معاذ
وقال معاذ بن معاذ : قدم علينا المسعودي البصرة قدمتين يملي علينا إملاء ، ثم لقيت المسعودي ببغداد سنة أربع وخمسين ، وما أنكر منه قليلا ولا كثيرا ، فجعل يملي علي ثم أذن لي في بيته ، ومعي عبد الله بن عثمان ما ننكر منه قليلا ولا كثيرا ، ثم قدمت عليه قدمة أخرى مع عبد الله بن حسن ، فقلت لمعاذ : سنة كم ؟ قال : سنة إحدى وستين ، قال : ثم لقيته يوما فسألته عن حديث القاسم فأنكره وقال : ليس من حديثي ، قال : ثم رأيت رجلا جاءه بكتاب عمرو بن مرة عن إبراهيم فقال : كيف هو في كتابك ؟ قال : عن علقمة ، وجعل يلاحظ كتابه ، قال معاذ : فقلت له : إنك إنما حدثتناه عن عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، عن عبد الله ، قال : هو عن علقمة
وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى يقول : رأيت المسعودي سنة رآه عبد الرحمن بن مهدي ، فلم أكلمه . وقال أيضا : سمعت معاذ بن معاذ يقول : رأيت المسعودي سنة (54) يطالع الكتاب ، يعني أنه قد تغير حفظه
وقال وهب بن زمعة عن معاذ بن خالد بن شقيق : تعرفت إلى إسماعيل بن عياش بعبدالله بن المبارك . فقال إسماعيل بن عياش : ما على وجه الأرض مثل عبد الله بن المبارك ، ولا أعلم أن الله خلق خصلة من خصال الخير ، إلا وقد جعلها في عبد الله بن المبارك ، ولقد حدثني أصحابي : أنهم صحبوه من مصر إلى مكة ، فكان يطعمهم الخبيص ، وهو الدهر صائم .
وسمعت أبا زرعة يقول : رأيت في المنام كأن علي ثوبا له خطوط دقاق . قال ابن أبي حاتم : وتفسيره أن يشهر فاشتهر بالعلم والخير . قال : وقال لي [ بشر ] بن معاذ لو [أمكني ] أعطيت فيك وفي ابن مسلم مائة ألف لمنعكم من التحديث
وحكى عمرو بن علي عن معاذ بن معاذ قال : عثمان البري لم يكن فيه خير
وقال عبد الله بن علي بن المديني عن أبيه : كان علي بن ظبيان حدثنا بثلاثة أحاديث مناكير كلها عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر مرفوع ، " المدبر من الثلث " ، وعن ابن أبي خالد ، عن الشعبي : " إذا مسح ببعض رأسه أجزأه " ، وعن عبد الملك ، عن عطاء في الكتابة على الوصفاء فسمعت معاذا يذكره ، وقال ليحيى يعني ابن سعيد : إنه من أصحاب الحديث ، وإنه ! فنظر إلي يحيى ، وقال : هذا يروي عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر يبلغ به : المدبر من الثلث ، فانتفض يحيى حتى سقطت قلنسوته من رأسه ، فقال له معاذ : يا أبا سعيد وأنت لم تسمع هذا من عبيد الله ؟ فنظر إلي يحيى وغمزني أي لا يبصر الحديث
وقال معاذ بن معاذ عنه : إن كانت ذرني ومن خلقت وحيدا في اللوح المحفوظ فما للوحيد من ذنب
وقال معاذ : كنت مع عمرو فمر بنا أشعث فلم يسلم عليه
حدثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي ، سمعت معاذ بن معاذ ، كتبت عنه ، يعني محمد بن أبي حفصة ، عن الزهري ، ورغبت عنه . قيل لمعاذ : لم ؟ قال : رأيته يأتي أشعث بن عبد الملك ، فإذا قمنا جلس إلى صبيان فأملوها عليه ، قال : فقلت لمعاذ : من هذا يا أبا المثنى ؟ قال : محمد بن أبي حفصة
وقال رسته : سمعت معاذ بن معاذ يقول : ما رأيت أحدا أفضل من ابن أبي عدي
وقال معاذ : ما رأيته عند الأشعث قط
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل قال أبي وقال أبو خيثمة أنكر معاذ بن معاذ ، ويحيى بن سعيد حديث الأنصاري ، عن حبيب بن الشهيد ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عباس " احتجم النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم صائم"
وقال عباس بن عبد العظيم ، عن علي ابن المديني : سمعت معاذ بن هشام يقول : سمع أبي من قتادة عشرة آلاف حديث . قال : ثم أخرج إلينا من الكتب عن أبيه نحوا مما قال ، فقال : هذا سمعته وهذا لم أسمعه ، فجعل يميزها
وقال عباس بن عبد العظيم العنبري ، عن علي بن المديني : سمعت معاذ بن هشام يقول : سمع أبي عن قتادة عشرة آلاف . وقال في موضع آخر ، عن علي بن المديني : سمعت معاذ بن هشام بمكة ، وقيل له : ما عندك ؟ قال : عندي عشرة آلاف ، فأنكرنا عليه وسخرنا منه ، فلما جئنا إلى البصرة أخرج إلينا من الكتب نحوا مما قال ، يعني عن أبيه ، فقال : هذا سمعته ، وهذا لم أسمعه ، فجعل يميزها .
وقال إسماعيل بن عمرو البجلي ، عن معاذ بن معاذ العنبري : دخلت الكوفة فلم أر أحدا أورع من مندل بن علي
وقال معاذ بن معاذ العنبري : دخلت الكوفة فلم أر أحدا أورع من مندل