صحابي

حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب.

له رواية

الاسم المختصر: حويطب بن عبد العزى العامري

الكنيةأبو محمد ، ويقال : أبو الأصبغ.
النسبالعامري ، القرشي ، المكي.
تاريخ الوفاة54 هـ.
بلد الوفاةالمدينة.
بلد الإقامةالمدينة.
علاقات الراويأمه : زينب بنت علقمة بن غزوان بن يربوع بن الحارث بن منقذ ، والد : أبو سفيان بن حويطب , من بني عامر بن لؤي بن غالب
الطبقةصحابي. (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرصحابي.
عدد الأحاديث٢٦
عدد الأسانيد٢٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (4%)سباعي (8%)8 رواة (42%)9 رواة (42%)11 رواة (4%)
موضعه في السند
أول الإسناد (29%)ثالث الإسناد (71%)
أشكال الاسم
حويطب بن عبد العزى

ترجمة الراوي(9 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري ، أبو محمد أو أبو الأصبغ

الجزء 2 · الصفحة 656

1891 - حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري ، أبو محمد أو أبو الأصبغ . أسلم عام الفتح وشهد حنينا ، وكان من المؤلفة ، وجدد أنصاب الحرم في عهد عمر ، قال البخاري : عاش مائة وعشرين سنة ، وقال الواقدي : مات في خلافة معاوية سنة أربع وخمسين ، قال ابن معين : لا أحفظ لحويطب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا . انتهى . وقد روى البخاري من طريق السائب بن يزيد عنه ، عن ابن السعدي ، عن عمر حديثا في العمالة ، وهم أربعة من الصحابة في نسق . وروى عنه أيضا أبو سفيان ولده ، وأبو نجيح ، وعبد الله بن بريدة ، وغيرهم ، وقال الواقدي : حدثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز ، حدثنا عبد الله بن أبي بكر بن حزم : قال كان حويطب يقول : انصرفت من صلح الحديبية وأنا مستيقن أن محمدا سيظهر ، فذكر قصة طويلة . وروى ابن سعد في " الطبقات " من طريق المنذر بن جهم وغيره ، عن حويطب قال : لما دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة خفت خوفا شديدا . فذكر قصة طويلة ، ففرقت أهلي بحيث يأمنون ، وانتهيت إلى حائط عوف فأقمت فيه ، فإذا أنا بأبي ذر وكانت لي به معرفة ، والمعرفة أبدا نافعة ، فسلمت عليه ، فذكرت له ، فقال : اجمع عيالك وأنت آمن ، وذهب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره فاطمأننت ، فقال لي أبو ذر : حتى متى يا أبا محمد ، قد سبقت وفاتك خير كثير ، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبر الناس وأحلم الناس ، وشرفه شرفك وعزه عزك ، فقلت : أنا أخرج معك ، فقال : إذا رأيته فقل : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله ، فقلتها ، فقال : وعليك السلام ، فتشهدت ، فسر بذلك وقال : الحمد لله الذي هداك . قال : واستقرضني مالا فأقرضته أربعين ألفا ، وشهدت معه حنينا ، وأعطاني من الغنائم ، ثم قدم حويطب المدينة فنزلها إلى أن مات ، وباع داره بمكة من معاوية بأربعين ألف دينار ، فاستكثرها بعض الناس ، فقال حويطب : وما هي لمن عنده خمس من العيال . وروى عبد الرزاق من طريق أبي نجيح ، عن حويطب ، أن امرأة جذبت أمتها ، وقد عاذت منها بالبيت فشُلَّت يدها ، فلقد جاء الإسلام وإن يدها لشلاء ، ورواه الطبراني من وجه آخر من طريق ابن أبي نجيح ، عن أبيه ، عن حويطب ، لكن قال : إن العائذ امرأة ، وإن الذي جذبها زوجها .

تهذيب الكمال▼

حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب القرشي العامري أبو محمد ، ويقال : أبو الأصبغ المكي ، من مسلمة الفتح ، وأمه زينب بنت علقمة بن غزوان بن يربوع بن الحارث بن منقذ بن عمرو بن معيص بن عامر بن لؤي

الجزء 7 · الصفحة 465

1573 - خ م س : حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب القرشي العامري أبو محمد ، ويقال : أبو الأصبغ المكي ، من مسلمة الفتح ، وأمه زينب بنت علقمة بن غزوان بن يربوع بن الحارث بن منقذ بن عمرو بن معيص بن عامر بن لؤي . روى عن : عبد الله ابن السعدي ( خ م س ) . روى عنه : السائب بن يزيد ( خ م س ) ، وعبد الله بن بريدة الأسلمي ، وابنه أبو سفيان بن حويطب ، وأبو نجيح ، والد عبد الله بن أبي نجيح . قال عباس الدوري عن يحيى بن معين : لا أحفظ ، عن حويطب بن عبد العزى ، عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ثابتا . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة في " الطبقات الكبير " ، وأما في "الصغير " فذكره في الخامسة قال : وله دار بالمدينة بالبلاط عند أصحاب المصاحف . وقال الزبير بن بكار : وهو الذي افتدت أمه يمينه ، وهو من مسلمة الفتح ، وهو أحد النفر الذين أمرهم عمر بن الخطاب بتجديد أنصاب الحرم ، وكان ممن دفن عثمان بن عفان ، وباع من معاوية دارا بالمدينة بأربعين ألف دينار ، فاستشرف الناس لذلك ، فقال : وما أربعون ألف دينار لرجل له خمسة من العيال ؟ قال : وقال عمي مصعب بن عبد الله : له أربعة من العيال . وقال يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق : حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم ، وغيره قالوا : كان ممن أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصحاب المئين من المؤلفة قلوبهم من قريش من بني عامر بن لؤي : حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس مائة من الإبل ، يعني : من غنائم حنين . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : وجدت في كتاب أبي بخطه : بلغني عن الشافعي قال : حويطب بن عبد العزى كان حميد الإسلام ، وهو أكبر قريش بمكة ربعا جاهليا . وقال محمد بن سعد عن محمد بن عمر ، عن إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة ، عن أبيه ، وعن محمد بن عمر ، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي سبرة ، عن موسى بن عقبة ، عن المنذر بن جهم قال : حويطب بن عبد العزي : لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عام الفتح خفت خوفا شديدا فخرجت من بيتي ، وفرقت عيالي في مواضع يأمنون فيها ، ثم انتهيت إلى حائط عوف فكنت فيه فإذا أنا بأبي ذر الغفاري ، وكان بيني وبينه خلة ، والخلة أبدا نافعة ، فلما رأيته هربت منه ، فقال : أبا محمد ، قلت : لبيك قال : ما لك ؟ قلت : الخوف ، قال : لا خوف عليك ، تعال أنت آمن بأمان الله ، فرجعت إليه ، وسلمت عليه ، فقال لي : اذهب إلى منزلك ، قال : فقلت : وهل لي سبيل إلى منزلي ، والله ما أراني أصل إلى بيتي حيا حتى ألقى فأقتل ، أو يدخل علي منزلي فأقتل ، فإن عيالي في مواضع شتى قال : فاجمع عيالك معك في موضع ، وأنا أبلغ معك منزلك ، فبلغ معي ، وجعل ينادي علي : بأبي إن حويطبا آمن فلا يهج . ثم انصرف أبو ذر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال : أوليس قد أمنا الناس كلهم إلا من أمرت بقتله ؟! قال : فاطمأننت ، ورددت عيالي إلى مواضعهم ، وعاد إلى أبو ذر ، فقال : يا أبا محمد حتى متى وإلى متى قد سبقت في المواطن كلها ، وفاتك خير كثير ، وبقي خير كثير ، فأت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم تسلم ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم أبر الناس وأوصل الناس وأحلم الناس ، شرفه شرفك ، وعزه عزك ، قال : قلت : فأنا أخرج معك فآتيه ، قال : فخرجت معه حتى أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبطحاء ، وعنده أبو بكر وعمر ، فوقفت على رأسه ، وقد سألت أبا ذر كيف يقال إذ أسلم عليه ، قال : قل : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، فقلتها فقال : وعليك السلام ، أحويطب ؟ قال : قلت : نعم ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأنك رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الحمد لله الذي هداك ، قال : وسر رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلامي ، واستقرضني مالا ، فأقرضته أربعين ألف درهم ، وشهدت معه حنينا ، والطائف ، وأعطاني من غنائم حنين مائة بعير ، ثم قدم حويطب المدينة فنزلها ، وله بها دار بالبلاط عند أصحاب المصاحف . وعن محمد بن عمر ، عن إبراهيم بن جعفر بن محمود ، عن أبيه قال : كان حويطب بن عبد العزى العامري قد بلغ عشرين ومائة سنة : ستين في الجاهلية ، وستين سنة في الإسلام ، فلما ولي مروان بن الحكم المدينة في عمله الأول دخل عليه حويطب مع مشيخة جلة : حكيم بن حزام ، ومخرمة بن نوفل ، فتحدثوا عنده ثم تفرقوا ، فدخل عليه حويطب يوما بعد ذلك فتحدث عنده ، فقال له مروان : ما سنك ؟ فأخبره ، فقال له مروان : تأخر إسلامك أيها الشيخ حتى سبقك الأحداث ، فقال : حويطب الله المستعان لقد هممت بالإسلام غير مرة ، كل ذلك يعوقني أبوك عنه وينهاني ، ويقول تضع شرفك ، وتدع دين آبائك لدين محدث ، وتصير تابعا ، قال : فأسكت والله مروان ، وندم على ما كان قال له . ثم قال حويطب : أما كان أخبرك عثمان ما كان لقي من أبيك حين أسلم ؟ فازداد مروان غما ، ثم قال حويطب : ما كان بقي من أبيك حين أسلم ؟ ! فازداد مروان غما ، ثم قال حويطب : ما كان في قريش أحد من كبرائها الذين بقوا على دين قومهم إلى أن فتحت مكة كان أكره لما هو عليه مني ، ولكن المقادير ! ولقد شهدت بدرا مع المشركين فرأيت عبرا ، رأيت الملائكة تقتل وتأسر بين السماء والأرض ، فقلت : هذا رجل ممنوع ، ولم أذكر ما رأيت ، فانهزمنا راجعين إلى مكة فأقمنا بمكة ، وقريش تسلم رجلا رجلا ، فلما كان يوم الحديبية حضرت وشهدت الصلح ، ومشيت فيه حتى تم ، وكل ذلك أريد الإسلام ، ويأبى الله إلا ما يريد ، فلما كتبنا صلح الحديبية كنت أنا أحد شهوده ، وقلت : لا ترى قريش من محمد إلا ما يسؤها ، قد رضيت أن دافعته بالراح ، ولما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمرة القضية ، وخرجت قريش عن مكة كنت فيمن تخلف بمكة أنا وسهيل بن عمرو ، لأن يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مضى الوقت ، وهو ثلاث ، فلما انقضت الثلاث أقبلت أنا وسهيل بن عمرو فقلنا : قد مضى شرطك فاخرج من بلدنا ، فصاح : يا بلال ، لا تغب الشمس وأحد من المسلمين بمكة ممن قدم معنا . وقال سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن الحسن بن محمد بن الحنفية : أن الحارث بن هشام ، وسهيل بن عمرو ، وحويطب بن عبد العزى حضروا عند عمر ، فأخرهم في الإذن فكلموه ، فقال : ليس إلا ما ترون ، فقال سهيل : دعي القوم فأجابوا ودعيتم فأبطأتم ، فلوموا أنفسكم ، فخرجوا إلى الشام فجاهدوا حتى ماتوا . قال الحافظ أبو القاسم : المحفوظ أن حويطبا لم يمت بالشام ، وإنما مات بالمدينة ، فلعله رجع إليها بعد خروجه إلى الشام . قال يحيى بن بكير وخليفة بن خياط ، وأبو عبيد وغير واحد : مات سنة أربع وخمسين ، وهو ابن عشرين ومائة سنة . روى له البخاري ، ومسلم ، والنسائي حديثا واحدا ، عن عبد الله ابن السعدي ، عن عمر بن الخطاب حديث العمالة الذي اجتمع في إسناده أربعة من الصحابة .

تهذيب التهذيب▼

حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي العامري ، أبو محمد ، ويقال : أبو الأصبغ ، مكي من مسلمة الفتح

الجزء 1 · الصفحة 507

خ م س - حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي العامري ، أبو محمد ، ويقال : أبو الأصبغ ، مكي من مسلمة الفتح . روى عن : عبد الله بن السعدي . وعنه : السائب بن يزيد ، وابنه أبو سفيان بن حويطب ، وعبد الله بن بريدة ، وغيرهم . قال الدوري ، عن ابن معين : لا أحفظ عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ثابتا . وقال الزبير بن بكار : هو الذي افتدت أمه يمينه . وقال أحمد : بلغني عن الشافعي، قال : كان حويطب حميد الإسلام . قال الواقدي : كان قد بلغ عشرين ومائة سنة، ستين في الإسلام وستين في الجاهلية . قال خليفة وغيره : مات سنة ( 54 ) . روى له الشيخان والنسائي حديثا واحدا في العمالة، وهو الذي اجتمع في إسناده أربعة من الصحابة، ثم سقط ذكر حويطب من كتاب مسلم في جميع النسخ . قلت : قال ابن معين : لا أحفظ لحويطب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا، كأنه أراد : يصح، وإلا فقد ذكرت في ترجمته حديثا مرفوعا أخرجه الواقدي .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

حويطب بن عبد العزى العامري

الجزء 2 · الصفحة 333

1285 - حويطب بن عبد العزى العامري ، من الطلقاء ، له عن عبد الله بن السعدي . وعنه : السائب بن يزيد ، وابن بريدة ، توفي 54 خ م س .

تقريب التهذيب▼

حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس العامري

الجزء 1 · الصفحة 281

1603 - [ خ م س ] حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس العامري، صحابي، أسلم يوم الفتح، وكان عارفا بأحوال مكة، عاش مائة وعشرين سنة، ومات سنة أربع وخمسين .

الثقات▼

حويطب بن عبد العزى، من بني عامر بن لؤي بن غالب القرشي من مسلمة الفتح

الجزء 3 · الصفحة 96

حويطب بن عبد العزى، من بني عامر بن لؤي بن غالب القرشي من مسلمة الفتح، سنه سن حكيم بن حزام، عاش في الجاهلية ستين سنة وفي الإسلام ستين سنة، وكانت كنيته أبا محمد، مات بالمدينة سنة أربع وخمسين في ولاية معاوية، أمه زينب بنت علقمة بن غزوان بن يربوع بن الحارث بن منقذ .

تاريخ الإسلام▼

حويطب بن عبد العزى القرشي العامري

الجزء 2 · الصفحة 485

17- خ م ن : حويطب بن عبد العزى القرشي العامري . من مسلمة الفتح ، له صحبة ، وهو أحد النفر الذين أمرهم عمر بتجديد أنصاب الحرم ، وأحد من دفن عثمان ، وكان حميد الإسلام . عمر مائة وعشرين سنة . ويروى أنه باع من معاوية دارا بالمدينة بأربعين ألف دينار . روى عن عبد الله بن السعدي حديث رزق العامل ، رواه عنه السائب بن يزيد ، وهو في الصحيحين ، قد اجتمع في إسناده أربعة من الصحابة . توفي حويطب سنة أربع ، ويقال : سنة اثنتين وخمسين .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

حويطب بن عبد العزيز بن أبي قيس من بني عامر بن لؤي مكي قرشي ، له صحبة ، ويكنى أبا الأصبغ

الجزء 3 · الصفحة 314

1398 - حويطب بن عبد العزيز بن أبي قيس من بني عامر بن لؤي مكي قرشي ، له صحبة ، ويكنى أبا الأصبغ ، روى عنه أبو نجيح المكي سمعت أبي يقول ذلك ، قال أبو محمد : روى حويطب بن عبد العزى عن عبد الله بن السعدي ، روى عنه السائب بن يزيد ابن أخت نمر . حدثنا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : حويطب بن عبد العزى لا أحفظ له ، عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ثابتا .

سير أعلام النبلاء▼

حُوَيْطِبُ بْنُ عَبَدِ الْعُزَّى الْقُرَشِيُّ ( خ ، م ، س ) الْعَامِرِيُّ ، الْمُعَمِّرُ

الجزء 2 · الصفحة 540

111 - حُوَيْطِبُ بْنُ عَبَدِ الْعُزَّى الْقُرَشِيُّ ( خ ، م ، س ) الْعَامِرِيُّ ، الْمُعَمِّرُ . مِنَ الصَّحَابَةِ الَّذِينَ أَسْلَمُوا يَوْمَ الْفَتْحِ . يَرْوِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّعْدِيِّ ، عَنْ عُمَرَ حَدِيثَ الْعِمَالَةِ . رَوَاهُ عَنْهُ السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ الصَّحَابِيُّ . وَلَا نَعْلَمُ حُوَيْطِبًا يَرْوِي سِوَاهُ . وَهُوَ أَحَدُ الَّذِينَ أَمَرَهُمْ عُمَرُ بِتَجْدِيدِ أَنْصَابِ حُدُودِ حَرَمِ اللَّهِ وَأَحَدُ مَنْ دَفَنَ عُثْمَانَ لَيْلًا . وَقَدْ بَاعَ مِنْ مُعَاوِيَةَ دَارًا لَهُ بِالْمَدِينَةِ بِأَرْبَعِينَ أَلْفَ دِينَارٍ . فِيمَا بَلَغَنَا . وَكَانَ حَمِيدَ الْإِسْلَامِ . عَاشَ مِائَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً . مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَقِيلَ : سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ . وَلَهُ تَرْجَمَةٌ فِي " تَارِيخِ " ابْنِ عَسَاكِرَ . وَسَارَ إِلَى الشَّامِ مُجَاهِدًا . وَقَدْ حَضَرَ بَدْرًا ، فَقَالَ : رَأَيْتُ الْمَلَائِكَةَ تَقْتُلُ وَتَأْسِرُ ، فَقُلْتُ : هَذَا رَجُلٌ مَمْنُوعٌ . وَاسْتَقْرَضَ مِنِّي النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ حُنَيْنٍ أَرْبَعِينَ أَلْفًا ، وَأَعْطَانِي مِنْ غَنَائِمِ حُنَيْنٍ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ . رَوَاهُ الْوَاقِدِيُّ .

علل الإسناد

له صحبة(3)صحابي
له صحبة

له صحبة ،

له صحبة

من مسلمة الفتح،

أسلم يوم الفتح، وكان عارفا بأحوال مكة، عاش مائة وعشرين سنة،

روى له الشيخان والنسائي حديثا واحدا في العمالة، وهو الذي اجتمع في إسناده أربعة من الصحابة، ثم سقط ذكر حويطب من كتاب مسلم في جميع النسخ

صحابي

أسلم عام الفتح وشهد حنينا ، وكان من المؤلفة

صحابي

صحابي،

وقال أحمد : بلغني عن الشافعي، قال : كان حويطب حميد الإسلام

له صحبة

من مسلمة الفتح

قال ابن معين : لا أحفظ لحويطب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا، كأنه أراد : يصح، وإلا فقد ذكرت في ترجمته حديثا مرفوعا أخرجه الواقدي

قال عباس الدوري عن يحيى بن معين : لا أحفظ ، عن حويطب بن عبد العزى ، عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ثابتا

حدثنا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : حويطب بن عبد العزى لا أحفظ له ، عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ثابتا

قال الدوري ، عن ابن معين : لا أحفظ عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ثابتا

قال ابن معين : لا أحفظ لحويطب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا

التوزيع الموضوعي للأحاديث