المحدثون›حيي الكلبي

حي

الثالثة.مقبول.
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال سعيد بن عمرو البردعي : سمعت محمد بن يحيى النيسابوري يقول : لا يزال المسلمون بخير ما أبقى الله لهم مثل أبي زرعة ، وكان لهم مثل أبي زرعة ، وما كان الله ليترك الأرض إلا وفيها مثل أبي زرعة يعلم الناس ما جهلوه

وقال البرذعي : سمعت محمد بن يحيى يقول : لا يزال المسلمون بخير ما أبقى الله لهم مثل أبي زرعة

نا عبد الرحمن ، قال : ذكر سعيد بن عمرو البرذعي قال : سمعت محمد بن يحيى النيسابوري يقول : لا يزال المسلمين بخير ما أبقى الله عز وجل لهم مثل أبي زرعة ، وما كان الله ليترك الأرض إلا وفيها مثل أبي زرعة يعلم الناس ما جهلوه

حدثنا عبد الرحمن قال : ذكر سعيد بن عمرو البرذعي قال : سمعت محمد بن يحيى النيسابوري يقول : لا يزال المسلمون بخير ما أبقى الله عز وجل لهم مثل أبي زرعة ، وما كان الله عز وجل ليترك الأرض إلا وفيها مثل أبي زرعة يعلم الناس ما جهلوه . ثم جعل يعظم على جلسائه خطر ما حكى له من علة حديث ابن إسحاق عن الزهري عن عروة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ركعتان بسواك أفضل من سبعين ركعة بغير سواك . قال سعيد وكنت حكيت له عن أبي زرعة أن محمد بن إسحاق اصطحب مع معاوية بن يحيى الصدفي من العراق إلى الري فسمع منه هذا الحديث في طريقه ، وقال لم أستفد منذ دهر علما أوقع عندي ولا آثر من هذه الكلمة ولو فهمتم عظيم خطرها لاستحليتموه كما استحليته وجعل يمدح أبا زرعة في كلام كثير .

نا عبد الرحمن ، قال : (131 م 4) سمعت أبا زرعة يقول : أردت الخروج من مصر ، وجئت لأودع يحيى بن عبد الله بن بكير ، فقال : أخلف الله علينا بخير

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين ، قلت : عكرمة أحب إليك عن ابن عباس أو عبيد الله بن عبد الله ؟ قال : كلاهما ، ولم يخير

نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق ] [ الهروي ] فيما كتب إلي ، قال : أنا عثمان [ بن سعيد ] قال : سألت يحيى بن معين قلت : عكرمة أحب إليك عن ابن عباس أو عبيد الله بن عبد الله ؟ قال : كلاهما ، ولم يخير

وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : أيما أحب إليك : عكرمة أو عبيد الله ؟ قال : كلاهما ؛ ولم يخير

لم يثبت أن يحيى بن معين ضعفه

وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز ، عن يحيى بن معين : ما كان بالكوفة أحد أعلم بسفيان من الأشجعي ، كان أعلم به من عبد الرحمن بن مهدي ، ومن يحيى بن سعيد ، وأبي أحمد الزبيري ، وقبيصة ، وأبي حذيفة .

وقال ابن محرز ، عن ابن معين : ما كان بالكوفة أعلم بسفيان من الأشجعي

وقال أبو حاتم : سألت يحيى بن معين عن الأشجعي ومهران بن أبي عمر في حديث سفيان ، فقال : الأشجعي ، كأنه قدمه ، ومهران كانت فيه عجمة .

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : سألت يحيى بن معين عن مهران ، والأشجعي ، فقال : الأشجعي أحب إلينا

ثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق [ الهروي ] فيما كتب إلي قال : أنا عثمان بن سعيد [ الدارمي ] قال : قلت ليحيى بن معين : مالك أحب إليك ، عن نافع أو عبيد الله ؟ فقال : كلاهما ، ولم يفضل

وفي " المراسيل " عن ابن معين : لم يسمع عبيد الله بن عمر من عمرة شيئا

وقال جعفر بن محمد بن أبي عثمان الطيالسي : سمعت يحيى بن معين يقول : عبيد الله بن عمر عن القاسم ، عن عائشة : الذهب المشبك بالدر ، فقلت له : هو أحب إليك أو الزهري عن عروة ، عن عائشة ؟ فقال : هو أحب إلي .

وقال جعفر الطيالسي : سمعت يحيى بن معين يقول : عبيد الله عن القاسم عن عائشة ، الذهب المشبك بالدر . فقلت : هو أحب إليك ، أو الزهري عن عروة ، عن عائشة ؟ قال : هو إلي أحب

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : مالك أحب إليك عن نافع أو عبيد الله ؟ قال : كلاهما ، ولم يفضل .

وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : مالك أحب إليك عن نافع ، أو عبيد الله ؟ قال : كلاهما . ولم يفضل

وقدمه ابن معين في القاسم عن عائشة على الزهري ، عن عروة ، عنها

رجح ابن معين أخاه المثنى [ 6515 ] عليه

وقال المستغفري في الصحابة : ذكره يحيى بن يونس ولا أدري له صحبة أم لا

لم يسمع من أبيه ، قال ابن معين : معناه

وزعم الذهبي في " الميزان " أن حديث الليث المذكور باطل ، وفي كلامه نظر ، فإنه من أعلام النبوة ، وقد وقع مصداق ذلك ، واعتمد البيهقي في " الدلائل " عليه . وقد أخرجه الحاكم في المستدرك من طريق أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن عبيد بسنده ، وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو سعيد يحيى بن سعيد القطان ، ثنا عبيدة بن أبي قرة ، فذكره ، قال : فسمعت أبي يقول : هذا الحديث لم يروه إلا عبيد بن أبي قرة ، وكان عند أحمد بن حنبل . أو قال : يحيى بن معين ، وكان يضن به ، قال : وكان أبي يستحسن هذا الحديث ويسر حين وجده عند ابن يحيى القطان ، وقال عبد الله بن أبي داود : ثنا أبي ، ثنا حجاج بن الشاعر ، ثنا عبيد ، فذكر هذا الحديث ، ثم قال : كتب أحمد بن صالح هذا الحديث [ عن أبي ] . والله أعلم . ثم تذكرت أن للحديث علة أخرى غير تفرد عبيد به تمنع إخراجه في " الصحيح " ؛ وهو ضعف أبي قبيل ؛ ولأنه كان يكثر النقل عن الكتب القديمة ، فإخراج الحاكم له في الصحيح من تساهله ، وفيه أيضا أن الذين ولوا الخلافة من ذرية العباس أكثر من عدد أنجم الثريا إلا إن أريد التقييد فيهم بصفة ما ، وفيه مع ذلك نظر

وزعم الذهبي في " الميزان " أن حديث الليث المذكور باطل ، وفي كلامه نظر ، فإنه من أعلام النبوة ، وقد وقع مصداق ذلك ، واعتمد البيهقي في " الدلائل " عليه . وقد أخرجه الحاكم في المستدرك من طريق أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن عبيد بسنده ، وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو سعيد يحيى بن سعيد القطان ، ثنا عبيدة بن أبي قرة ، فذكره ، قال : فسمعت أبي يقول : هذا الحديث لم يروه إلا عبيد بن أبي قرة ، وكان عند أحمد بن حنبل . أو قال : يحيى بن معين ، وكان يضن به ، قال : وكان أبي يستحسن هذا الحديث ويسر حين وجده عند ابن يحيى القطان ، وقال عبد الله بن أبي داود : ثنا أبي ، ثنا حجاج بن الشاعر ، ثنا عبيد ، فذكر هذا الحديث ، ثم قال : كتب أحمد بن صالح هذا الحديث [ عن أبي ] . والله أعلم . ثم تذكرت أن للحديث علة أخرى غير تفرد عبيد به تمنع إخراجه في " الصحيح " ؛ وهو ضعف أبي قبيل ؛ ولأنه كان يكثر النقل عن الكتب القديمة ، فإخراج الحاكم له في الصحيح من تساهله ، وفيه أيضا أن الذين ولوا الخلافة من ذرية العباس أكثر من عدد أنجم الثريا إلا إن أريد التقييد فيهم بصفة ما ، وفيه مع ذلك نظر

حدثنا ابن حماد ، ثنا العباس، عن يحيى قال: عبيد عطار المطلقات قلت له: هذه الأحاديث التي يحدث بها باطل قال: اتق الله ويحك. قلت: وهو باطل فسكت.

وقال أبو داود : قال يحيى بن سعيد : عبيد أبو الحسن ممن لم يدركه سفيان من مشايخ الكوفيين . قال أبو داود : وسفيان يقول : أدركناه

وقال أبو داود : قال يحيى بن سعيد : عبيد أبو الحسن ممن لم يدركه سفيان من مشايخ الكوفيين ، وسفيان يقول : أدركناه

ذكره ابن فتحون ، وابن الأمين في كتاب " الصحابة "

وذكره البخاري في "تاريخه" فقال : طائفي ، ويقال له : الديلمي . سمع عبد الله بن عمر ، روى عنه ابن أبي مليكة ، وإبراهيم بن ميسرة ، وتبعه ابن أبي حاتم ، وزاد : عن أبيه ، عن يحيى بن معين ، قال : عبيد بن سعد مشهور

نا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور قال : سئل يحيى بن معين (629 ك) ، عن عبيد بن سعد الذي روى عنه إبراهيم بن ميسرة ، فقال : مشهور

روى ابن عدي بسنده ، عن ابن معين قال : جويبر أحب إلي من عبيد بن سليمان

وقال يحيى بن آدم عن الحسن بن صالح قال : قرأ يحيى بن وثاب على عبيد بن نضيلة ، وقرأ عبيد على علقمة ، وقرأ علقمة على عبد الله ، فأي قراءة أصح من هذه ؟

وقال حيان العامري : قلت لعبيدة : أكلما أسمعك تحدث عن إبراهيم سمعته منه ؟ قال : أو قياس قوله

وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : روى قرة بن خالد عن عبد الله بن عتي بن ضمرة عن أبيه

وقال أبو زرعة الدمشقي : شيخان معناهما واحد : عثمان بن أبي العاتكة ، ومعان بن رفاعة ، وأخبرني دحيم أن معانا أرفعهما .

وكذا قال الغلابي ، وابن الجنيد ، وعثمان الدارمي ، عن ابن معين ، وزاد الغلابي ، عنه : أحاديثه أصح من أحاديث عبيد الله بن زحر .

وقال يعقوب بن سفيان : سألت عبد الرحمن بن إبراهيم عن عثمان بن أبي العاتكة ، قال : كان معلم أهل دمشق وقاص الجند ومات سنة نيف وأربعين ومائة .

وكذا قال الغلابي ، وابن الجنيد ، وعثمان الدارمي ، عن ابن معين ، وزاد الغلابي ، عنه : أحاديثه أصح من أحاديث عبيد الله بن زحر .

وكذا قال الغلابي ، وابن الجنيد ، وعثمان الدارمي ، عن ابن معين ، وزاد الغلابي ، عنه : أحاديثه أصح من أحاديث عبيد الله بن زحر .