يحيى
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : قال يحيى بن معين : أبو العنبس الذي يروي عنه شعبة ومسعر لا أعرف اسمه
قرأت بخط أبي عمرو المستملي : سمعت محمد بن عبد الوهاب يقول : كتب لي يحيى بن يحيى إلى يحيى بن عبد الحميد الحماني سنة ست ومائتين ، وهذا من يحيى بن يحيى كثير ، فإنه كان لي إذ ذاك عنده قدر
قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : قيل ليحيى بن معين ، وأنا أسمع : أيما أمثل : محمد بن عبيد الله بن أبي رافع أو العرزمي ؟ قال : ما فيهما ماثل
قال إبراهيم بن الجنيد قيل لابن معين : أيما أمثل العرزمي أو ابن أبي رافع ؟ قال : ما فيهما ماثل
وقال علي بن المديني : سمعت يحيى القطان ، قال : سألت العرزمي الأصغر ، فجعل لا يحفظ ، فأتيته بكتاب ، فجعل لا يحسن يقرأه
نا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل نا علي [ يعنى ] ابن المديني قال : سمعت يحيى القطان قال : سألت العرزمي الأصغر فجعل لا يحفظ فأتيته بكتاب فجعل لا يحسن يقرأ
كتب إلي محمد بن الحسن البري ، ثنا عمرو بن علي قال : وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن محمد بن عبيد الله العرزمي ، وكان سفيان يحدث عنه وشعبة .
وقال ابن المديني : سمعت القطان سألت العرزمي ، فجعل يحدث للحفظ ، فأتيته بكتاب ، فجعل لا يحسن القراءة
قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : قال يحيى بن معين : أتينا محمد بن عبيد الطنافسي . وما ذكره يحيى إلا بخير
وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : أتيناه ، وكان لا يجترئ على قراءة كتابه حتى نعينه عليه أو نحو هذا . قاله يحيى ، وما ذكره إلا بخير
وعن يحيى بن معين قال : كنا أتينا محمد بن عبيد ببغداد أول ما أتيناه وليس يأتيه كبير أحد فكنا نلمس له كتابه حتى يقرأه فلما كتب الناس عنه وكثروا عليه أتيته ، فقال : يا أبا زكريا : خلفتني حتى إذا علفت أبيض كالشظن أنشأت تطلب وصلنا في الصيف ضيعت اللبن ومد اللبن بصوته
قال ابن عقدة : سمعت عبد الله بن أسامة الكلبي ، وإبراهيم بن إسحاق الصواف وداود بن يحيى يقولون : محمد بن عثمان كذاب وزادنا داود : قد وضع أشياء على قوم ما حدثوا بها قط . ثم حكى ابن عقدة نحو هذا عن طائفة في حق محمد ،
وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني وغيره : عن يحيى بن سعيد قال : قدمت الكوفة في سنة أربع وأربعين ومائة وبها ابن عجلان وبها من يطلب الحديث : فليح بن وكيع ، وحفص بن غياص وعبد الله بن إدريس ، ويوسف بن خالد السمتي قلنا : نأتي ابن عجلان ، فقال يوسف : نقلب على هذا الشيخ حديثه ننظر أيفهمه ؟ قال : فقلبوا فجعلوا ما كان عن سعيد عن أبيه ، وما كان عن أبيه عن سعيد ، ثم جئنا إليه لكن عبد الله بن إدريس تورع فجلس بالباب ؛ فقال : لا أستحل ، وجلست معه ودخل حفص ويوسف وفليح فسألوه فمر فيها فلما كان عند آخر الكتاب انتبه الشيخ وقال : أعد العرض فعرض عليه فقال : ما سألتموني عن أبي فقد حدثني سعيد به ، وما سألتموني عن سعيد فقد حدثني أبي به ، ثم أقبل على يوسف فقال : إن كنت أردت شيني وعيبي فسلبك الله الإسلام ، وأقبل على حفص فقال : ابتلاك الله تعالى في دينك ودنياك ، وأقبل على فليح فقال : لا نفعك الله تعالى بعلمك . قال يحيى : فمات فليح ولم ينتفع بعلمه ، وابتلي حفص في بدنه بالفالج وبالقضاء في دينه ، ولم يمت يوسف حتى اتهم [ ق 5 أ ] بالزيدية
أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : قيل ليحيى بن معين : من تقدم ؟ داود بن قيس أو محمد بن عجلان ؟ قال : محمد
وقال يحيى بن القطان : لا أعلم إلا أني سمعت ابن عجلان يقول : كان سعيد المقبري يحدث عن أبيه عن أبي هريرة وعن رجل عن أبي هريرة فاختلطت علي فجعلتها عن أبي هريرة
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قيل ليحيى بن معين : من تقدم داود بن قيس أو محمد بن عجلان ؟ قال: محمد
وقال صاحب " تأريخ الموصل " : حدثت عن محمد بن غالب التمتام ، قال : قلت ليحيى بن معين : كتبت " جامع الثوري " عن أبي هاشم ، عن المعافى ، فقال يحيى : بلغني أن هذا الرجل نظير المعافى أو أفضل منه . وقال أيضا : أخبرني علي بن مكي ، قال : سمعت يعلى الزراد يقول : سمعت بشر بن الحارث يقول : وددت أني ألقى الله عز وجل بمثل عمل أبي هاشم أو بمثل صحيفته . وروى بإسناده عن أحمد بن دباس الأزدي ، قال : كنا عند المعافى ، فأقبل أبو هاشم ، فقال المعافى : أراه من القوم ، يعني الأبدال . ذكره في الطبقة الخامسة من أهل الموصل ، وقال : رحل إلى الكوفة والبصرة وأكثر عن ابن عيينة ، وعيسى بن يونس . من أهل الصلاح والفضل والجهاد ، قتل في سبيل الله عز وجل بشمشاط لما جاشت الروم إليها مقبلا غير مدبر سنة ثنتين وعشرين ومائتين .
وقال تمتام : قلت لابن معين : كتبت " جامع الثوري " عن أبي هاشم ، عن المعافى ، فقال : إن هذا الرجل نظير المعافى أو أفضل منه .
أحمد بن زهير قال : محمد بن عمر القصبي كان يكون عندنا ببغداد سمعت أبا معمر يقول ليحيى بن معين : محمد بن عمر القصبي سمع حديث القسامة مني ، فقبل ذلك منه يحيى بن معين
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ ابن محمد ] بن حنبل ، نا علي - [ يعنى ] ابن المديني - قال : سألت يحيى [ يعنى ] ابن سعيد القطان ، عن محمد بن عمرو الأنصاري قلت : روى عن حفصة ، فضعف الشيخ جدا ، قلت ماله ؟ قال : روى عن القاسم ، عن عائشة في الكبش الأقرن ، وعن القاسم ، عن عائشة في الصلاة الوسطى ، وروى عن الحسن أوابد
ووهم من قال : إن القطان تكلم فيه ، أو : إنه خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن ، فإن ذاك هو ابن عمرو بن علقمة
وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي : جملة أمره أنه من أهل الصدق ، وقد ضعفه يحيى في رواية ، ووثقه في أخرى ، وكان الثوري يحمل عليه من أجل القدر ، وزعموا أنه خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن ، وروايته عن أبي قتادة مرسلة . وكذا قال الطحاوي ، واعترف ابن القطان أنه تلقاه عنه ، وليس ذلك بصحيح لأن الذي حمل عليه الثوري اختلف فيه ، فقيل : هو محمد بن عمرو بن علقمة الآتي ذكره بعد هذا ، وهو الذي خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن لأنه تأخرت وفاته ، فأما محمد بن عمرو بن عطاء ، فمات قبل خروج محمد بمدة مديدة كما يروى ، وزاد الطحاوي : فهذا يدل على أن روايته عن أبي قتادة منقطعة ، لأن أبا قتادة حدث في خلافة علي ، وذلك قبل سنة أربعين ، وهذا خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن ، وذلك بعد سنة أربعين ومائة ، فسنه نقص عن إدراك أبي قتادة ، وقد بينا أن هذا جميعه باطل ، ومحمد بن عمرو بن عطاء إنما مات بعد سنة عشرين ومائة ، وله نيف وثمانون ، ويحتمل أن يكون له أكثر ، وأيضا فإن أبا قتادة قد قال جماعة : إنه مات سنة أربع وخمسين ، ويكون محمد بن عمرو على هذا أدرك من حياته أكثر من عشر سنين ، والله تعالى أعلم
وقال ابن أبي خيثمة : سئل ابن معين عن محمد بن عمرو ، فقال : ما زال الناس يتقون حديثه ، قيل له : وما علة ذلك ؟ قال : كان يحدث مرة عن أبي سلمة بالشيء من رأيه ثم يحدث به مرة أخرى عن أبي سلمة عن أبي هريرة
وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : أنه سئل عن محمد بن عمرو ، ومحمد بن إسحاق أيهما يقدم ؟ فقال : محمد بن عمرو
وقال إسحاق بن منصور : سئل يحيى بن معين عن محمد بن عمرو ، ومحمد بن إسحاق أيهما يقدم ؟ فقال : محمد بن عمرو
قال علي بن المديني : سمعت يحيى بن سعيد القطان ، وسئل عن سهيل بن أبي صالح ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، فقال : محمد بن عمرو أعلى منه . قال علي : قلت ليحيى : محمد بن عمرو كيف هو ؟ قال : تريد العفو أو تشدد ؟ قلت : لا بل أشدد ، قال : ليس هو ممن تريد ، وكان يقول : حدثنا أشياخنا أبو سلمة ، ويحيى ين عبد الرحمن بن حاطب . قال يحيى: وسألت مالكا عن محمد بن عمرو فقال : فيه نحوا مما قلت لك . وقال علي أيضا : سمعت يحيى بن سعيد يقول : محمد بن عمرو أحب إلي من ابن أبي حرملة
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور (911 ك) عن يحيى بن معين أنه سئل عن محمد بن عمرو ، ومحمد بن إسحاق أيهما يقدم ؟ قال : محمد بن عمرو
قال علي : وسمعت يحيى يقول : محمد بن عمرو أحب إلي من ابن أبي حرملة
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل نا علي [ يعنى ] ابن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : محمد بن عمرو أحب إلي من ابن حرملة
قال علي ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد ، وسئل عن سهيل ، ومحمد بن عمرو ، فقال : محمد أعلى منه . قال علي : قلت ليحيى : محمد بن عمرو كيف هو ؟ قال : تريد العفو أو تشدد ؟ قلت : لا بل أشدد ، قال : ليس هو ممن تريد ، وكان يقول : حدثنا أشياخنا أبو سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب . قال يحيى : وسألت مالكا عنه ، فقال فيه نحو ما قلت لك
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي [ يعنى ] ابن المديني قال : سمعت يحيى [ يعنى ] ابن سعيد القطان ، وسئل عن سهيل بن أبي صالح ، ومحمد بن عمرو بن علقمة فقال : محمد (21 م 5) بن عمرو أعلى منه
وروي عن محمد بن إدريس الأنطاكي ، قال : حدثني بعض أصحابنا قال : ذكر عند يحيى بن معين حديث من حديث الشام فرده ، وقال : ليس هو هكذا . قال : فقال له رجل من الحلقة : يا أبا زكريا : ابن عوف يذكره كما ذكرناه ، فقال : إن كان ابن عوف ذكره فإن ابن عوف أعرف بحديث بلده
ويروى عن محمد بن إدريس الأنطاكي ، حدثني بعض أصحابنا قال : ذكر عند يحيى بن معين حديث من حديث الشام ، فرده ، فقال له رجل : إن ابن عوف يذكره ، فقال : إن كان ابن عوف ذكره ، فابن عوف أعرف بحديث أهل بلده
وقال ابن الجنيد : قلت لابن معين : محمد بن فضاء كان يعبر الرؤيا ؟ قال : نعم ، وحديثه مثل تعبيره
وقال ابن الجنيد : قلت ليحيى : إنه روى أحاديث منكرات ، قال : ما هي ؟ فذكرت له أحاديث ، فقال : من روى هذا عنه ؟ قلت : رجل من أصحابنا ، فقال : إن كان الشيخ روى هذا فهو كذاب ، وإلا فأنا قد رأيت حديثه مستقيما
وقال إبراهيم بن الجنيد : قلت لابن معين : محمد بن كثير الكوفي ؟ قال : ما كان به بأس . قلت : إنه روى أحاديث منكرات ، قال : ما هي ؟ قلت : عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي ، عن النعمان بن بشير يرفعه " نضر الله امرأ سمع مقالتي " . وبهذا الإسناد يرفعه : " اقرأ القرآن ما نهاك ، فإذا لم ينهك فلست تقرؤه " . قال : ومن يروي هذا عنه ؟ فقال : رجل من أصحابنا ، فقال : عيسى هذا سمعه من السدي ، فإن كان هذا الشيخ روى هذا فهو كذاب وإلا فإني قد رأيت حديث الشيخ مستقيما
وقال ابن عدي : روى بواطيل ، والبلاء منه ، فمنها : عن ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن خارجة بن زيد ، عن أبيه مرفوعا " لا يقر مصلوب على خشبه أكثر من ليلة واحدة " . قال ابن معين لإدريس بن عبد الكريم لما سأله عنه : إذا مررت به فارجمه ، وذكر له هذا الحديث
وقال إدريس بن عبد الكريم : سألت يحيى بن معين عن الفهري فقال : إذا مررت به فارجمه ، ذاك الذي يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يترك المصلوب على الخشبة أكثر من ثلاثة أيام
وذكره الحافظ أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى الطليطلي في كتابه " معرفة الصحابة " رضي الله عنهم أجمعين ، وكذلك ابن فتحون .
قال يحيى : وكان أكيس في الحديث من مسدد ، وكان مسدد خيرا منه