن مكة . وهو الذي لحق النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر حين خرجا مهاجرين إلى المدينة فدعا عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - فارتطمت فرسه إلى بطنها ، ثم دعا له فنجاه الله تعالى . وقصته مشهورة ، وهو الذي سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن العمرة : ألعامنا هذا أم للأبد ؟ روى عن : النبي ( خ 4 ) - صلى الله عليه وسلم - . روى عنه : جابر بن عبد الله ، والحسن البصري ، وزياد أبو راشد بن الجندي ، وسعيد بن المسيب ( د ) ، وطاوس بن كيسان ( س ق ) ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ( ت ) ، وابن أخيه عبد الرحمن بن مالك بن جعشم ، وعطاء بن أبي رباح ، وعلي بن رباح اللخمي ( بخ ق ) ، وأخوه ، ويقال : ابن أخيه مالك بن مالك بن جعشم ، والد عبد الرحمن بن مالك ( خ ق ) ، ومجاهد بن جبر المكي ( ق ) ، وابنه محمد بن سراقة بن جعشم ، والنزال بن سبرة الهلالي . قال أبو عمر بن عبد البر ، وغيره : مات في صدر خلافة عثمان سنة أربع وعشرين . قال : وقيل : إنه مات بعد عثمان . روى له الجماعة سوى مسلم .

تهذيب التهذيب▼

سراقة بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو بن مالك بن تيم بن مدلج بن مرة بن عبد مناة بن كنانة المدلجي يكنى أبا سفيان ، من مشاهير الصحابة ، كان ينزل قديدا ، وهو الذي لحق النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبا بكر حين خرجا مهاجرين إلى المدينة ، وقصته مشهورة

الجزء 1 · الصفحة 685

خ 4 - سراقة بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو بن مالك بن تيم بن مدلج بن مرة بن عبد مناة بن كنانة المدلجي يكنى أبا سفيان ، من مشاهير الصحابة ، كان ينزل قديدا ، وهو الذي لحق النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبا بكر حين خرجا مهاجرين إلى المدينة ، وقصته مشهورة . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : جابر بن عبد الله ، وابن عباس ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وسعيد بن المسيب ، وطاوس ، وعطاء ، وعلي بن رباح ، والحسن البصري ، وابنه محمد بن سراقة ، وأخوه مالك بن مالك بن جعشم ، وابن أخيه عبد الرحمن بن مالك بن جعشم ، وغيرهم . قال ابن عبد البر وغيره : مات في صدر خلافة عثمان سنة (24) . قال : وقد قيل : إنه مات بعد عثمان . قلت : رواية الحسن ، وطاوس ، وعطاء عنه منقطعة .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي ، نزيل قديد ، صحابي

الجزء 2 · الصفحة 461

1807 - سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي ، نزيل قديد ، صحابي . عنه : ابن المسيب ومجاهد مرسلا . توفي سنة أربع وعشرين خ 4 .

تقريب التهذيب▼

سراقة بن مالك بن جُعْشُم ، بضم الجيم والمعجمة بينهما عين مهملة ساكنة ، الكناني ثم المدلجي أبو سفيان

الجزء 1 · الصفحة 366

2229 - [ خ 4 ] سراقة بن مالك بن جُعْشُم ، بضم الجيم والمعجمة بينهما عين مهملة ساكنة ، الكناني ثم المدلجي أبو سفيان ، صحابي مشهور ، من مسلمة الفتح ، مات في خلافة عثمان سنة أربع وعشرين ، وقيل بعدها .

إكمال تهذيب الكمال▼

وفي «تاريخ البخاري» : ويقال سراقة بن جعشم

الجزء 5 · الصفحة 215

1858 - ( خ 4 ) سراقة بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو المدلحي أبو سفيان . قال المرزباني : لما رجع سراقة من خروجه ليرد النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو جهل: بني مدلج إني أخاف سفيهكم سراقة يستغوي بنصر محمد عليكم به ألا يفرق شملكم فيصبح شتى بعد عز وسؤدد أجابه سراقة: أبا حكم والله لو كنت شاهدا لأمر جوادي إذ تسوخ قوائمه علمت ولم تشكك بأن محمدا رسول وبرهان فمن ذا يقاومه عليك بكف القوم عنه فإنني أرى أمره يوما ستبدو معالمه بأمر نود النصر فيه بأسرها بأن جميع الناس طرا تسالمه ولما تبع النبي صلى الله عليه وسلم حين هاجر، ودعا عليه فساخت قوائم فرسه، قال أبو بكر من أبيات: حتى إذا قلت قد أنجدت من مدلج فارس في منصب وار يردي به مشرف الأقطار معتزم كالسيد ذي اللبد المستأسد الضار فقال: كروا، فقلنا إن كرتنا من دونها لك نصر الخالق البار إن تخسف الأرض بالأحوى وفارسه فانظر إلى أربع في الأرض غوار فهبل لما رأى أرساغ مقربه قد سخن في الأرض لم يحفر بحفار فقال: هل لكم أن تطلقوا فرسي وتأخذوا موثقي في بحح إسرار فقال قولا رسول الله مبتهلا يا رب إن كان يهوي غير أخفار فنجه سالما من شر دعوتنا ومهره مطلقا من كل آثار فأطلق الله إذ يدعو حوافره وفاز فارسه من هول أحظار وفي كتاب «الاستيعاب » : عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لسراقة: كيف بك إذا لبست سواري كسرى؟ قال: فلما أتي عمر به دعا سراقة فألبسه سواري كسرى ومنطقته وتاجه، وكان سراقة رجلا أزب، وقال له ارفع يدك، فقال: الله أكبر الحمد لله الذي سلبهما كسرى الذي كان يقول أنا رب الناس وألبسهما سراقة أعرابيا من بني مدلج، وكان سراقة شاعرا مجيدا . وقال ابن حبان : شهد حنينا مع النبي صلى الله عليه وسلم . وقال الجاحظ في كتاب «البرصان» : وزعم أبو عثمان البقطري أن أم سراقة بن مالك بن جعشم كانت برصاء، وأنشد قول أمية بن الأسكر، قال الجاحظ: وليس له فيه دليل على برصها وهو: لقد جرت البرشاء أم سراقة رمته بها البغضاء بين الحواجب وفي «المعجم الكبير» لابن مطير : روى عنه عروة بن الزبير، وأخوه كعب بن مالك بن جعشم . وفي كتاب العسكري : روى أن إبليس كان يأتي في صورته، وحذف ابنا له بشيء فمات فلم يقده عمر بن الخطاب به، يعد في المدنيين . وفي «تاريخ البخاري» : ويقال سراقة بن جعشم. [ق 67 / أ]. وزعم الصريفيني أن في الصحابة رجلا يسمى:

الثقات▼

سراقة بن مالك بن جعشم الكناني مدلجي ، كنيته أبو سفيان ، عداده في أهل مكة ، وهو سراقة بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو بن تيم بن مدلج بن مرة بن عبد مناة بن كنانة

الجزء 3 · الصفحة 180

سراقة بن مالك بن جعشم الكناني مدلجي ، كنيته أبو سفيان ، عداده في أهل مكة ، وهو سراقة بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو بن تيم بن مدلج بن مرة بن عبد مناة بن كنانة ، شهد حنينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان يسكن قديدا .

تاريخ الإسلام▼

سراقة بن مالك بن جعشم أبو سفيان المدلجي

الجزء 2 · الصفحة 172

خ 4 : سراقة بن مالك بن جعشم أبو سفيان المدلجي توفي في هذه السنة ، وكان ينزل قديدا ، وهو الذي ساخت قوائم فرسه . ثم أسلم وحسن إسلامه ، وله حديث في العمرة . روى عنه جابر بن عبد الله ، وابن عباس ، وسعيد بن المسيب ، وطاوس ، ومجاهد ، وجماعة . وكان إسلامه بعد غزوه الطائف . وقيل : توفي بعد مقتل عثمان ، والله أعلم . وفيها عزل عثمان عن الكوفة المغيرة بن شعبة وولاها سعد بن أبي وقاص . وفيها غزا الوليد بن عقبة أذربيجان وأرمينية لمنع أهلها ما كانوا صالحوا عليه ، فسبى وغنم ورجع . وفيها جاشت الروم حتى استمد أمراء الشام من عثمان مددا فأمدهم بثمانية آلاف من العراق ، فمضوا حتى دخلوا إلى أرض الروم مع أهل الشام . وعلى أهل العراق سلمان بن ربيعة الباهلي ، وعلى أهل الشام حبيب ابن مسلمة الفهري ، فشنوا الغارات وسبوا وافتتحوا حصونا كثيرة . وفيها ولد عبد الملك بن مروان الخليفة .

سراقة بن مالك بن جعشم الكناني المدلجي ، أبو سفيان

الجزء 2 · الصفحة 377

سراقة بن مالك بن جعشم الكناني المدلجي ، أبو سفيان . أسلم بعد حصار الطائف ، وقيل : بل شهد حنينا . وهو المذكور في هجرة النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو الذي سأل عن متعة الحج أللأبد هي ؟ وكان ينزل قديدا . توفي بعد عثمان بعامين ، توفي سنة أربع وعشرين كما مر .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

سراقة بن مالك بن جعشم الكناني المدلجي [ المري ] ، كنيته أبو سفيان

الجزء 4 · الصفحة 308

باب من روي عنه العلم ممن يسمى سراقة 1342 - سراقة بن مالك بن جعشم الكناني المدلجي [ المري ] ، كنيته أبو سفيان ، له صحبة ، كان يسكن قديد مات بعد عثمان . روى عنه : سعيد بن المسيب ، وأبو رشدين ، وعبد الرحمن بن مالك ، سمعت أبي يقول ذلك .

صحابي(3)صحابي مشهورله صحبة
له صحبة

له صحبة ، كان يسكن قديد مات بعد عثمان . روى عنه : سعيد بن المسيب ، وأبو رشدين ، وعبد الرحمن بن مالك ، سمعت أبي يقول ذلك

شهد حنينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

صحابي

وقال ابن حبان : شهد حنينا مع النبي صلى الله عليه وسلم

صحابي مشهور

صحابي مشهور ، من مسلمة الفتح

قلت : رواية الحسن ، وطاوس ، وعطاء عنه منقطعة

ومجاهد مرسلا

صحابي

صحابي

صحابي

من مشاهير الصحابة

روى عنه(22)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث