المحدثون›أبو الحسن النوفلي

أبو الحسن

الرابعةمقبول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو الحسن بن القطان : مدني ثقة .

قال ابن المبارك ، وابن عمار ، والمدائني : ثقة

قال أبو إسحاق الطالقاني ، عن عبد الله بن المبارك : ثقة . وكذلك قال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، وأبو الحسن علي بن محمد المدائني .

ذكره أبو الحسن بن بانويه في تاريخ الري ، وقال : روى عن أبي جعفر محمد بن علي بن موسى الكاظم . روى عنه أبو سعيد سهل بن زياد الآدمي ، كان من غلاة الشيعة .

عكرمة بن عمارلا بأس به

وقال ابن القطان : ثقة وكان يدلس ، ولم يضره إذ لم يكن له كتاب ؛ لأنه كان يحفظ إلا أنه غلط فيما يروي عن يحيى بن أبي كثير وخلط [ ] وعن غيره : فلا بأس به .

وعده ابن القطان فيمن لا يعرف حاله فما أصاب ، فقد ذكره النسائي في " أسماء شيوخه " ، وقال : لا بأس به .

وقال ابن القطان : ومنهم من يقول: زرعة بن عبد الله، ثم منهم من يقول عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومنهم من يقول: عن أبيه عن جرهد، ومنهم من يقول: زرعة عن آل جرهد عن جرهد. وزرعة وأبوه غير مشهوري الرواية، ولا معروفي الحال .

قلت : لم ينسبه النسائي إذ وثقه ، وزعم ابن القطان أن مراده بذلك الثقفي وأن الليثي مجهول الحال

ذكره المدائني في العباد

وذكره أبو الحسن المدائني في عباد أهل الكوفة

قال القطان : وسط

وقال أبو الحسن محمد بن عبد الملك الهمذاني في " تاريخه " : وفيها توفي أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت المحدث . ومات هذا العلم بوفاته . وقد كان رئيس الرؤساء ، تقدم إلى الخطباء والوعاظ أن لا يرووا حديثا حتى يعرضوه عليه ، فما صححه أوردوه ، وما رده لم يذكروه . وأظهر بعض اليهود كتابا ادعى أنه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسقاط الجزية عن أهل خيبر ، وفيه شهادة الصحابة ، وذكروا أن خط علي رضي الله عنه فيه ، وحمل الكتاب إلى رئيس الرؤساء فعرضه على الخطيب فتأمله ثم قال : هذا مزور .قيل له : ومن أين قلت ذلك ؟ قال : فيه شهادة معاوية وهو أسلم عام الفتح ، وفتحت خيبر سنة سبع ، وفيها شهادة سعد بن معاذ ، ومات يوم بني قريظة قبل فتح خيبر بسنتين ، فاستحسن ذلك منه ، ولم يجرهم على ما في الكتاب

قال أبو بكر بن أبي خيثمة عن أبي الحسن المدائني : إياس بن معاوية أدرك يوسف بن عمر ، وضربه يوسف بن عمر ، ومات إياس بعبدسا ، وكانت له فيها ضيعة ، فخرج من البصرة لرؤيا رآها

وأبو الحسن بن الطيب الفارقي ، وذكر في رسالة له بخطه أنه سمع الموطأ ، والصحيحين ، وجامع سفيان ، وعدة مسانيد . قال : وأما الأحاديث المنثورة فأكثر من أن تحصر ، وإنه أملى عدة مجالس في تفسير القرآن والاحتجاج في التنزيل بكثير من الأحاديث المسموعة له ، وإنه سمع السنن رواية المزني ، عن الشافعي على من حدثه به ، عن الطحاوي ، عن المزني .

وقال ابن فارس في بعض أماليه : سمعت أبا الحسن القطان بعدما علت سنه ، يقول : كنت حين رحلت أحفظ مائة ألف حديث ، وأنا اليوم لا أقوم على حفظ مائة حديث . وسمعته يقول : أصبت ببصري ، وأظن أني عوقبت بكثرة كلامي أيام الرحلة

وقال أبو الحسن المدائني : وفيهم يعني أهل الكوفة من العباد : أويس القرني ، وعمرو بن عتبة بن فرقد ، ويزيد بن معاوية النخعي ، وربيع بن خثيم ، وهمام بن الحارث ، ومعضد الشيباني ، وجندب بن عبد الله ، وكميل بن زياد النخعي

وذكره المدائني في عباد أهل الكوفة

قال علي بن إبراهيم : وبلغني أنه كان يسأل أباه أبا حاتم في مرضه الذي توفي فيه عن أشياء من علم الحديث وغيره إلى وقت ذهاب لسانه ، فكان يشير إليه بطرفه نعم ، ولا .

وقال السمعاني : سألت أبا الحسن محمد بن أبي طالب الكرجي الفقيه عنه ، فقال : ما كان على وجه الأرض له نظير ، وعظم أمره . ثم قال : كان داودي المذهب ، وسألته عن ذلك فقال : اخترت مذهب داود . فقلت له : ولم ؟ قال : كذا اتفق .

فذكره أبو الحسن بن بانويه في " تاريخ الري " ، فقال : كان إمام أصحاب الرأي بالري وقاضيها ، وكان مقدما في الفقه

وذكره أبو الحسن المدائني في العباد من أهل الكوفة .

وروي عن أبي الحسن النعمان بن أحمد القاضي بمصر ، قال : مات أبو يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي ، وكان ممن لم تر عيناي مثله

قال ابن خليع : كان شيخنا حسن الأخذ ، قرأت عليه وله نيف وتسعون سنة

قال ابن خليع : كان شيخنا حسن الأخذ ، قرأت عليه وله نيف وتسعون سنة