حي
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : زعم هشام القاضي أنه ليس بثقة ، ونزل عكرمة على أبيه قال : وكان يقال له : عمرو برق قال : ويقال : إنه سرق كتابا من كتب عكرمة . قال : وكان يقوم وهو سكران فيضرب عكرمة على جنبه أو بعض جسده ثم يقول : أصيب على قلبك من بردها إني أرى الناس يموتونا وذكر عباس الدوري عن يحيى بن معين نحو هذه القصة
وحكى عنه ابن معين في رواية الدوري أنه كان سيئ الأخذ في حال تحمله عن عكرمة ، فكان يشرب فيقول عكرمة : اطلبوه ، فيحده ، فيقوم وهو سكران فيقول له عكرمة : أصبب على صدرك من بردها إني أرى الناس يموتونا وقد ذكر المصنف هاتين القضيتين باختصار
قال يحيى بن معين : سمع منه ابن عيينة بعدما تغير
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : عن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي قال : قدم علينا عمر بن يوسف . كذا قال : والصواب يوسف بن عمر واليا على الكوفة ، فأخرج بنو أبي إسحاق أبا إسحاق على برذون يطلب صلته ، وقد كانوا أنكروه قبل قدومه بزمان . قال يحيى : وسمع منه ابن عيينة بعد هذا .
ثنا عبد الله بن خراش ، ثنا صالح ، عن علي قال : سمعت يحيى يقول : لم يسمع عمرو بن عبيد من أبي قلابة شيئا
وقال الساجي : عن يحيى بن سعيد : رأيته يصلي في مسجده خلاف صلاته في منزله ، نسبه إلى الرياء
وقال أبو يعلى الموصلي ، عن إبراهيم بن الحجاج السامي : قلت ليحيى بن سعيد : عمرو أحب إليك أم أشعث ؟ قال : عمرو
قال الساجي : وقال يحيى بن سعيد : رأيته يصلي في مسجده خلاف صلاته في منزله ، نسبه إلى الرياء
وقال يحيى بن سعيد : أحدث عن عمرو بن عبيد أحب إلي من أن أحدث عن أبي هلال – يعني الراسبي
وقال علي بن صالح بن حي : كان يرعى ركائب أصحابه وغمامة تظله ، وكان يصلي والسبع يضرب بذنبه يحميه
قال علي ابن المديني ، قلت ليحيى بن سعيد : عمرو بن عثمان أحب إليك أو طلحة بن يحيى ؟ قال : عمرو . وكذا قال أحمد بن حنبل
قال علي بن المديني : قلت ليحيى بن سعيد ، عمرو بن عثمان أحب إليك أو طلحة بن يحيى ؟ قال : عمرو بن عثمان أحب إلي
وفي كتاب ابن أبي حاتم عن أحمد بن حنبل ويحيى بن سعيد القطان : عمرو بن عثمان أحب إلي من طلحة بن يحيى
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني قال : قلت ليحيى : يعني ابن سعيد القطان عمرو بن عثمان أحب إليك أو طلحة بن يحيى ؟ فقال : عمرو بن عثمان أحب إلي
وقال العباس العنبري : حدث يحيى بن سعيد القطان بحديث فأخطأ فيه ، فلما كان من الغد اجتمع أصحابه حوله وفيهم ابن المديني وأشباهه ، فقال لعمرو بن علي من بينهم : أخطئ في حديث وأنت حاضر فلا تنكر ؟
وقال أبو زكريا : يقال : إنه كان من الأبدال .
قال أبو زرعة : وسمعت سليمان بن حرب وذكر عمرو بن مرزوق فقال : جاء بما ليس عندهم فحسدوه
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : (سمعت ) سليمان بن حرب يقول : وذكر عمرو بن مرزوق ، فقال : جاء بما ليس عندهم فحسدوه
وقال أبو زرعة أيضا : سمعت سليمان بن حرب ، وذكر عمرو بن مرزوق ، فقال : جاء بما ليس عندهم فحسدوه
وقال عبد الله بن أحمد ، قلت لابن معين : عمرو بن مسلم أضعف أو هشام بن حجير ؟ فضعف عمرا وقال : هشام أحب إلي
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قلت ليحيى بن معين : عمرو بن مسلم أضعف أو هشام بن حجير ؟ فضعف عمرا ، وقال : هشام بن حجير أحب إلي منه
قال عبد الله : قلت ليحيى بن معين : عمرو بن مسلم الجندي هو أضعف أو هشام بن حجير ؟ فضعف عمرا قال : هشام بن حجير أحب إلي من عمرو
حدثنا ابن حماد قال : وحدثني عبد الله بن أحمد قلت ليحيى بن معين شيخ روى عنه ابن عيينة ومعمر يقال له عمرو بن مسلم . قال يحيى الجندي قلت نعم قال هو أضعف من هشام بن حجير وضعف عمرا قلت ليحيى : هشام بن حجير أحب إليك من عمرو بن مسلم قال : نعم .
قلت : أسند الخطيب في " الموضح " ، عن ابن معين أنه قيل فيه : عمار وعمر ويختلفون فيه . وادعى ابن حبان في " الثقات " و" الصحيح " أن الذي روى عنه الزهري اسمه عمرو بن مسلم بن أكيمة ، وأن الذي روى عنه مالك وغيره أخوه عمر بن مسلم ، ولم يوافقه أحد علمته على ذلك ، وإليه أشار المصنف بقوله : وقيل . وقد تقدم تحرير ذلك في ترجمة جده عمارة بن أكيمة .
حكي عن يحيى بن معين أنه قال : بينهما مفازة . وفي مصنف ابن أبي شيبة التصريح بالاتصال بينهما
ووقع في رواية الدارقطني في قصة ليحيى بن معين مع ابن المديني فقال يحيى : بين عمير بن سعيد وعمار مفازة ، فيحرر هذا فإنه قديم ، فقد ذكر البخاري في " تاريخه " عنه أنه قال : كان أول من أتانا سعد ، ثم أتانا بعده المغيرة ، فقتل عمر ، وهو عليها يعني : على الكوفة
قال أحمد بن يحيى بن وزير : مات سنة ( 153 ) ببطن مر منصرفا من الحج ، وكانت له عبادة وفضل
وقال أحمد بن يحيى بن وزير : توفي سنة ثلاث وخمسين ومائة ببطن بحر منصرفا من الحج ، وكانت له عبادة وفضل
وذكر يعقوب بن سفيان ، عن يحيى بن بكير أن عنبسة روى عن يونس ، عن ابن شهاب قال : وفدت على مروان وأنا محتلم ، قال يحيى بن بكير : هذا باطل ، إنما وفد على عبد الملك
وقال أبو عوانة الإسفراييني عن يعقوب بن سفيان : سمعت ابن بكير يقول : إنما يحدث عن عنبسة مجنون أحمق . قال : كان يجيئني ، ولم يكن موضعا للكتابة أن يكتب عنه
وقال يعقوب بن سفيان ، عن يحيى بن بكير : إنما يحدث عن عنبسة مجنون أحمق كان يجيئني ، ولم يكن موضعا للكتابة أن يكتب عنه
وقال ابن معين : سمعت منه وكان أعور
وذكر ابن معين أن عبادا لم يسمع منه ، لكن وقع التصريح بسماعه منه في حديث الدراوردي عن يحيى بن سعيد عن عباد بن تميم سمعت عويمرا
وذكر يحيى بن معين أن عباد بن تميم لم يسمع منه
قال محمد بن يحيى الذهلي : الصواب عياض بن هلال
حدثنا ابن حماد قال : ثنا صالح بن أحمد قال : ثنا علي قال : سمعت يحيى ، وذكر له عيسى الحناط عن الشعبي ، عن ثلاثة عشر رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : هو أحق بهما لم يغتسل . قال يحيى : والله ، وحلف : ما يسرني أني حدثت بهذا الحديث وإن تصدقت بمالي كله
وقال دحيم : كان له فضل وورع وإسلام
وقال يعقوب بن سفيان : قلت له - يعني عبد الرحمن بن إبراهيم - عيسى بن أيوب القيني ؟ قال : كان له فضل وورع وإسلام ، أبو هاشم القيني قال عبد الرحمن بن إبراهيم : قال أبو مسهر : بلغ من ورع أبي هاشم أنه فعل كذا وكذا فذكر شيئا لم أفهمه
وقال محمد بن إسحاق الصاغاني عن يحيى بن معين : قال جرير بن حازم : سمعت من عيسى بن عاصم بأرمينية .
وقال غيره عن يحيى : ورقاء ، وشبل ، وعيسى بن ميمون الجرشي كلهم سواء