يحيى
حدثنا عبد الرحمن ، نا الحسن بن محمد بن الصباح ، قال : سئل يحيى بن معين عن حجاج بن محمد ، وأبي عاصم : أيهما أحب إليك في ابن جريج ؟ قال : حجاج
وقال الزعفراني : سئل ابن معين : أيما أحب إليك : حجاج أو أبو عاصم ؟ فقال : حجاج
وقال الذهلي : أخرج إلي جزءا من أحاديث الزهري ، فنظرت فيها فوجدتها صحاحا ، فلم أكتب منها إلا يسيرا
وقال محمد بن يحيى الذهلي في ترجمة عبيد الله بن أبي زياد الرصافي : لم أعلم له رواية غير ابن ابنه ، يقال له : حجاج بن أبي منيع أخرج إلي جزءا من أحاديث الزهري فنظرت فيها فوجدتها صحاحا فلم أكتب منها إلا يسيرا
وقال ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : قلت لحرام بن عثمان : عبد الرحمن بن جابر ، ومحمد بن جابر ، وأبو عتيق هم واحد ؟ قال : إن شئت جعلتهم عشرة
وقال إبراهيم بن يزيد الحافظ : سألت يحيى بن معين عن حرام فقال : الحديث عن حرام حرام ، وكذا قال الجوزجاني
ثنا ابن حماد قال : حدثني صالح ، ثنا علي قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : قلت لحرام بن عثمان ، عبد الرحمن بن جابر ، ومحمد بن جابر ، وأبو عتيق واحد ؟ قال : إن شئت جعلتهم عشرة .
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت يحيى بن سعيد ، قال : قلت لحرام بن عثمان : عبد الرحمن بن جابر ، ومحمد بن جابر ، وأبو عتيك بن جابر ، هم واحد ؟ قال : إن شئت جعلتهم عشرة . قلت : أي شيء يريد هذا ؟ قال : كأنه لا يبالي
قال وسألته عن حديث عطاء بن السائب ، عن حرب بن عبيد الله ، عن خاله من خاله قال لا أدري
وقال أبو أحمد بن عدي : حدثنا ابن حماد يعني أبا بشر الدولابي ، قال : حدثنا العباس قال : سمعت يحيى يقول : شيخ بمصر ، يقال له : حرملة كان أعلم الناس بابن وهب ، فذكر عنه يحيى أشياء سمجة كرهت ذكرها
ثنا ابن حماد ، ثنا العباس : سمعت يحيى يقول : شيخ بمصر يقال له : حرملة - كان أعلم الناس بابن وهب ، فذكر عنه يحيى أشياء سمجة كرهت ذكرها . قال يحيى : وقد كان حرملة هذا بمصر حين دخلتها .
وقال الدوري ، عن يحيى : شيخ لمصر يقال له : حرملة ، كان أعلم الناس بابن وهب
وقال غنجار : قيل ليحيى بن صالح : لم لم تكتب عن حريز ؟ فقال : كيف أكتب عن رجل صليت معه الفجر سبع سنين فكان لا يخرج من المسجد حتى يلعن عليا سبعين مرة
وقال عيسى بن موسى غنجار في «تاريخ بخارى» : قيل ليحيى بن صالح : لم لم تكتب عن حريز ؟ فقال : كيف أكتب عن رجل صليت معه الفجر سبع سنين فكان لا يخرج من المسجد حتى يلعن عليا رضي الله عنه سبعين لعنة كل يوم
قال الوحاظي : فلما حدثني بذلك قمت عنه ، وتركت الكتاب عنه
قال الشيخ : قال لنا ابن صاعد : وهذا الإسناد وهم إنما حدثه حسان ، عن أبي سفيان ، وهو طريف السعدي فتوهم أنه أبو سفيان الثوري ، فقال برأيه ، عن سعيد بن مسروق الثوري
قال الشيخ : ولحشرج غير ما ذكرت من الحديث ، وأحاديثه حسان وإفرادات وغرائب ، وقد قمت بعذره فيما أنكروه عليه ، وهو عندي لا بأس به وبرواياته على أن أحمد ويحيى قد وثقاه
روى له أبو أحمد أحاديث ، ثم قال : وهذه الأحاديث لحشرج عن سعيد بن جمهان عن سفينة ، وقد قمت بعذره في الحديث الذي أنكره البخاري فأوردته بإسناد آخر ، وغير ذلك الحديث لا بأس به فيه . ثم قال : ولحشرج غير ما ذكرت في الحديث ، وأحاديثه حسان وإفرادات وغرائب ، وقد قدمت ما أنكروه عليه ، وعندي لا بأس به ولا برواياته على أن أحمد ويحيى قد وثقاه
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : حشرج بن نباتة صالح
وقال عباس الدوري : سألت يحيى عن حديث الأعمش عن أبي ظبيان : " قال لي عمر : يا أبا ظبيان اتخذ مالا " . فقال يحيى : ليس هذا أبو ظبيان الذي يروي عن علي ذاك أبو ظبيان آخر ، قال : وسمعت يحيى يقول : أبو ظبيان الذي روى عنه سلمة بن كهيل الذي يقول : " كنت عند عمر ، فقال : كم عطاؤك ؟ " أبو ظبيان القرشي ليس هو أبو ظبيان صاحب الأعمش هو رجل آخر
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو محصن حصين بن نمير صالح
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن الحضرمي الذي حدث عنه سليمان التيمي ، قال : كان قاصا فزعم معتمر قال : قد رأيته ، قال أبي : لا أعلم يروي عنه غير سليمان التيمي . وقال عبد الله في موضع آخر : سألت يحيى بن معين عن الحضرمي الذي روى عنه سليمان التيمي ، فقال : ليس به بأس ، وليس هو بالحضرمي بن لاحق
وقال يحيى بن معين : لا أعلم أحدا روى عنه غير خلف بن خليفة
وقال أبو أحمد بن عدي عن الساجي عن أحمد بن محمد البغدادي عن يحيى بن معين : كان حفص بن سليمان ، وأبو بكر بن عياش من أعلم الناس بقراءة عاصم ، وكان حفص أقرأ من أبي بكر ، وكان كذابا ، وكان أبو بكر صدوقا ؟ قال أبو أحمد : ولحفص غير ما ذكرت من الحديث ، وعامة حديثه عمن روى عنهم غير محفوظة
وقال يحيى بن معين : زعم أيوب بن المتوكل - وكان بصريا من القراء - قال : أبو عمر أصح قراءة من أبي بكر بن عياش ، وأبو بكر أوثق منه
وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده : قال أبو زكريا - يعني يحيى بن معين - : جميع ما حدث به حفص بن غياث ببغداد والكوفة إنما هو من حفظه ، ولم يخرج كتابا ، كتبوا عنه ثلاثة آلاف أو أربعة آلاف حديث من حفظه
وقال الدوري ، عن ابن معين : حفص أثبت من عبد الواحد بن زياد
وقال ابن خراش : بلغني عن علي ابن المديني قال سمعت يحيى بن سعيد يقول : أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث ، فأنكرت ذلك ، ثم قدمت الكوفة بأخرة فأخرج إلي عمر بن حفص كتاب أبيه عن الأعمش فجعلت أترحم على يحيى . وحكى صاعقة عن علي ابن المديني شبيها بذلك .
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : بلغني عن علي ابن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث . فأنكرت ذلك ، ثم قدمت الكوفة بأخرة ، فأخرج إلي عمر بن حفص كتاب أبيه عن الأعمش ، فجعلت أترحم على يحيى فقال لي : تنظر في كتاب أبي وتترحم على يحيى ؟ قلت : سمعته يقول : حفص أوثق أصحاب الأعمش ، ولم أعلم حتى رأيت كتابه
وقال عبد الخالق بن منصور : سئل يحيى بن معين : أيهما أحفظ ؟ ابن إدريس أو حفص بن غياث ؟ فقال : كان ابن إدريس حافظا ، وكان حفص بن غياث صاحب حديث له معرفة . فقيل له : فابن فضيل ؟ فقال : كان ابن إدريس أحفظ
وقال ابن معين : جميع ما حدث به ببغداد من حفظه
حدثنا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : حكيم بن أبي يزيد الكرخي ، عن أبيه قيل ليحيى : لأبيه صحبة ؟ قال : لا أدري
وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن لا يحدث عنه ، وكان يحيى يحدثنا عنه ، وقال : نحن نحدث عمن دون هؤلاء
وقال الفلاس : كان يحيى يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن لا يحدث عنه
وهذا وهم ، لو كان هذا كذا لحدث به الناس جميعا عن سفيان ، ولكنه حديثه منكر ، هذا الكلام قاله يحيى أو نحوه
كتب إلي محمد بن الحسن ، قال : ثنا عمرو بن علي ، قال : وكان عبد الرحمن لا يحدث عن حكيم بن جبير ، وكان يحيى يحدث عنه .
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين ، قال : سمعت أبا حفص - يعني عمرو بن علي - يقول : كان عبد الرحمن لا يحدث عن حكيم بن جبير ، وكان يحيى يحدثنا عنه .
وسئل يحيى بن معين عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده فقال : إسناد صحيح
وقال : قرئ على عباس الدوري ، عن يحيى بن معين أنه كان يقدم حماد بن أبي سليمان على أبي معشر . يعني : زياد بن كليب
سمعت هارون بن عيسى بن السكن يقول : سمعت عباس يقول : سمعت يحيى يقول : قد سمع حماد بن أبي سليمان من أنس .