بشير ، ويقال : بشر ، ابن سلام ، وقيل : ابن سلمان
الاسم المختصر: بشير الأنصاري مولى صفية بنت عبد الرحمن بن سلمة
ترجمة الراوي(7 مصدر)
تهذيب الكمال▼
بشير بن سلام . وقيل : ابن سلمان الأنصاري المدني ، والد الحسين بن بشير مولى صفية بنت عبد الرحمن بن سلمة
الجزء 4 · الصفحة 169
720 - ( س ) : بشير بن سلام . وقيل : ابن سلمان الأنصاري المدني ، والد الحسين بن بشير مولى صفية بنت عبد الرحمن بن سلمة . روى حديثه خارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت ( س ) ، عن الحسين بن بشير بن سلام ، عن أبيه ، قال : دخلت أنا ومحمد بن علي على جابر بن عبد الله فقلنا له : أخبرنا عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم .. . روى له النسائي هذا الحديث الواحد . وقال : ليس به بأس .
تهذيب التهذيب▼
وسمى النسائي ، وأبو داود ، والبخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان في الثقات أباه سلمان
الجزء 1 · الصفحة 235
س - بشير بن سلام ، وقيل ابن سلمان الأنصاري المدني ، والد الحسين . روى عن جابر في الصلاة . وعنه ابنه . روى له النسائي حديثا واحدا وقال : ليس به بأس . قلت : وقال أبو داود : لا بأس به . وسمى النسائي ، وأبو داود ، والبخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان في الثقات أباه سلمان ، ووقع عند عبد الرزاق : حدثنا خارجة بن عبد الله بن زيد عن حسين بن بشير بن سلام عن أبيه ، فذكر الحديث الذي أخرجه النسائي . وهكذا وقع في المعجم الأوسط للطبراني ، وكأن الصواب سلمان ، فالله أعلم .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
بشير بن سلام ، أو ابن سلمان
الجزء 2 · الصفحة 166
604 - بشير بن سلام ، أو ابن سلمان عن جابر . وعنه : ابنه الحسين س .
تقريب التهذيب▼
بشير بن سلام ، أو سلمان ، ويقال : بشر الأنصاري المدني ، والد الحسين . [ 1316 ] مولى صفية
الجزء 1 · الصفحة 172
723 - [ س ] بشير بن سلام ، أو سلمان ، ويقال : بشر الأنصاري المدني ، والد الحسين . [ 1316 ] مولى صفية [ 8720 ] ، صدوق ، من الثالثة .
إكمال تهذيب الكمال▼
بشير بن سلام ، وقيل : بن سلمان
الجزء 2 · الصفحة 400
733 - بشر بن سلام روى عن جابر ، روى [ ق 14 أ ] عنه ابنه الحسين ، وإنما هو بشير ، وسيأتي في موضعه على الصواب . ثم ذكر في باب بشير : بشير بن سلام ، وقيل : بن سلمان ، والد الحسين بن بشير مولى صفية بنت عبد الرحمن ، روى له النسائي وقال : لا بأس به . نظر ؛ وذلك أن صاحب « الكمال » لم يذكر إلا بشر بن سلام ، لم يذكر ابن سلمان والنسائي الذي ذكر أنه روى حديثه لم يذكر في كتاب « التمييز » إلا بشير بن سلمان وكذلك البخاري ، وأبو داود وقال : لا بأس به ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان في كتاب « الثقات » . فلقائل أن يقول : لعل عبد الغني أراد غير هذا المذكور هنا ، ويكون آخر وافقه في الولد ولم يوافقه في اسم الأب . وقول المزي : بشير بن سلام وقيل : سلمان ، يحتاج إلى عرفانه من خارج ، فإني لم أر من سماه به ، وكأنه - أعني المزي - ركبه من كتاب « الكمال » و « التمييز » فجعلهما قولين ، وذلك لا يجوز فيما أعلم ، والذي اعتقده أن قوله هذا لا تجده منقولاً عند معتبر من الأئمة . على أني وجدت في « المعجم الأوسط » . لأبي القاسم الطبراني : ثنا الدبري ، ثنا عبد الرزاق عن خارجة بن عبد الله بن زيد ، عن حسين بن بشير بن سلام ، وألفيته في نسخة قديمة مقروءة أصل من الأصول عن أبيه قال : قدم علينا الحجاج حين قتل ابن الزبير فضيع الصلاة فخرجت مع محمد بن حسين أو محمد بن علي حتى جئنا جابر بن عبد الله ، فسألناه عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث . فإن صحت هذه اللفظة فكفى بالطبراني قدوة ، على أني لا أعتمد على ما في كتاب « الكمال » ، ولا تهذيبه لأنهما لم يذكرا سلفهما فيه ، ولم أره عند غيرهما إلا ما أسلفته لتطمئن النفس إلى أحد القولين ، والله تعالى أعلم .
الثقات▼
بشير بن سلمان مولى صفية بنت عبد الرحمن
الجزء 4 · الصفحة 71
بشير بن سلمان مولى صفية بنت عبد الرحمن ، يروي عن : جابر بن عبد الله ، روى عنه : ابنه حسين بن بشير .
بشير بن سلمان ، مولى صفية بنت عبد الرحمن
الجزء 4 · الصفحة 72
بشير بن سلمان ، مولى صفية بنت عبد الرحمن ، يروي عن : جابر بن عبد الله وابن الزبير ، روى عنه : ابنه الحسين بن بشير بن سلمان ، وكأنه ذلك الأول .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
بشير بن سلمان الأنصاري
الجزء 2 · الصفحة 374
1450 - بشير بن سلمان الأنصاري . روى عن جابر بن عبد الله . روى عنه ابنه حسين بن بشير ، سمعت أبي يقول ذلك .
ملاحظات المحرر
قال الحافظ في التهذيب: وقيل ابن سليمان
جرح وتعديل(5 عالم)
وقال أبو داود : لا بأس به
ثم ذكر في باب بشير : بشير بن سلام ، وقيل : بن سلمان ، والد الحسين بن بشير مولى صفية بنت عبد الرحمن ، روى له النسائي وقال : لا بأس به . نظر ؛ وذلك أن صاحب « الكمال » لم يذكر إلا بشر بن سلام ، لم يذكر ابن سلمان والنسائي الذي ذكر أنه روى حديثه لم يذكر في كتاب « التمييز » إلا بشير بن سلمان وكذلك البخاري ، وأبو داود وقال : لا بأس به ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان في كتاب « الثقات » . فلقائل أن يقول : لعل عبد الغني أراد غير هذا المذكور هنا ، ويكون آخر وافقه في الولد ولم يوافقه في اسم الأب . وقول المزي : بشير بن سلام وقيل : سلمان ، يحتاج إلى عرفانه من خارج ، فإني لم أر من سماه به ، وكأنه - أعني المزي - ركبه من كتاب « الكمال » و « التمييز » فجعلهما قولين ، وذلك لا يجوز فيما أعلم ، والذي اعتقده أن قوله هذا لا تجده منقولا عند معتبر من الأئمة . على أني وجدت في « المعجم الأوسط » . لأبي القاسم الطبراني : ثنا الدبري ، ثنا عبد الرزاق عن خارجة بن عبد الله بن زيد ، عن حسين بن بشير بن سلام ، وألفيته في نسخة قديمة مقروءة أصل من الأصول عن أبيه قال : قدم علينا الحجاج حين قتل ابن الزبير فضيع الصلاة فخرجت مع محمد بن حسين أو محمد بن علي حتى جئنا جابر بن عبد الله ، فسألناه عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث . فإن صحت هذه اللفظة فكفى بالطبراني قدوة ، على أني لا أعتمد على ما في كتاب « الكمال » ، ولا تهذيبه لأنهما لم يذكرا سلفهما فيه ، ولم أره عند غيرهما إلا ما أسلفته لتطمئن النفس إلى أحد القولين ، والله تعالى أعلم .
صدوق
وسمى النسائي ، وأبو داود ، والبخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان في الثقات أباه سلمان ، ووقع عند عبد الرزاق : حدثنا خارجة بن عبد الله بن زيد عن حسين بن بشير بن سلام عن أبيه ، فذكر الحديث الذي أخرجه النسائي . وهكذا وقع في المعجم الأوسط للطبراني ، وكأن الصواب سلمان ، فالله أعلم
ثم ذكر في باب بشير : بشير بن سلام ، وقيل : بن سلمان ، والد الحسين بن بشير مولى صفية بنت عبد الرحمن ، روى له النسائي وقال : لا بأس به . نظر ؛ وذلك أن صاحب « الكمال » لم يذكر إلا بشر بن سلام ، لم يذكر ابن سلمان والنسائي الذي ذكر أنه روى حديثه لم يذكر في كتاب « التمييز » إلا بشير بن سلمان وكذلك البخاري ، وأبو داود وقال : لا بأس به ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان في كتاب « الثقات » . فلقائل أن يقول : لعل عبد الغني أراد غير هذا المذكور هنا ، ويكون آخر وافقه في الولد ولم يوافقه في اسم الأب . وقول المزي : بشير بن سلام وقيل : سلمان ، يحتاج إلى عرفانه من خارج ، فإني لم أر من سماه به ، وكأنه - أعني المزي - ركبه من كتاب « الكمال » و « التمييز » فجعلهما قولين ، وذلك لا يجوز فيما أعلم ، والذي اعتقده أن قوله هذا لا تجده منقولا عند معتبر من الأئمة . على أني وجدت في « المعجم الأوسط » . لأبي القاسم الطبراني : ثنا الدبري ، ثنا عبد الرزاق عن خارجة بن عبد الله بن زيد ، عن حسين بن بشير بن سلام ، وألفيته في نسخة قديمة مقروءة أصل من الأصول عن أبيه قال : قدم علينا الحجاج حين قتل ابن الزبير فضيع الصلاة فخرجت مع محمد بن حسين أو محمد بن علي حتى جئنا جابر بن عبد الله ، فسألناه عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث . فإن صحت هذه اللفظة فكفى بالطبراني قدوة ، على أني لا أعتمد على ما في كتاب « الكمال » ، ولا تهذيبه لأنهما لم يذكرا سلفهما فيه ، ولم أره عند غيرهما إلا ما أسلفته لتطمئن النفس إلى أحد القولين ، والله تعالى أعلم .
روى له النسائي حديثا واحدا وقال : ليس به بأس
روى له النسائي هذا الحديث الواحد . وقال : ليس به بأس
روى عن جابر ، روى [ ق 14 أ ] عنه ابنه الحسين ، وإنما هو بشير ، وسيأتي في موضعه على الصواب .
