عبد الرحمن
وقال عمرو بن علي : لم أسمع عبد الرحمن يحدث عنه بشيء قط
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : ولم أسمع عبد الرحمن يحدث عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار بشيء قط .
وقال علي ابن المديني : سمعت معاذ بن معاذ يقول : قدم علينا المسعودي البصرة قدمتين ، يملي علينا إملاء ، ثم لقيت المسعودي ببغداد سنة أربع وخمسين ، وما أنكر منه قليلا ولا كثيرا ، فجعل يملي علي ، ثم أذن لي في بيته ، ومعي عبد الله بن عثمان ما ينكر قليلا ولا كثيرا ، قال : ثم قدمت عليه قدمة أخرى مع عبد الله بن حسن ، قال : فقلت لمعاذ : سنة كم ؟ قال : سنة إحدى وستين ، فقال يحيى بن سعيد لمعاذ وهو إلى جنبه : خرجت قبل أن يقدم سفيان ؟ فقال معاذ : قبل سفيان بسنة أو نحو ذلك ، فقالوا : دخل عليه فذهب ببعض سماعه فأنكروه لذلك ، قال معاذ : فتلقانا يوما فسألته عن حديث القاسم ، فأنكره ، وقال : ليس من حديثي ، قال : ثم رأيت رجلا جاءه بكتاب عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، فقال : كيف هو في كتابك ؟ قال : عن علقمة ، قال : وجعل يلاحظ كتابه ، قال معاذ : فقلت له : إنك إنما حدثتناه عن عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، عن عبد الله ، قال : هو عن علقمة ، قال يحيى بن سعيد ، وهو إلى جنب معاذ - وذلك في صفر سنة تسعين ومائة - : آخر ما لقيت المسعودي سنة سبع أو ثمان وأربعين ، ثم لقيته بمكة سنة ثمان وخمسين ، وكان عبد الله بن عثمان ذاك العام معي ، وعبد الرحمن بن مهدي ، قال يحيى : فلم نسأله عن شيء
وحكى محمد بن يحيى ، قال : سمعت رستة يقول : قدمت البصرة فأتاني شباب العصفري ، فقال لي : كيف تحفظ عن عبد الرحمن بن مهدي حديث البادئ بالسلام برئ ؟ فقلت : حدثنا عبد الرحمن ، قال : حدثنا سفيان ، عن أبي إسحاق . . . الحديث . فقال : فرجت عني فرج الله عنك أنكروا ذلك علي ، فقلت : حدثنا به عبد الرحمن بن مرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ومرة عن عبد الله موقوف من قول عبد الله ، قال : وغرائب حديثه تكثر
وقال عمرو بن علي ، عن عبد الرحمن بن مهدي : الأئمة في الحديث أربعة : الأوزاعي ، ومالك ، وسفيان الثوري ، وحماد بن زيد . وقال أبو عبيد ، عن عبد الرحمن بن مهدي : ما كان بالشام أحد أعلم بالسنة من الأوزاعي
وقال أبو عبيد ، عن ابن مهدي : ما كان بالشام أعلم بالسنة منه
وقال عمرو بن علي ، عن ابن مهدي : الأئمة في الحديث أربعة : الأوزاعي ، ومالك ، والثوري ، وحماد بن زيد
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : الأئمة في الحديث أربعة : الأوزاعي ، [ ومالك ] ، وسفيان [ الثوري ] ، وحماد بن زيد . قال عمرو بن علي : الأوزاعي ثبت بما سمع
وفي كتاب " البقايا " لأبي هلال العسكري : قال عبد الرحمن بن مهدي : ما ندمت على شيء ندمي على أن لا أكون تعلمت العربية
وقال محمد بن عثمان بن أبي صفوان ، عن ابن مهدي : كتب عني الحديث ، وأنا في حلقة مالك
وقال عبد الرحمن : لزمت مالكا حتى ملني ، فقلت يوما ، أريد أن أستعطفه ، قد غبت عن أهلي هذه الغيبة الطويلة فلا أدري ما حدث لهم بعدي ؛ فقال يا بني وأنا بالقرب منهم ولا أدري ما حدث بهم منذ خرجت من عندهم
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سمعت نعيم بن حماد قال : قلت لعبد الرحمن بن مهدي : كيف تعرف الكذاب ؟ قال : كما يعرف الطبيب المجنون .
وقال محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي ، عن عبد الرحمن بن مهدي : كتب عني الحديث وأنا في حلقة مالك بن أنس
وقال سفيان بن عيينة ، عن أبي إسحاق : قال أبو صالح والأعرج : ليس أحد يحدث عن أبي هريرة إلا علمنا أصادق هو أو كاذب
وقال ابن عيينة : قال أبو إسحاق : قال أبو صالح والأعرج : ليس أحد يحدث عن أبي هريرة إلا علمنا أصادق هو أم كاذب
وقال ابن مهدي : إذا رأيت الشامي يذكر الأوزاعي وعبد الرحمن بن يزيد وسعيد بن عبد العزيز فاطمأن إليه
وقال ابن مهدي : إذا رأيت الشامي يذكر الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز ، وعبد الرحمن بن يزيد فاطمئن إليه
قال عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن الأعرج : ما رأيت رجلا بعد الصحابة أراه أفضل منه
قال عبد الرحمن الأعرج : ما رأيت رجلا بعد الصحابة أفضل منه ، وهذا يقتضي أنه تابعي ، وكذلك قال ابن سعد وغيره ، انتهى
قال الأعرج : ما رأيت رجلا بعد الصحابة أراه أفضل منه
قال الأعرج : ما رأيت رجلا بعد الصحابة أفضل منه
أن الصاحب محيي الدين يوسف ابن الجوزي اجتمع بالشيخ المجد فانبهر له وقال : هذا ما عندنا ببغداد مثله . ولما حج التمسوا منه أن يقيم ببغداد فامتنع واعتل بالأهل والوطن
نا عبد الرحمن ، نا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن المقري . نا عبد الرحمن - يعني ابن الحكم بن بشير - . نا عبد العزيز بن أبي عثمان ، ولم أر مثله
وقال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه
وقال محمد بن المثنى : ما سمعت ابن مهدي يحدث عنه
وقال عمرو بن علي : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول يوم مات : ما مات لكم منذ ثلاثين سنة شبهه أو مثله أو أوثق منه
نا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة ، نا أبو حفص الصيرفي قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يوم مات عبد العزيز (173 م 4) بن عبد الصمد يقول : ما مات لكم شيخ منذ ثلاثين سنة يشبهه أو مثله .
وقال عبد الرحمن بن مهدي يوم مات عبد العزيز بن عبد الصمد : مات اليوم بالبصرة رجل ما مات منذ عشرين سنة رجل أوثق منه
وقال الزبير : حدثني عياش بن المغيرة بن عبد الرحمن ، جاء الدراوردي إلى أبي يعرض عليه الحديث ، فجعل يلحن لحنا منكرا فقال له : أبي ويحك ! إنك كنت إلى لسانك أحوج منك إلى هذا
وقال أبو شامة : كان صالحا ، مهيبا ، زاهدا ناسكا ، خشن العيش ، ورعا
وقال شهاب الدين أبو شامة : كان صالحا ، مهيبا ، زاهدا ، ناسكا ، خشن العيش ، ورعا .
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين قال : سمعت أبا حفص عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عبد الكريم المعلم ، وذكروا مرة عند يحيى يوم الجمعة في مسجد الجامع وأنا شاهد التروح في الصلاة ، فقال : يذكرون عن مسلم بن يسار وأبي العالية ، فقال له عفان : من حديث من ؟ فقال فيما بينه وبينه وأنا أسمع : حدثنا هشام بن أبي عبد الله ، عن عبد الكريم المعلم ، عن عمير بن أبي يزيد ، وأما عبد الرحمن فإني سألته فيما بيني وبينه ، فقال : فأين التقوى ؟
وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن بن مهدي ، ويحيى بن سعيد لا يحدثان عن عبد الكريم المعلم ، فذكروا مرة عند يحيى في مسجد الجامع يوم الجمعة الترويح في الصلاة فقال : يذكرون عن مسلم بن يسار ، وأبي العالية فقال له عفان : من حديث من ؟ فقال : حدثنا هشام بن أبي عبد الله ، عن عبد الكريم ، عن عمير بن أبي يزيد فيما بينه ، وبينه ، وأنا أسمع ، وأما عبد الرحمن فإني سألته في المجلس ، عن حديث من حديث محمد بن راشد ، عن عبد الكريم المعلم ، فقال : دعه ، فلما قام ظننت أنه يحدثني به ، فسألته فقال : فأين التقوى ؟
وقال أبو شامة : كان إماما علما في العلم والعمل ، صنف كتبا كثيرة ، لكن كلامه في العقائد على الطريقة المشهورة عن أهل مذهبه ، فسبحان من لم يوضح له الأمر فيها على جلالته في العلم ومعرفته بمعاني الأخبار .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن محمد بن عبد الرحمن الهروي : قدمت مكة سنة ثمان وتسعين ومائة : ومات ابن عيينة في أول السنة ، قبل قدومنا بسبعة أشهر ، فسألت عن أصحاب ابن عيينة ، فذكر لي الحميدي ، فكتبت حديث ابن عيينة عنه
وقال محمد بن عبد الرحمن الهروي : قدمت مكة عقب وفاة ابن عيينة ، فسألت عن أجل أصحابه ، فقالوا : الحميدي
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت محمد بن عبد الرحمن الهروي يقول : قدمت مكة سنة ثمان وتسعين ، ومات ابن عيينة في أول السنة قبل قدومي لسبعة أشهر فسألت عن أجل أصحاب ابن عيينة ، فذكر لي الحميدي ، فكتبت حديث ابن عيينة عنه
وقال أبو الوزير محمد بن أعين : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول - وقدم بغداد في بيع دار له ، فاجتمع إليه أصحاب الحديث - فقالوا له : جالست سفيان الثوري ، وسمعت منه وسمعت من عبد الله فأيهما أرجح ؟ فقال : عبد الله ، ما تقولون لو أن سفيان جهد جهده على أن يكون يوما مثل عبد الله لم يقدر .
وقال عبيد الله بن عمر القواريري : لم يكن عبد الرحمن بن مهدي يقدم أحدا في الحديث على مالك وابن المبارك .
وقال ابن مهدي لما سئل عن ابن المبارك ، وسفيان : لو جهد سفيان جهده على أن يكون يوما مثل عبد الله لم يقدر