دكين
وقال أبو الوليد الباجي في رجال البخاري : وثقه أبو نعيم
وقال أبو نعيم : كان يضع الحديث .
وقال أبو نعيم : كان يضع الحديث
وقال أبو نعيم الفضل بن دكين في " تاريخه " رواية ابن عقدة : مات سنة أربعين ورأيته وكان غاية من الغايات
وقال أبو نعيم في تاريخه مات سنة ( 40 ) ، وكان غاية من الغايات
قال أبو نعيم : ما قدم علينا أحد أعلم بحديث أهل الحجاز منه .
قال علي بن عبد الرحمن بن المغيرة عن محمد بن عبد الله بن نمير : سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين يقول : ما قدم علينا أحد أعلم بحديث أهل الحجاز من هذا الفتى - يريد : أحمد بن صالح .
حدثنا عبد الله بن محمد ، حدثنا علي بن عبد الرحمن بن المغيرة ، قال : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين يقول : ما قدم علينا أحد أعلم بحديث أهل الحجاز من هذا الفتى ، يريد أحمد بن صالح .
وذكره أبو نعيم الكوفي في تابعي أهل الكوفة ومسلم في الطبقة الأولى منهم
قال أبو نعيم : لم يسمع من أبيه شيئا .
وقال أبو العباس الأصم وغيره ، عن محمد بن الحسين بن أبي الحنين : سمعت أبا نعيم سئل أيهما أثبت إسرائيل أو أبو عوانة ؟ قال : إسرائيل
وقال محمد بن الحسين بن أبي الحنين سمعت أبا نعيم سئل أيهما أثبت إسرائيل أو أبو عوانة ؟ فقال : إسرائيل
وقال أبو نعيم : إسماعيل بيهسي جاور المسجد أربعين سنة لم ير في جمعة ولا جماعة
وقال أبو نعيم : إسماعيل بن سميع بيهسي جار المسجد أربعين سنة لم ير في جمعة ولا جماعة
ثنا الساجي ، ثنا أحمد بن محمد ، سمعت أبا نعيم يقول : ثنا الحسن بن صالح ، وما كان دون الثوري في الورع والفقه .
أنا الفرهاذاني عبد الله بن محمد بن سيار ، سمعت علي بن المنذر الطريقي يقول : سمعت أبا نعيم يقول : كتبت عن ثمان مائة محدث ، فما رأيت أفضل من الحسن بن صالح .
وقال أيضا ، عن أحمد بن محمد : سمعت أبا نعيم يقول : حدثنا الحسن بن صالح ، وما كان دون الثوري في الورع والقوة .
قلت : الذي في " تاريخ أبي نعيم " ، وتواريخ البخاري ، وكتاب الساجي ، و" تاريخ ابن قانع " : سنة سبع ، بتقديم السين على الباء . وكذا حكاه القراب في " تاريخه " عن أبي زرعة وعثمان بن أبي شيبة وابن منيع ، وغيرهم . وقولهم : " كان يرى السيف " يعني : كان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور ، وهذا مذهب للسلف قديم ، لكن استقر الأمر على ترك ذلك لما رأوه قد أفضى إلى أشد منه ففي وقعة الحرة ووقعة ابن الأشعث وغيرهما عظة لمن تدبر ، وبمثل هذا الرأي لا يقدح في رجل قد ثبتت عدالته ، واشتهر بالحفظ ، والإتقان والورع التام والحسن مع ذلك لم يخرج على أحد . وأما ترك الجمعة ففي جملة رأيه ذلك أن لا يصلي خلف فاسق ، ولا يصحح ولاية الإمام الفاسق ، فهذا ما يعتذر به عن الحسن ، وإن كان الصواب خلافه ، فهو إمام مجتهد .
وقال ابن نمير : كان أبو نعيم يقول : ما رأيت أحدا إلا وقد غلط في شيء غير الحسن بن صالح
أنا ابن العراد ، ثنا يعقوب بن شيبة قال : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير ، وسئل عن الحسن فقيل له : أصحيح الحديث هو؟ فقال : كان أبو نعيم يقول : ما رأيت أحدا إلا وقد غلط في شيء غير الحسن بن صالح .
وقال أبو زرعة الدمشقي : رأيت أبا نعيم لا يعجبه ما قال ابن المبارك في ابن حي . قال : وتكلم في حسن ، وقد روى عن عمرو بن عبيد وإسماعيل بن مسلم . قال : وسمعت أبا نعيم يقول : قال ابن المبارك : كان ابن صالح لا يشهد الجمعة ، وأنا رأيته شهد الجمعة في أثر جمعة اختفى منها
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير وسئل عن الحسن بن صالح ، فقيل له : أصحيح الحديث هو ؟ فقال : كان أبو نعيم يقول : ما رأيت أحدا إلا وقد غلط في شيء غير الحسن بن صالح .
قال أبو نعيم : حدثنا الحسن بن صالح ، وما كان دون الثوري في الورع والفقه
وقال أبو عوف اليزوري عن أبي نعيم : قال لي سفيان مرة ، وسألته عن شيء فقال لي : أنت لا تبصر النجوم بالنهار . فقلت له : وأنت لا تبصرها كلها بالليل . فضحك .
وقال حنبل بن إسحاق : قال أبو نعيم : كتبت عن نيف ومائة شيخ ممن كتب عنه سفيان
وقال أبو حاتم : قال أبو نعيم : شاركت الثوري في أربعين أو خمسين شيخا
وقال الفضل بن زياد الجعفي عن أبي نعيم : شاركت الثوري في ثلاثة عشر ومائة شيخ
وقال حنبل بن إسحاق : قال أبو نعيم : كتبت عن نيف ومائة شيخ ممن كتب عنه سفيان
وقال جعفر بن عبد الواحد الهاشمي : قال لي أبو نعيم : عندي عن أمير المؤمنين في الحديث - يعني سفيان الثوري - أربعة آلاف
وقال الفضل بن زياد الجعفي عن أبي نعيم : شاركت الثوري في ثلاثة عشر ومائة شيخ
وقال أحمد بن حاتم المعدل عن محمد بن عبدة بن سليمان : كنت مع أبي نعيم جالسا فقال له أصحاب الحديث : يا أبا نعيم إنما حملت عن الأعمش هذه الأحاديث ؟ فقال : ومن كنت أنا عند الأعمش كنت قردا بلا ذنب ؟!
وقال يوسف بن حسان : قال أبو نعيم : ما كتبت علي الحفظة أني سببت معاوية
وقال أبو إسماعيل الترمذي سمعت أبا نعيم ذكر الفضل بن موسى قال : كان ، والله عاقلا لبيبا كذا ، وكذا يذكره
وقال أبو إسماعيل الترمذي ، سمعت أبا نعيم ذكره فقال : كان والله عاقلا لبيبا
ثنا الحسين بن أبي معشر حدثني محمد بن يحيى بن كثير قال : سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين وسئل عن النضر بن عبد الرحمن الخزاز فرفع شيئا من الأرض فقال : لا يسوى هذه ، كان يحيى يجلس عند الحماني فكل شيء يسأل عنه يقول : عكرمة عن ابن عباس
وقال محمد بن يحيى بن كثير الحراني ، سمعت أبا نعيم وسئل عن النضر بن عبد الرحمن الخزاز ، فرفع شيئا من الأرض فقال: لا يسوى، هذه كان يجيء يجلس عند الحماني، فكل شيء يسأل يقول : عكرمة ، عن ابن عباس
وقال محمد بن يحيى بن كثير الحماني : سئل عنه أبو نعيم فقال : لا يسوى هذا - ورفع شيئا من الأرض - كان يجيء فيجلس عند الحماني ، وكل شيء يسأل عنه يقول : عكرمة عن ابن عباس
وقال أبو نعيم : كان أبو حنيفة صاحب غوص في المسائل
وبه، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي ، قال : حدثنا الجوهري ، قال : حدثنا أبو نعيم قال: كان أبو حنيفة صاحب غوص في المسائل .
وقال أبو نعيم : جاء إلى أبي داود – يعني الطيالسي - ؛ فقال : حدثني الزبير بن عدي . فكذبه أبو داود ، وقال : ما نعرف للزبير بن عدي عن أنس إلا حديثا واحدا .