المحدثون›حيي الكلبي

حي

الثالثة.مقبول.
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن عمه سعيد بن أبي مريم : سمعت خالي موسى بن سلمة ، قال : أتيت معاوية بن صالح لأكتب عنه فرأيت ، أراه قال : الملاهي ، فقلت : ما هذا ، قال : شيء نهديه إلى ابن مسعود صاحب الأندلس ، قال : فتركته ولم أكتب عنه

وقال الليث بن عبدة : قال يحيى بن معين : كان ابن مهدي إذا تحدث بحديث معاوية بن صالح ، زبره يحيى بن سعيد ، وقال : أيش هذه الأحاديث ؟

وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي بن المديني : سألت يحيى بن سعيد عنه ، فقال : ما كنا نأخذ عنه ذلك الزمان ولا حرفا .

وقال محمد بن وضاح : قال لي يحيى بن معين : جمعتم حديث معاوية بن صالح ؟ قلت : لا ، قال : أضعتم والله علما عظيما

وقال محمد بن وضاح : قال لي يحيى بن معين : هل جمعتم حديث معاوية ؟ قلت : لا . قال : أضعتم والله علما عظيما

وقال الدوري عن ابن معين : كان شجاعا ، وكان يقال له : ابن الكرماني

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : معاوية بن عمرو صاحب زائدة رجل شجاع لا يبالي بلقاء رجل أو عشرين . قلت ليحيى : كان شديدا ، قال : نعم ، قال يحيى : وكان يقال له : ابن الكرماني .

وقال المفضل بن غسان الغلابي ، قال يحيى بن معين : إن معبد بن خالد الجدلي من أقدم شيخ لقيه سفيان موتا

وقال ابن معين : هو من أقدم شيخ لقيه سفيان ، وقد ذكروا أن عبد الملك بن مروان لما قدم الكوفة بعد قتل مصعب بن الزبير ، جلس يعرض أحياء العرب ، فقام إليه معبد بن خالد الجدلي ، وكان قصيرا دميما ، فذكر قصة له مع عبد الملك دالة على معرفته وفهمه

وقال ابن أبي خيثمة : أبنا محمد بن سلام قال : قد سمع معبد بن سيرين من أنس بن مالك .

معبد بن هوذة الأنصاري . عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه أمر بالإثمد المروح عند النوم ، وقال : ليتقه الصائم . روى حديثه عبد الرحمن بن النعمان بن سعيد عن أبيه عن جده . قال أبو داود : قال لي يحيى بن معين : هو حديث منكر . قلت : وجعل ابن منده وجماعة الضمير في قوله : عن جده ، للنعمان ، وتكون الرواية والصحبة لهوذة ، ونسبوه فقالوا : هوذة بن قيس بن عباد بن رهم ، فالله تعالى أعلم

قال ابن معين : حديثه في الكحل منكر

قال ابن معين : أهل الشام يقولون : ابن طلحة وقتادة ، وهؤلاء يقولون : ابن أبي طلحة ، وأهل الشام أثبت فيه

اختلف قول ابن معين فيه

وقال عباس الدوري ، عن يحيى : كان عرافا في طريق مكة

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال : معلى بن عرفان ليس بشيء ، كان عرافا في طريق مكة

وقال عمر بن بكار القافلاني : حدثنا محمد بن إسحاق ، والعباس بن محمد ، قالا : سمعنا يحيى بن معين يقول : كان المعلى بن منصور الرازي يوما يصلي ، فوقع على رأسه كور الزنابير ، فما التفت ولا انفتل حتى أتم صلاته ، فنظروا فإذا رأسه قد صار هكذا من شدة الانتفاخ .

وقال عمر بن بكار القافلاني : حدثنا محمد بن إسحاق ، والعباس بن محمد ، قالا : سمعنا يحيى بن معين يقول : كان المعلى بن منصور الرازي يوما يصلي ، فوقع على رأسه كور الزنابير ، فما التفت ولا انفتل حتى أتم صلاته ، فنظروا فإذا رأسه قد صار هكذا من شدة الانتفاخ .

وقال الحسين بن حبان : قال أبو زكريا : إذا اختلف معلى الرازي وإسحاق ابن الطباع في حديث مالك فالقول قول معلى ، في كل حديث معلى أثبت منه وخير منه

وقال العباس بن محمد عن ابن معين : كان المعلى يصلي فوقع على رأسه كور الزنابير ، فما انتقل ولا التفت

وفي « تاريخ بغداد » عن سلمة قال : سمعت الفراء يقول لرجل : لو حمل إلي أبو عبيدة لضربته عشرين سوطا لتصنيفه كتاب « المجاز »

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : معمر ، ويونس عالمان بالزهري ، ومعمر أثبت في الزهري من ابن عيينة

وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : معمر أحب إليك في الزهري أو ابن عيينة ، أو صالح بن كيسان أو يونس ؟ فقال في كل ذلك : معمر

وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : معمر أثبت في الزهري من ابن عيينة

وقال الدوري ، عن ابن معين : أثبت الناس في الزهري : مالك ومعمر ، ثم عد جماعة

نا عبد الرحمن أنا يعقوب بن إسحاق [ الهروي ] [ فيما كتب إلي ] قال ، نا عثمان بن سعيد [ الدارمي ] قال : سألت يحيى بن معين قلت : ابن عيينة أحب إليك في الزهري أو معمر ؟ قال : معمر ، قلت : معمر أحب إليك أو صالح بن كيسان ؟ قال : معمر أحب إلي قلت : فمعمر أحب إليك أو يونس ؟ قال : معمر

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين ، قلت : بن عيينة أحب إليك في الزهري أو معمر ؟ قال : معمر ، قلت : معمر أحب إليك ، أو صالح بن كيسان ؟ قال : معمر ، قلت : معمر أحب إليك ، أو يونس ؟ قال : معمر .

وقال ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : إذا حدثك معمر عن العراقيين فخالفه إلا عن الزهري وابن طاوس ؛ فإن حديثه عنهما مستقيم ، فأما أهل الكوفة وأهل البصرة فلا ، وما عمل في حديث الأعمش شيئا

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري [ عن يحيى ابن معين ] : قال هشام بن يوسف عرض معمر أحاديث همام بن منبه عليه ، وسمع منها [ سماعا ] نحوا من ثلاثين حديثا .

قال ابن معين : ما روى الزهري عن عمر بن سعد شيئا قط ، وهذا أيضا يقول فيه معمر : أخبرت عن الزهري ، يعني لم يسمعه منه ، انتهى

قال عبد الخالق بن منصور عن ابن معين : لم يكن من أهل الحديث ، لا هو ولا أبوه ، كان يلعب بالحمام

ووجدت بخط الرشيد العطار : حكى بعضهم عن يحيى بن معين أنه قال : لم يسمع معن من أبيه شيئا

قال يحيى بن معين : لم يسمع من عبيد الله بن عمر شيئا ولا رآه ولا أدركه

ذكر أنه ولد سنة تسع وثمانين وستمائة ، وأنه سمع من الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد ، ومن أبي الحسن بن الصواف راوي " النسائي " ، ومن الدمياطي ، وست الوزراء ، وتعقب ذلك كله شيخنا الحافظ زين الدين العراقي كما سأذكره .

ثنا عيسى بن إدريس البغدادي بدمشق ، ثنا محمد بن عقيل ، ثنا علي بن الحسين بن واقد ، حدثني عبد المجيد من أهل مرو ، سألت مقاتل بن حبان قلت : يا أبا بسطام ، أنت أعلم أو مقاتل بن سليمان الرومي فقال : ما وجدت علم مقاتل بن سليمان في علم الناس إلا كالبحر الأخضر في سائر البحور .

وقال علي بن الحسين بن واقد المروزي ، عن عبد المجيد من أهل مرو : سألت مقاتل بن حيان ، فقلت : يا أبا بسطام أنت أعلم أو مقاتل بن سليمان ؟ قال : ما وجدت علم مقاتل في علم الناس إلا كالبحر الأخضر في سائر البحور

وقال علي بن الحسين بن واقد عن عبد المجيد من أهل مرو : وسألت مقاتل بن حيان فقال : ما وجدت علم مقاتل بن سليمان في علم الناس إلا كالبحر الأخضر في سائر البحور

وقال أبو حاتم : لا يصح له سماع من أبي أمامة ، وقال مرة : لم يره ، ولم يسمع من معاوية ، ودخل على واثلة بن الأسقع ولم يسمع منه ولا من أبي ذر ، وذكر حديثا رواه الوليد بن مسلم عن تميم بن عطية عن مكحول قال : جالست شريحا ستة أشهر ما أسأله عن شيء إنما أكتفي بما يقضي بين الناس . قال أبو حاتم : لم يدرك مكحول شريحا وهذا وهم . قلت : وجدت بخط الحافظ رشيد الدين العطار : لعل أبا حاتم أراد بقوله : لم يدرك عدم اللقاء والرؤية وإن كان خلاف الظاهر ، انتهى

رأيت في كتاب علي : قلت ليحيى بن سعيد : تروي عن راشد بن سعد ؟ قال : هو أحب إلي من مكحول .

قال العلائي : وقال ابن معين : سمع مكحول من واثلة بن الأسقع ، وفضالة بن عبيد ، وأنس