داود
وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس به بأس .
وقال الآجري : سألت أبا دود عن الحارث بن مرة ؟ فقال : ليس به بأس .
لا بأس به ، ونسبه أبو داود إلى تلقين المشايخ
وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس به بأس
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن الحكم بن هشام حدث عن عبد الملك بن عمير ؟ فقال : ليس به بأس
وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس به بأس
قال الآجري ، عن أبي داود : تقدم موته ، ما كان به بأس .
وقال الآجري عن أبي داود : رجل صالح كان ينزل عسقلان . وقال في موضع آخر : سألت أبا داود عن المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي من ولد حكيم بن حزام فقال : لا بأس به
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن الوليد بن جميل صاحب القاسم ، فقال : دمشقي ليس به بأس .
وقال الآجري عن أبي داود : دمشقي ما به بأس
قال أحمد ، وأبو داود : ليس به بأس
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وأبو داود : ليس به بأس
وقال أبو داود : ليس به بأس
وقال أبو داود : ليس به بأس
وقال أبو داود : لا بأس به
وقال الآجري عن أبي داود : خراساني ليس به بأس
وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس به بأس
وقال الآجري ، عن أبي داود : هو خير من أيوب بن عتبة ، وثواب ليس به بأس
وقال الآجري عن أبي داود : هو خير من أيوب بن عتبة ، وثواب ليس به بأس
وقال أبو داود : لا بأس به حدث عنه غير واحد
وقال أبو داود : لا بأس به
وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس به بأس
وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس به بأس
وقال أبو داود : ليس به بأس .
وقال أبو داود : ليس به بأس
وقال أبو داود والنسائي : ليس به بأس
وقال أبو داود والنسائي : ليس به بأس
وقال أبو داود : ليس به بأس
وقال أبو داود : ليس به بأس .
وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس به بأس
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : ليس به بأس
وقال أبو داود : لا بأس به.
وقال أبو داود : لا بأس به
وقال أبو داود : لا بأس به
وقال أبو داود : لا بأس به .
وقال أبو داود : لا بأس به
وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس به بأس ، أنكر عليه حديث داود عن عامر في القراءة
وقال أبو داود : كوفي نزل دمشق ، ليس به بأس
وقال أبو داود : كوفي نزل دمشق ، ليس به بأس
وقال أبو داود : ليس به بأس