الهرمزان .
الاسم المختصر: الهرمزان الفارسي
ترجمة الراوي(3 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
الهرمزان الفارسي
الجزء 11 · الصفحة 277
9086 - الهرمزان الفارسي ، كان من ملوك فارس ، وأسر في فتوح العراق ، وأسلم على يد عمر ، ثم كان مقيما عنده بالمدينة ، واستشاره في قتال الفرس ، وقال القاضي إسماعيل بن إسحاق : حدثنا يحيى بن عبد الحميد ، حدثنا عباد بن العوام ، عن حصين ، عن عبد الله بن شداد قال : كتب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الهرمزان : من محمد رسول الله ، إني أدعوك إلى الإسلام ؛ أسلم تسلم . . . الحديث . وقال الشافعي : أنبأنا الثقفي . وابن أبي شيبة ، حدثنا مروان بن معاوية ، كلاهما عن حميد ، عن أنس : حاصرنا تستر ، فنزل الهرمزان على حكم عمر ، فقدم به عليه ، فاستعجم . فقال له : تكلم لا بأس ، فكان ذلك تأمينا من عمر . هكذا جاء مختصرا . ورواها علي بن حجر في فوائد إسماعيل بن جعفر مطولة ، قال : عن حميد ، عن أنس : بعث بي أبو موسى بالهرمزان إلى عمر ، وكان نزل على حكمه ، فجعل عمر يكلمه ، فجعل لا يرجع إليه الكلام ، فقال له : تكلم . فقال : أكلام حي أم كلام ميت ؟ قال : تكلم لا بأس عليك ، قال : كنا وأنتم يا معشر العرب ما خلى الله بيننا وبينكم نستعبدكم ، فلما كان الله معكم لم يكن لنا بكم يدان ، فذكر قصته معه في تأمينه . قال : فأسلم الهرمزان ، وفرض له عمر . وقال يحيى بن آدم في كتاب الخراج ، عن الحسن بن صالح ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، قال : فرض عمر للهرمزان في ألفين . وقال علي بن عاصم عن داود بن أبي هند ، عن الشعبي ، عن أنس : قدم الهرمزان على عمر ، فذكر قصة أمانه ، فقال عمر : أخرجوه عني ، سيروه في البحر ، ثم قال كلاما ، فسألت عنه ، فقيل لي : قال : اللهم أكسر به . فأنزل في سفينة ، فسارت غير بعيد ، ففتحت ألواحها ، فوقعت في البحر ، فذكرت قوله : أكسر به ، ولم يقل : غرقه . فطمعت في النجاة ، فسبحت ، فنجوت ، فأسلمت . وروى الحميدي في النوادر ، عن سفيان ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن شهاب ، عن عبيد الله بن خليفة : رأيت الهرمزان مع عمر رافعا يديه يدعو ويهلل . وأخرج الكرابيسي في أدب القضاء بسند صحيح إلى سعيد بن المسيب أن عبد الرحمن بن أبي بكر قال لما قتل عمر : إني مررت بالهرمزان وجفينة وأبي لؤلؤة ، وهم نجى ، فلما رأوني ثاروا ، فسقط من بينهم خنجر له رأسان ، نصابه في وسطه ، فانظروا إلى الخنجر الذي قتل به عمر . فإذا هو الذي وصفه ، فانطلق عبيد الله بن عمر فأخذ سيفه حين سمع ذلك من عبد الرحمن فأتى الهرمزان فقتله ، وقتل جفينة ، وقتل بنت أبي لؤلؤة صغيرة ، وأراد قتل كل سبي بالمدينة ، فمنعوه ، فلما استخلف عثمان قال له عمرو بن العاص : إن هذا الأمر كان وليس لك على الناس سلطان ، فذهب دم الهرمزان هدرا .
تقريب التهذيب▼
الهرمزان
الجزء 1 · الصفحة 1019
7325 - [ خ ] الهرمزان ، بضم أوله وثالثه وسكون الراء ثم زاي ، وقع في البخاري عنه كلام موقوف ، وهو مخضرم ، من الثانية ، أسلم على يد عمر ، وقتل يوم قتله .
تاريخ الإسلام▼
الهرمزان صاحب تستر
الجزء 2 · الصفحة 163
الهرمزان صاحب تستر قد مر من شأنه في سنة عشرين ، وهو من جملة الملوك الذين تحت يد يزدجرد . قال ابن سعد : بعثه أبو موسى الأشعري إلى عمر ومعه اثنا عشر نفسا من العجم ، عليهم ثياب الديباج ومناطق الذهب وأساورة الذهب ، فقدموا بهم المدينة ، فعجب الناس من هيئتهم ، فدخلوا فوجدوا عمر في المسجد نائما متوسدا رداءه ، فقال الهرمزان : هذا ملككم ؟ قالوا : نعم ، قال : أما له حاجب ولا حارس ؟! قالوا : الله حارسه حتى يأتيه أجله ، قال : هذا الملك الهني . فقال عمر : الحمد لله الذي أذل هذا وشيعته بالإسلام ، ثم قال للوفد : تكلموا ، فقال أنس بن مالك : الحمد لله الذي أنجز وعده ، وأعز دينه ، وخذل من حاده ، وأورثنا أرضهم وديارهم ، وأفاء علينا أبناءهم وأموالهم . فبكى عمر ثم قال للهرمزان : كيف رأيت صنيع الله بكم ؟ فلم يجبه ، قال : مالك لا تتكلم ؟ قال : أكلام حي أم كلام ميت ؟ قال : أولست حيا ! فاستسقى الهرمزان ، فقال عمر : لا يجمع عليك القتل والعطش ، فأتوه بماء فأمسكه ، فقال عمر : اشرب لا بأس عليك ، فرمى بالإناء وقال : يا معشر العرب كنتم وأنتم على غير دين نتعبدكم ونقتلكم وكنتم أسوأ الأمم عندنا حالا ، فلما كان الله معكم لم يكن لأحد بالله طاقة ، فأمر عمر بقتله ، فقال : أولم تؤمني ! قال : كيف ؟ قال : قلت لي : تكلم لا بأس عليك ، وقلت : اشرب لا أقتلك حتى تشربه ، فقال الزبير وأنس : صدق ، فقال عمر : قاتله الله أخذ أمانا وأنا لا أشعر ، فنزع ما كان عليه ، فقال عمر لسراقة بن مالك بن جعشم وكان أسود نحيفا : البس سواري الهرمزان ، فلبسهما ولبس كسوته . فقال عمر : الحمد لله الذي سلب كسرى وقومه حليهم وكسوتهم وألبسها سراقة ، ثم دعا الهرمزان إلى الإسلام فأبى ، فقال علي بن أبي طالب : يا أمير المؤمنين ، فرق بين هؤلاء ، فحمل عمر الهرمزان وجفينة وغيرهما في البحر وقال : اللهم اكسر بهم ، وأراد أن يسير بهم إلى الشام فكسر بهم ولم يغرقوا فرجعوا فأسلموا ، وفرض لهم عمر في ألفين ألفين ، وسمى الهرمزان عرفطة . قال المسور بن مخرمة : رأيت الهرمزان بالروحاء مهلا بالحج مع عمر . وروى إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن جده قال : رأيت الهرمزان مهلا بالحج مع عمر ، وعليه حلة حبرة . وقال علي بن زيد بن جدعان ، عن أنس قال : ما رأيت رجلا أخمص بطنا ولا أبعد ما بين المنكبين من الهرمزان . عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري : أخبرني سعيد بن المسيب ، أن عبد الرحمن بن أبي بكر - ولم تجرب عليه كذبة قط - قال : انتهيت إلى الهرمزان وجفينة وأبي لؤلؤة وهم نجي فبغتهم ، وسقط من بينهم خنجر له رأسان نصابه في وسطه ، فقال عبد الرحمن : فانظروا بم قتل عمر ، فنظروا بم قتل عمر ، فنظروا فوجدوه خنجرا على تلك الصفة ، فخرج عبيد الله بن عمر بن الخطاب مشتملا على السيف حتى أتى الهرمزان ، فقال : اصحبني ننظر فرسا لي - وكان بصيرا بالخيل - فخرج يمشي بين يديه فعلاه عبيد الله بالسيف ، فلما وجد حد السيف قال : لا إله إلا الله فقتله . ثم أتى جفينة وكان نصرانيا ، فلما أشرف له علاه بالسيف فصلب بين عينيه . ثم أتى بنت أبي لؤلؤة جارية صغيرة تدعي الإسلام فقتلها ، وأظلمت الأرض يومئذ على أهلها ، ثم أقبل بالسيف صلتا في يده وهو يقول : والله لا أترك في المدينة سبيا إلا قتلته وغيرهم ، كأنه يعرض بناس من المهاجرين ، فجعلوا يقولون له : ألق السيف ، فأبى ، ويهابونه أن يقربوا منه ، حتى أتاه عمرو بن العاص فقال : أعطني السيف يا ابن أخي . فأعطاه إياه . ثم ثار إليه عثمان فأخذ برأسه فتناصيا حتى حجز الناس بينهما . فلما ولي عثمان ، قال : أشيروا علي في هذا الذي فتق في الإسلام ما فتق ، فأشار المهاجرون بقتله ، وقال جماعة الناس : قتل عمر بالأمس ويتبعونه ابنه اليوم ! أبعد الله الهرمزان وجفينة ، فقال عمرو : إن الله قد أعفاك أن يكون هذا الأمر في ولايتك فاصفح عنه ، فتفرق الناس على قول عمرو ، وودى عثمان الرجلين والجارية . رواه ابن سعد عن الواقدي عن معمر ، وزاد فيه : كان جفينة من نصارى الحيرة وكان ظئرا لسعد بن أبي وقاص يعلم الناس الخط بالمدينة ، وقال فيه : وما أحسب عمرا كان يومئذ بالمدينة بل بمصر إلا أن يكون قد حج ، قال : وأظلمت الأرض فعظم ذلك في النفوس ، وأشفقوا أن تكون عقوبة . وعن أبي وجزة ، عن أبيه قال : رأيت عبيد الله يومئذ وإنه ليناصي عثمان ، وعثمان يقول له : قاتلك الله قتلت رجلا يصلي وصبية صغيرة وآخر له ذمة ، ما في الحق تركك . وبقي عبيد الله بن عمر وقتل يوم صفين مع معاوية . معمر ، عن الزهري : أخبرني حمزة بن عبد الله بن عمر ، أن أباه قال : يرحم الله حفصة ، إن كانت لمن شيع عبيد الله على قتل الهرمزان وجفينة . قال معمر : بلغنا أن عثمان قال : أنا ولي الهرمزان وجفينة والجارية ، وإني قد جعلتها دية . وذكر محمد بن جرير الطبري بإسناد له أن عثمان أقاد ولد الهرمزان من عبيدالله ، فعفا ولد الهرمزان عنه .
جرح وتعديل(1 عالم)
كان من ملوك فارس ، وأسر في فتوح العراق ، وأسلم على يد عمر ، ثم كان مقيما عنده بالمدينة ، واستشاره في قتال الفرس ،
بسند صحيح
