المحدثون›أبو موسى الصفار
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو موسى : لم أر في شيوخي أكثر كتبا وتصنيفا منه ، استغرق عمره في طلب الحديث وكتبته وتصنيفه ونشره

وفي " تاريخ المنتجيلي " قال أبو موسى : مرضت مرضتي – يعني التي أصابته الزمانة فيها – نحوا من سبع سنين ، فسئل عما تداوى به حتى رزق العافية ، قال : الدعاء .

وفي " تاريخ الخطيب " : سأل رجل أبا [ ق 23 ب ] موسى عمن آخذ العلم ؟ قال : عني ، ثم سأله عمن أخذ العلم ؟ قال : عني . حتى سأله مرارا ، وابن المثنى يجيبه كذلك ، حتى سأله بآخرة ، فقال : إن كان من أحد ، فعشرة أحاديث من هذا الحائك – يعني به بندارا - .

وقال محمد بن المسيب : لما مات بندار جاء رجل إلى أبي موسى ، فقال : يا أبا موسى البشرى مات بندار ! قال : جئت تبشرني بموته ؟ علي ثلاثون حجة إن حدثت أبدا بحديث ، فبقي أبو موسى بعد بندار تسعين يوما ، ولم يحدث بحديث ، ومات .

وقال محمد بن المسيب : لما مات بندار جاء رجل إلى أبي موسى ، فقال : يا أبا موسى البشرى مات بندار ! قال : جئت تبشرني بموته ؟ علي ثلاثون حجة إن حدثت أبدا بحديث ، فبقي أبو موسى بعد بندار تسعين يوما ، ولم يحدث بحديث ، ومات .

وقال عبد الله بن محمد بن سيار : سمعت أبا حفص عمرو بن علي يحلف أن بندارا يكذب فيما يروي عن يحيى . وقال أيضا : سمعت أبا موسى ، وكان صنف حديث داود بن أبي هند ، ولم يكن بندار صنفه ، فسمعت أبا موسى يقول : منا قوم لو قدروا أن يسرقوا حديث داود لسرقوه ، يعني به بندارا .

وقال محمد بن المسيب : سمعته يقول : كتب عني خمسة قرون ، وسألوني الحديث وأنا ابن ثماني عشرة سنة . وقال أيضا : لما مات بندار جاء رجل إلى أبي موسى فقال : البشرى مات بندار ! فقال : جئت تبشرني بموته ؟ علي ثلاثون حجة إن حدثت أبدا ، فبقي بعده تسعين يوما ولم يحدث بحديث

ذكره أبو موسى في الذيل عن عبدان أنه ذكره ، ثم قال : لا أدري أله صحبة أم لا ، فقد رأيت من أصحاب الحديث من أدخله في المسند ، وهو من طريق إسرائيل عن إبراهيم بن عبد الأعلى عن إسحاق بن الحكم عن محمد بن رافع قال : بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثا إلى قوم ، فطمس عليهم النخل . قلت : جزم البخاري بأنه مرسل ، فقال : محمد بن رافع بن خديج الأنصاري روى إسحاق بن الحكم عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مرسل .

أورده أبو نعيم من طريق مطين وقال : ليس إسناده عندي بمتصل ، وأراه محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني ، وتعقبه أبو موسى بأنه ليس كما ظن

وذكره أبو موسى في الذيل وبين أنه تابعي ، واعتذر عن إيراده بأنه خشي أن يغتر أحد بما وقع في كتب المذكورين فيظن أنه أغفله ، فذكره وبين أمره ، ثم أخرجه من وجه آخر عن يحيى بن أيوب بهذا السند فقال : عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان . قال : وكذلك أخرجه أبو نعيم في جمعه حديث صفوان بن سليم على الصواب

وفي كتاب الساجي عن محمد بن مثنى : محمد بن عجلان له قدر وفضل

ووصفه أبو موسى المديني بالصلاح ، وقال : توفي في ثاني جمادى الآخرة ، وهو آخر من روى حديث أبي الشيخ بعلو

وروى عنه أبو موسى المديني ، وقال فيه : الأديب أبو الفضل بن ناصر الحافظ ، مقدم أصحاب الحديث في وقته ببغداد .

ذكره أبو موسى في الذيل

وفي « معرفة الصحابة » لأبي موسى : أدرك الجاهلية

وتعقبه أبو موسى ، وقال : لا صحبة له ولا إدراك ، ثم ساق من طريق عاصم عن أبي وائل قال : ألا تعجب من أبي رزين قد هرم ، وإنما كان غلاما على عهد عمر وأنا رجل

وقال أبو موسى المديني في ذيل الصحابة : مضارب ، وهو ابن حزن

وقال أبو موسى : كان قارئ الأنصار وإمامهم

وقال أبو الحسن الدارقطني : لا صحبة له ، ويقال إنه أول من تكلم في القدر ، وكذا ذكره أبو موسى المديني وغيره .

ذكره أبو موسى في الذيل وقال : قيل إنه أدرك الجاهلية .

ذكره أبو موسى في الذيل

وقال أبو موسى المديني في ذيل الصحابة : يقال : إنه أدرك الجاهلية

ذكره أبو موسى في الذيل ، وقال : يقال : إنه أدرك الجاهلية

ذكره أبو موسى في الذيل ، وقال : روى حديثه أبو الزبير ، عن جابر في قصة مع معاوية .

وقال أبو موسى في الذيل : أبو أمية الشعباني يروي عن أبي ثعلبة الخشني

وفي كتاب «الترغيب والترهيب» لأبي موسى المديني : قال المأمون لبشر بن الوليد القاضي : ما لك لا تنفذ أحكام يحيى بن أكثم ؟ فقال : يا أمير المؤمنين ، سألت عنه بخراسان ، فلم يحمد في بلده ، ولا في جواره

وذكر أبو موسى المديني في الصحابة : عن يحيى بن يونس : يحيى بن صيفي ، وقال يحيى بن يونس : لا أدري له صحبة أم لا ، ولا أعرف له صحبة ، وحديثه مرسل .

وقال أبو موسى المديني في "الذيل" : يقال : إنه أدرك الجاهلية

وقال أبو موسى : يقال : أدرك الجاهلية .

استدركه أبو موسى

وذكره الطبراني ، وأبو نعيم ، واستدركه أبو موسى

أبو موسى