يحيى
حط عليه ابن معين لقتاله الحسين
قال عمرو بن علي : سمعت يحيى بن سعيد يقول : حدثنا إسماعيل ، حدثنا العيزار ، عن عمر بن سعد ، فقال له موسى رجل من بني ضبيعة : يا أبا سعيد ، هذا قاتل الحسين . فسكت ، فقال له عن قاتل الحسين تحدثنا ! فسكت . وروى : ابن خراش ، عن عمرو بن علي نحو ذلك ، وقال : فقال له رجل : أما تخاف الله ؟ تروي عن عمر بن سعد! فبكى ، وقال : لا أعود .
قد جزم إمام المحدثين يحيى بن معين بأن عمر بن سعد ولد في السنة التي مات فيها عمر بن الخطاب ، ذكر ذلك ابن أبي خيثمة في "تاريخه" ، عن يحيى ،
وقال عباس الدوري : سمعت يحيى بن معين قدم أبا داود الحفري على قبيصة وأبي أحمد ومحمد بن يوسف في حديث سفيان
وقال الدوري : سمعت ابن معين قدم أبا داود على قبيصة ، وأبي أحمد ، ومحمد بن يوسف في حديث سفيان
ثنا أحمد بن محمد بن موسى بن العراد ، ثنا يعقوب بن شيبة قال : سمعت علي بن عبد الله يقول : يحيى بن سعيد القطان لم يكن يحدث عن عمر بن عامر . قيل لعلي : ورآه ؟ قال : لم يره ، ولكن لم يحمل عن رجل عنه شيئا ؛ لأنه لم يكن يرضاه . قال علي : وقد كتب عنه عباد بن العوام .
ثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي قال : سألت يحيى فقلت : حملت عن ابن أبي عروبة ، عن عمر بن عامر ؟ قال : لا ولا حرف ، ولا عن غيره - يعني : عن غير سعيد عن عمر بن عامر - شيء .
قال علي بن المديني : سألت يحيى بن سعيد ، قلت : حملت عن ابن أبي عروبة عن عمر بن عامر شيئا ؟ قال : لا ، ولا حرف ، ولا عن غيره عن عمر بن عامر
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد ، نا علي يعني ابن المديني قال : سألت يحيى يعني ابن سعيد القطان قلت : حملت عن ابن أبي عروبة ، عن عمر بن عامر شيئا ؟ فقال : لا ولا حرف ولا عن غيره عن عمر بن عامر
وقال الدوري : قلت لابن معين : لم يسم الأبار ؟ قال : كان يعمل الإبر يضرب بمطرقته ، وكان كوفيا وعمي بعد ، وهو ثقة
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عمر بن عبد الرحمن بن محيصن مكي سهمي قارئ أهل مكة
وقال عمر بن شبة : حدثنا ابن عائشة قال : سمعت أبي يقول : قيل ليحيى بن الحكم بن أبي العاص : ما بال عمر بن عبد العزيز ومولده مولده ومنشأه منشأه جاء على ما رأيت ؟ قال : إن أباه أرسله وهو شاب إلى الحجاز سوقة ، فكان يغضب الناس ويغضبونه ويمحصهم ويمحصونه . والله لقد كان الحجاج وما عربي أحسن منه أدبا فطالت ولايته فكان لا يسمع إلا ما يحب فمات ، وإنه لأحمق سيئ الأدب .
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : لم يسمع من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
وقال الدوري ، عن ابن معين : لم يسمع من أحد من الصحابة
قال العلائي : وقال ابن معين : لم يسمع من صحابي ، انتهى
تفرد به عمر بن عبد الله بن يعلى ، وقد ضعفه يحيى بن معين ، ورماه جرير بن عبد الحميد وغيره بشرب الخمر
هذا وقول يحيى بن معين في عمر بن عثمان هذا ووالده : إنه لا يعرفهما فهو كما قال إنما حدث عنه من أهل المدينة إبراهيم بن المنذر وابن أبي أويس بالشيء اليسير
قال يحيى القطان : كنت قاعدا في المسجد ليلة ، وعمر بن قيس يحدث وما حفل يحيى به ، ويحيى سمعه يحدث عن عطاء ، عن عبيد بن عمير في دية اليهودي والنصراني أعاجيب .
قال علي بن المديني ، عن يحيى بن سعيد القطان : كنت ليلة قاعدا في المسجد الحرام وهو يحدث ، وما حفل به يحيى ، قال : فسمعته يحدث عن عطاء عن عبيد بن عمير ، عن عمر في دية اليهودي والنصراني وعجائب
ثنا عبد الرحمن ، ثنا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : كنت قاعدا في المسجد ليلة يعني مسجد الحرام وعمر بن قيس يحدث فما حفل يحيى به ، فسمعته يحدث ( عن عطاء ، عن عبيد بن عمير ، عن عمر في دية اليهودي والنصراني وعجائب
قال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد القطان : كنت ليلة في المسجد الحرام ، وهو يحدث وما حفل به يحيى . قال : فسمعته يحدث عن عطاء عن عبيد بن عمير عن عمر في دية اليهودي والنصراني وعجائب .
ثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي قال : سمعت يحيى يقول : كنت قاعدا في المسجد ليلا وعمر بن قيس يحدث ، فما حفل به يحيى ، قال : فسمعته يحدث عن عطاء ، عن عبيد بن عمير ، عن عمر في دية اليهودي والنصراني وعجائب .
قال البلاذري : بنو المنكدر كلهم دين خير
ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : عمر بن محمد بن زيد بن عمر بن الخطاب ، وهو الذي يروي عنه أبو عاصم ، كان ينزل عسقلان ، وعمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر يروي عنه أبو أسامة ومروان الفزاري ، وعمر بن حمزة أضعفهما .
وقال الحسين بن حبان : قال أبو زكريا : عمر بن هارون البلخي كذاب خبيث ، ليس حديثه بشيء ، قد كتبت عنه ، وبت على بابه ، وذهبنا معه إلى النهروان ، ثم تبين لنا أمره ، فحرقت حديثه ، ما عندي عنه كلمة . فقلت : ما تبين لكم من أمره ؟ قال : قال عبد الرحمن بن مهدي : قدم علينا فحدثنا عن جعفر بن محمد ، فنظرنا إلى مولده وإلى خروجه إلى مكة ، فإذا جعفر مات قبل خروجه .
وقال أحمد بن علي الأبار عن أبي غسان محمد بن عمرو زنيج قال : قال عمر بن هارون : ألقيت من حديثي سبعين ألفا لأبي جزء عشرين ، ولعثمان البري كذا وكذا . قال : فقلت له : يا أبا غسان ما كان حاله ؟ قال : قال بهز : قال يحيى بن سعيد : أكثر عن ابن جريج . من لزم رجلا اثنتي عشرة سنة لا يريد أن يكثر عنه كأن يحيى بن سعيد حسده .
وقال يحيى بن معين : أدرك عمر وظاهره أنه لم يسمع منه
حدثنا ابن حماد ، ثنا عباس قال : سمعت يحيى يقول عمرو بن أبي المقدام ليس بشيء . وفي موضع آخر : عمرو بن ثابت ليس بثقة ولا مأمون ، لا يكتب حديثه ، وأبوه ثقة روي عن أبيه سفيان وشعبة ، وهو أبو المقدام الحداد .
وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : كان يعلم ولد صالح بن علي الهاشمي ، وكان سيئ الحال . فلما علمهم وحسن حاله صار يلبس الوشي والخز
وسمعت أصحابنا يحكون أن يحيى بن معين قال للقواريري : تحدث عن عمرو بن الوليد الأغضف وأنت أجل منه ؟
وقال ابن عدي في ترجمته : سمعت أصحابنا يحكون أن يحيى بن معين قال للقواريري : أتروي عن عمرو بن الوليد الأغضف وأنت أجل منه ؟
قال ابن معين : كلهم يقولون : عمر بن جاوان إلا أبا عوانة فإنه قال عمرو
وكذا قال يحيى بن معين : عمرو بن حريث المصري تابعي ، وحديثه مرسل
وقال ابن معين وغيره : تابعي وحديثه مرسل
قال ابن صاعد عقب روايته في كتاب " الزهد " : عمرو هذا من أهل مصر ، ليست له صحبة ، وهو غير المخزومي
قال ابن معين : هذا حديث مشهور
وفي رواية العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين : لم يسمع عمرو بن دينار من البراء بن عازب ، وكذا ذكره أبو داود فيما حكاه الآجري
قال يحيى بن معين : لم يسمع من البراء بن عازب ولا من سليمان اليشكري
وقال يحيى بن معين : أصله مكي ولم يحدث عنه يحيى ولا عبد الرحمن بن مهدي وحدث عنه حماد بن سلمة وحماد بن زيد
وفي رواية إسحاق بن منصور : قلت ليحيى بن معين : سمع عمرو بن دينار من سليمان اليشكري ؟ قال : لا