حي
وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عن شهر بن حوشب وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، قال : وسمعت معاذ بن معاذ يقول : سألت ابن عون عن حديث هلال بن أبي زينب عن شهر ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " لا يجف دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه من الحور العين " ، فقال : ما نصنع بشهر ، إن شعبة نزك شهرا
وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى عن مسلم عن شيخ له: ثقة ذهب على يحيى اسمه قال: كنت مع شهر في طريق مكة فكنا إذا نزلنا منزلا قال: هاتوا عودنا سووا طنبورنا ، فإنا إنما نأكل به - يعني الحديث
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : شيبان أحب إلي من معمر في قتادة
وقال الدوري ، عن ابن معين : وشيبان أحب إلي من معمر في قتادة
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، سمعت دحيما يقول : لم أسمع من الوليد بن مسلم من حديث شيبة بن الأحنف [ شيئا ]
وقال أبو حاتم : سمعت دحيما يقول : لم أسمع من الوليد بن مسلم من حديث شيبة بن الأحنف شيئا
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن دحيم : كان الوليد يروي عنه ما سمعت أحدا يعرفه
بل هو معروف مكي نزل البصرة ، ويقال : إنه سكن واسطا ، وفي تاريخ الدوري عن ابن معين : شيبة بن مساور واسطي ثقة ، انتهى . وهو من أتباع التابعين وروايته عن ابن عباس مرسلة ، وحديثه من طريق محمد بن شجاع المدلجي ، عن الحسن بن زياد ، عن أبي حنيفة ، عن شيبة بن مسور - بكسر أوله وسكون المهملة - ووقع في خط الحسيني ميسور - بزيادة مثناة تحتانية سابقة أو فوقانية لاحقة - وكلاهما تصحيف ، وروى أيضا عن الحسن البصري وعدي بن أرطاة وعبد الله بن عبيد بن عمير ، وروى عنه أيضا عباد بن أبي علي ، وعبيد الله بن عمر العمري ، وأخرج البيهقي من طريق الليث ، عن عبد العزيز بن أبي سلمة ، عن عبيد الله العمري ، عن رجل من أهل واسط يقال له : شيبة بن مساور : سمعت عمر بن عبد العزيز يقول على المنبر : أيها الناس إن الله لم ينزل كتابا بعد كتابكم ، ولا أرسل رسولا بعد رسولكم ، وليس لأحد أن يطاع في معصية الله تعالى . وروى عنه أيضا عبد الكريم بن أبي المخارق ، وروايته ذكرها البخاري فقال عن شيبة بن مساور ، عن عبد الله بن عبيد أن عبيد الليثي ؛ وهو ابن عمير رأى النبي صلى الله عليه وسلم أكل خبزا ولحما ثم صلى ، ولم يتوضأ ، ولم يذكر فيه البخاري جرحا ، وتبعه ابن أبي حاتم ، وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من " الثقات "
قال يحيى بن منده : شاب كيس حسن ، ذكي القلب ، صلب في السنة ، قليل الكلام
قال فيه يحيى بن منده : شاب كيس ، حسن الخلق والخلق ، ذكي القلب ، صلب في السنة ، قليل الكلام ، قال : روى عنه ابنه شهردار ، ومحمد بن الفضل الإسفراييني ، ومحمد بن أبي القاسم الساوي ، وأبو العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ ، وآخرون ، وتوفي في تاسع عشر رجب . وهو متوسط المعرفة ، وليس هو بالمتقن ، ولد سنة خمس وأربعين وأربعمائة ، وكان صلبا في السنة ، دخل أصبهان في سنة خمس وخمسمائة ، فروى عنه أبو موسى المديني ، وطائفة .
وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى يحدث عن صالح بن أبي الأخضر ، وسمعت عبد الرحمن يحدث عنه
وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول: قلت ليحيى : صالح أكبر عندك أو زمعة؟ قال: لا هو ولا زمعة، وقال أبو داود : صالح أحب إلي من زمعة، أنا لا أخرج حديث زمعة .
سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] ، نا علي [ يعني ] ابن المديني ، قال يحيى [ يعني ] القطان : كنا عند شعبة أنا وصالح بن أبي الأخضر وعبد الله بن عثمان فسألته عنه فقال [ لي ] من غير أن يغضبه إنسان : لا أدري سمعته من الزهري أو قرأته . قال يحيى : ثم قال لنا بعد ذلك : منه ما حدثني ، ومنه ما قرأت على الزهري ، ومنه ما سمعت ، ومنه ما وجدت في كتاب ، فلست ( 487 ك ) أفضل ذا من ذا . قال يحيى : وكان قدم علينا قبل ذلك فيقول : ثنا الزهري ، ثنا الزهري
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي ، سمعت معاذ بن معاذ ، وذكر صالح بن أبي صالح الأخضر فقال : سمعته يقول : سمعت من الزهري وقرأت عليه ولا أدري هذا من هذا ، فقال يحيى بن سعيد ، وهو إلى جنبه : لو كان هكذا كان جيدا ، ولكنه سمع وعرض ووجد شيئا مكتوبا فقال : لا أدري هذا من هذا .
وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ ، وذكر صالح بن أبي الأخضر ، فقال : سمعته يقول : سمعت من الزهري ، وقرأت عليه فلا أدري ذا من ذا ، فقال يحيى : وهو إلى جنبه لو كان هذا هكذا كان جيدا ، سمع وعرض ، ولكنه سمع وعرض ووجد شيئا مكتوبا
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : لم يرو عن صالح بن بشير [ بن فديك ] إلا الزهري
ثنا ابن حماد ، ثنا العباس : رأيت يحيى ليس له في صالح المري كثير رأي .
قال أبو حاتم في كتاب « المجروحين » : مات سنة ست وسبعين ومائة، وقد قيل: سنة اثنتين وسبعين وكان من عباد أهل البصرة وقرائهم ، وهو الذي يقال له: صالح الناجي ، وكان من أحزن أهل البصرة صوتا وأرقهم قراءة ، غلب عليه الخير والصلاح حتى غفل عن الإتقان في الحفظ، وكان يروي الشيء الذي سمعه من ثابت والحسن ، وهؤلاء على التوهم فيجعله عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فظهر في روايته الموضوعات التي يرويها عن الأثبات ، فاستحق الترك عند الاحتجاج وإن كان في الدين مائلا عن طريق ( الاحتجاج ) وكان يحيى بن معين يشدد الحمل عليه انتهى
وقال ابن معين : زهير ، عن صالح بن حيان وواصل بن حيان فجعلهما واصل بن حيان
وأما الدهان فقال الساجي ، عن ابن معين : قدري وكان يرمى بقول الخوارج
وقال أبو أحمد بن عدي: أبنا الساجي حدثني أحمد بن محمد سمعت يحيى بن معين يقول: صالح الدهان قدري وكان يرى بقول الخوارج وذلك للزومه جابر بن يزيد وكان جابر إباضيا، وعكرمة صفريا، وكان عمرو بن دينار يقول ببعض قول جابر وبعض قول عكرمة قال أبو أحمد : وصالح هذا لم يحضرني له حديث فأذكره، وليس هو بمعروف .
وفي « تاريخ عباس بن محمد » : عن يحيى بن معين : صالح بن درهم الباهلي عن أبيه وأبوه صالح ثقة، وهو ضعيف .
أخبرنا الساجي ، ثنا أحمد بن محمد قال : قال رجل ليحيى بن معين : إن علي ابن المديني يحدث عن أبي عامر الخزاز ، ولا يحدث عن عمران القطان . قال : سخنة عينه .
وقال رجل ليحيى : إن ابن المديني يحدث عن أبي عامر الخزاز ، ولا يحدث عن عمران القطان ، قال : سخنة عينه
وقال أبو أحمد بن عدي : أخبرنا الساجي ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد ، قال : قال رجل ليحيى بن معين : إن علي ابن المديني يحدث عن أبي عامر الخزاز ، ولا يحدث عن عمران القطان ، قال : سخنة عينه
وفي « تاريخ » المنتجالي عن ابن معين : الناس يقولون: ابن حي وإنما هو: ابن حيان، ولما ذكر حديثا من حديثه قال: هذا حديث ثبت .
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سألت يحيى بن معين عن صالح بن صالح [ فقال : روى عنه عبدة بن سليمان ستة أحاديث ، وهو صالح بن صالح ، هو أبو الحسن بن صالح
رأى عبد الله بن الزبير ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وقال يحيى بن معين : سمع منهما
وقال ابن معين : صالح أكبر من الزهري ، سمع من ابن عمر ، وابن الزبير
ثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : صالح بن كيسان أكبر من الزهري ، وقد سمع صالح من ابن عمر . وروى عن : ابن الزبير
رأى ابن عمر ، وابن الزبير ، واختلف في سماعه منهما ، وأثبته له يحيى بن معين ، ولم يدرك عقبة بن عامر ، بل هو عنه مرسل
وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : صالح بن كيسان أكبر سنا من الزهري ، سمع من ابن الزبير ، وابن عمر
رأى ابن عمر وابن الزبير ، وقال ابن معين : سمع منهما
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس في الزهري . وقال في موضع آخر : صالح أكبر من الزهري ، قد سمع من ابن عمر ، ورأى ابن الزبير
وقال يعقوب بن سفيان : كان سليمان بن حرب لا يحدث عنه بالبصرة ، فلما استقضي على مكة والتقى مع المدنيين أثنوا عليه وعرفوه حاله ، وقالوا : كان من خيارنا ومن زهادنا ، صاحب غزو وجهاد ، فحدث عنه بمكة
قال البخاري : منكر الحديث تركه سليمان بن حرب، روى عن سالم عن أبيه عن عمر رفعه : « من وجدتموه قد غل فأحرقوا متاعه » لا يتابع عليه، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : « صلوا على صاحبكم » ولم يحرق متاعه، كذا ذكره المزي، وكأنه نقل من غير أصل إذ لو كان من أصل لرأى عنده - من غير فصل بين القولين وبه يتم الإنكار على صالح؛ لأنه روى عن عمر ما خالفه الثقات عن عمر نفسه ثم أتبعه برواية غيره وهو - : قال البخاري: وقد روى ابن عباس عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم في الغلول ولم يحرق، قال محمد : وعامة أصحابنا يحتجون بهذا الحديث في الغلول، وهو حديث باطل ليس له أصل، ذكر غير واحد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الغلول ولم يذكر الحرق، وصالح هذا منكر الحديث لا يعتمد عليه، كذا هو ثابت في « التاريخ الكبير » بخط أبي ذر، وابن الأبار، وابن ياميت رحمه الله تعالى، وذكره في « الأوسط » في فصل من مات من الأربعين إلى الخمسين ومائة .
وقال يحيى : لم يدركه ابن أبي ذئب إلا قبل الاختلاط
وكذا قال يحيى : إن سفيان لم يدركه إلا بعد الاختلاط فسمع منه أحاديث منكرات
وقال غيره ، عن يحيى : ذهب كتابه فبعث إليه من المدينة .
وقال يعقوب بن سفيان : وسمعت عبد الله بن إبراهيم يحسن أمره ، ويميل إلى عدالته ، وكذلك ذكر لي عن مروان بن محمد