وأرسل عن يعلى بن مرة
ونقل الرشاطي عن عبد الملك بن حبيب قال : دخل الأندلس من الصحابة المنيذر الإفريقي - ولم يتابع عبد الملك على ذلك ؛ فإنه لم يتجاوز إفريقية
وقيل : إنما أسلم بعد الفتح
قلت : يشير إلى الحكاية التي حكاها البخاري عن يحيى بن سعيد في حق النضر بن مطرق، فقد جعلهما غير واحد واحدا وقيل: هما اثنان .
رأى أبا الطفيل
رأى أنسا
ومناقب الإمام أبي حنيفة كثيرة جدا ، فرضي الله تعالى عنه وأسكنه الفردوس ، آمين
قال : أخبرنا الحسين بن علي الحنيفي ، قال : حدثنا علي بن الحسن الرازي ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : حدثنا أحمد بن زهير ، قال : حدثنا سليمان بن أبي شيخ ، قال : حدثني حجر بن عبد الجبار قال: ما رأى الناس أكرم مجالسة من أبي حنيفة، ولا إكراما لأصحابه قال حجر: كان يقال : إن ذوي الشرف أتم عقولا من غيرهم
وعمرو بن النعمان ابن عم صاحب الترجمة ويقال : هو هو ، انقلب على الراوي ، ويقال : إن حديث النعمان هذا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل
وهو مرسل ، ولعل أبا صالح أراد عن قصة النعمان ، ولم يرد الرواية عنه ، وإنما الرواية فيه ، عن جابر ، وقد رواه عبد الله بن عبد القدوس ، عن الأعمش فقال : عن أبي صالح وأبي سفيان ، عن جابر ، عن النعمان ، أخرجه ابن منده أيضا
ورجاله ثقات ، لكنه منقطع ؛ فإن النعمان استشهد في خلافة عمر ، فلم يدركه سالم
ومن شعر النمر بن تولب الدال على صحبته : يا قوم إني رجل عندي خبر لله من آياته هذا القمر والشمس والشعرى وآيات أخر ومنها يخاطب النبي - صلى الله عليه وسلم - : إنا أتيناك وقد طال السفر أقود خيلا رجعا فيها ضرر . ومن محاسن شعره : يود الفتى طول السلامة والغنى فكيف يرى طول السلامة يفعل يرد الفتى بعد اعتدال وصحة ينوء إذا رام القيام ويحمل ومنها : لا تغضبن على امرئ في ماله وعلى كرائم صلب مالك فاغضب وإذا تصبك خصاصة فارج الغنى وإلى الذي يعطي الرغائب فارغب
ذكر أنه رأى زر بن حبيش،
بسند صحيح
كان من ملوك فارس ، وأسر في فتوح العراق ، وأسلم على يد عمر ، ثم كان مقيما عنده بالمدينة ، واستشاره في قتال الفرس ،
جوز أبو عمر أنه الذي روي عنه حديث السهو ، وذكره ابن الكلبي عن عوانة ، وذكر له قصة مع المغيرة بن شعبة لما كان أمير البصرة في خلافة عمر ، فدل على أن له إدراكا .
أدرك عليا
وذكرته للتمييز بينه وبين الذي قبله ، فإنه متأخر عنه
أظنه الراوي عن شريك
وراق أبي نعيم . روى عنه كثيرا
ومن مناكيره : حدثنا مجالد ، عن الشعبي ، عن عدي بن حاتم رضي الله عنه مرفوعا: " إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه ".
وهذا مرسل صحيح السند
أرسل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
تابعي من أهل الشام ، أرسل حديثا فظنه بعضهم صحابيا
لا يدرى من هو
قلت : كذا وقع في المسند عن أبي سعيد مولى بني هاشم ، عن مطر بن عبد الرحمن عن هند ، ورواه أبو داود ، عن موسى بن إسماعيل ، عن مطر ، عن هند بنت أبي الوازع الزارع بن عامر وهو أصح ، وقال ابن عساكر : صحابي هذا الحديث هو الزارع بالزاي
رأى الحسن وابن سرين ، وسمع من معاوية بن قرة حديثا واحدا
كان حضر بدرا مع المشركين ، فأسر ، فافتداه أخواه هشام وخالد ، وكان هشام شقيقه ، أمهما آمنة أو عاتكة بنت حرملة ، فلما افتدي أسلم ، فعاتبوه في ذلك ، فقال : أجبت ، فقال : كرهت أن يظنوا بي أني جزعت من الأسر
وهو منقطع ؛ لأن محمد بن يحيى لم يدركه
أسر يوم بدر كافرا ، ثم فدي فأسلم فحبس بمكة ، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقنت ويدعو له ولغيره ، ثم أفلت ولحق بالنبي صلى الله عليه وسلم ، وشهد عمرة القضية ، وكان السبب في إسلام أخيه خالد ، روى عنه محمد بن يحيى بن حبان .
يحتمل أن يكون الذي قبله ، فإن كان هو فروايته عن علي مرسلة
وأخرج الترمذي من طريق عبد الواحد بن سليم : قدمت مكة فلقيت عطاء بن أبي رباح ، فقال عطاء : لقيت الوليد بن عبادة بن الصامت صاحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقلت : ما كانت وصية أبيك عند الموت ؟ فذكر حديثا ، فإن قرئ : صاحب . بالنصب نعتا للوليد اقتضى أن يكون صحابيا ، وإن قرئ بالجر نعتا لعبادة فلا إشكال
والمطلب ، كان كثير الإرسال ، ولم يصح سماعه من أبي هريرة ، فلعله أخذه عن عبد الرحمن بن يعقوب
، وأما ابن الحذاء فقال في رجال الموطأ : هو أخو عمارة يعني الذي مضى ذكره ، قال : ولم يقع ذكره في تاريخ البخاري . قلت : ولا في كتاب ابن أبي حاتم ، ولكن ذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات ، ولم يزد فيه على ما في الموطأ ، لم يذكر له شيخا سوى المطلب ، ولا راويا عنه غير مالك ، وكأنه أصغر من عمارة ، .
وروى مروان بن محمد الطاطري عن الوليد بن عتبة عن محمد بن سوقة ، فالظاهر أنه هو هذا
روى عنه : ابن جريج وقرنه بعبد الله بن عبيد بن عمير
قلت : يروي المراسيل والمقاطيع
قال علي بن حجر : كان لا يقرأ من كتابه ، فإذا دفع إليه كتابه قرأه
فظن الحاكم أنه صحابي ، وإنما هو تابعي
لم أقف على اسمها