ذكره ابن سعد في « الطبقة الثانية ضمن التابعين من أهل مكة » وقال : كان قليل الحديث
وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من التابعين من أهل مكة ، وقال : كان قليل الحديث
وقال ضمرة بن ربيعة ، عن حفص بن عمر : قال رجل للأحنف : يا أبا بحر هل زنيت قط ؟ قال : أما منذ أسلمت فلا ، ثم لقيه بعد ذلك ، فقال له : يا أبا بحر تعرفني ؟ قال : أعرفك جليس سوء .
ومن طريق الحسن عن الأحنف قال : لست بحليم ، ولكني أتحالم
وقال ابن عون ، عن الحسن : قال الأحنف : لست بحليم ولكني أتحالم
هاجر في زمن عمر رواه ابن سعد .
وقال ابن سعد : سمع من معاذ بن جبل باليمن قبل أن يهاجر
وفي الطبقات : سمع من معاذ بن جبل باليمن قبل أن يهاجر حين بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذا إلى اليمن ، ولم يرو عن عثمان شيئا .
وقال ابن سعد : سمع من معاذ بن جبل باليمن قبل أن يهاجر ، ولم يرو عن عثمان شيئا
قال ابن سعد : وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسبعين رجلا من كندة ، وكان اسمه معدي كرب ، ولقب الأشعث لشعث رأسه ، ومات بالكوفة حين صالح الحسن معاوية فصلى عليه
قلت : فرق ابن سعد بين الحارث بن أوس ، والحارث بن عبد الله بن أوس فجعل الأول يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم حسب ، والثاني عن عمر وعن النبي صلى الله عليه وسلم . وغلط عبد السلام بن حرب فقلبه فقال : عبد الله بن الحارث بن أوس . وكذا فرق بينهما أبو حاتم [ الرازي ] ، وجزم بأن عمرو بن أوس أخو الأول ، وكذا فرق بينهما أبو حاتم بن حبان
وفي كتاب "الطبقات الكبير" لابن سعد : في ذكر من نزل من الطائف من الصحابة : الحارث بن عبد الله بن أوس الثقفي . أنا عفان بن مسلم ، ويحيى بن حماد ، ثنا أبو عوانة ، عن يعلي بن عطاء ، عن الوليد بن عبد الرحمن ، عن الحارث بن عبد الله بن أوس ، قال : سألت عمر بن الخطاب عن المرأة تحيض قبل أن تنفر ، قال : ليكن آخر عهدها الطواف بالبيت ، فقال : كذلك أفتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم . وأنبأ أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي بهذا الحديث ، وأخطأ في اسمه فقال : ثنا عبد السلام بن حرب ، عن حجاج بن عبد الملك ، عن عبد الرحمن بن البيلماني ، عن عمرو بن أوس ، عن عبد الله بن الحارث بن أوس قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " من حج أو اعتمر فليكن آخر عهده بالبيت " . قال محمد بن سعد : إنما هو الحارث بن عبد الله بن أوس ، كما حفظ أبو عوانة عن يعلى بن عطاء . ثم قال : الحارث بن أوس الثقفي قد صحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه . وكذا فرق بينهما جماعة ، منهم : أبو حاتم البستي في كتاب "الصحابة" ، والبرقي ، قال : وهو الحارث بن عبد الله بن أوس بن ربيعة بن أبي سلمة بن عبد العزى بن غيرة بن عوف بن قيسي وهو ثقيف ، وأبو حاتم الرازي ، وجزم بأن عمرو بن أوس أخوه ، وهو رد لقول المزي : يقال إنه أخوه ، بصيغة التمريض
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
قال محمد بن سعد : توفي بالمدينة سنة سبع وعشرين ، ولا نعلم أحدا روى عنه غير ابن أخته ، وكان قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث .
وقال محمد بن سعد : كان ينزل الأعوص ، وتوفي بعد سنة خمس وأربعين ومائة ، وكان قليل الحديث . وفي موضع آخر : قال محمد بن عمر : رأيته ولم أسمع منه شيئا ، ومات بعد خروج محمد بن عبد الله بن حسن ، وكان خروجه سنة خمس وأربعين
وذكر محمد بن سعد في الطبقة الأولى ممن روى عن عمر من أهل مكة ، وقال في موضع آخر : أمه أم ولد وكان قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث ذكره في "الطبقة الأولى من المكيين "
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث روى عن عمر .
وقال محمد بن سعد أيضا استعمل عبد الله بن الزبير الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة على البصرة ، وكان رجلا سهاكا ، فمر بمكيال بالبصرة ، فقال : إن هذا لقباع صالح فلقبوه القباع ، وكان خطيبا عفيفا
وذكره البخاري ، وابن سعد ، وابن حبان في التابعين
وقال محمد بن سعد : كان له قول سوء ، وهو ضعيف في رأيه ، وتوفي أيام ابن الزبير
وقال ابن سعد : يكنى أبا عبد الله ، توفي سنة تسع وتسعين ومائة ، وكان عالما
وقال ابن سعد : الحارث بن لقيط أبو حنش ، كان قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث .
وقال الليث : كان يصلي كل يوم ست مائة ركعة .
وقال الليث بن سعد : كان يصلي كل يوم ست مائة ركعة
وقال شعيب بن الليث بن سعد عن أبيه كان بين عمرو بن الحارث وبين أبيه الحارث بن يعقوب في الفضل كما بين السماء والأرض ، كان يعقوب أفضل من الحارث وكان الحارث أفضل من عمرو
وقال الليث : كان يعقوب أفضل من ابنه الحارث ، وكان الحارث أفضل من ابنه عمرو .
قال ابن سعد : كان قليل الحديث
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : كان قليل الحديث .
قال ابن سعد ومن ولده : علي الأصغر ، أمه أم حبيبة بنت عمر بن علي بن أبي طالب ، وكان الحسن قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
وقال السمعاني : إمام متدين ورع ، يزجي أكثر أوقاته في نشر العلم والفتيا
قال أبو سعد السمعاني : إمام متدين ورع ، يزجي أكثر أوقاته في نشر العلم والفتيا ، وهو متواضع على طريقة السلف ، وكان مفتي الشافعية
قلت : الذي في " تاريخ أبي نعيم " ، وتواريخ البخاري ، وكتاب الساجي ، و" تاريخ ابن قانع " : سنة سبع ، بتقديم السين على الباء . وكذا حكاه القراب في " تاريخه " عن أبي زرعة وعثمان بن أبي شيبة وابن منيع ، وغيرهم . وقولهم : " كان يرى السيف " يعني : كان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور ، وهذا مذهب للسلف قديم ، لكن استقر الأمر على ترك ذلك لما رأوه قد أفضى إلى أشد منه ففي وقعة الحرة ووقعة ابن الأشعث وغيرهما عظة لمن تدبر ، وبمثل هذا الرأي لا يقدح في رجل قد ثبتت عدالته ، واشتهر بالحفظ ، والإتقان والورع التام والحسن مع ذلك لم يخرج على أحد . وأما ترك الجمعة ففي جملة رأيه ذلك أن لا يصلي خلف فاسق ، ولا يصحح ولاية الإمام الفاسق ، فهذا ما يعتذر به عن الحسن ، وإن كان الصواب خلافه ، فهو إمام مجتهد .
ذكره السمعاني فقال : كعبة المجد ، ومنبع الجود ، كان مجلسه عامرا بالقراء والفقهاء ، أمر ببناء المدارس في الأمصار ، ورغب في العلم كل أحد . سمع الحديث ، وأملى في البلاد ، وحضر مجلسه الحفاظ
وقال ابن سعد : كان من ظرفاء بني هاشم ، وأهل الفضل منهم ، وكان يقدم على أخيه أبي هاشم في الفضل والهيئة ، وهو أول من تكلم في الإرجاء
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة ، وقال : كان ظرفاء بني هاشم ، وأهل العقل منهم ، وكان يقدم على أخيه أبي هاشم في الفضل والهيئة ، وهو أول من تكلم في الإرجاء
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عن الحسن بن موسى : جاءني سعد بن إبراهيم بن سعد فقال: عارضني بحديث شعبة