الحسن
وقال : سمعت الحسن بن الربيع يقول : نجدة بن المبارك عندنا مثل سفيان الثوري
سمعت الحسن بن الربيع يقول: نجدة بن المبارك عندنا بالكوفة مثل سفيان الثوري
قال عمرو بن علي : سمعت بشار بن الحسن الأنصاري يقول : كنت كتبت عنه فمرض فجاءني على حمار فقال : أخرج كتاب فلان وفلان فأخرجت الكتب التي أمرني بها ، فقال : اقرأ من موضع كذا فقرأت حتى انتهيت إلى حديث ، فإذا فيه : ثنا قتادة فقال : اكتب ، ثنا سعيد عن قتادة قال : فقرأت أحاديث فإذا فيه حديث : حدثنا حماد ، عن إبراهيم فقال : اكتب حدثنا هشام بن أبي عبد الله ، عن حماد ، عن إبراهيم حتى غير أحد عشر حديثا فغضبت ورميت بالكتاب من يدي فمرض ذلك المرض وصح ، ثم رجع إلى ما كان عليه مما كان يحدث به
وروى الحافظ أبو نصر الحسن بن محمد بن إبراهيم اليونارتي بإسناده ، عن عباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : حضرنا نعيم بن حماد بمصر، فجعل يقرأ كتابا من تصنيفه، قال: فقرأ ساعة ثم ، قال : حدثنا ابن المبارك ، عن ابن عون بأحاديث، قال يحيى: فقلت له: ليس هذا عن ابن المبارك ؟ فغضب ، وقال ترد علي ؟ قال قلت : إي والله أرد عليك أريد زينك، فأبى أن يرجع فلما رأيته هكذا لا يرجع قلت : لا والله ما ، سمعت أنت هذا من ابن المبارك قط، ولا سمعها ابن المبارك من ابن عون قط، فغضب وغضب من كان عنده من أصحاب الحديث، وقام نعيم، فدخل البيت، فأخرج صحائف فجعل يقول : وهي بيده أين الذين يزعمون أن يحيى بن معين ليس أمير المؤمنين في الحديث نعم يا أبا زكريا غلطت، وكانت صحائف فغلطت فجعلت أكتب من حديث ابن المبارك ، عن ابن عون ، وإنما روى هذه الأحاديث ، عن ابن عون غير ابن المبارك . قال الحافظ أبو نصر : ومما يدل على ديانة نعيم، وأمانته رجوعه إلى الحق لما نبه على سهوه، وأوقف على غلطه، فلم يستنكف عن قبول الصواب؛ إذ الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل ، والمتمادي في الباطل لم يزدد من الصواب إلا بعدا
وقال أبو حاتم والعسكري : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ، ولم يلقه .
وفي كتاب أبي العرب : ذكر ابن قتيبة هارون بن سعد ، وروى له شعرا يطعن فيه على الرافضة :
وقال أبو أحمد العسكري : كان هشام بن حكيم صليبا مهيبا ، له نظر وصلاح رضي الله عنه
وقال الحسين بن الحسن المروزي : ما رأيت أحدا أكثر ذكرا لله من هشيم بن بشير
وقال الحسين بن الحسن المروزي : ما رأيت أحدا أكثر ذكرا لله عز وجل من هشيم
وذكره أبو الحسن المدائني في العباد من أهل الكوفة .
ذكره الحسن بن سفيان في مسنده ، والطبراني في معجمه
نا عبد الرحمن ثنا أبي قال : قال إبراهيم بن موسى : سمعت الحسن بن ثابت يقول : نزلتم بأفقه أهل الكوفة – يعني - يحيى بن أبي زائدة
وقال أيضا ، عن الحسن بن ثابت : نزلت بأفقه أهل الكوفة ، يعني يحيى بن أبي زائدة
ذكره ابن زولاق فقال : كان من كبار شهود مصر وقرائهم وعبادهم
وقال إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي : حدثني أبو علي الحسن بن محمد وغيره أن محمد بن يحيى وابنه يحيى اختلفا في مسألة ، فقال أحدهما للآخر : اجعل بيننا في ذلك حكما ، فرضيا بمحمد بن إسحاق بن خزيمة ، فقضى ليحيى بن محمد على أبيه .
وقال إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي : كان له موضع من العلم والحديث ، حدثني أبو علي الحسن بن محمد وغيره أن محمد بن يحيى وابنه يحيى اختلفا في مسألة فقال أحدهما للآخر : اجعل بيننا في ذلك حكما ، فرضيا بابن خزيمة ، فقضى ليحيى على أبيه
وقال الحسن بن سفيان : كنا إذا رأينا رواية ليحيى بن يحيى عن يزيد بن زريع قلنا : ريحانة أهل خراسان عن ريحانة أهل العراق
وقال الحسن بن سفيان : كنا إذا رأينا رواية ليحيى بن يحيى عن يزيد بن زريع قلنا : ريحانة أهل خراسان عن ريحانة أهل العراق
أخبرني أبو محمد بن زياد ، ثنا عبد الله بن محمد بن سلم قال : كنت مع أبي عبد الله المروزي بمصر ، فلما أراد الخروج من عند يونس بن عبد الأعلى قلت له : من أدركت من [ق256 \ ب] المشايخ على سنة محمد - صلى الله عليه وسلم – ؟ فقال : ما أدركت أحدا إلا أن يكون يحيى بن يحيى ، فقلت : هو كما قلت يا أبا عبد الله ، إن يحيى بن يحيى كان يقال له : الشكاك . قال : ذاك من تثبته
وقال أبو سعيد السيرافي في كتابه «أخبار النحويين» : عداده في بني ليث ، وكان مأمونا عالما ، ويقال : إن أبا الأسود لما وضع باب الفاعل والمفعول ، زاد في الكتاب رجل من بني ليث أبوابا ، ثم نظر ، فإذا في كلام العرب ما لا يدخل فيه فأقصر عنه . قال السيرافي : فيمكن أن يكون الرجل الذي من بني ليث هو يحيى بن يعمر ؛ إذ كان عداده في بني ليث
وقال الحسن بن سفيان : كان أسند من يحيى بن يحيى
قال الحسن بن سفيان : فاتني لأجل أمي يحيى بن يحيى ، فعوضني الله بأبي خالد الفراء
وروي عن أبي الحسن النعمان بن أحمد القاضي بمصر ، قال : مات أبو يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي ، وكان ممن لم تر عيناي مثله
قلت : وقال الحاكم : هو جد شيخنا أبي الفضل الحسن بن يعقوب بن يوسف البخاري ، وكان شيخنا أبو الفضل يذكر فضائل جده وزهده وورعه وكثرة صدقاته وإحسانه وما خلف من أوقافه ببخارى ونيسابور.
قال ابن خليع : كان شيخنا حسن الأخذ ، قرأت عليه وله نيف وتسعون سنة
قال ابن خليع : كان شيخنا حسن الأخذ ، قرأت عليه وله نيف وتسعون سنة