حي
وقال ابن أبي مريم ، عن يحيى : من سمع منه في زمان أبي جعفر فهو صحيح السماع
نا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : المسعودي حديثه ، عن الأعمش ، وعبد الملك بن عمير مقلوبة ، وحديثه عن عاصم وأبي حصين فليس بشيء ، وحديثه عن عون والقاسم صحاح
وقال عمرو بن علي الفلاس : سمعت يحيى بن سعيد يقول : رأيت المسعودي سنة رآه عبد الرحمن بن مهدي فلم أكلمه
وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى يقول : رأيت المسعودي سنة رآه عبد الرحمن بن مهدي ، فلم أكلمه . وقال أيضا : سمعت معاذ بن معاذ يقول : رأيت المسعودي سنة (54) يطالع الكتاب ، يعني أنه قد تغير حفظه
وذكر الحاكم أبو عبد الله في كتاب " المزكين للرواة " عن يحيى بن معين أنه قال : من سمع من المسعودي في زمان أبي جعفر فهو صحيح السماع ، ومن سمع منه في أيام المهدي فليس سماعه بشيء
وقال الذهلي في « العلل » : ما أظنه سمع من جده شيئا
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : سمع من أبيه ومن علي
وقال ابن معين في رواية : لم يسمع من أبيه وروى معاوية بن صالح عن ابن معين أنه سمع من أبيه ومن علي رضي الله عنهما
قال يحيى القطان : مات أبوه وله نحو ست سنين
وقال يحيى بن معين : عبد الرحمن بن عبد الله ، وأبو عبيدة بن عبد الله لم يسمعا من أبيهما
وقال ابن معين : عبد الرحمن ، وأبو عبيدة لم يسمعا من أبيهما
وقال أحمد بن حنبل ، عن يحيى بن سعيد : مات ابن مسعود ، وعبد الرحمن ابن ست سنين ، أو نحو ذلك
وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : سمع من أبيه ، وعن علي
قال ابن معين : لم يسمع من أبيه،
قال البخاري في " التاريخ " : عبد الرحمن بن عجلان عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل ، روى عنه ثابت ، ثم قال : عبد الرحمن بن عجلان البرجمي أبو موسى الطحان الكوفي ، سمع إبراهيم قوله ، نسبه وكيع ، كناه القاسم بن الحكم . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : عبد الرحمن بن عجلان البرجمي ، أبو موسى الطحان الكوفي ، سمع إبراهيم النخعي ، روى عنه الثوري ، وأبو نعيم ، وقبيصة ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه ، فقال : ما بحديثه بأس ، وروى عنه يعلى بن عبيد . وقال يحيى بن معين : والنسائي : عبد الرحمن بن عجلان كوفي ثقة . وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " : عبد الرحمن بن عجلان البرجمي ، أبو موسى الطحان من أهل الكوفة ، يروي عن إبراهيم النخعي ، روى عنه أهل الكوفة . هكذا جعلهما البخاري اثنين ، ولم يذكر غيره إلا واحدا كما تقدم . وأظن الصحيح ما قاله البخاري وأن الذي روى له هو وأبو داود شيخ بصري ، والله أعلم
قال يحيى بن معين : قدم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ليست له صحبة
نا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى [ يعني ] ابن معين يقول : عبد الرحمن بن عسيلة قدم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ، ليست له صحبة
وقال أبو زرعة الدمشقي : لا يصح للأوزاعي عن نافع شيء . وكذا قال عباس ، عن ابن معين : لم يسمع من نافع شيئا ، وسمع من عطاء
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين عن الأوزاعي ما حاله في الزهري ؟ فقال : ثقة ما أقل ما روى عن الزهري . وقال أبو حاتم : إمام متبع لما سمع
نا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : الأوزاعي يقال : إنه أخذ الكتب من الزبيدي كتاب الزهري ، وسمعه من الزهري
وقال ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : سألت عنه بالمدينة فلم أرهم يحمدونه .
وقال أبو زرعة الدمشقي : ناظرت عبد الرحمن بن إبراهيم قلت : أرأيت الطبقة التي أدركت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم تره ، وأدركت أبا بكر وعمر ومن بعدهما من أهل الشام ، من المقدم منهم : الصنابحي ، أو عبد الرحمن بن غنم ؟ قال : ابن غنم المقدم عندي ، وهو رجل أهل الشام .
وسمعت فخر الدين عمر بن يحيى الكرجي يقول : يا أخي ، الشيخ أشهر من أن يوصف ، بل أقول: تعذر وجود مثله في أعصار كثيرة على ما بلغني من سيرة العلماء
وقال يحيى بن منده : كان عمي سيفا على أهل البدع ، وهو أكبر من أن يثني عليه مثلي ، كان - والله - آمرا بالمعروف ، ناهيا عن المنكر ، كثير الذكر ، قاهرا لنفسه ، عظيم الحلم ، كثير العلم ، قرأت عليه قول شعبة : من كتبت عنه حديثا فأنا له عبد . فقال عمي : من كتب عني حديثا فأنا له عبد . وسمعت أبي يقول : أفطرنا في رمضان ليلة شديدة الحر ، فكنا نأكل ونشرب ، وكان أخي عبد الرحمن يأكل ولا يشرب ، فخرجت وقلت : إن من عادة أخي أنه يأكل ليلة ولا يشرب ، ويشرب ليلة أخرى ولا يأكل . قال : فما شرب تلك الليلة ، وفي الليلة الآتية كان يشرب ولا يأكل ألبتة ، فلما كان في الليلة الثالثة قال : يا أخي ، لا تلعب بعد هذا ، فإني ما اشتهيت أن أكذبك .
وقال أبو زكريا يحيى بن منده : كان عمي سيفا على أهل البدع ، وأكبر من أن يثني عليه مثلي ، كان والله آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر ، وفي الغدو والآصال ذاكرا ، ولنفسه في المصالح قاهرا ، فأعقب الله من ذكره بالشر الندامة إلى يوم القيامة ، وكان عظيم الحلم كثير العلم ، ولد سنة ثلاث وثمانين . قرأت عليه حكاية شعبة : من كتبت عنه حديثا فأنا له عبد . فقال عمي : من كتب عني حديثا فأنا له عبد
فيلسوف التاريخ الإسلامي، والعالم المحقق الكبير، وأحد نوادر الدهر علما وثقافة وتحصيلا وذكاء،
ثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، سمعت يحيى يقول : أبو الحويرث روى عنه سفيان الثوري وسفيان بن عيينة وشعبة ، وكان شعبة يروي عنه يقول : أبو حويرثة
وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : روى عنه شعبة . وقال أبو الجويرية : ونقل ذلك الحاكم أبو أحمد عن البخاري ، ثم قال : وهو وهم ، ولم يتكلم فيه البخاري بشيء
وذكره ابن الأمين الطليطلي في الصحابة ، ووهم في ذلك ، ومستنده ما أخرجه الطبري من طريق البختري بن المختار عن عبد الرحمن بن معقل المزني ، قال : كنا عشرة ولد مقرن ، فنزلت فينا : ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر . الآية . قلت : وإنما عنى بقوله : كنا : أباه ، وأعمامه ، وأما هو فيصغر عن ذلك
وقال أبو حاتم ، عن عثمان بن أبي شيبة : رأيت أبا خالد الأحمر يحسن الثناء على أبي زهير ، وقال : طلب الحديث قبلنا وبعدنا . وكذلك قال محمد بن أسلم الطوسي ، عن وكيع
وقال : عثمان بن أبي شيبة : رأيت أبا خالد الأحمر يحسن الثناء عليه . وقال : طلب الحديث قبلنا وبعدنا . وكذا قال وكيع .
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سمعت عثمان بن أبي شيبة قال : رأيت أبا خالد الأحمر يحسن الثناء على أبي زهير
وقال صدقة بن الفضل : سألت يحيى بن سعيد عن حديث ، فقال : الزم عبد الرحمن بن مهدي
وقال محمد بن يحيى الذهلي : ما رأيت في يد عبد الرحمن بن مهدي كتابا قط ، وكل ما سمعت منه سمعته حفظا
وقال القواريري ، عن يحيى بن سعيد : ما سمع عبد الرحمن من سفيان عن الأعمش أحب إلي مما سمعت أنا من الأعمش
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : حدثوني عن يحيى بن سعيد القطان قال : ما قرأ عبد الرحمن بن مهدي على مالك أثبت مما سمع الناس
وقال صدقة بن الفضل المروزي : أتيت يحيى بن سعيد القطان أسأله عن شيء من الحديث ، فقال لي : الزم عبد الرحمن بن مهدي ، وأفادني عنه أحاديث ، فسألت عبد الرحمن عنها فحدثني بها
وقال يحيى بن سعيد : ما بالبصرة رجل أحب إلي من عبد الرحمن ، وإنه لتأتي علي السنة ما ألقاه ولا يلقاني
وقال عبيد الله بن عمر القواريري ، قال لي يحيى بن سعيد : ما سمع عبد الرحمن بن مهدي من سفيان عن الأعمش أحب إلي مما سمعت أنا من الأعمش
قال الذهلي : ما رأيت في يده كتابا قط