صحابي

سعد بن الربيع بن عمرو بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج ، وسماه إسماعيل بن أحمد الضرير في تفسيره : أسعد ، وهو تحريف

له رواية

الاسم المختصر: سعد بن الربيع الأنصاري

النسبالأنصاري ، الخزرجي ، الحارثي ، البدري
تاريخ الوفاةاستشهد يوم أحد
عدد الأحاديث١
عدد الأسانيد١ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (100%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)
أشكال الاسم
وسعد بن الربيع

ترجمة الراوي(5 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

وكذلك ذكره إسماعيل بن أحمد الضرير في " تفسيره " لكنه سماه أسعد، وذكره في حرف الألف، وهو تحريف

الجزء 4 · الصفحة 261

3166 سعد بن الربيع بن عمرو بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي أحد نقباء الأنصار . تقدم ذكره في ترجمة سعد بن خيثمة، وروى البخاري من حديث عبد الرحمن بن عوف قال: لما قدمنا المدينة آخى النبي -صلى الله عليه وسلم- بيني وبين سعد بن الربيع، فقال سعد: إني أكثر الأنصار مالا فأقاسمك نصف مالي... الحديث. وفي الصحيحين من حديث أنس نحوه . وقال مالك في " الموطأ " عن يحيى بن سعيد : لما كان يوم أحد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: من يأتيني بخبر سعد بن الربيع؟ فقال رجل: أنا يا رسول الله. فذهب يطوف بين القتلى فلقيه، فقال: أقرئ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- السلام، وأخبره أنني طعنت اثنتي عشرة طعنة، وأني أنفذت مقاتلي، وأخبر قومك أنهم لا عذر لهم عند الله إن قتل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وواحد منهم حي . قال أبو عمر في "التمهيد": لا أعرفه مسندا، وهو محفوظ عند أهل السير، وقد ذكره ابن إسحاق عن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة المازني. قلت: وفي الصحيح من حديث أنس ما يشهد لبعضه . وحكى ابن الأثير أن الرجل الذي ذهب إليه هو أبي بن كعب . وروى الطبراني من طريق خارجة بن زيد بن ثابت، عن أم سعد بنت سعد بن الربيع أنها دخلت على أبي بكر الصديق، فألقى لها ثوبه حتى جلست عليه، فدخل عمر فسأله فقال: هذه ابنة من هو خير مني ومنك. قال: ومن هو يا خليفة رسول الله ؟ قال: رجل قُبِض على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تبوأ مقعده من الجنة، وبقيت أنا وأنت . وروى إسماعيل القاضي في " أحكام القرآن " من طريق عبد الملك بن محمد بن حزم، أن عمرة بنت حزم كانت تحت سعد بن الربيع فقتل عنها بأحد، وكان له منها ابنة، فأتت النبي -صلى الله عليه وسلم- تطلب ميراث ابنتها، ففيها نزلت : وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ الآية . اتفقوا على أنه استشهد بأحد . وذكر مقاتل في " تفسيره " أنه نزل فيه : الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ الآية. ووصفه بأنه من نقباء الأنصار، وكذلك ذكره إسماعيل بن أحمد الضرير في " تفسيره " لكنه سماه أسعد، وذكره في حرف الألف، وهو تحريف .

تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة▼

سعد بن الربيع بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي أحد السابقين الأولين من الأنصار ، وأحد الفرسان المشاهير

الجزء 1 · الصفحة 572

365 - ( ك أ ) سعد بن الربيع بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي أحد السابقين الأولين من الأنصار ، وأحد الفرسان المشاهير ، روى عنه من كلامه سعد بن معاذ وعبد الرحمن بن عوف وأنس بن مالك ، ففي " صحيح البخاري " من طريق إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه قال : آخى النبي صلى الله عليه وسلم بيني وبين سعد بن الربيع ، فقال لي : إني من أكثر الأنصار مالا ، فهلم أقاسمك مالي ، ولي امرأتان ، فأنزل لك عن إحداهما ، فقلت : بارك الله في أهلك ومالك ، دلوني على السوق . الحديث ، وهو في " الصحيحين " و" المسند " من طريق أنس ، وروى عنه سعد بن معاذ قوله عندما اشتد الخطب يوم أحد : يا سعد أجد ريح الجنة من قبل أحد ، قال سعد : فما استطعت ما صنع ، وقال أنس : وجدوا فيه ما بين سبعين من طعنة وضربة ، وما عرفته أخته إلا ببنانه ، وعند مالك عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد : من يأتيني بخبر سعد بن الربيع ؟ فقال رجل : أنا ، فذهب ، ووجده بين القتلى ، فقال : أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأني أنفذت مقاتلي ، وأخبر قومك أنهم لا عذر لهم عند الله إن أصيب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وذكر ابن الأثير أن هذا الرجل هو أبي بن كعب .

الثقات▼

سعد بن الربيع بن عمرو بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الحارثي

الجزء 3 · الصفحة 147

سعد بن الربيع بن عمرو بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الحارثي ، شهد العقبة وبدرا ، وقتل يوم أحد شهيدا .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

سعد بن الربيع بن عمرو بن أبي زهير

الجزء 4 · الصفحة 82

361 - سعد بن الربيع بن عمرو بن أبي زهير بدري ، نقيب ، سمعت أبي يقول ذلك ] .

سير أعلام النبلاء▼

سَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ ابْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي زُهَيْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ مَالِكِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ . الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ الْحَارِثِيُّ الْبَدْرِيُّ النَّقِيبُ الشَّهِيدُ

الجزء 1 · الصفحة 318

63 - سَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ ابْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي زُهَيْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ مَالِكِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ . الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ الْحَارِثِيُّ الْبَدْرِيُّ النَّقِيبُ الشَّهِيدُ الَّذِي آخَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، فَعَزَمَ عَلَى أَنْ يُعْطِيَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ شَطْرَ مَالِهِ ، وَيُطَلِّقَ إِحْدَى زَوْجَتَيْهِ ، لِيَتَزَوَّجَ بِهَا ، فَامْتَنَعَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مِنْ ذَلِكَ ، وَدَعَا لَهُ . وَكَانَ أَحَدَ النُّقَبَاءِ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ . ابْنُ إِسْحَاقَ : عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَنْ رَجُلٌ يَنْظُرُ لِي مَا فَعَلَ سَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ : أَنَا . فَخَرَجَ يَطُوفُ فِي الْقَتْلَى ، حَتَّى وَجَدَ سَعْدًا جَرِيحًا مُثْبِتًا بِآخِرِ رَمَقٍ ، فَقَالَ : يَا سَعْدُ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَنِي أَنْ أَنْظُرَ فِي الْأَحْيَاءِ أَنْتَ ، أَمْ فِي الْأَمْوَاتِ ؟ قَالَ : فَإِنِّي فِي الْأَمْوَاتِ ، فَأَبْلِغْ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - السَّلَامَ ، وَقُلْ : إِنَّ سَعْدًا يَقُولُ : جَزَاكَ اللَّهُ عَنِّي خَيْرَ مَا جَزَى نَبِيًّا عَنْ أُمَّتِهِ ، وَأَبْلِغْ قَوْمَكَ مِنِّي السَّلَامَ ، وَقُلْ لَهُمْ : إِنَّ سَعْدًا يَقُولُ لَكُمْ : إِنَّهُ لَا عُذْرَ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ إِنْ خُلِصَ إِلَى نَبِيِّكُمْ وَمِنْكُمْ عَيْنُ تَطْرُفُ . عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ : عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : جَاءَتِ امْرَأَةُ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ بِابْنَتَيْهَا مِنْ سَعْدٍ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَاتَانِ بِنْتَا سَعْدٍ ، قُتِلَ أَبُوهُمَا مَعَكَ يَوْمَ أُحُدٍ شَهِيدًا ، وَإِنَّ عَمَّهُمَا أَخَذَ مَالَهُمَا ، فَلَمْ يَدَعْ لَهُمَا مَالًا ، وَلَا تُنْكَحَانِ إِلَّا وَلَهُمَا مَالٌ ، قَالَ : يَقْضِي اللَّهُ فِي ذَلِكَ . فَأُنْزِلَتْ آيَةُ الْمَوَارِيثِ ، فَبَعَثَ إِلَى عَمِّهِمَا ، فَقَالَ : أَعْطِ بِنْتَيْ سَعْدٍ الثُّلُثَيْنِ ، وَأَعْطِ أُمَّهُمَا الثُّمُنَ ، وَمَا بَقِيَ فَهُوَ لَكَ . عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : بَعَثَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ أُحُدٍ أَطْلُبُ سَعْدَ بْنَ الرَّبِيعِ ، فَقَالَ لِي : إِنْ رَأَيْتَهُ ، فَأَقْرِهِ مِنِّي السَّلَامَ ، وَقُلْ لَهُ : يَقُولُ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ : كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ فَطُفْتُ بَيْنَ الْقَتْلَى ، فَأَصَبْتُهُ وَهُوَ فِي آخِرِ رَمَقٍ ، وَبِهِ سَبْعُونَ ضَرْبَةً ، فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : عَلَى رَسُولِ اللَّهِ السَّلَامُ ، وَعَلَيْكَ ، قُلْ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَجِدُ رِيحَ الْجَنَّةِ ، وَقُلْ لِقَوْمِي الْأَنْصَارِ : لَا عُذْرَ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ إِنْ خُلِصَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَفِيكُمْ شُفْرٌ يَطْرِفُ ، قَالَ : وَفَاضَتْ نَفْسُهُ ، - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - . أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ ، ثُمَّ سَاقَهُ بِنَحْوِهِ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ نَحْوَ مَا مَرَّ . وَنَقَلَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَنْ يَأْتِينَا بِخَبَرِ سَعْدٍ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا . فَذَهَبَ يَطُوفُ بَيْنَ الْقَتْلَى ، فَوَجَدَهُ وَبِهِ رَمَقٌ ، فَقَالَ : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِآتِيَهُ بِخَبَرِكَ ، قَالَ : فَاذْهَبْ فَأَقْرِهِ مِنِّي السَّلَامَ ، وَأَخْبِرْهُ أَنَّنِي قَدْ طُعِنْتُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ طَعْنَةً ، وَقَدْ أُنْفِذَتْ مَقَاتِلِي .

شهد بدرا(2)صحابي(2)
شهد بدرا

بدري ، نقيب ، سمعت أبي يقول ذلك ] .

شهد بدرا

شهد العقبة وبدرا ، وقتل يوم أحد شهيدا

صحابي

أحد نقباء الأنصار .

قلت: وفي الصحيح من حديث أنس ما يشهد لبعضه

ذكره إسماعيل بن أحمد الضرير في " تفسيره " لكنه سماه أسعد، وذكره في حرف الألف، وهو تحريف

صحابي

وذكر مقاتل في " تفسيره " أنه نزل فيه : الرجال قوامون على النساء الآية. ووصفه بأنه من نقباء الأنصار،

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث