المحدثون›سعد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال محمد بن سعد : دعوتهم في بني الأبجر ، وهو خدرة بن عوف لمحالفة سمرة بن جندب إياهم . توفي في أول خلافة هشام بن عبد الملك ، وله أحاديث صالحة .

وقال محمد بن سعد : أخبرني أبو زيد النحوي ، واسمه سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد ، قال : ثابت بن زيد هو جدي ، وقد شهد أحدا ، وهو أحد الستة الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نزل البصرة ، ثم قدم المدينة ، فمات بها في خلافة عمر

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث .

وفي كتاب «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم : عن أشعث، قال: كان يقال سعيد جهبذ العلماء

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا يحيى بن المغيرة ، أنا جرير ، عن أشعث بن إسحاق قال : كان يقال : سعيد بن جبير جهبذ العلماء

وقال محمد بن سعد : توفي في آخر سلطان بني أمية ، وله أحاديث

وقال ابن سعد : توفي في آخر سلطان بني أمية ، وله أحاديث

وقال ابن سعد : ولي قضاء المدينة لإبراهيم بن هشام المخزومي ، مات ليالي مروان بن محمد ، وكان قليل الحديث

وقال محمد بن سعد في «الطبقات» : ولي قضاء المدينة لإبراهيم بن هشام المخزومي مات ليالي مروان بن محمد، وكان قليل الحديث

وقال صالح بن محمد ، عنه : ما دلست قط ، ليتني أحدث بما قد سمعت . قال : وسمعته يقول : حججت ستين حجة .

وقال ابن سعد : كان من أهل الكوفة ، ولكنه سكن الري ، وكان سيئ الخلق .

وقال محمد بن سعد : سعيد بن سنان الشيباني من أنفسهم ، كان من أهل الكوفة ، ولكنه سكن الري بعد ذلك ، وكان يحج في كل سنة ، وكان سيئ الخلق

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

وقال ابن سعد : عرف بالقراد ؛ للزومه علي بن أبي طالب

وقال ابن سعد : عرف بالقراد للزومه علي بن أبي طالب [ق 100 \أ] توفي بالكوفة سنة ست وثمانين وكان ثقة وله أحاديث

قال ابن سعد : أسلم يوم الفتح ، وشهد حنينا

وقال محمد بن سعد : كان مؤدبا مع المهدي ، ومات بالري في خلافة المهدي

قال ابن سعد: توفي سنة تسع وسبعين ومائة، وكان كثير الحديث صالحا فيه

وذكره في التابعين أيضا ابن سعد والعجلي

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة

وقد ذكره ابن سعد فيمن رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- ولم يحفظ عنه، وذكر أباه في مسلمة الفتح، وقال في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة : ولد على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم -

قال محمد بن سعد : كان قليل الحديث

ذكرها ابن سعد ، وساق الاختلاف في اسم الكلابية

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة . وذكره في موضع آخر ، فقال : كان معروفا قليل الحديث

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة، عرفه بروايته عن عمر وذكر أنه كان أميرا على البحرين، وقال في موضع آخر: وكان معروفا قليل الحديث

وذكره ابن سعد في التابعين في الطبقة الأولى من أهل البصرة

وقال محمد بن سعد : سنين أبو جميلة رجل من بني سليم من أنفسهم ، له أحاديث ، وفي حديث صالح بن كيسان ، عن الزهري ، عن سنين أبي جميلة السليطي ، وكان منزله بالعمق

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين، وقال: له أحاديث

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي المدينة، وقال: هو من أنفس بني سليم، له أحاديث، سمع من عمر بن الخطاب .

وقال ابن سعد : له أحاديث ، وذكره في الطبقة الأولى من التابعين

وقال ابن سعد : سنين أبو جميلة رجل من بني سليم من أنفسهم ، له أحاديث . قلت : لكن ابن سعد ذكره في الطبقة الأولى من التابعين

وفي « كتاب » ابن عدي : قال الليث : كان سهيل من عباد أهل المدينة، وكان الشعبي يقول: يا ابن ذكوان جئت بها ذيوفا وتذهب بها جيادا .

ثنا محمد بن جعفر المطيري ، ثنا محمد بن إسماعيل قال : سمعت عبد الله بن صالح يقول : سمعت الليث بن سعد - وذكر سهيل بن أبي صالح - ، فقال : كان من عباد أهل المدينة

ذكره ابن حبان في « جملة الثقات » ، وقال: كان يخطئ ومات في ولاية أبي جعفر المنصور . وقال ابن سعد : مثله زاد، وهو: أخو عباد وكان سهيل ثقة كثير الحديث .

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

وذكره ابن سعد وابن حبان في التابعين

وقال ابن سعد : مات سنة أربع ومائتين في رمضان ، وكان ورعا كثير الصلاة

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث