بشير ، ويقال : بشر ، ابن سلام ، وقيل : ابن سلمان

له رواية

الاسم المختصر: بشير الأنصاري مولى صفية بنت عبد الرحمن بن سلمة

النسبالأنصاري ، المدني
علاقات الراويمولى صفية بنت عبد الرحمن بن سلمة ، ابنه : الحسين بن بشير
الطبقةالثالثة
الرتبة عند ابن حجرصدوق
عدد الأحاديث٤
عدد الأسانيد٣ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (33%)سباعي (33%)8 رواة (33%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (100%)
أشكال الاسم
أبيه

ترجمة الراوي(7 مصدر)

تهذيب الكمال▼

بشير بن سلام . وقيل : ابن سلمان الأنصاري المدني ، والد الحسين بن بشير مولى صفية بنت عبد الرحمن بن سلمة

الجزء 4 · الصفحة 169

720 - ( س ) : بشير بن سلام . وقيل : ابن سلمان الأنصاري المدني ، والد الحسين بن بشير مولى صفية بنت عبد الرحمن بن سلمة . روى حديثه خارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت ( س ) ، عن الحسين بن بشير بن سلام ، عن أبيه ، قال : دخلت أنا ومحمد بن علي على جابر بن عبد الله فقلنا له : أخبرنا عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم .. . روى له النسائي هذا الحديث الواحد . وقال : ليس به بأس .

تهذيب التهذيب▼

وسمى النسائي ، وأبو داود ، والبخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان في الثقات أباه سلمان

الجزء 1 · الصفحة 235

س - بشير بن سلام ، وقيل ابن سلمان الأنصاري المدني ، والد الحسين . روى عن جابر في الصلاة . وعنه ابنه . روى له النسائي حديثا واحدا وقال : ليس به بأس . قلت : وقال أبو داود : لا بأس به . وسمى النسائي ، وأبو داود ، والبخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان في الثقات أباه سلمان ، ووقع عند عبد الرزاق : حدثنا خارجة بن عبد الله بن زيد عن حسين بن بشير بن سلام عن أبيه ، فذكر الحديث الذي أخرجه النسائي . وهكذا وقع في المعجم الأوسط للطبراني ، وكأن الصواب سلمان ، فالله أعلم .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

بشير بن سلام ، أو ابن سلمان

الجزء 2 · الصفحة 166

604 - بشير بن سلام ، أو ابن سلمان عن جابر . وعنه : ابنه الحسين س .

تقريب التهذيب▼

بشير بن سلام ، أو سلمان ، ويقال : بشر الأنصاري المدني ، والد الحسين . [ 1316 ] مولى صفية

الجزء 1 · الصفحة 172

723 - [ س ] بشير بن سلام ، أو سلمان ، ويقال : بشر الأنصاري المدني ، والد الحسين . [ 1316 ] مولى صفية [ 8720 ] ، صدوق ، من الثالثة .

إكمال تهذيب الكمال▼

بشير بن سلام ، وقيل : بن سلمان

الجزء 2 · الصفحة 400

733 - بشر بن سلام روى عن جابر ، روى [ ق 14 أ ] عنه ابنه الحسين ، وإنما هو بشير ، وسيأتي في موضعه على الصواب . ثم ذكر في باب بشير : بشير بن سلام ، وقيل : بن سلمان ، والد الحسين بن بشير مولى صفية بنت عبد الرحمن ، روى له النسائي وقال : لا بأس به . نظر ؛ وذلك أن صاحب « الكمال » لم يذكر إلا بشر بن سلام ، لم يذكر ابن سلمان والنسائي الذي ذكر أنه روى حديثه لم يذكر في كتاب « التمييز » إلا بشير بن سلمان وكذلك البخاري ، وأبو داود وقال : لا بأس به ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان في كتاب « الثقات » . فلقائل أن يقول : لعل عبد الغني أراد غير هذا المذكور هنا ، ويكون آخر وافقه في الولد ولم يوافقه في اسم الأب . وقول المزي : بشير بن سلام وقيل : سلمان ، يحتاج إلى عرفانه من خارج ، فإني لم أر من سماه به ، وكأنه - أعني المزي - ركبه من كتاب « الكمال » و « التمييز » فجعلهما قولين ، وذلك لا يجوز فيما أعلم ، والذي اعتقده أن قوله هذا لا تجده منقولاً عند معتبر من الأئمة . على أني وجدت في « المعجم الأوسط » . لأبي القاسم الطبراني : ثنا الدبري ، ثنا عبد الرزاق عن خارجة بن عبد الله بن زيد ، عن حسين بن بشير بن سلام ، وألفيته في نسخة قديمة مقروءة أصل من الأصول عن أبيه قال : قدم علينا الحجاج حين قتل ابن الزبير فضيع الصلاة فخرجت مع محمد بن حسين أو محمد بن علي حتى جئنا جابر بن عبد الله ، فسألناه عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث . فإن صحت هذه اللفظة فكفى بالطبراني قدوة ، على أني لا أعتمد على ما في كتاب « الكمال » ، ولا تهذيبه لأنهما لم يذكرا سلفهما فيه ، ولم أره عند غيرهما إلا ما أسلفته لتطمئن النفس إلى أحد القولين ، والله تعالى أعلم .

الثقات▼

بشير بن سلمان مولى صفية بنت عبد الرحمن

الجزء 4 · الصفحة 71

بشير بن سلمان مولى صفية بنت عبد الرحمن ، يروي عن : جابر بن عبد الله ، روى عنه : ابنه حسين بن بشير .

بشير بن سلمان ، مولى صفية بنت عبد الرحمن

الجزء 4 · الصفحة 72

بشير بن سلمان ، مولى صفية بنت عبد الرحمن ، يروي عن : جابر بن عبد الله وابن الزبير ، روى عنه : ابنه الحسين بن بشير بن سلمان ، وكأنه ذلك الأول .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

بشير بن سلمان الأنصاري

الجزء 2 · الصفحة 374

1450 - بشير بن سلمان الأنصاري . روى عن جابر بن عبد الله . روى عنه ابنه حسين بن بشير ، سمعت أبي يقول ذلك .

ملاحظات المحرر

قال الحافظ في التهذيب: وقيل ابن سليمان

لا بأس به(2)صدوق
لا بأس به

وقال أبو داود : لا بأس به

ثم ذكر في باب بشير : بشير بن سلام ، وقيل : بن سلمان ، والد الحسين بن بشير مولى صفية بنت عبد الرحمن ، روى له النسائي وقال : لا بأس به . نظر ؛ وذلك أن صاحب « الكمال » لم يذكر إلا بشر بن سلام ، لم يذكر ابن سلمان والنسائي الذي ذكر أنه روى حديثه لم يذكر في كتاب « التمييز » إلا بشير بن سلمان وكذلك البخاري ، وأبو داود وقال : لا بأس به ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان في كتاب « الثقات » . فلقائل أن يقول : لعل عبد الغني أراد غير هذا المذكور هنا ، ويكون آخر وافقه في الولد ولم يوافقه في اسم الأب . وقول المزي : بشير بن سلام وقيل : سلمان ، يحتاج إلى عرفانه من خارج ، فإني لم أر من سماه به ، وكأنه - أعني المزي - ركبه من كتاب « الكمال » و « التمييز » فجعلهما قولين ، وذلك لا يجوز فيما أعلم ، والذي اعتقده أن قوله هذا لا تجده منقولا عند معتبر من الأئمة . على أني وجدت في « المعجم الأوسط » . لأبي القاسم الطبراني : ثنا الدبري ، ثنا عبد الرزاق عن خارجة بن عبد الله بن زيد ، عن حسين بن بشير بن سلام ، وألفيته في نسخة قديمة مقروءة أصل من الأصول عن أبيه قال : قدم علينا الحجاج حين قتل ابن الزبير فضيع الصلاة فخرجت مع محمد بن حسين أو محمد بن علي حتى جئنا جابر بن عبد الله ، فسألناه عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث . فإن صحت هذه اللفظة فكفى بالطبراني قدوة ، على أني لا أعتمد على ما في كتاب « الكمال » ، ولا تهذيبه لأنهما لم يذكرا سلفهما فيه ، ولم أره عند غيرهما إلا ما أسلفته لتطمئن النفس إلى أحد القولين ، والله تعالى أعلم .

صدوق

صدوق

وسمى النسائي ، وأبو داود ، والبخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان في الثقات أباه سلمان ، ووقع عند عبد الرزاق : حدثنا خارجة بن عبد الله بن زيد عن حسين بن بشير بن سلام عن أبيه ، فذكر الحديث الذي أخرجه النسائي . وهكذا وقع في المعجم الأوسط للطبراني ، وكأن الصواب سلمان ، فالله أعلم

ثم ذكر في باب بشير : بشير بن سلام ، وقيل : بن سلمان ، والد الحسين بن بشير مولى صفية بنت عبد الرحمن ، روى له النسائي وقال : لا بأس به . نظر ؛ وذلك أن صاحب « الكمال » لم يذكر إلا بشر بن سلام ، لم يذكر ابن سلمان والنسائي الذي ذكر أنه روى حديثه لم يذكر في كتاب « التمييز » إلا بشير بن سلمان وكذلك البخاري ، وأبو داود وقال : لا بأس به ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان في كتاب « الثقات » . فلقائل أن يقول : لعل عبد الغني أراد غير هذا المذكور هنا ، ويكون آخر وافقه في الولد ولم يوافقه في اسم الأب . وقول المزي : بشير بن سلام وقيل : سلمان ، يحتاج إلى عرفانه من خارج ، فإني لم أر من سماه به ، وكأنه - أعني المزي - ركبه من كتاب « الكمال » و « التمييز » فجعلهما قولين ، وذلك لا يجوز فيما أعلم ، والذي اعتقده أن قوله هذا لا تجده منقولا عند معتبر من الأئمة . على أني وجدت في « المعجم الأوسط » . لأبي القاسم الطبراني : ثنا الدبري ، ثنا عبد الرزاق عن خارجة بن عبد الله بن زيد ، عن حسين بن بشير بن سلام ، وألفيته في نسخة قديمة مقروءة أصل من الأصول عن أبيه قال : قدم علينا الحجاج حين قتل ابن الزبير فضيع الصلاة فخرجت مع محمد بن حسين أو محمد بن علي حتى جئنا جابر بن عبد الله ، فسألناه عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث . فإن صحت هذه اللفظة فكفى بالطبراني قدوة ، على أني لا أعتمد على ما في كتاب « الكمال » ، ولا تهذيبه لأنهما لم يذكرا سلفهما فيه ، ولم أره عند غيرهما إلا ما أسلفته لتطمئن النفس إلى أحد القولين ، والله تعالى أعلم .

لا بأس به

روى له النسائي حديثا واحدا وقال : ليس به بأس

لا بأس به

روى له النسائي هذا الحديث الواحد . وقال : ليس به بأس

روى عن جابر ، روى [ ق 14 أ ] عنه ابنه الحسين ، وإنما هو بشير ، وسيأتي في موضعه على الصواب .

التوزيع الموضوعي للأحاديث