يحيى
وقال ابن معين : عبد الرحمن ، وأبو عبيدة لم يسمعا من أبيهما
وقال ابن معين في رواية : لم يسمع من أبيه وروى معاوية بن صالح عن ابن معين أنه سمع من أبيه ومن علي رضي الله عنهما
وقال أحمد بن حنبل ، عن يحيى بن سعيد : مات ابن مسعود ، وعبد الرحمن ابن ست سنين ، أو نحو ذلك
وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : سمع من أبيه ، وعن علي
قال ابن معين : لم يسمع من أبيه،
قال البخاري في " التاريخ " : عبد الرحمن بن عجلان عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل ، روى عنه ثابت ، ثم قال : عبد الرحمن بن عجلان البرجمي أبو موسى الطحان الكوفي ، سمع إبراهيم قوله ، نسبه وكيع ، كناه القاسم بن الحكم . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : عبد الرحمن بن عجلان البرجمي ، أبو موسى الطحان الكوفي ، سمع إبراهيم النخعي ، روى عنه الثوري ، وأبو نعيم ، وقبيصة ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه ، فقال : ما بحديثه بأس ، وروى عنه يعلى بن عبيد . وقال يحيى بن معين : والنسائي : عبد الرحمن بن عجلان كوفي ثقة . وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " : عبد الرحمن بن عجلان البرجمي ، أبو موسى الطحان من أهل الكوفة ، يروي عن إبراهيم النخعي ، روى عنه أهل الكوفة . هكذا جعلهما البخاري اثنين ، ولم يذكر غيره إلا واحدا كما تقدم . وأظن الصحيح ما قاله البخاري وأن الذي روى له هو وأبو داود شيخ بصري ، والله أعلم
نا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى [ يعني ] ابن معين يقول : عبد الرحمن بن عسيلة قدم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ، ليست له صحبة
قال يحيى بن معين : قدم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ليست له صحبة
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين عن الأوزاعي ما حاله في الزهري ؟ فقال : ثقة ما أقل ما روى عن الزهري . وقال أبو حاتم : إمام متبع لما سمع
وقال أبو زرعة الدمشقي : لا يصح للأوزاعي عن نافع شيء . وكذا قال عباس ، عن ابن معين : لم يسمع من نافع شيئا ، وسمع من عطاء
نا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : الأوزاعي يقال : إنه أخذ الكتب من الزبيدي كتاب الزهري ، وسمعه من الزهري
وقال ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : سألت عنه بالمدينة فلم أرهم يحمدونه .
وسمعت فخر الدين عمر بن يحيى الكرجي يقول : يا أخي ، الشيخ أشهر من أن يوصف ، بل أقول: تعذر وجود مثله في أعصار كثيرة على ما بلغني من سيرة العلماء
وقال يحيى بن منده : كان عمي سيفا على أهل البدع ، وهو أكبر من أن يثني عليه مثلي ، كان - والله - آمرا بالمعروف ، ناهيا عن المنكر ، كثير الذكر ، قاهرا لنفسه ، عظيم الحلم ، كثير العلم ، قرأت عليه قول شعبة : من كتبت عنه حديثا فأنا له عبد . فقال عمي : من كتب عني حديثا فأنا له عبد . وسمعت أبي يقول : أفطرنا في رمضان ليلة شديدة الحر ، فكنا نأكل ونشرب ، وكان أخي عبد الرحمن يأكل ولا يشرب ، فخرجت وقلت : إن من عادة أخي أنه يأكل ليلة ولا يشرب ، ويشرب ليلة أخرى ولا يأكل . قال : فما شرب تلك الليلة ، وفي الليلة الآتية كان يشرب ولا يأكل ألبتة ، فلما كان في الليلة الثالثة قال : يا أخي ، لا تلعب بعد هذا ، فإني ما اشتهيت أن أكذبك .
وقال أبو زكريا يحيى بن منده : كان عمي سيفا على أهل البدع ، وأكبر من أن يثني عليه مثلي ، كان والله آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر ، وفي الغدو والآصال ذاكرا ، ولنفسه في المصالح قاهرا ، فأعقب الله من ذكره بالشر الندامة إلى يوم القيامة ، وكان عظيم الحلم كثير العلم ، ولد سنة ثلاث وثمانين . قرأت عليه حكاية شعبة : من كتبت عنه حديثا فأنا له عبد . فقال عمي : من كتب عني حديثا فأنا له عبد
ثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، سمعت يحيى يقول : أبو الحويرث روى عنه سفيان الثوري وسفيان بن عيينة وشعبة ، وكان شعبة يروي عنه يقول : أبو حويرثة
وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : روى عنه شعبة . وقال أبو الجويرية : ونقل ذلك الحاكم أبو أحمد عن البخاري ، ثم قال : وهو وهم ، ولم يتكلم فيه البخاري بشيء
وذكره ابن الأمين الطليطلي في الصحابة ، ووهم في ذلك ، ومستنده ما أخرجه الطبري من طريق البختري بن المختار عن عبد الرحمن بن معقل المزني ، قال : كنا عشرة ولد مقرن ، فنزلت فينا : ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر . الآية . قلت : وإنما عنى بقوله : كنا : أباه ، وأعمامه ، وأما هو فيصغر عن ذلك
وقال أيضا : قال رجل ليحيى بن سعيد : إن فلانا يقول : إن عبد الرحمن كان سيئ الأخذ ، كان يسمع من الشيخ والكتب في كمه فغضب يحيى ، وقال : عبد الرحمن يسمع نائما أحب إلي من أن يملى على ذلك
وقال عبيد الله بن عمر القواريري ، قال لي يحيى بن سعيد : ما سمع عبد الرحمن بن مهدي من سفيان عن الأعمش أحب إلي مما سمعت أنا من الأعمش
وقال القواريري ، عن يحيى بن سعيد : ما سمع عبد الرحمن من سفيان عن الأعمش أحب إلي مما سمعت أنا من الأعمش
وقال صدقة بن الفضل المروزي : أتيت يحيى بن سعيد القطان أسأله عن شيء من الحديث ، فقال لي : الزم عبد الرحمن بن مهدي ، وأفادني عنه أحاديث ، فسألت عبد الرحمن عنها فحدثني بها
نا عبد الرحمن ، أنا محمود بن آدم المروزي فيما كتب إلي ، قال : سمعت صدقة بن الفضل قال : أتيت يحيى بن سعيد القطان أساله عن شيء من الحديث ، فقال [ لي ] : الزم عبد الرحمن بن مهدي - وأفادني عنه أحاديث - فسألت عبد الرحمن [ عنها ] فحدثني بها
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : حدثوني عن يحيى بن سعيد القطان قال : ما قرأ عبد الرحمن بن مهدي على مالك أثبت مما سمع الناس
وقال يحيى بن سعيد : ما بالبصرة رجل أحب إلي من عبد الرحمن ، وإنه لتأتي علي السنة ما ألقاه ولا يلقاني
وقال محمد بن يحيى الذهلي : ما رأيت في يد عبد الرحمن بن مهدي كتابا قط ، وكل ما سمعت منه سمعته حفظا
وقال صدقة بن الفضل : سألت يحيى بن سعيد عن حديث ، فقال : الزم عبد الرحمن بن مهدي
قال الذهلي : ما رأيت في يده كتابا قط
وقال ابن بكير ثنا عبد الرحمن بن ميسرة أبو ميسرة الحضرمي ، وكان فقيها عفيفا شريفا
وقال أبو شبيل أيضا : حدثني إبراهيم بن الجنيد صاحب الرقائق ، قال : سمعت يحيى بن معين ، يقول : عبد الرحمن بن واقد الذي ينزل الرصافة أحفظ لكتاب عباس بن الفضل " القراءات " من أبي موسى الهروي
وقال ابن الجنيد : سمعت ابن معين يقول : عبد الرحمن بن واقد أحفظ لكتاب عباس بن الفضل « في القراءات » من أبي موسى الهروي
قال الدوري : دلني عليه ابن معين .
قال أبو شبيل : قال لي عباس الدوري : أرسلني يحيى بن معين في حاجة ، وقال لي : تعال حتى أدلك على شيخ من بابتك ، فقضيتها ورجعت إليه ، فقال : أبو مسلم الذي ينزل باب الماء بالرصافة
وقال الآجري ، عن أبي داود : قال لي محمد بن يحيى : شيخان يجيء عنهما أحاديث من أحاديث الزهري صحاح ، وأحاديث مناكير : عبد الرحمن بن يزيد بن تميم ، والموقري
قال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : وأما عبد الرزاق ، والفريابي ، وأبو أحمد الزبيري ، وعبيد بن موسى ، وأبو عاصم ، وقبيصة ، وطبقتهم فهم كلهم في سفيان قريب بعضهم من بعض ، وهم دون يحيى بن سعيد ، وابن مهدي ، ووكيع ، وابن المبارك ، وأبي نعيم
وذكر ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى وقيل له : إن أحمد بن حنبل قال : إن عبيد الله بن موسى ترك حديثه بالتشيع . فقال : كان والله الذي لا إله إلا هو عبد الرزاق أغلى في ذلك منه ، وما به ضعف ، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف ما سمعت من عبيد الله
قال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن أصحاب الثوري ، فقال : أما عبد الرزاق ، والفريابي ، وعبيد الله بن موسى ، وأبو أحمد الزبيري ، وأبو عاصم وقبيصة ، وطبقتهم ، فهم كلهم في سفيان قريب بعضهم من بعض ، وهم دون يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ووكيع ، وابن المبارك ، وأبي نعيم
وقال ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين وقيل له : قال أحمد : إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع . فقال : كان - عبد الرزاق - والله الذي لا إله إلا هو أغلى في ذلك منه مائة ضعف ، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف ما سمعت من عبيد الله
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين ، وقيل له : إن أحمد بن حنبل قال : إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع ، فقال : كان والله الذي لا إله إلا هو عبد الرزاق أغلى في ذلك منه مائة ضعف ، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف أضعاف ما سمعت من عبيد الله . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي ، قلت : عبد الرزاق كان يتشيع ، ويفرط في التشيع ؟ فقال : أما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئا ، ولكن كان رجلا تعجبه أخبار الناس أو الأخبار
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن أصحاب الثوري ، فقال : أما عبد الرزاق والفريابي وعبيد الله بن موسى وأبو أحمد الزبيري ، وأبو عاصم وقبيصة وطبقتهم فهم كلهم في سفيان قريبا بعضهم من بعض ، وهم دون يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي ووكيع وابن المبارك وأبي نعيم .