لا يعرف حالها
لا يعرف حالها
ولم يعرف من حاله بشيء
لا يعرف حاله
قلت : لا يعرف حاله
لا يعرف حالها
لا يعرف حالها
قلت : أبوه مختلف في صحبته ، وأما هو فلا أعرف حاله
قال ابن الحذاء : وهو من الشيوخ المقلين الذين أجتزئ من معرفتهم برواية مالك عنهم . قلت : وهو كلام فارغ ، وإنما يقال ذلك فيمن لم يعرف شخصه ، ولا نسبه ، ولا حاله ولا بلده ، وانفرد عنه واحد ، وهو بخلاف ذلك كله ، والله المستعان .
لا يعرف ، وحديثه منكر
ولا يكاد يعرف
قلت : إنما أنكروا عليه ادعاء السماع ، ولم يتهم بالوضع ، وليس في حديثه شيء من المناكير
أخطأ السليماني في تضعيفه
لم يصب ابن سعد في تضعيفه
لم يصب ابن عدي في تضعيفه
أخطأ ابن حزم في تضعيفه
ولم أر فيه تضعيفا لأحد
وسمع منه هشام بن عمار ، ولم يكتب عنه
رأيت له ما ينكر
كان أبوه من مشاهير الشعراء في الجاهلية ، ومات قبل الإسلام ، ، ومقتضاه أن يكون لأبيه إدراك إن لم تكن له صحبة
ولم أرهم ذكروا مالك بن جعشم ، فكأنه مات في الجاهلية ، فيكون لولده مالك إدراك إن لم يكن له صحبة
له إدراك ورواية،
له إدراك ، وقد اختلف في صحبته
قلت : على مقتضى قول الواقدي في سنه يكون له يوم مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثلاث عشرة سنة ، وهذا يقوي قول من أثبت الصحبة
قلت : له عند ابن ماجه حديث واحد منكر
معدود في الصحابة ، له رؤية ، ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم
له رؤية وصحبة
رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو شاب ، وحفظ عنه أحاديث
قلت : وأبوه تأخرت وفاته ، فروى عنه أبو الضحى ، وهو من صغار التابعين ، وإذا كان عبد الرحمن في حياة أبيه صغيرا دل على أن أكبر شيخ له علي بن أبي طالب ، ولا يلزم من ذلك أن يكون له رؤية فضلا عن الصحبة
رأى النبي - صلى الله عليه وسلم- وهو صغير ، وحفظ عنه
له صحبة
له صحبة
له صحبة
له صحبة
له صحبة
له صحبة
له صحبة
رجل له صحبة
ووهم من قال : له صحبة .
له صحبة