يحيى
وقال ابن معين : كان إذا رفع المطرقة فسمع النداء لم يردها
وقال يحيى بن معين : كان إذا رفع المطرقة فسمع النداء لم يردها
وكذلك لا يفرح عاقل بما جاء بإسناد مظلم عن يحيى بن بدر ، قال : قال يحيى بن معين : أبو هدبة لا بأس به ، ثقة ، فهذا القول باطل ؛ فقد قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن أبي هدبة ، فقال : قدم علينا هاهنا ، فكتبنا عنه عن أنس ، ثم تبين لنا أنه كذاب خبيث
وكذلك لا يفرح عاقل بما جاء بإسناد مظلم عن يحيى بن بدر ، قال : قال يحيى بن معين : أبو هدبة لا بأس به ، ثقة ، فهذا القول باطل ؛ فقد قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن أبي هدبة ، فقال : قدم علينا هاهنا ، فكتبنا عنه عن أنس ، ثم تبين لنا أنه كذاب خبيث
سمعت أحمد بن محمد بن حماد ، حدثنا معاوية بن صالح ، عن يحيى ، قال : كان أبو هدبة يقول ، حدثنا أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . قال : هشيم لو كان شعبة حيا لاستعدى عليه الناس
قال عباس ، عن ابن معين : قدم أبو هدبة ، فاجتمع عليه الخلق ، فقالوا : أخرج رجلك ، كانوا يخافون أن يكون رجله رجل حمار أو شيطان
حدثنا عبد الله بن أبي سفيان الموصلي ، ومحمد بن أحمد بن حماد قالا : حدثنا عباس بن محمد ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : قدم أبو هدبة ، فاجتمع عليه الخلق فقالوا له : أخرج رجلك . قالوا ليحيى : لم قالوا له أخرج رجلك ؟ قال : كانوا يخافون أن تكون رجله رجل حمار يكون ، أو فيكون شيطانا .
كتب إلى محمد بن الحسين بن علي بن بحر ، حدثنا عمرو بن علي ، قال : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عن إبراهيم بن يزيد
وذكر الحافظ ضياء الدين المقدسي : أن يحيى القطان قال في رواية إبراهيم التيمي عن أنس في القبلة للصائم : لا شيء ، لم يسمعه . قال العلائي : وأظن هذا القول من يحيى عن سليمان التيمي .
وقال ابن معين : أدخل على عائشة رضي الله عنها ، وهو صغير
وقال ابن معين : مراسيل إبراهيم أحب إلي من مراسيل الشعبي
وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : مراسيل إبراهيم أحب إلي من مراسيل الشعبي
وقال عباس بن محمد الدوري : سمعت يحيى يقول : أدخل على عائشة ، أظنه قال : وهو صبي
قال ابن معين : يكتب من حديثه الرقاق
حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : إدريس بن سنان يكتب من حديثه الرقاق .
وقال أبو بكر المروزي : تركت حديث إسحاق بن أبي إسرائيل فقال لي حبيش بن مبشر : لا تفعل فإني رأيت مع يحيى بن معين جزءا فقلت له : يا أبا زكريا كتبت عن إسحاق ؟ فقال : كتبت عنه سبعة وعشرين جزءا
وقال أبو بكر أحمد بن علي بن سعيد القاضي : كنت تركت حديث إسحاق بن أبي إسرائيل ، فقال لي حبيش بن مبشر : لا تفعل فإني رأيت مع يحيى بن معين جزءا : فقلت له : يا أبا زكريا ، كتبت عن إسحاق بن أبي إسرائيل ؟ فقال : كتبت عنه سبعة وعشرين جزءا قبل هذا
وقال يحيى بن بكير : لا أدري حاله ، حكاه عنه أبو العرب الصقلي
وبه : قرأت على الحسن بن أبي بكر ، عن أحمد بن كامل القاضي ، قال : أخبرني أبو يحيى الشعراني : أن إسحاق بن راهويه ، توفي في سنة ثمان وثلاثين ومائتين ، وأنه كان يخضب بالحناء ، وقال لي : ما رأيت بيد إسحاق كتابا قط وما كان يحدث إلا حفظا ، وقال : كنت إذا ذكرت إسحاق العلم ، وجدته فيه فردا ، فإذا جئت إلى أمر الدنيا ، رأيته لا رأي له .
قال أبو بكر بن نعيم : وسمعت محمد بن يحيى الذهلي يقول : وافقت إسحاق بن إبراهيم صاحبنا سنة تسع وتسعين ببغداد ، اجتمعوا في الرصافة أعلام أصحاب الحديث ، فيهم أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وغيرهما ، وكان صدر المجلس لإسحاق ، وهو الخطيب .
كتب إلي محمد بن الحسن بن علي بن بحر ، حدثنا عمرو بن علي قال : سمعت رجلا من أصحابنا يقول ليحيى : تحفظ عن عبد الملك بن عمير ، عن موسى بن طلحة أن عبد الله اشترى أرضا من أرض السواد وأشهدني عليها ؟ فقال يحيى : عمن ؟ فقال : عن إسحاق بن الصباح فقال : اسكت ويلك !
وأخرج العقيلي من طريق عمرو بن علي سمعت رجلا يقول ليحيى القطان : يعرف عن عبد الملك بن عمير عن موسى بن طلحة ، أن عبد الله اشترى أرضا من أرض السواد ؟ فقال : عن من ؟ قال : حدثنا ابن داود ، قال : عن من ؟ قال : عن إسحاق بن الصباح ، قال : اسكت ، ويلك
وقال أحمد بن يحيى بن الوزير : كان من أكابر أصحاب مالك ، وكان لقي أبا يوسف ، وأخذ عنه ، وكان يتخير في الأحكام ، وولي القضاء ، وكان موفقا شديدا
وقال أحمد بن يحيى بن الوزير : كان من أكابر أصحاب مالك ، ولقي أبا يوسف ، وأخذ عنه ، وكان يتخير في الأحكام . قال : وسمعته يقول : ولدت سنة ( 135 )
وفي « كتاب الساجي » : قال أبو عبد الله : قال محمد بن يحيى الذهلي - العالم بالحديث لا سيما حديث الزهري - : صالح بن أبي الأخضر ، وزمعة بن صالح ، ومحمد بن أبي حفصة في بعض حديثهم اضطراب ، والنعمان وإسحاق ابنا راشد الجزريان أشد اضطرابا من أولئك .
فقال الذهلي : صالح بن أبي الأخضر ، وزمعة بن صالح ، ومحمد بن أبي حفصة في بعض حديثهم اضطراب ، والنعمان وإسحاق ابنا راشد الجزريان أشد اضطرابا
ولابن القطان كلام في نسبه وحاله .
قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : صالح
قلت : قال الساجي : سئل عنه ابن معين فقال : أفمن أسس بنيانه الآية
وقال يحيى بن محمد : هو من أهل السنة
قال الحاكم في « تاريخ نيسابور » : قدم نيسابور أولا على القضاء في حياة يحيى بن يحيى ، ثم ورد ثانيا سنة أربعين ، قال يحيى بن يحي : كان من أهل السنة .
وقال يحيى بن محمد الذهلي : هو من أهل السنة
وقال يحيى بن محمد : كان من أهل السنة فعزوه إلى الحاكم أولى
وقال البلاذري في كتاب « الأنساب » : كان فقيها
وقيل ليحيى : إن إسرائيل روى عن إبراهيم بن مهاجر ثلاثمائة ، وعن الثقات ثلاثمائة ، قال : لم يؤت منه إنما أوتي منهما جميعا .
وقال علي بن المديني عن يحيى القطان : إسرائيل فوق أبي بكر بن عياش
حدثنا البغوي ، حدثنا عباس ، سمعت يحيى يقول : زكريا وزهير وإسرائيل حديثهم عن أبي إسحاق قريب من السواء ، وإنما أصحاب أبي إسحاق سفيان وشعبة
وفي « تاريخ » ابن أبي خيثمة : قيل ليحيي : أترى إسرائيل روى عن إبراهيم بن المهاجر مائة ، وروى عن أبي يحيى القتات ثلاثمائة ؟ فقال : لم يؤت منه أتي منهما جميعا .
أخبرنا أحمد بن الحسين الصوفي ، حدثنا ابن عمار الموصلي : كان يحيى بن سعيد لا يعبأ بإسرائيل
وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل : كان شيخنا ثقة ، وجعل يعجب من حفظه . وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : إسرائيل عن أبي إسحاق فيه لين ، سمع منه بأخرة . وقال أبو طالب : سئل أحمد : أيهما أثبت شريك ، أو إسرائيل ؟ قال : إسرائيل كان يؤدي ما سمع ، كان أثبت من شريك . قلت : من أحب إليك يونس أو إسرائيل في أبي إسحاق ؟ قال : إسرائيل ، لأنه كان صاحب كتاب . وقال الفضل بن زياد : قلت - يعني لأبي عبد الله أحمد بن حنبل - : من أحب إليك يونس أو إسرائيل في أبي إسحاق ؟ قال إسرائيل . قلت : إسرائيل أحب إليك من يونس ؟ قال : نعم ، إسرائيل صاحب كتاب . قيل : شريك أو إسرائيل ؟ قال : إسرائيل كان يؤدي على ما سمع ، كان أثبت من شريك ، ليس على شريك قياس ، كان يحدث الحديث بالتوهم . وقال أبو داود : قلت لأحمد بن حنبل : إسرائيل إذا انفرد بحديث ، يحتج به ؟ قال : إسرائيل ثبت الحديث ، كان يحيى - يعني القطان - يحمل عليه في حال أبي يحيى القتات ، قال : روى عنه مناكير . قال أحمد : ما حدث عنه يحيى بشيء ، قلت لأحمد : إسرائيل أحب إليك أو شريك ؟ قال : إسرائيل إذا حدث من كتابه لا يغادر ، ويحفظ من كتابه . وقال محمد بن موسى بن مشيش : سئل أحمد بن حنبل ، فقيل : أيما أحب إليك شريك ، أو إسرائيل ؟ فقال : إسرائيل ، هو أصح حديثا من شريك إلا في أبي إسحاق ، فإن شريكا أضبط عن أبي إسحاق ، وما روى يحيى عن إسرائيل شيئا . فقيل : لم ؟ فقال : لا أدري ، أخبرك ، إلا أنهم يقولون من قبل أبي إسحاق لأنه خلط