حي
قال عبد الرحمن بن عمر رستة ، عن يحيى بن سعيد : مات حميد الطويل وهو قائم يصلي ، ومات عباد بن منصور وهو على بطن امرأته !
حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلي ، نا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : قلت ليحيى بن معين : يونس بن عبيد أحب إليك في الحسن أو حميد ؟ يعني الطويل . قال : كلاهما . قلت فحميد أحب إليك فيه أو حبيب بن الشهيد ؟ قال : كلاهما .
وقال الدارمي : قلت لابن معين : يونس بن عبيد أحب إليك في الحسن أو حميد؟ قال : كلاهما ، قال الدارمي : يونس أكبر من حميد بكثير
وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : كان حميد الطويل إذا ذهبت تقفه على بعض حديث أنس يشك فيه
وقال ابن الغلابي : قال يحيى بن معين : أخزى الله ذاك ، ومن يسأل عنه
وقال الدوري : سألت يحيى عنه فقال : لا أدري
حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدووي ، قال : قلت ليحيى بن معين : من حميد بن حبان الذي يروي عنه ابن عيينة ؟ فقال : لا أدري
وقال ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد عنه فقال : كان عنده كتاب ، ولم يكن عندي مثل سيف
وقال علي ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد ، عن حنظلة بن أبي سفيان ، فقال : كان عنده كتاب ، ولم يكن عندي مثل سيف
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سألت يحيى بن سعيد ، عن حنظلة بن أبي سفيان فقال : كان عنده كتاب ، ولم يكن عندي مثل سيف
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : تغير في آخر عمره
وذكره ابن حبان في " الثقات " . قلت : وسمى أباه عبد الله . وقال ابن حبان أيضا في كتاب " الضعفاء " : حنظلة بن عبد الله السدوسي ، كنيته أبو عبد الرحمن، اختلط بأخرة حتى كان لا يدري ما يحدث به، فاختلط حديثه القديم بحديثه الأخير تركه يحيى القطان . قلت : فكأنه عنده اثنان
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : حنظلة بن عبيد الله أبو عبد الرحيم السدوسي يعد في البصريين ، عن أنس وشهر ، روى عنه حماد بن زيد وجرير بن حازم وهشام بن حسان ، نسبه ابن المبارك ، وقال يحيى القطان : قد رأيته وتركته على عمد ، وكان قد اختاط . وسمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : فذكر مثله
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل نا علي - يعني ابن المديني ، قال : قلت ليحيى - يعني ابن سعيد القطان : أين كان حوشب بن عقيل من جهير بن يزيد؟ قال : كان حوشب أثبت عندي من جهير
قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : أين كان حوشب بن عقيل من جهير بن يزيد ؟ قال : كان حوشب عندي أثبت من جهير
قال الدوري ، عن ابن معين : لا أحفظ عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ثابتا
قال عباس الدوري عن يحيى بن معين : لا أحفظ ، عن حويطب بن عبد العزى ، عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ثابتا
قال ابن معين : لا أحفظ لحويطب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا
حدثنا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : حويطب بن عبد العزى لا أحفظ له ، عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ثابتا
قال ابن معين : لا أحفظ لحويطب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا، كأنه أراد : يصح، وإلا فقد ذكرت في ترجمته حديثا مرفوعا أخرجه الواقدي
وقال محمد بن عوف : سمعت حيوة بن شريح يقول : أنا ويزيد بن عبد ربه صاحبا بقية ، من خالفنا عطب
وقال ابن معين : كان يدلس عن الكذابين
حدثنا عبد الرحمن ، نا مسلم بن الحجاج النيسابوري قال سمعت يحيى بن يحيى ، وسئل عن خارجة بن مصعب فقال : خارجة عندنا مستقيم الحديث ، ولم يكن ينكر من حديثه إلا ما كان يدلس عن غياث ، فإنا قد كنا قد عرفنا تلك الأحاديث فلا نعرض له
وتعقب ابن مفوز كلام ابن حزم فقال : هو مشهور بالرواية، معروف بحمل العلم، ولكن حديثه معلول
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : ذكرت ليحيى بن سعيد أصحاب شعبة : فقال : كان عامتهم يمليها عليهم رجل إلا خالد ، ومعاذ ، فإنا كنا إذا قمنا من عند شعبة جلس خالد ناحية ، ومعاذ ناحية فكتب كل واحد بحفظه
قال ابن عمار ، عن القطان : ما رأيت خيرا من سفيان وخالد بن الحارث
وقال معاوية بن صالح : قلت ليحيى بن معين : من أثبت شيوخ البصريين؟ قال : خالد بن الحارث مع جماعة سماهم
قال عباس الدوري : وسألته - يعني يحيى بن معين - عن خالد بن الفزر ، فقال : يروي عنه حسن بن صالح ، ما سمعت أحدا يروي عنه غيره ولم أر له فيه رأيا
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سئل يحيى بن معين عن خالد المدائني فقال : كان يزيد في الأحاديث الرجال يوصلها لتصير مسندة
أحرق ابن معين ما كان كتبه عن خالد
قال مؤمل بن إهاب : سمعت يحيى بن حسان يقول : جاء المدائني فلزق أحاديث الليث إذا كان عن الزهري ، عن ابن عمر ، أدخل سالما ، وإذا كان عن الزهري ، عن عائشة أدخل عروة فقلت له : ويحك اتق الله ، قال : ويجيء أحد يعرف هذا؟
وقال أبو داود : روى ، عن حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر حديث الغار ، ورأيت سليمان بن حرب ينكره عليه . قال أبو داود : وحدث ، عن حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عبد الله بن أبي قتادة ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( من أفطر معسرا ) ، وحدث ، عن حماد بن زيد ، عن ثابت ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على قبر . قال الحافظ أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني ، عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز عنه : يعني أن هذا ينكر عليه . وقال أيضا : أما هذه الأحاديث فلها أصول عن من رواها عنه ؛ فحديث الغار رواه صالح بن كيسان ، وموسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر ، وحديث أبي قتادة قد رواه جرير بن حازم عن أيوب السختياني ، وحديث الصلاة على القبر قد رواه حبيب بن الشهيد ، وأبو عامر الخزاز عن ثابت عن أنس . وقال أيضا : لم يورد زكريا الساجي في تضعيفه حجة سوى الحكاية عن يحيى بن معين أنه تفرد برواية أحاديث ، ومثل ذلك موجود في حديث مالك ، والثوري ، وشعبة ، وغيرهم من الأئمة ، ومع هذا فإن يحيى بن معين ، وجماعة غيره قد وصفوا خالدا بالصدق ، وغير واحد من الأئمة قد احتج بحديثه .
وقال أبو داود : روى عن حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر حديث الغار ، ورأيت سليمان بن حرب ينكره عليه
وقال أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد بن يعقوب القاضي الحمصي : سمعت سليمان بن عبد الحميد البهراني الحمصي يقول : لما أن وجه المأمون إلى جماعة من أهل حمص ليخرجوا إليه إلى دمشق فوقع اختياره على أربعة من الشيوخ بحمص منهم : يحيى بن صالح الوحاظي ، وأبو اليمان : الحكم بن نافع ، وعلي بن عياش ، وخالد بن خلي ؛ فأشخصوا إلى دمشق فأدخلوا على المأمون رجلا رجلا ، فأول من دخل عليه أبو اليمان الحكم بن نافع فساءله يحيى بن أكثم ، وحادثه ، ثم قال له : يا حكم ما تقول في يحيى بن صالح ؟ قال : قلت له : أورد علينا من هذه الأهواء شيئا لا نعرفه ، قال : فما تقول في علي بن عياش ؟ قال : قلت : رجل صالح ، لا يصلح للقضاء ، قال : فما تقول في خالد بن خلي ، فقال : أنا أقرأته القرآن ، فأمر به فأخرج . ثم أدخل يحيى بن صالح وحادثه ، ثم قال له : يا يحيى ، ما تقول في الحكم بن نافع ؟ قال : شيخ من شيوخنا مؤدب أولادنا ، قال : فما تقول في علي بن عياش ؟ فقال : رجل صالح لا يصلح للقضاء ، قال : فما تقول في خالد بن خلي ؟ قال : عني أخذ العلم ، وكتب الفقه ، قال : فأمر به فأخرج . ثم دعي علي بن عياش ، فدخل عليه فساءله وحادثه ساعة ، ثم قال له : يا علي ما تقول في الحكم بن نافع ؟ قال : فقلت له : شيخ صالح يقرأ القرآن ، قال : فما تقول في يحيى بن صالح ؟ قال : أحد الفقهاء ، قال : فما تقول في خالد بن خلي ؟ قال : رجل من أهل العلم ، ثم أخذ يبكي فكثر بكاؤه ثم أمر به فأخرج . ثم دخل عليه خالد بن خلي فساءله وحادثه ساعة ، فقال له : ما تقول في الحكم بن نافع ؟ فقال : شيخنا ، وعالمنا ، ومن قرأنا عليه القرآن وحفظنا به ، قال : فما تقول في يحيى بن صالح ؟ قال : فقلت : أحد فقهائنا ، ومن أخذنا عنه العلم والفقه ، قال : فما تقول في علي بن عياش ؟ قال : رجل من الأبدال إذا نزلت بنا نازلة سألناه فدعا الله فكشفها ، فإذا أصابنا القحط ، واحتبس عنا المطر سألناه فدعا الله فأسقانا الغيث ، قال : ثم عمد يحيى بن أكثم إلى ستر رقيق بينه وبين المأمون فرفعه ، فقال له المأمون : يا يحيى ، هذا يصلح للقضاء فوله ، قال : فأمر بالخلع فخلعت عليه ، وولاه القضاء .
وقال أبو زرعة الدمشقي في " تاريخه الكبير " قلت : لعبد الرحمن بن إبراهيم - يعني دحيما - : إن الوليد بن النضر وسوار بن عمارة أخبراني عن بشير بن طلحة ، عن خالد بن دريك، أنه سأل يعلى بن منية عن الجعائل . أفيحتمل خالد بن دريك إذا لقي ابن عمر أنه يسأل يعلى؟ قال : فاسترابه ، وذكر خالدا، فقدم أمره وسنه فلم ينكر رواية قتادة عنه، ولا لقيه ابن عمر
وقال عباس الدوري ، عن يحيى : هو أحب إلي من عبد الله بن محمد بن عقيل ، وكان مدينيا
أخبرني ابن أبي بكر ، عن عباس قال : سمعت يحيى يقول : خالد بن ذكوان كنيته أبو الحسين . قيل ليحيى : إنه يروي حديث الربيع ، فهو أحب إليك أم عبد الله بن محمد بن عقيل ؟ قال : هو ، وكان مدينيا .
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : خالد بن رباح الهذلي سمع أبا السوار وعكرمة ، والحسن . روى عنه وكيع . قال يحيى القطان : كان صاحب عربية ، فأفسدوه بالقدر .
وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : هشيم لم يسمع من خالد بن سلمة ، وسمع منه الثوري ، وابن عيينة
وجمع ابن عدي بين الخراساني والعبدي ، فنقل عن يحيى بن معين من طريق يزيد بن عبد الصمد عنه : أنه ثقة . وقال أيضا : حدثنا ابن صاعد ، حدثنا بحر بن نصر ، وابن عبد الحكم قالا : حدثنا خالد بن عبد الرحمن أبو الهيثم الخراساني : وكان ثقة . ثم أورد له عن مالك ، والمسعودي ، والثوري ، ومالك بن مغول ، ومسعر ، وكامل أبي العلاء ، وأبي شيبة الواسطي ، عدة أحاديث مناكير . ثم أورد من طريق عيسى بن أحمد العسقلاني عن إسحاق بن الفرات : حدثنا خالد بن عبد الرحمن العبدي أبو الهيثم ، عن سماك الحديث الذي ذكره الدارقطني ، وقال : لا أدري سمع خالد من سماك أم لا . ثم قال : ولا أشك أنه الخراساني ، وروايته عن سماك مرسلة