أبو إسحاق
وذكره أبو إسحاق في طبقات الفقهاء الشافعية فقال : ولد سنة ست وثلاثين وثلاثمائة ، وسكن بغداد ومات بها في أول يوم من رجب . تفقه في حداثته ، وصنف في الفقه ، ثم اشتغل بعلم الحديث فصار فيه إماما
وقال المسيب بن واضح : سمعت أبا إسحاق الفزاري يقول : . ابن المبارك إمام المسلمين . قال : ورأيته قاعدا بين يديه يسائله .
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا المسيب بن واضح قال : سمعت أبا إسحاق الفزاري يقول : ابن المبارك إمام المسلمين ، ورأيت أبا إسحاق بين يدي ابن المبارك [ قاعدا يسائله ]
وقال أبو إسحاق الفزاري : ابن المبارك إمام المسلمين
وذكره الشيخ أبو إسحاق في " طبقات الشافعية " ، فقال : ولد سنة ست وثلاثين وثلاثمائة ، وسكن بغداد ، وبها مات في أول رجب سنة خمس وعشرين وأربعمائة ثم قال : تفقه في حداثته ، وصنف في الفقه ، ثم اشتغل بعلم الحديث ، فصار فيه إماما
وقال أبو إسحاق الفزاري : ما رأيت مثل رجلين : الأوزاعي ، والثوري ؛ فأما الأوزاعي فكان رجل عامة ، والثوري كان رجل خاصة . ولو خيرت لهذه الأمة لاخترت لها الأوزاعي ؛ لأنه كان أكثر توسعا ، وكان والله إماما ؛ إذ لا نصيب اليوم إماما ، ولو أن الأمة أصابتها شدة ، والأوزاعي فيهم ، لرأيت لهم أن يفزعوا إليه
الفقيه
الفقيه،
الفقيه
قال أبو إسحاق الصريفيني : تكلم فيه غير واحد
وقال الآجري : سألت أبا داود عن بريدة بن سفيان فقال : لم يكن بذاك ، تكلم فيه إبراهيم بن سعد . قال الآجري قلت لأبي داود : كان يتكلم في عثمان ؟ قال : نعم
المدرس، المناظر، ثقة
ثقة فاضل كبير ، كثير السماع
وقال إبراهيم بن سعد : كان ثقة متبعا للمغازي ، حريصا على علمها
ثنا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : نا أحمد بن محمد بن أيوب ، نا إبراهيم بن سعد قال : كان الوليد بن كثير ثقة متتبعا للمغازي حريصا على علمها .
وقال إبراهيم بن سعد : كان ثقة متبعا للمغازي حريصا على علمها
وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني ومن خطه : وقال [ ] : معدي بن سليمان الصفدي ثقة .
قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد الحلبي البصري بخبر غريب غريب ، قال : حدثنا يحيى بن الحارث الشيرازي وكان ثقة ، وكان عبد الله بن داود يثني عليه
قال ابن خزيمة : حدثنا إبراهيم بن محمد الحلبي بخبر غريب : حدثنا يحيى بن الحارث الشيرازي ، وكان ثقة ، وكان عبد الله بن داود يثني عليه ، فذكر الحديث الذي أخرجه له ابن ماجه
قال ابن سعد : أنبا محمد بن عبد الله الأسدي ثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبيه قال : جعل عبد الله بن معقل بن مقرن في البعث الذي كنت فيه قال : فقال أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق قال : شهدت جنازة عبد الله بن معقل قال : فقال رجل : إن صاحب هذا القبر قد أوصى أن يسل فسلوه ، وكان ثقة قليل الحديث ، وهو أخو عبد الرحمن بن معقل
مشهور ثقة،
فاضل، ثقة، مستور،
ثقة معروف
وقال الصريفيني والذهبي : كان حافظا
قال أبو حاتم ابن حبان في كتاب « الثقات » : رآه أبو إسحاق السبيعي بسجستان وسأله عن صلاة السفر فقال له: صل ركعتين حتى ترجع إلى أهلك، زاد ابن أبي خيثمة في « تاريخه الكبير » : أتيت أنا وسعيد بن جوان أبا حذيفة وكان رجلا فقيها
نا عبد الرحمن ، نا أبي ثنا يوسف بن يعقوب الصفار ، نا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق الهمداني قال : كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يرضون بعمرو بن ميمون
قال الآجري ، عن أبي داود : قال شعبة : عن أبي إسحاق ، عن نصر بن حزن : وهو عبدة بن حزن ، من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد قيل : عبيدة
حدثنا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا أبي ، نا الحسن بن موسى - يعني : الأشيب - ، نا زهير ، أنا أبو إسحاق ، عن شريح بن النعمان - قال أبو إسحاق : وكان رجلا صدوقا
نقلت من خط الحافظ أبي إسحاق الصريفيني : ومعروف الخياط صدوق .
وقال أبو بكر بن عياش : سمعت أبا إسحاق يقول : عليكم بعبد الملك بن عمير وسماك بن حرب .
فاضل، دين،
وقال أبو إسحاق الشيرازي : كان أبو الطيب فقيها أديبا ، جمع رئاسة الدنيا والدين ، وأخذ عنه فقهاء نيسابور
وأبو إسحاق السبيعي ( 4 ) ، وقال : كان رجل صدق
وذكر عن أبي إسحاق أنه كان يقول : أرقم من أشراف الناس ومن خيارهم .
وفي "كتاب" العقيلي : قال أبو إسحاق السبيعي : الحارث كذاب
وقال أبو معاوية ، عن محمد بن شيبة الضبي ، عن أبي إسحاق : زعم الحارث الأعور وكان كذابا .
وقال أبو معاوية الضرير ، عن محمد بن شيبة الضبي ، عن أبي إسحاق : زعم الحارث الأعور ، وكان كذابا
ثنا يوسف بن إبراهيم بن يوسف البلخي ، حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا أبو معاوية ، عن محمد بن شبيب ، عن أبي إسحاق ، قال : زعم الحارث ، وكان كذوبا .