يحيى
ثنا مكحول ، ثنا جعفر بن أبان قال : قلت ليحيى بن معين : عاصم ، وابن عقيل أيهما أعجب إليك في الحديث ؟ فقال : ما منهما أحد يعجبني
وقال الحسين بن فهم : ثلاثة أبيات كانت عند يحيى بن معين ، من أشر قوم : المحبر بن قحذم وولده ، وعلي بن عاصم وولده ، وآل أبي أويس ، كلهم كانوا عنده ضعافا جدا .
وقال أبو أحمد بن عدي ، في حديث عاصم بن علي ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن كثير بن أبي كثير ، عن أبي عياض عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن " ، لا أعلم أحدا حدث بهذا عن شعبة غير عاصم بن علي . وقال في حديثه عن شعبة ، عن سيار أبي الحكم ، عن الشعبي ، عن البراء ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي ، ثم نرجع فنخر . . . الحديث : وهذا أيضا لا أعلم رواه عن شعبة بهذا الإسناد غير عاصم . وقد قيل : إن غيره رواه مرسلا . وقال في حديثه عن شعبة ، عن أبي الزبير ، عن جابر : " جاء عبد فبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الهجرة ، ولم يشعر أنه عبد . . . الحديث " . وهذا عن شعبة ، من رواية عاصم عنه أعرفه ، وهذا الحديث يرويه عن أبي الزبير ، ابن لهيعة ، والليث بن سعد ، فأما من حديث شعبة عن أبي الزبير ، فهو منكر ، وعاصم بن علي ، لا أعلم له شيئا منكرا ، إلا هذه الأحاديث التي ذكرتها ، ولم أر بحديثه بأسا ، وقد ضعفه ابن معين ، وضعف أباه وأخاه ، وصدقه أحمد بن حنبل .
أخبرني محمد بن سعيد الحراني قال : سمعت عبيد الله بن محمد الفقيه أو غيره يقول : قلت ليحيى بن معين : أحمد الله يا أبا زكريا ؛ لقد أصبحت سيد الناس ، قال [ لي ] : اسكت ويحك ! أصبح سيد الناس عاصم بن علي بن عاصم ؛ في مجلسه ثلاثون ألف رجل
وفي تاريخ ابن أبي خيمثة الكبير : سمعت يحيى يقول لا يفلح آل عاصم بن صهيب الرومي أحدا أبدا .
وقال الحسين بن فهم : ثلاثة أبيات كانت عند يحيى بن معين من شر قوم : المحبر بن قحذم وولده ، وعاصم بن علي وولده ، وآل أبي أويس كانوا عنده ضعافا جدا .
قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : عاصم بن عمرو البجلي ، يحدث عنه مالك بن مغول ، وسمع منه شعبة .
قال يحيى : كان كوفيا ، قدم من الشام ، زمن خالد بن عبد الله .
وقال يحيى بن سعيد : ما وجدت رجلا اسمه عاصم إلا وجدته رديء الحفظ
وقال ابن معين : قضى الشعبي لعمر بن عبد العزيز
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، قلت : الشعبي : إن الفضل حدثه ، وإن أسامة حدثه قال : لا شيء
وفي " تاريخ نيسابور " : سئل يحيى بن يحيى الشعبي أدرك أم سلمة فكأنه قال لا
وحكى ابن أبي حاتم في « المراسيل » ، عن ابن معين : الشعبي عن عائشة مرسل ، قال : وقال أبي : لا يمكن أن يكون سمع من أسامة ، ولا أدرك الفضل بن عباس ، ولم يسمع من ابن مسعود . قال : وسمعت أبي يقول : لم يسمع من ابن عمر .
وفي " المراسيل " : قال ابن معين : ما روى الشعبي عن عائشة مرسل قال : وسألت أبي عن حديثين رواهما همام عن قتادة عن [ عروة ] عن الشعبي أن أسامة بن زيد حدثه : " أنه كان ردف النبي صلى الله عليه وسلم عشية عرفة " . هل أدرك الشعبي أسامة ؟ قال : لا يمكن أن يكون سمع من أسامة ولا أدرك الفضل بن عباس . سمعت أبي يقول : لم يسمع الشعبي من ابن مسعود . والشعبي عن عائشة مرسل ، إنما يحدث عن مسروق عن عائشة ، وقال أبو زرعة : الشعبي عن معاذ مرسل ، وسمعت أبي يقول : الشعبي لم يسمع من ابن عمر
وقال ابن معين : الشعبي عن عمرو بن العاص مرسل
قال يحيى بن معين : ما روى الشعبي عن عائشة مرسل
وقال أبو داود : وقيل لابن معين : إن أحمد حدث عن عامر ، فقال : ما له ؟ جن ! قال أبو داود : وحدث عنه أحمد بثلاثة أحاديث .
سمعت محمد بن نوح بن عبد الله الجنديسابوري بمصر يقول : سمعت أبا داود السجستاني يقول : سمعت يحيى بن معين يقول: جن أحمد بن حنبل يحدث عن عامر بن صالح ؟
وقال أبو داود : قيل ليحيى بن معين : إن أحمد بن حنبل حدث عن عامر بن صالح . فقال : ما له ، جن ؟
وقد جزم يحيى بن معين وأبو حاتم بأنه هو ، بل قال ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : عامر الأحول بصري ، وهو ابن عبد الواحد ، وهو كل عامر يروي عنه البصريون ليس غيره
وقال ابن أبي خيثمة في « تاريخه » : سمعت أبا زكريا يقول : عامر الأحول بصري ، وهو ابن عبد الواحد ، فهو كل عامر يروي عنه البصريون ليس غيره . حدثنا أبو سلمة ، حدثنا أبو الأشهب ، عن عامر بن عبد الواحد
قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : عامر الذي يروي " الصوم في الشتاء " ليس له صحبة ، وهو جمحي ، وهو أبو
قال يحيى بن معين ومصعب الزبيري وغيرهما : ليست له صحبة
وقال الدوري ، عن ابن معين : [ ليس ] له صحبة ،
قال يحيى بن معين : رأى النبي صلى الله عليه وسلم
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : كان عبد الرحمن بن مهدي يحدثنا عن عباد بن راشد وكان يحيى يقول إذا ذكره : قد رأيته
ابن أبي داود : حدثنا يحيى بن عبد الرحيم ، سمعت يحيى بن معين يقول : عباد بن صهيب أثبت من أبي عاصم النبيل .
ثنا ابن أبي داود ، ثنا يحيى بن عبد الرحيم الأعمش ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عباد بن صهيب أثبت من أبي عاصم النبيل .
وقال يحيى بن معين : كان رجلا عاقلا أديبا حسن الهيئة
قد تقدم [ ق232 ب ] عن ابن حبان أنهما واحد ولكنه لم يرض هذا القول بل أفرد له ترجمة على حدة فقال : روى عنه يحيى بن يحيى ، وكان يحيى بن معين يوثقه وهو عندي لا شيء في الحديث ؛ لأنه روى عن سفيان عن إبراهيم عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " [ طلب ] الحلال فريضة بعد الفريضة " ومن روى عن الثوري مثل هذا الحديث بهذا الإسناد بطل الاحتجاج بخبره فيما يروى ما [ لا ] يشبه حديث الأثبات ، والدليل على أن عباد بن كثير الرملي ليس بعباد بن كثير الذي مات بمكة قبل الثوري ولم يشهد الثوري جنازته ويحيى بن يحيى في ذلك الوقت كان طفلا صغيرا ؛ فهذا يدلك على أنهما اثنان وليسا بواحد وقد روي هذا عن حوشب
قال رسته ، عن يحيى بن سعيد : مات حميد الطويل وهو قائم يصلي . ومات عباد بن منصور ، وهو على بطن امرأته .
وذكره يحيى بن معين فقال : صديقنا وصاحبنا
وقال محمد بن مخلد الدوري : سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله بن عتاب بن مربع . قال : سمعت يحيى بن معين ، وسأله يحيى بن الخطاب أن يحدثه فقال : ليس أحدث ، فقال : له : هو ذا تحدث ، قال : من ؟ قال : عباس الدوري ، قال : صديقنا وصاحبنا
نا عبد الرحمن أخبرني أبي ، نا إبراهيم بن موسى قال : قال لي ابن أبي زائدة : نهيت عبد الرحيم الرازي أن يحدث عن عبد الأعلى الجرار .
وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن لا يحدث عنه ، قال : وكان يحيى يحدثنا عنه
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين قال : سمعت أبا حفص يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث عن عبد الأعلى الثعلبي ، وسمعت عبد الرحمن يقول : ما أدري كيف أحدث عن عبد الأعلى واحد يقول : عن ابن الحنفية وآخر يقول : عن أبي عبد الرحمن وآخر يقول : عن سعيد بن جبير . قال : وكان يحيى يعني ابن سعيد يحدثنا عن عبد الأعلى
وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن بن مهدي ، لا يحدث عنه . سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما أدري كيف أحدث عن عبد الأعلى ، واحد يقول : عن ابن الحنيفة ، وآخر يقول : عن أبي عبد الرحمن ، وآخر يقول : عن سعيد بن جبير قال : وكان يحيى بن سعيد يحدثنا عن عبد الأعلى
وقال ابن حبان في « الثقات » : كان ابن معين يفخم من أمره
وكان إمام أهل الشام في الحفظ والإتقان ممن عنى بأنساب أهل بلده وأنبائهم ، وإليه كان يرجع أهل الشام في الجرح والتعديل لشيوخهم ، وكان يحيى بن معين يفخم في أمره
حدثني محمد بن العباس الدمشقي ، ثنا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : إذا حدثت في بلدة فيها مثل أبي مسهر فينبغي للحيتي أن تحلق .