حي
وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي : جملة أمره أنه من أهل الصدق ، وقد ضعفه يحيى في رواية ، ووثقه في أخرى ، وكان الثوري يحمل عليه من أجل القدر ، وزعموا أنه خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن ، وروايته عن أبي قتادة مرسلة . وكذا قال الطحاوي ، واعترف ابن القطان أنه تلقاه عنه ، وليس ذلك بصحيح لأن الذي حمل عليه الثوري اختلف فيه ، فقيل : هو محمد بن عمرو بن علقمة الآتي ذكره بعد هذا ، وهو الذي خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن لأنه تأخرت وفاته ، فأما محمد بن عمرو بن عطاء ، فمات قبل خروج محمد بمدة مديدة كما يروى ، وزاد الطحاوي : فهذا يدل على أن روايته عن أبي قتادة منقطعة ، لأن أبا قتادة حدث في خلافة علي ، وذلك قبل سنة أربعين ، وهذا خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن ، وذلك بعد سنة أربعين ومائة ، فسنه نقص عن إدراك أبي قتادة ، وقد بينا أن هذا جميعه باطل ، ومحمد بن عمرو بن عطاء إنما مات بعد سنة عشرين ومائة ، وله نيف وثمانون ، ويحتمل أن يكون له أكثر ، وأيضا فإن أبا قتادة قد قال جماعة : إنه مات سنة أربع وخمسين ، ويكون محمد بن عمرو على هذا أدرك من حياته أكثر من عشر سنين ، والله تعالى أعلم
قال علي بن المديني : سمعت يحيى بن سعيد القطان ، وسئل عن سهيل بن أبي صالح ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، فقال : محمد بن عمرو أعلى منه . قال علي : قلت ليحيى : محمد بن عمرو كيف هو ؟ قال : تريد العفو أو تشدد ؟ قلت : لا بل أشدد ، قال : ليس هو ممن تريد ، وكان يقول : حدثنا أشياخنا أبو سلمة ، ويحيى ين عبد الرحمن بن حاطب . قال يحيى: وسألت مالكا عن محمد بن عمرو فقال : فيه نحوا مما قلت لك . وقال علي أيضا : سمعت يحيى بن سعيد يقول : محمد بن عمرو أحب إلي من ابن أبي حرملة
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور (911 ك) عن يحيى بن معين أنه سئل عن محمد بن عمرو ، ومحمد بن إسحاق أيهما يقدم ؟ قال : محمد بن عمرو
قال علي : وسمعت يحيى يقول : محمد بن عمرو أحب إلي من ابن أبي حرملة
وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : أنه سئل عن محمد بن عمرو ، ومحمد بن إسحاق أيهما يقدم ؟ فقال : محمد بن عمرو
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل نا علي [ يعنى ] ابن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : محمد بن عمرو أحب إلي من ابن حرملة
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي [ يعنى ] ابن المديني قال : سمعت يحيى [ يعنى ] ابن سعيد القطان ، وسئل عن سهيل بن أبي صالح ، ومحمد بن عمرو بن علقمة فقال : محمد (21 م 5) بن عمرو أعلى منه
وقال ابن أبي خيثمة : سئل ابن معين عن محمد بن عمرو ، فقال : ما زال الناس يتقون حديثه ، قيل له : وما علة ذلك ؟ قال : كان يحدث مرة عن أبي سلمة بالشيء من رأيه ثم يحدث به مرة أخرى عن أبي سلمة عن أبي هريرة
وقال إسحاق بن منصور : سئل يحيى بن معين عن محمد بن عمرو ، ومحمد بن إسحاق أيهما يقدم ؟ فقال : محمد بن عمرو
قال علي ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد ، وسئل عن سهيل ، ومحمد بن عمرو ، فقال : محمد أعلى منه . قال علي : قلت ليحيى : محمد بن عمرو كيف هو ؟ قال : تريد العفو أو تشدد ؟ قلت : لا بل أشدد ، قال : ليس هو ممن تريد ، وكان يقول : حدثنا أشياخنا أبو سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب . قال يحيى : وسألت مالكا عنه ، فقال فيه نحو ما قلت لك
ويروى عن محمد بن إدريس الأنطاكي ، حدثني بعض أصحابنا قال : ذكر عند يحيى بن معين حديث من حديث الشام ، فرده ، فقال له رجل : إن ابن عوف يذكره ، فقال : إن كان ابن عوف ذكره ، فابن عوف أعرف بحديث أهل بلده
وروي عن محمد بن إدريس الأنطاكي ، قال : حدثني بعض أصحابنا قال : ذكر عند يحيى بن معين حديث من حديث الشام فرده ، وقال : ليس هو هكذا . قال : فقال له رجل من الحلقة : يا أبا زكريا : ابن عوف يذكره كما ذكرناه ، فقال : إن كان ابن عوف ذكره فإن ابن عوف أعرف بحديث بلده
وقال البخاري : سمعت سليمان بن حرب يضعف محمد ابن فضاء المعبر يقول : كان يبيع الشراب . قال لي سليمان بن حرب : روى ابن فضاء هذا الحديث : " نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كسر سكة المسلمين الجائزة بينهم " . قال سليمان : وإنما ضرب السكة الحجاج بن يوسف أو نحوه ، لم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
وقال ابن الجنيد : قلت لابن معين : محمد بن فضاء كان يعبر الرؤيا ؟ قال : نعم ، وحديثه مثل تعبيره
وقال ابن الجنيد : قلت ليحيى : إنه روى أحاديث منكرات ، قال : ما هي ؟ فذكرت له أحاديث ، فقال : من روى هذا عنه ؟ قلت : رجل من أصحابنا ، فقال : إن كان الشيخ روى هذا فهو كذاب ، وإلا فأنا قد رأيت حديثه مستقيما
وقال إبراهيم بن الجنيد : قلت لابن معين : محمد بن كثير الكوفي ؟ قال : ما كان به بأس . قلت : إنه روى أحاديث منكرات ، قال : ما هي ؟ قلت : عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي ، عن النعمان بن بشير يرفعه " نضر الله امرأ سمع مقالتي " . وبهذا الإسناد يرفعه : " اقرأ القرآن ما نهاك ، فإذا لم ينهك فلست تقرؤه " . قال : ومن يروي هذا عنه ؟ فقال : رجل من أصحابنا ، فقال : عيسى هذا سمعه من السدي ، فإن كان هذا الشيخ روى هذا فهو كذاب وإلا فإني قد رأيت حديث الشيخ مستقيما
وقال إدريس بن عبد الكريم : سألت يحيى بن معين عن الفهري فقال : إذا مررت به فارجمه ، ذاك الذي يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يترك المصلوب على الخشبة أكثر من ثلاثة أيام
وقال ابن عدي : روى بواطيل ، والبلاء منه ، فمنها : عن ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن خارجة بن زيد ، عن أبيه مرفوعا " لا يقر مصلوب على خشبه أكثر من ليلة واحدة " . قال ابن معين لإدريس بن عبد الكريم لما سأله عنه : إذا مررت به فارجمه ، وذكر له هذا الحديث
وذكره الحافظ أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى الطليطلي في كتابه " معرفة الصحابة " رضي الله عنهم أجمعين ، وكذلك ابن فتحون .
قال والدي : له في مسند أحمد : رأيت على البراء خاتما من ذهب ، فذكر حديثا سمعه منه
وقال يحيى : كان محمد بن محبوب أكيس في الحديث من مسدد ، ومسدد كان خيرا منه
قال يحيى : وكان أكيس في الحديث من مسدد ، وكان مسدد خيرا منه
ولي القضاء سنة ثلاث وثلاثين، فحكم بالشاش مدة، ثم طوس ، ثم أتى بنيسابور سنة خمس وأربعين، فلزم منزله ومسجده، وتوفر على العبادة والتصنيف
ولم يدخل مصر
وتعقب بأنه إمام كبير معروف بسعة الحفظ ، وهو محمد بن محمد بن إسحاق النيسابوري الكرابيسي ، وهو الحاكم الكبير .
وقال أبو محمد العثماني ، وغيره : سمعنا محمد بن يحيى بن عبد المنعم العبدري المؤدب يقول : رأيت بالإسكندرية سنة خمسمائة كأن الشمس طلعت من مغربها ، فعبره لي عابر ببدعة تحدث فيهم ، فبعد أيام وصل الخبر بإحراق كتب الغزالي بالمرية
قال أبو محمد العثماني وغيره : سمعنا محمد بن يحيى العبدري المؤدب يقول : رأيت بالإسكندرية سنة خمس مائة كأن الشمس طلعت من مغربها ، فعبره لي عابر ببدعة تحدث فيهم ، فبعد أيام وصل الخبر بإحراق كتب الغزالي من المرية .
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو الزبير أحب إلي من أبي سفيان
وقال الدوري ، عن ابن معين : أبو الزبير أحب إلي من سفيان
وعن ابن معين : لم يسمع من ابن عمرو
وقال يحيى بن معين : لم يسمع من عبد الله بن عمرو
وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : صالح الحديث . وقال مرة : ثقة
قال : وبلغني عن يحيى بن معين أنه قال : استحلف شيبة أبا الزبير بين الركن والمقام أنك سمعت هذه الأحاديث من جابر ؟ فقال : والله إني سمعتها من جابر ، يقول ثلاثا
حدثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، سمعت يحيى بن سعيد يقول : أبو الزبير أحب إلي من أبي سفيان ، وكان أبو الزبير وأبو سفيان جميعا من مكة .
وقال أيضا ، عن يحيى : لم يسمع من ابن عمر ولم يره
وقال عباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين : أبو الزبير أحب إلي من أبي سفيان . وقال في موضع آخر ، عن يحيى : لم يسمع من عبد الله بن عمرو ولم يره
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : يقولون : إنه لم يسمع من ابن عباس ، قال أبي : رآه رؤية ، ولم يسمع من عائشة ، ولم يلق عبد الله بن عمرو . وقال ابن معين : لم يسمع من عبد الله بن عمر
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كان محمد بن مسلم الطائفي لا بأس به ، وكان ابن (51 م 5) عيينة أثبت منه ومن أبيه ، كان إذا حدث من حفظه يخطئ ، وإذا حدث من كتابه فليس به بأس
وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : ثقة لا بأس به ، وابن عيينة أثبت منه ، وكان إذا حدث من حفظه يخطئ ، وإذا حدث من كتابه ، فليس به بأس ، وابن عيينة أوثق منه في عمرو بن دينار ، ومحمد بن مسلم أحب إلي من داود العطار في عمرو
وقيل ليحيى : من أول من ألف الحديث بالمدينة ؟ قال : [ ق 32 ب ] الزهري محدث بلده في عصره . قيل له : أرأيت ما حكي من طريق إيتائه السلطان ؟ فقال يحيى : لسنا ننظر إلى هذا إنما ننظر إلى مخرج الحديث والصدق في القول .