المحدثون›قطن أبو المحجل
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو زرعة، وأبو نعيم، وابن معين، وابن تمير، ويعقوب بن سفيان، والنسائي، والدارقطني وغير واحد: كان مدلسا

وقال البرقاني : أمرني الدارقطني أن أخرج ليحيى بن أبي طالب في الصحيح

سألت أبا بكر البرقاني عن يحيى بن أبي طالب والحارث بن أبي أسامة ففضل يحيى ، وقال : أمرني أبو الحسن الدارقطني أن أخرج عنهما في الصحيح .

وقال الدارقطني : في بعض حديثه اضطراب ، ومن مناكيره : عن ابن جريج عن الزهري عن سالم عن أبيه مرفوعا : " وإن كان مائعا فانتفعوا به "

قال الدارقطني : تفرد بنسخة عن إسماعيل بن أبي أويس ، عن مالك ، عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف ، عن أبيه ، عن جده

وكذا وصفه به الدارقطني

أخبرنا البرقاني قال : قلت لأبي الحسن الدارقطني : يجتمع في الحديث ابن منيع ، وابن أبي داود ، وابن صاعد ، من تقدم ؟ فقال : ابن منيع لسنه ، ثم ابن صاعد . قلت : ابن صاعد أحب إليك من ابن أبي داود ؟ قال : ابن صاعد أسن ، مولده سنة ثمان وعشرين ، وابن أبي داود سنة ثلاثين

حدثني علي بن محمد بن نصر الدينوري قال : سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول : سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول : بنو صاعد ثلاثة يوسف وأحمد ويحيى بنو محمد بن صاعد ، يوسف يحدث عن خلاد بن يحيى ومن دونه ، وأحمد يحدث عن أبي بكر وعثمان ابني أبي شيبة ، ولهم عم يقال له : عبد الله بن صاعد ، يحدث عن سفيان بن عيينة . يوسف أكبرهم ، وأحمد أوسطهم ، ويحيى أصغرهم ، وهو أعلمهم وأثبتهم

ووثق الدارقطني رجال إسناد هو فيهم

وصفه الدارقطني والحاكم وغيرهما بالتدليس

قال أبو الحسن الدارقطني : لو كان كتاب يعقوب بن شيبة مسطورا على حمام لوجب أن يكتب ، يعني : لا يفتقر الشخص فيه إلى سماع .

قال الدارقطني : لو كان كتاب يعقوب بن شيبة مسطورا على حمام لواجب أن يكتب

وتكذيب الدارقطني ما أدري من أين نقله ، ولعله تبع في ذلك ابن الجوزي .

كتب إلي أبو ذر عبد بن أحمد الهروي من مكة يذكر أنه سمع أبا الحسن الدارقطني يقول : كنا نتبرك بأبي الفتح القواس ، وهو صبي

وقال أبو ذر الهروي : سمعت الدارقطني يقول : كنا نتبرك بأبي الفتح القواس وهو صبي .

وكذا ذكره السلمي عن الدارقطني