وقال علي : ما أرى قتادة سمع من أبي ثمامة الثقفي ، ولم يسمع من أبي عبد الله الجدلي
وصحح أبو زرعة سماعه من عبد الله بن سرجس ، وزاد ابن المديني : أبا الطفيل
قال البخاري عن علي بن المديني : له نحو مائة حديث
قلت : قال الحاكم عقب حديث له : سمعت أبا علي الحافظ يقول : أردت أن أجمع مسانيد قرثع الضبي فإنه من زهاد التابعين ، فوجدته لم يسند تمام العشرة
قال علي ابن المديني : روى عن بلال ولم يلقه ، وعن عقبة بن عامر ولا أدري سمع منه أم لا ، ولم يسمع من أبي الدرداء ولا من سلمان
وقال علي ابن المديني : روى عن بلال ولم يلقه ، وعن عقبة بن عامر ولا أدري هل سمع منه أو لا ، ولم يسمع من أبي الدرداء ، ولا من سلمان
قال علي بن المديني : روى عن بلال ولم يلقه ، وروى عن عقبة بن عامر ، ولا أدري سمع منه أم لا ، ولم يسمع من أبي الدرداء ، ولا من سلمان
قال علي ابن المديني : لم يسمع من أبي الدرداء ولا من سلمان ، وروى عن بلال ولم يلقه ، وروى عن عقبة بن عامر ، فلا أدري سمع منه أم لا .
ذكره ابن المديني فيمن لم يلق أحدا من الصحابة
وذكر العسكري في " الصحابة " قيس بن هنام ، وقال : روى مرسلا
وقال علي ابن المديني : لم يلق سمرة ، ولا عمران .
وقال ابن المديني : لم يلق سمرة ولا عمران .
وقال ابن المديني : لم يلق أبا بكر [ ولا ] عليا ، وإنما رآه رؤية
قال علي : لا أعلم مالكا ترك إنسانا إلا إنسانا في حديثه شيء
قال ابن أبي خيثمة : عاب علي ابن المديني أبا سلمة قال : كيف سمع من المبارك وقد خرج عن البصرة قديما ؟ قال : فبلغني أن أبا سلمة ذهب إلى جيران المبارك فشهدوا أن المبارك قدم البصرة مختفيا فسمع منه أبو سلمة في حال اختفائه
وقال ابن المديني : سنة ست ، وقد رأى أنسا يصلي ، حكاه الذهبي
وفي « المراسيل » لابن أبي حاتم عن علي بن المديني قال : مرسلات مجاهد أحب إلي من مرسلات عطاء بكثير ، كان عطاء يأخذ عن كل ضرب ، قال علي : وسمعت يحيى يقول : مرسلات سعيد بن جبير أحب إلي من مرسلات عطاء ، قلت : مرسلات مجاهد أحب إليك أو مرسلات طاوس ؟ قال : ما أقربهما . قرئ علي العباس بن محمد : قيل ليحيى بن معين : يروي عن مجاهد أنه قال : خرج علينا علي رضي الله عنه ، قال : ليس هذا بشيء ، وقال أبو زرعة : مجاهد عن علي مرسل ، قال أبي : ومجاهد أدرك عليا ، ولا يذكر رؤية ولا سماعا
وقال ابن المديني : لم يسمع مجاهد من زيد بن الخريت
وقال علي بن المديني في « العلل الكبير » : لا أنكر أن يكون مجاهد لقي جماعة من الصحابة وروى عن طائفة منهم ، وقد سمع من عائشة
قلت : في العلل لابن المديني أن مجاهدا سمع من : عائشة ، وابن عباس ، وابن عمر ، وأبي هريرة ، وعبد الله بن عمرو ، وعبد الله بن السائب
وأما الحافظ أبو علي الطوسي في « أحكامه » فحسنه
وقال البجيري ، عن البخاري : لا أعرف محمد بن أبي القاسم كما أشتهي ، وكان علي بن عبد الله يستحسن هذا الحديث . قيل له : رواه غير محمد بن أبي القاسم ؟ فقال : لا . قال : وروى عنه أبو أسامة إلا أنه غير مشهور
قال علي ابن المديني : لا أعلم روي عنه شيء من العلم إلا حديث واحد : " من يرد هوان قريش يهنه الله "
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي بن المديني : محمد بن أبي سفيان لا أعلم روي عنه شيء من العلم إلا حديث واحد " من يرد هوان قريش يهنه الله عز وجل "
قال علي ابن المديني : لا أعلم روي عنه شيء من العلم إلا حديث واحد " من يرد هوان قريش يهنه الله " .
وقال ابن المديني : أصحاب أبي هريرة ستة : ابن المسيب ، وأبو سلمة ، والأعرج ، وأبو صالح ، وابن سيرين ، وطاوس ، وكان همام بن منبه حديثه حديثهم إلا أحرفا
وقال علي ابن المديني : أصحاب أبي هريرة هؤلاء الستة : سعيد بن المسيب ، وأبو سلمة ، والأعرج ، وأبو صالح ، ومحمد بن سيرين ، وطاوس ، وكان همام بن منبه يشبه حديثه حديثهم إلا أحرفا
وقال علي ابن المديني ، ويحيى بن معين : لم يسمع ابن سيرين من ابن عباس شيئا
أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد ، أخبرنا عبد العظيم الحافظ ، أخبرنا علي بن المفضل ، أخبرنا السلفي ، أخبرنا طاهر المقدسي ، سمعت سعد بن علي الحافظ بمكة وسئل عن الدارقطني ، وابن منده ، والحاكم ، وعبد الغني فقال : أما الدارقطني فأعلمهم بالعلل ، وأما ابن منده فأكثرهم حديثا مع المعرفة التامة ، وأما الحاكم فأحسنهم تصنيفا ، وأما عبد الغني فأعرفهم بالأنساب
وقال الحاكم : التقينا ببخارى في سنة إحدى وستين وثلاثمائة ، وقد زاد زيادة ظاهرة ، ثم جاءنا إلى نيسابور سنة خمس وسبعين ذاهبا إلى وطنه ، فقال شيخنا أبو علي الحافظ : بنو منده أعلام الحفاظ في الدنيا قديما وحديثا ، ألا ترون إلى قريحة أبي عبد الله
وقال ابن طاهر : سمعت سعد بن علي الحافظ بمكة يقول - وسئل عن الدارقطني ، وابن منده ، والحاكم ، وعبد الغني بن سعيد - فقال : أما الدارقطني فأعلمهم بالعلل ، وأما ابن منده فأكثرهم رواية ، مع المعرفة التامة ، وأما الحاكم فأحسنهم تصنيفا ، وأما عبد الغني فأعرفهم بالأنساب
وقال أبو سعيد النقاش : أخبرنا أبو أحمد العسال ، ولم نر مثله في الإتقان والحفظ
كان إماما جليلا ، له الرتبة الرفيعة في الفقه ، وله معرفة بالأدب
قال المقريزي : كان بحر علم لم يخلف بالحجاز بعد مثله
وقال لي القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب : توفي أبو نصر الملاحمي ببخارى في سنة خمس وتسعين وثلاثمائة ، بلغني ذلك ، وكان من أعيان أصحاب الحديث وحفاظهم .
قال أبو الفضل السليماني : ومحمد بن أشرس ، لا بأس بغيره ، انتهى .
قال أبو علي محمد بن علي بن حمزة المروزي : يقال : إن عبد الله أوصى إليه ، وكان من ثقاته ، وخواصه
وقال أبو علي محمد بن علي بن حمزة المروزي : يقال : إن عبد الله أوصى إليه وكان من ثقات عبد الله ومن خواصه .
قلت : وممن فرق بين الأسباطي والبزاز أبو علي الجياني في " مشايخ أبي داود " فقال : محمد بن إبراهيم البزاز روى عن أبي نعيم ، وزيد بن الحباب ، وعنه : أبو داود . فإذا كان يروي عن زيد بن الحباب فهو أقدم من الطرسوسي ومن أبي جناد ، فهو الأسباطي أو آخر غير هؤلاء لا يعرف حاله ، ويحتمل أن يكون محمد بن إبراهيم الأنماطي الملقب بمربع صاحب يحيى بن معين فإنه يروي عن طبقة أبي نعيم ، والخزاعي ، ومات قديما سنة ست وخمسين ومائتين ، وهو من الحفاظ الكبار
وقال علي ابن المديني لابنه : لا تدع للشافعي حرفا إلا كتبته فإن فيه معرفة