قال محمد بن سعد : أبوه أبو مالك بن القشب حالف المطلب بن عبد مناف فتزوج بحينة بنت الحارث بن المطلب ، فولدت له عبد الله ويكنى أبا محمد ، أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم قديما ، وكان ناسكا فاضلا يصوم الدهر ، وكان ينزل بطن ريم على ثلاثين ميلا من المدينة . ومات به في عمل مروان بن الحكم الآخر على المدينة . وكانت ولاية مروان بن الحكم الثانية على المدينة من سنة أربع وخمسين إلى ذي القعدة من سنة ثمان وخمسين
قال ابن سعد وابن شاهين : هو أحد العشرة الذين وجههم عمر من الصحابة إلى الكوفة مع عمار بن ياسر
وقال ابن سعد : شهد أحدا مع أبيه أيضا وعمه
ذكره ابن سعد في مسلمة الفتح
وذكره ابن سعد في طبقة أهل الخندق
وقال ابن سعد : عكراش بن ذؤيب صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه
قال ابن سعد : صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وسمع منه
قال محمد بن سعد : صحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وسمع منه .
ذكره ابن سعد في طبقة الفتحيين
قال ابن سعد : أسلم حين انصرف المشركون من أحد
وذكر ابن سعد أن أول غزوة شهدها الأبواء ، ويقال : أول مشاهده الخندق
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من قضاعة وساق نسبه كما تقدم ، وقال : أسلم قديما ، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم وشهد معه المشاهد ، وكان أول من ألحق قضاعة باليمن ، فقال في ذلك بعض الناس : فلا تهلكوا في لجة لجها عمرو . يعني لجاجه وولده بدمشق
ذكرها ابن سعد ، وقال: تزوجها كعب بن مالك ، فولدت له: عبد الله ، وعبيد الله ، وفضالة ، ووهبا ، ومعبدا ، وخولة ، وسعاد ، وبايعت عميرة ، وصلت القبلتين ، وجاء عنها أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
قال ابن سعد في الطبقة الأولى : عياض بن زهير ، وساق نسبه ، هاجر الهجرة الثانية إلى أرض الحبشة في رواية ابن إسحاق ، وشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد ، ومات بالمدينة سنة عشرين ، وليس له عقب ، وقال في الطبقة الثانية : عياض بن غنم بن زهير ، وساق نسبه ، ثم قال : أسلم قبل الحديبية وشهدها ، وتوفي بالشام سنة عشرين ، وهو ابن ستين سنة ، وذكره فيمن نزل الشام من الصحابة ، وزاد : أنه كان صالحا سمحا ، وكان مع ابن عمه أبي عبيدة فاستخلفه على حمص لما مات ، وقيل : إن أبا عبيدة كان خاله ، فأقره عمر قائلا : لا أبدل أميرا أمره أبو عبيدة . وذكر أبو زرعة الدمشقي بسنده إلى حفص بن عمر ، عن يونس ، عن الزهري ، بعض هذا
وقال ابن سعد : أسلمت وبايعت
قال ابن سعد : أسلمت وبايعت
قال ابن سعد : هو من أبناء فارس الذين بعثهم كسرى إلى الحبشة ، وفيروز هو الذي قتل الأسود العنسي ، وقد وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وروى عنه أحاديث ، وبعضهم يروي عنه ، يقول : حدثني الديلمي الحميري ، وبعضهم يقول : الديلمي ، وهذا كله واحد
وذكره ابن سعد في طبقة من شهد الخندق
وذكره ابن سعد في طبقة أهل الخندق
وقال ابن سعد : أم الفضل أول امرأة آمنت بعد خديجة وروت عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
وقال ابن سعد : أسلم قديما على يدي مصعب بن عمير قبل سعد بن معاذ، وآخى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بينه وبين أبي عبيدة، وشهد المشاهد ؛ بدرا وما بعدها إلا غزوة تبوك ، فإنه تخلف بإذن النبي -صلى الله عليه وسلم- له أن يقيم بالمدينة .
قال الزبير بن بكار : كان من مسلمة الفتح ، وكانت له سن عالية وعلم بالنسب ، فكان يؤخذ عنه النسب . وزاد ابن سعد : وكان عالما بأنصاب الحرم ، فبعثه عمر هو وسعيد بن يربوع وأزهر بن عبد عوف وحويطب بن عبد العزى فجددوها .
وذكره محمد بن سعد فيمن نزل الشام من الصحابة
قال ابن سعد : أسلم يوم الفتح . وله رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم
وذكره ابن سعد في مسلمة الفتح
قال محمد بن سعد في تسمية من نزل مصر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : معاوية بن حديج صحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه ، وقد لقي عمر بن الخطاب ، وروى عنه حديثا في المسح ، وكان عثمانيا . وقال في الصغير في الطبقة الأولى من أهل مصر بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : معاوية بن حديج الكندي لقي عمر ، وروى عنه
قال ابن سعد : وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصحبه
وقال ابن سعد في طبقة الخندقيين : أبو معقل الأسدي ، صحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى ، وابنه معقل بن أبي معقل صحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه أبو الهيثم الأسدي
قال ابن سعد : صحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه ، روى عنه أبو زيد مولى بني ثعلبة وأبو سلمة بن عبد الرحمن ولم يسمه
قال ابن سعد : صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى عنه
قال محمد بن سعد : صحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه
وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من الصحابة ممن لم يشهد بدرا ولهم إسلام قديم وشهد أحدا وما بعدها ، وقال : أمه أشعرية ، وهاجر إلى الحبشة ، في روايتهم جميعا ، ثم قدم مكة فأقام بها ، وتأخرت هجرته إلى المدينة ، ثم هاجر بعد ذلك ، ويقولون أنه لحق النبي صلى الله عليه وسلم بالحديبية ، يختلفون فيه وفي خراش الكعبي ، وهو الذي كان يرجل النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع . أبنا محمد بن عمر ، أبنا عبد الحميد بن جعفر ، عن محمد بن يحيى بن حبان أن الذي حلق رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمرة القضية معمر العدوي
وابن سعد لما ذكره في الطبقة الثانية طبقة الأحديين قال : أسلم قديما بمكة ، وهو من مهاجرة الحبشة في الهجرة الثانية
وقال محمد بن سعد كان قيس بن زيد سيدا ، ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم، وعقد له على بني سعد بن مالك بن أفصى ، وابنه ناتل ابن قيس، وكان سيد جذام بالشام .
قال ابن سعد : كان من البكائين في غزوة تبوك
قال ابن سعد : هرمي بن عبد الله بن رفاعة بن بجرة بن مجدعة بن عدي بن نمير بن واقف ، كان قديم الإسلام ، وهو من البكائين الذين استحملوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة تبوك
ذكره ابن سعد في طبقة الخندقيين.
كان هو وأبوه من مسلمة الفتح ، ذكره ابن سعد فيهم ، قال : وكان رجلا مهيبا .
وذكره ابن سعد في طبقة الفتحيين
وذكره ابن سعد في طبقة مسلمة الفتح .