المحدثون›حيي الكلبي

حي

الثالثة.مقبول.
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن معين : في سنة ( 225 ) كتبت عن علي بن الجعد ، منذ أكثر من ثلاثين سنة .

وعن ابن معين قال : كان علي بن الجعد رباني العلم

قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : علي بن الحزور ، وعيسى بن قرطاس ، وسعد بن طريف ، والنضر أبو عمر الخزاز ليس لأحد أن يروي عنهم

وقال ابن معين : قيل له في الإرجاء فقال : لا أجعلكم في حل ، ولا أعلم قدم علينا من خراسان أفضل منه

وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده : قال أبو زكريا : وما أعلم أحدا قدم علينا من خراسان كان أفضل من ابن شقيق ، وكانوا كتبوا في أمره كتابا أنه يرى الإرجاء ، فقلنا له ، فقال : لا أجعلكم في حل ، قال أبو زكريا : وكان عالما بابن المبارك قد سمع الكتب مرارا حدث يوما عن ابن المبارك عن عوف عن زيد بن شراجة ، فقيل له : شراحة ، فقال : لا ابن شراجة سمعته من ابن المبارك أكثر من ثلاثين مرة ، قال أبو زكريا : وهو الصواب ابن شراجة

وقال ابن صاعد في حديث له عن الثوري : هذا منكر

حدثنا محمد بن هارون بن حميد ، قال : ثنا محمد بن عبد الله بن ميمون ، قال : ثنا علي بن الحسن بن يعمر . وثنا عمر بن القاسم بن محمد بن بندار السباك ، قال : ثنا أبو اليمن ياسين بن عبد الأحد بن زرارة القتباني المصري ، قال : ثنا علي بن الحسن الشامي ، قال : ثنا عبد الله بن عمر العمري ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى باليمين مع الشاهد . قال لنا عمر بن القاسم : قال لي أبو اليمن : دخلت أنا ويحيى بن معين على علي بن الحسن ، فسمع منه هذا الحديث ، فلما خرج قال : يكفيني من هذا الشيخ هذا الحديث .

قال أحمد بن سعيد بن أبي مريم : كنا ندور مع يحيى بن معين على الشيوخ ، فوعدنا يوما نمضي إلى علي بن الحسن السامي ، فقال له رجل : إنه يروي عن عبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، رضي الله عنهما : " أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى باليمين مع الشاهد " ، قال : كفيتنا مؤونته

قال لنا علان : قال لنا أحمد بن سعد بن أبي مريم : كنا ندور مع يحيى بن معين على الشيوخ بمصر ، فكنا علـى أن نمر معه إلى علي بن الحسن الشامي فقال له رجل : إنه يحدث عن عبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى باليمين مع الشاهد ، فقال : قد كفيتمونا مؤنته ، وتركه ولم يذهب إليه .

حدثنا أحمد بن علي المدائني ، قال : ثنا مالك بن عبد الله بن سيف ، ثنا علي بن الحسن بن يعمر ، قال : ثنا سفيان الثوري ، عن عاصم الأحول ، عن أنس قال : آخر صلاة صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس متوشح ببرد حبرة يسلم عن يمينه وعن شماله . حدثنا إسماعيل بن داود بن وردان ، قال : ثنا محمد بن روح القشيري إملاء في مسجد الجامع ، ثنا علي بن الحسن الشامي ، عن سفيان الثوري ، عن إبراهيم ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أحب الخلق إلى الله تعالى الشاب الحدث السن في صورة حسنة ، جعل شبابه وجماله لله ، وفي طاعة الله ، ذاك الذي يباهي به الرب ملائكته ، يقول : هذا عبدي حقا . حدثنا ابن صاعد ، قال : ثنا سعيد بن عثمان التنوخي بحمص ، قال : ثنا علي بن الحسن الشامي ، قال : ثنا سفيان الثوري ، عن عمرو بن مرة ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : قلنا له : حدثنا ، فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة ، قال لنا ابن صاعد : وهذا عن الثوري ليس بمحفوظ ، بل هو منكر . حدثنا أحمد بن علي المدائني ، قال : ثنا مالك بن عبد الله بن سيف ، قال : ثنا علي بن الحسن بن يعمر ، قال : ثنا سفيان الثوري ، عن حماد ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله قال : كنا نعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم دخوله مع طلوع الفجر إلى المسجد بريح الطيب . ثنا محمد بن جرير الطبري ، قال : حدثني سعيد بن عثمان التنوخي ، قال : ثنا علي بن الحسن الشامي ، قال : ثنا سفيان الثوري ، عن الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن عبد الله بن عكيم ، قال : قرئ علينا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بأرض جهينة ألا ينتفع بإهاب الميتة ولا عصبها . وهذه الأحاديث عن الثوري بواطيل كلها ليست هي بمحفوظة عن الثوري . حدثنا عبد الرحمن بن علي بن إسماعيل ، ثنا مالك بن عبد الله بن سيف ، قال : ثنا علي بن الحسن بن يعمر ، عن عبيد الله بن عمر العمري ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الشيب في مقدم الرأس يمن ، وفي العذارين سخاء ، وفي الذوائب شجاعة ، وفي القفا شؤم ، وقال بعضهم : لؤم . وهذا حديث باطل عن عبيد الله وغيره ، وعلي بن الحسن هذا لم يلحق عبيد الله . حدثنا محمد بن هارون بن حميد ، ثنا محمد بن عبد الله بن ميمون ، ثنا علي بن الحسن بن يعمر ، ثنا المبارك بن فضالة ، عن الحسن قال : قال معقل بن يسار المزني : كنا بمنى ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب ولعاب ناقته بين كتفي ، ففهمت من كلامه قال : لا وصية لوارث ، وهذا الحديث باطل بهذا الإسناد . حدثنا أحمد بن علي المدائني ، قال : ثنا مالك بن عبد الله بن سيف ، قال : ثنا علي بن الحسن بن يعمر ، قال : ثنا الهيثم بن أبي زياد ، عن عصام بن مهاجر ، عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الخضاب بالحناء هي سنتي وهي لي ، والصفرة للملائكة ، والبياض لأبينا إبراهيم صلى الله عليه وسلم . حدثنا علي بن سعيد ، ثنا عبد الرحمن بن خالد بن نجيح ، ثنا علي بن الحسن الشامي ، ثنا عمر بن صبيح ، عن يونس بن عبيد ، عن الحسن ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لم يتل القرآن من لم يعمل به ، ومن عق والديه أو حدد النظر إليهما في حال عقوقه ، فأولئك مني وأنا منهم بريء إلا من تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى . وهذه الأحاديث ، وما لم أذكره من حديث علي بن الحسن هذا ، فكلها بواطيل ليس لها أصل وهو ضعيف جدا

وقال حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد الأنصاري : سمعت علي بن الحسين ، وكان أفضل هاشمي أدركته يقول : يا أيها الناس أحبونا حب الإسلام ، فما برح بنا حبكم حتى صار علينا عارا وقال في رواية : حتى بغضتمونا إلى الناس

وعن يحيى بن سعيد أنه قال : فقهاء المدينة تسعة ، فذكره فيهم

وقال حماد بن زيد ، عن يحيى بن سعيد : سمعت علي بن الحسين ، وكان أفضل هاشمي أدركته

سمعت أبي يقول : قال حماد بن زيد : حدثنا يحيى بن سعيد قال : نا علي ابن الحسين أفضل هاشمي رأيته بالمدينة

حدثنا ابن أبي عصمة ، قال : ثنا أحمد بن أبي يحيى ، ثنا محمد بن عبد الله بن عمار قال : سمعت يحيى بن سعيد ، وذكر علي بن المبارك فقال : كان لعلي بن المبارك كتابان : أحدهما سمعه ، والآخر لم يسمعه ، فأما ما روينا نحن عنه فما سمع ، وأما ما روى الكوفيون عنه فالكتاب الذي لم يسمع .

وقال ابن المديني : قال يحيى - يعني : القطان - : كان عنده كتاب واحد سمعه من يحيى ، والآخر تركه عنده ، قيل له : فرواية يحيى بن سعيد عنه ؟ قال : لم يسمع منه يحيى إلا ما سمعه من يحيى .

وقال يعقوب بن شيبة : علي بن المبارك سمع من يحيى بن أبي كثير ، فكان يحدث عنه ما سمع منه ، ويحدث عنه ما كتب به إليه ، ويحدث عنه من كتاب كان يحيى تركه عنه

وقال محمد بن عمار : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كان لعلي بن المبارك كتابان ، كتاب سمعه وكتاب لم يسمعه ، فأما ما رويناه نحن عنه فما سمع ، وأما ما روى الكوفيون عنه فالكتاب الذي يسمعه

وقال ابن عمار ، عن يحيى بن سعيد : أما ما رويناه نحن عنه فما سمع ، وأما ما روى الكوفيون عنه فمن الكتاب الذي لم يسمعه

وقال أبو زيد الرقي : كان علي بن بكار مرعوبا من الخوف رحمه الله تعالى وغفر له .

وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : ذكر ليحيى بن معين ، وأنا شاهد ، حديث عن عبد الحميد بن جعفر : تخرج نار من حبس سيل ، فقال : رواه عثمان بن عمر فقال : كذا رواه أبو عاصم ، ورواه علي بن ثابت ، فقال يحيى : علي بن ثابت أثبت هؤلاء وأكيس

وقال أبو زكريا الأزدي في " تاريخ الموصل " : رحل مع أبيه فسمع ، وصنف حديثه ، وكان عالما بأخبار العرب أديبا شاعرا ، وفد على المعتز سنة ( 254 ) بسر من رأى فكتب عنه الحديث بخطه ، وأحضره الطعام ، وكتب له بضياع ، ولم يزل ذلك جاريا إلى أيام المعتضد ، وكان مولده على ما أخبر به بعض ولده سنة ( 170 ) ، وتوفي في شوال سنة ( 265 ) .

وقال ابن الجنيد : قلت لابن معين : علي بن زيد اختلط ؟ قال : ما اختلط قط

وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : قال رجل ليحيى بن معين : وأنا أسمع علي بن زيد اختلط ؟ قال : ما اختلط علي بن زيد قط ، ثم قال يحيى : حماد بن سلمة أروى عن علي بن زيد

كتب إلي محمد بن الحسن ، حدثنا عمرو بن علي قال : كان يحيى يتقي الحديث عن علي بن زيد ، وسألته مرة عن حديث حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن عقبة بن صهبان ، عن أبي بكرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : ثلة من الأولين وثلة من الآخرين فقال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن عقبة بن صهبان ، عن أبي بكرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم تركه .

وقال لنا محمد بن يحيى : اكتبوا عن هذا الشيخ فإنه شيخ ثقة يشبه المشايخ

وقال علي بن المنذر عن عبيد الله بن موسى : سمعت الحسن بن صالح يقول : لما حضر أخي رفع بصره ، ثم قال : مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ثم خرجت نفسه ، قال : فنظرنا إلى جنبه ، فإذا ثقب في جنبه قد وصل إلى جوفه ، وما علم به أحد من أهله

وقال عبد الله بن علي بن المديني عن أبيه : كان علي بن ظبيان حدثنا بثلاثة أحاديث مناكير كلها عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر مرفوع ، " المدبر من الثلث " ، وعن ابن أبي خالد ، عن الشعبي : " إذا مسح ببعض رأسه أجزأه " ، وعن عبد الملك ، عن عطاء في الكتابة على الوصفاء فسمعت معاذا يذكره ، وقال ليحيى يعني ابن سعيد : إنه من أصحاب الحديث ، وإنه ! فنظر إلي يحيى ، وقال : هذا يروي عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر يبلغ به : المدبر من الثلث ، فانتفض يحيى حتى سقطت قلنسوته من رأسه ، فقال له معاذ : يا أبا سعيد وأنت لم تسمع هذا من عبيد الله ؟ فنظر إلي يحيى وغمزني أي لا يبصر الحديث

وقال عبد الله بن علي بن المديني عن أبيه : كان علي بن ظبيان حدثنا بثلاثة أحاديث مناكير كلها عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر مرفوع ، " المدبر من الثلث " ، وعن ابن أبي خالد ، عن الشعبي : " إذا مسح ببعض رأسه أجزأه " ، وعن عبد الملك ، عن عطاء في الكتابة على الوصفاء فسمعت معاذا يذكره ، وقال ليحيى يعني ابن سعيد : إنه من أصحاب الحديث ، وإنه ! فنظر إلي يحيى ، وقال : هذا يروي عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر يبلغ به : المدبر من الثلث ، فانتفض يحيى حتى سقطت قلنسوته من رأسه ، فقال له معاذ : يا أبا سعيد وأنت لم تسمع هذا من عبيد الله ؟ فنظر إلي يحيى وغمزني أي لا يبصر الحديث

وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز عن يحيى : كذاب خبيث ليس بثقة ، قال : وسألت يحيى عن ابن ظبيان مرة أخرى ، فقال : قد سمعت منه بالكوفة ، وهو كوفي كان قاضي الشرقية ، فقلت له : يحدث بحديث منكر فقال : ما هو ؟ قلت : عن عبيد الله ؟ فقال : نعم ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " المدبر من الثلث " ، قال : قد سمعته منه قلت : حدثكم به ؟ قال : نعم سمعته منه ، وليس هو بشيء

وقال ابن المديني : حدثنا بثلاثة أحاديث مناكير عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر : " المدبر من الثلث " ، وعن ابن أبي خالد عن الشعبي : " إذا مسح ببعض رأسه أجزاه " ، وعن عبد الملك ، عن عطاء في الكتابة على الوصفاء . قال : وسمعت معاذا يذكره ، وقال ليحيى بن سعيد : إنه من أصحاب الحديث ، وإنه ! فنظر إلي يحيى فقال : إنه يروي عن عبيد الله عن نافع ، عن ابن عمر رفعه : "المدبر من الثلث" فانتفض يحيى حتى سقطت قلنسوته من رأسه ، فقال له معاذ : يا أبا سعيد ، وأنت لم تسمع هذا من عبيد الله ؟ فنظر إلي يحيى ، وغمزني ، أي : لا يبصر الحديث .

وقال ابن معين : كان علي يحدث عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب ، فيقول : عن سعيد ابن [ ق 151 أ ] عبد الرحمن ، فقلت لابن علية : ما روى هذا خالد الحذاء ، فقال : نعم . قال يحيى : استقبلت عليا عند الجسر فقلت : حديث الشعبي ، من " زوج كريمته من فاسق " فقال : حدثنا مطرف عن الشعبي ، فقلت : سمعت هذا من مطرف ؟ فقال : ثنا به مطرف عن الشعبي ، قال : فاستقبل يحيى القبلة ، وقال : كذب والله ، ما سمعه من مطرف ، إنما حدث به خليل بن زرارة عن مطرف ، وما رواه أحد من أهل الدنيا عن مطرف إلا ابن زرارة

وبه ، قال : أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا يعقوب بن موسى الأردبيلي ، قال : حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم ، قال : حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي ، قال : حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري ، قال : قلت لأحمد بن حنبل في علي بن عاصم ، وذكرت له خطأه ، فقال أحمد : كان حماد بن سلمة يخطئ ، وأومأ أحمد بيده خطأ كثيرا - ولم ير بالرواية عنه بأسا . قال الحافظ أبو بكر : وكان يستصغر الناس ويزدريهم .

وقال يحيى بن جعفر البيكندي : كان يجتمع عند علي بن عاصم أكثر من ثلاثين ألفا ، وكان يجلس على سطح وله ثلاثة مستملين

وقال ابن أبي خيثمة : قيل لابن معين : إن أحمد يقول : إن علي بن عاصم ليس بكذاب فقال : لا ، والله ما كان علي عنده قط ثقة ، ولا حدث عنه بشيء فكيف صار اليوم عنده ثقة ؟

وبه ، قال : أخبرني أبو الوليد الحسن بن محمد الدربندي ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ ببخارا ، قال : أخبرنا أبو نصر أحمد بن سهل بن حمدويه ، قال : سمعت أبا نصر الليث بن حبرويه يقول : سمعت يحيى بن جعفر وهو البيكندي يقول : كان يجتمع عند علي بن عاصم أكثر من ثلاثين ألفا ، وكان يجلس على سطح ، وكان له ثلاثة مستملين

حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : رأيت علي بن عاصم ينظر إلـى مد الدجلة في سنة مدت الدجلة فيها ، فقلت له : حديث خالد عن مطرف عن عياض بن حمار ، قال : ثنا خالد ، عن مطرف بن عبد الله بن عياض بن حمار ، عن أبيه فقلت له : إنما هو مطرف بن عبد الله ، عن عياض بن حمار ، قال : لا إنما هو مطرف غير ذاك ، قلت : انظر في كتابك ، قال : أنا أحفظ من الكتاب ، قال يحيى : فقلت في نفسي : كذبت .

ثنا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : قيل ليحيى بن معين : إن أحمد بن حنبل قال : إن علي بن عاصم ثقة ، قال : لا والله ما كان علي عنده قط ثقة ، ولا حدث عنه بحرف قط ، فكيف صار اليوم عنده ثقة

وبه ، قال : أخبرني الأزهري ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي ، قال : سألت يحيى بن معين عن علي بن عاصم ، فقال : ليس بشيء ، ولا يحتج به ، قلت : وما أنكرت منه ؟ قال : الخطأ والغلط ، قلت : ثم شيء غير هذا ؟ قال : ليس ممن يكتب حديثه

عن الصغاني قال : ذكروا ليحيى بن معين أن علي بن عاصم روى عن عوف وأبي الأشهب ، عن أبي رجاء ، عن ابن عباس قال : : الشيب في القفا لؤم وفي الناصية كرم ، فأنكره يحيى إنكارا شديدا ، وقال : إنما هو حديث سلم بن زرير عن ابن عباس