المحدثون›حيي الكلبي

حي

الثالثة.مقبول.
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال محمد بن يحيى الذهلي : ما رأيت في يد عبد الرحمن بن مهدي كتابا قط ، وكل ما سمعت منه سمعته حفظا

وقال القواريري ، عن يحيى بن سعيد : ما سمع عبد الرحمن من سفيان عن الأعمش أحب إلي مما سمعت أنا من الأعمش

وقال ابن بكير ثنا عبد الرحمن بن ميسرة أبو ميسرة الحضرمي ، وكان فقيها عفيفا شريفا

وقال دحيم : ما أعلم أحدا روى عنه غير الوليد .

وكذا قال دحيم : لم يرو عنه غير الوليد

قال الدوري : دلني عليه ابن معين .

قال أبو شبيل : قال لي عباس الدوري : أرسلني يحيى بن معين في حاجة ، وقال لي : تعال حتى أدلك على شيخ من بابتك ، فقضيتها ورجعت إليه ، فقال : أبو مسلم الذي ينزل باب الماء بالرصافة

وقال ابن الجنيد : سمعت ابن معين يقول : عبد الرحمن بن واقد أحفظ لكتاب عباس بن الفضل « في القراءات » من أبي موسى الهروي

وقال أبو شبيل أيضا : حدثني إبراهيم بن الجنيد صاحب الرقائق ، قال : سمعت يحيى بن معين ، يقول : عبد الرحمن بن واقد الذي ينزل الرصافة أحفظ لكتاب عباس بن الفضل " القراءات " من أبي موسى الهروي

وقال الآجري ، عن أبي داود : قال لي محمد بن يحيى : شيخان يجيء عنهما أحاديث من أحاديث الزهري صحاح ، وأحاديث مناكير : عبد الرحمن بن يزيد بن تميم ، والموقري

ثنا يوسف بن الحجاج ، ثنا أبو زرعة الدمشقي قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم : فما تقول في عبد الرحمن بن يزيد بن تميم السلمي ؟ قال له حديث بعيد

وقال دحيم : هو بعد زيد بن واقد في مكحول

وقال دحيم : هو بعد زيد بن واقد في مكحول

وقال ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين وقيل له : قال أحمد : إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع . فقال : كان - عبد الرزاق - والله الذي لا إله إلا هو أغلى في ذلك منه مائة ضعف ، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف ما سمعت من عبيد الله

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين ، وقيل له : إن أحمد بن حنبل قال : إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع ، فقال : كان والله الذي لا إله إلا هو عبد الرزاق أغلى في ذلك منه مائة ضعف ، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف أضعاف ما سمعت من عبيد الله . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي ، قلت : عبد الرزاق كان يتشيع ، ويفرط في التشيع ؟ فقال : أما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئا ، ولكن كان رجلا تعجبه أخبار الناس أو الأخبار

قال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن أصحاب الثوري ، فقال : أما عبد الرزاق ، والفريابي ، وعبيد الله بن موسى ، وأبو أحمد الزبيري ، وأبو عاصم وقبيصة ، وطبقتهم ، فهم كلهم في سفيان قريب بعضهم من بعض ، وهم دون يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ووكيع ، وابن المبارك ، وأبي نعيم

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن أصحاب الثوري ، فقال : أما عبد الرزاق والفريابي وعبيد الله بن موسى وأبو أحمد الزبيري ، وأبو عاصم وقبيصة وطبقتهم فهم كلهم في سفيان قريبا بعضهم من بعض ، وهم دون يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي ووكيع وابن المبارك وأبي نعيم .

قال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : وأما عبد الرزاق ، والفريابي ، وأبو أحمد الزبيري ، وعبيد بن موسى ، وأبو عاصم ، وقبيصة ، وطبقتهم فهم كلهم في سفيان قريب بعضهم من بعض ، وهم دون يحيى بن سعيد ، وابن مهدي ، ووكيع ، وابن المبارك ، وأبي نعيم

وقال جعفر الطيالسي : سمعت ابن معين قال : سمعت من عبد الرزاق كلاما استدللت به على ما ذكر عنه من المذهب ، فقلت له : إن أستاذيك الذين أخذت عنهم ثقات ، كلهم أصحاب سنة : معمر ، ومالك ، وابن جريج ، والثوري ، والأوزاعي ؛ فعمن أخذت هذا المذهب ؟ قال : قدم علينا جعفر بن سليمان ، فرأيته فاضلا حسن الهدي ، فأخذت هذا عنه .

وذكر ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى وقيل له : إن أحمد بن حنبل قال : إن عبيد الله بن موسى ترك حديثه بالتشيع . فقال : كان والله الذي لا إله إلا هو عبد الرزاق أغلى في ذلك منه ، وما به ضعف ، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف ما سمعت من عبيد الله

وقال أبو محمد عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن زبر ، عن جعفر بن محمد بن أبي عثمان الطيالسي : سمعت يحيى بن معين يقول : سمعت من عبد الرزاق كلاما يوما فاستدللت به على ما ذكر عنه من المذهب ، فقلت له : إن أستاذيك الذين أخذت عنهم ثقات كلهم أصحاب سنة معمر ، ومالك بن أنس ، وابن جريج ، وسفيان الثوري ، والأوزاعي ، فعمن أخذت هذا المذهب ؟ فقال : قدم علينا جعفر بن سليمان الضبعي ، فرأيته فاضلا حسن الهدي ، فأخذت هذا عنه

وقال الدوري : سمعت ابن معين يوثق أبا الصلت ، وقال في حديث أنا مدينة العلم : قد حدث به محمد بن جعفر الفيدي ، عن أبي معاوية

قال أحمد بن كامل : كان عبد السلام بن عبد الرحمن الأسدي الوابصي على قضاء بغداد ، وكان عفيفا ، فصرفه يحيى بن أكثم في أيام المتوكل ، قال : فأخبرني أبو عبد الله المباركي أن المتوكل قال ليحيى : لم صرفت الوابصي ؟ فذكر له أشياء أراه ضعفه في الفقه

وقال الحميدي ، عن يحيى بن سليم الطائفي : كان يرى الإرجاء

وقال يحيى بن سليم الطائفي : كان يرى الإرجاء

نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : عبد العزيز بن ربيع أبو العوام الباهلي

وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم : قال يحيى بن معين : ليس يغلط مالك إلا في رجل من رجاله ، يقول : عبد العزيز بن قرير ، وإنما هو عبد الملك بن قريب ، وهو الأصمعي

قال يحيى بن معين : روى مالك عن عبد الملك بن قرير ، وإنما هو ابن قريب ، قال : الأصمعي : سمع مني مالك

وقال ابن أبي حاتم : قال أحمد بن سعد بن أبي مريم : قال ابن معين : ليس يغلط مالك إلا في رجل يقول : عبد العزيز بن قرير ، وإنما هو عبد الملك بن قريب ، وهو الأصمعي . وقال ابن أبي مريم : فذكرت ذلك ليحيى بن بكير فقال : إن يحيى بن معين غلط في هذا ، وهو كما قال مالك : عبد العزيز بن قرير . وكان ابن أخيه عندنا بمصر ، وكان لي أخا وصديقا

وقال يحيى بن إسحاق : حدثنا عبد العزيز ، وكان من الأبدال

وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت يحيى بن حسان يقول : عبد العزيز كان من أفاضل الناس

وقال يحيى بن حسان : كان من أفاضل الناس

وقال يحيى بن إسحاق : حدثنا عبد العزيز بن مسلم ، وكان من الأبدال

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين قال : سمعت أبا حفص عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عبد الكريم المعلم ، وذكروا مرة عند يحيى يوم الجمعة في مسجد الجامع وأنا شاهد التروح في الصلاة ، فقال : يذكرون عن مسلم بن يسار وأبي العالية ، فقال له عفان : من حديث من ؟ فقال فيما بينه وبينه وأنا أسمع : حدثنا هشام بن أبي عبد الله ، عن عبد الكريم المعلم ، عن عمير بن أبي يزيد ، وأما عبد الرحمن فإني سألته فيما بيني وبينه ، فقال : فأين التقوى ؟

وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن بن مهدي ، ويحيى بن سعيد لا يحدثان عن عبد الكريم المعلم ، فذكروا مرة عند يحيى في مسجد الجامع يوم الجمعة الترويح في الصلاة فقال : يذكرون عن مسلم بن يسار ، وأبي العالية فقال له عفان : من حديث من ؟ فقال : حدثنا هشام بن أبي عبد الله ، عن عبد الكريم ، عن عمير بن أبي يزيد فيما بينه ، وبينه ، وأنا أسمع ، وأما عبد الرحمن فإني سألته في المجلس ، عن حديث من حديث محمد بن راشد ، عن عبد الكريم المعلم ، فقال : دعه ، فلما قام ظننت أنه يحدثني به ، فسألته فقال : فأين التقوى ؟

حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، ثنا أحمد بن سعد، سمعت يحيى بن معين يقول: وكل من روى عنه مالك بن أنس فهو ثقة إلا عبد الكريم البصري أبو أمية.

وقال سليمان بن داود المهري ، عن علي بن المطلب من أهل برقة ، عن أبي يونس جليس عبد الكريم بن الحارث ، أو عن رجل ، عن أبي يونس قال : سار يحيى بن سعيد إلى المغرب ، فمر ببرقة فسلم على الحارث بن يزيد ، فقيل له : هذا أبو عبد الكريم ، قال : فجدد له سلاما ثانيا ، فقال الحارث : الحمد لله ، الناس يعرفون بآبائهم ، وأنا أعرف بابني !

قال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : لم يرو عنه إلا الحسن

نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي قال : أنا عثمان بن سعيد قال : سألت يحيى بن معين عن عبد الكريم بن سليط من هو ؟ فقال : لم يرو عنه إلا الحسن بن صالح

قال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين عن عبد الكريم بن سليط من هو ؟ فقال : لم يرو عنه إلا الحسن بن صالح