وقال ابن منده : البهزي ، عداده في أهل الحجاز ، وكان يسكن كراع الغمم وضجنان وحديثه ألزم الدارقطني الشيخين إخراجه .
هذا مرسل ؛ بشير بن محمد لم يدرك جده عبد الله بن زيد، ورواه يحيى بن القطان ، عن عبيد الله ، فبين إرساله في روايته إياه
هذا باطل ، عن ابن جريج ، ولعل بقية دلسه عن رجل ضعيف ، والله أعلم
وفي كتاب "الجرح والتعديل" عن الدارقطني : يروي عن قوم متروكين
قال : لم يروه ، عن هشام ، عن الحسن ، عن أنس إلا بقية . قال الدارقطني : وخالفه أبو شهاب الحناط ، فرواه عن هشام ، عن الحسن ، عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو الصواب . وله شاهد في الصحيح من حديث عبد الله بن مسعود
روى عنه هاشم بن البريد . قال الدارقطني في المؤتلف والمختلف : لا أعلم روى عنه غيره .
قال أحمد العجلي والدارقطني : يدلس،
قال الدارقطني جمع له القضاء والقصص بمصر ، وكان فاضلا عابدا
في كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : جارية بن قدامة الأنصاري روى عنه الأحنف بن قيس ، فيشبه أن يكون وهما لاتفاقهم على نسبته تميميا
قال أبو الحسن الدارقطني في كتاب "الجرح والتعديل" : يترك الحديث ، يعني الذي رواه
وقال أبو بكر البرقاني : قلت لأبي الحسن الدارقطني ، وأبو الحسين بن المظفر حاضر : جعفر بن برقان ؟ فقالا جميعا : قال أحمد بن حنبل : يؤخذ من حديثه ما كان عن غير الزهري فأما عنه فلا ، قلت قد لقيه فما بلاؤه ؟ قال الدارقطني ربما حدث الثقة عن ابن برقان عن الزهري ، ويحدثه الآخر عن ابن برقان عن رجل عن الزهري أو يقول : بلغني عن الزهري ، فأما حديثه عن ميمون بن مهران ، ويزيد بن الأصم فثابت صحيح
وقال البرقاني ، عن الدارقطني : ربما حدث الثقة عن ابن برقان عن الزهري ، ويحدث الآخر بذلك الحديث عن ابن برقان [ عن رجل ] ، عن الزهري أو يقول : بلغني عن الزهري ، فأما حديثه عن ميمون بن مهران ، ويزيد بن الأصم فثابت صحيح
وقد حسن الدارقطني حديث أم ورقة في كتاب " السنن " . وأشار أبو حاتم في " العلل " إلى جودته . وأخرجه ابن خزيمة في " صحيحه "
تفرد به حاجب عن وكيع ، ووهم فيه ، والصواب : عن وكيع بهذا الإسناد : " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقبل وهو صائم " . وحاجب لم يكن له كتاب ، إنما كان يحدث من حفظه .
وقال الدارقطني في " العلل " : لم يكن له كتاب ، إنما كان يحدث من حفظه
كتب الناس عنه بانتخاب الدارقطني
وقال الدارقطني في كتاب "الرواة عن الشافعي" لزم ابن عيينة وأكثر عنه
وذكر الدارقطني في " سننه " أنه لا يصح سماعه من عاصم بن ضمرة ، انتهى
وروى عن عروة بن الزبير حديث المستحاضة ، وجزم الثوري أنه لم يسمع منه ، وإنما هو عروة المزني آخر ، وكذا تبع الثوري أبو داود ، والدارقطني ، وجماعة
وصفه بذلك ابن خزيمة والدارقطني وغيرهما،
وقال أبو عيسى : سمعت محمدا يضعف هذا الحديث ، وقال : حبيب لم يسمع من عروة . وكذا قاله الإمام أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، وتبعهما على ذلك البيهقي والدارقطني وغيرهما
وقد ذكر حبيبا في التابعين البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان ، والدارقطني وآخرون .
وذكر حبيبا هذا في التابعين البخاري ، وأبو حاتم ، والدارقطني ، وابن حبان وغيرهم
ألزم الدارقطني الشيخين تخريج حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، لصحة الطريق إليه
رواه أبو داود الطيالسي في " مسنده " عن جرير بن حازم ومهدي بن ميمون . ورواه الإمام أحمد في " مسنده " بطوله عن بهز ، ويزيد بن هارون ، عن مهدي . ورواه أبو داود ، عن موسى بن إسماعيل ، عن مهدي . سئل عنه الدارقطني ، فقال : رواه مهدي بن ميمون ، وجرير بن حازم ، عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب ، عن الحسن بن سعد ، عن رباح ، عن عثمان وخالفهم حجاج بن أرطأة فرواه عن الحسن بن سعد ، عن أبيه ، وأسند الحديث عن علي بن أبي طالب ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - والقول الأول أصح
وأخبرنا ) أبو بكر بن الحارث ، قال : قال أبو الحسن الدارقطني الحافظ : هذا لا يثبت ، وحجاج لا يحتج به ، والصواب حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - وبلغني عن أبي عيسى الترمذي أنه قال : سألت عنه البخاري - رحمه الله - فقال حديث ابن عباس أصح في هذا الباب من حديث عمرو بن شعيب ، وحكى أبو عبيد عن يحيى بن سعيد القطان أن حجاجا لم يسمعه من عمرو ، وأنه من حديث محمد بن عبيد الله العرزمي عن عمرو . فهذا وجه لا يعبأ به أحد يدري ما الحديث
وأورد الدارقطني له في غرائب مالك حديثا عن مالك ، خولف في سنده ، وسمى جده أفلح
ولما ذكر الدارقطني في سننه حديثه - من رواية سفيان - صححه ، والله أعلم
وقال السلمي : سألت أبا الحسن الدارقطني عن حجير بن الربيع ، فلم يذكر فيه شيئا
قال ابن أبي حاتم ، والبخاري ، والدارقطني ، وابن حبان : أحاديثه مراسيل ، روى عنه زيد بن رفيع
وأما الدارقطني فقال : لا يصح ولا يثبت
وقال الدارقطني في " غرائب مالك " بعد أن أورد من طريق الفتح بن نصير ، عن حسان بن غالب ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن سعيد ، عن أبي بن كعب في فضل عمر : " لو لبثت مثل ما لبث نوح في قومه ما بلغت فضل عمر " وقال : هذا لا يصح عن مالك ، وفتح وحسان ضعيفان ، وهذا الحديث وحديث المشط موضوعان
قلت : في " العلل " للدارقطني : إنه قيل له : لقي أبو ظبيان عليا وعمر ؟ قال : نعم
وسئل الدارقطني : ألقي أبو ظبيان عمر وعليا ؟ قال : نعم ، والله أعلم
وقال قطن بن إبراهيم : سمعت حفص بن عبد الله يقول : ما أقبح بالشيخ المحدث يجلس للقوم فيحدث من كتاب
وصفه أحمد بن حنبل والدارقطني بالتدليس
تابعه وكيع ، والجريري ، وقرة بن عيسى ، ومحمد بن ربيعة ، وسعيد بن محمد الوراق ، وابن نمير عن الأعمش ؛ فرفعوه ، ووقفه حفص بن غياث ، وأبو أسامة ، وأسباط بن محمد ، وهم أثبات
وصححه أيضا : ابن خزيمة ، وأبو عوانة الإسفراييني ، وأبو محمد بن الجارود ، والدارمي ، والطوسي ، والبوغي ، والدارقطني في كتاب «السنن» ، والبيهقي في كتاب «المعرفة» ، وغيرهم ممن لا يحصى كثرة
وهذا لا يصح . أخبرنا الفقيه أبو بكر ، قال : قال أبو الحسن الدارقطني : خالد بن إسماعيل متروك . وأخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد الصوفي ، قال : قال أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ : خالد بن إسماعيل أبو الوليد المخزومي يضع الحديث على ثقات المسلمين . قال : وروى هذا الحديث عن هشام بن عروة مع خالد وهب بن وهب أبو البختري ، وهو شر منه . قال الشيخ أحمد - رحمه الله تعالى - : وروي بإسناد منكر ، عن ابن وهب ، عن مالك ، عن هشام ، ولا يصح . ورواه عمرو بن محمد الأعشم ، عن فليح ، عن الزهري ، عن عروة . أنا أبو بكر الفقيه ، أنا أبو الحسن علي بن عمر قال : عمرو بن محمد الأعشم منكر الحديث ، ولم يروه عن فليح غيره ، ولا يصح عن الزهري
وقال الدارقطني في العبدي : لا أعلم روى غير هذا الحديث الباطل يعني حديثه عن سماك ، عن طارق ، عن عمر مرفوعا : " بعثت داعيا ، وليس إلي من الهدى شيء "