المحدثون›مالك الهلالي والد عبد الله
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

ثنا محمد بن الربيع بن منصور الإسفرائيني بجرجان ، ثنا ابن أبي الحنين قال : سمعت أبا غسان يقول : الحسن بن صالح خير من شريك من هنا إلى خراسان .

وقال أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي : عجبت لأقوام قدموا سفيان الثوري على الحسن .

وقال محمد بن الربيع بن منصور الإسفراييني ، عن محمد بن الحسين بن أبي الحنين : سمعت أبا غسان يقول : الحسن بن صالح خير من شريك من هنا إلى خراسان .

وقال ابن أبي الحسين : سمعت أبا غسان يقول : الحسن بن صالح خير من شريك من هنا إلى خراسان

وقال الواقدي : حدثنا داود بن سنان ، حدثنا ثعلبة بن أبي مالك : شهدت الحسن يوم مات ودفن بالبقيع ، فلقد رأيت البقيع ولو طرحت فيه إبرة ما وقعت إلا على رأس إنسان

وقال الأويسي : لما خرج إسماعيل بن أبي أويس إلى حسين بن عبد الله بن ضميرة ، فبلغ مالكا ، فهجره أربعين يوما

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : سمعت عبد العزيز الأويسي يقول : لما خرج إسماعيل بن أبي أويس إلى حسين بن ضميرة فبلغ مالكا فهجره أربعين يوما

وقال الأويسي : لما خرج إسماعيل بن أبي أويس إلى حسين بن عبد الله بن ضميرة هجره مالك أربعين يوما

قال هارون بن سعيد الأيلي عن خالد بن نزار قال لي مالك بن أنس : ما فعل القاسم بن مبرور ؟ قلت : توفي . قال : كنت أحسب أنه يكون خلفا من الأوزاعي

نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا هارون بن سعيد الأيلي ، نا خالد بن نزار قال : قال لي مالك بن أنس : ما فعل القاسم بن مبرور ؟ قلت : توفي ، قال : كنت أحسب أن يكون خلفا من الأوزاعي

قال خالد بن نزار : قال لي مالك : ما فعل القاسم ؟ فقلت : مات . قال : كنت أحسبه يكون خلفا من الأوزاعي

وقال مالك : كان قليل الحديث والفتيا

وقال ابن وهب ، عن مالك : كان القاسم من فقهاء هذه الأمة . قال : وكان ابن سيرين يأمر من يحج أن ينظر إلى هدي القاسم فيقتدي به

وقال عبد الله بن وهب ذكر مالك القاسم بن محمد فقال : كان القاسم من فقهاء هذه الأمة . قال : وحدثني مالك أن ابن سيرين كان قد ثقل ، وتخلف عن الحج فكان يأمر من يحج أن ينظر إلى هدي القاسم بن محمد ، ولبوسه ، وناحيته فيبلغونه ذلك فيقتدي بالقاسم

وقال يحيى بن معين ، عن عبد الله بن صالح : إن مالك بن أنس كتب إلى الليث فقال في رسالته : وأنت في إمامتك وفضلك ومنزلتك وحاجة من قبلك إليك ، وذكر باقي الرسالة

وقال يحيى بن معين ، عن عبد الله بن صالح : أن مالك بن أنس قال في رسالته إلى الليث بن سعد : وأنت في إمامتك ، وفضلك ، ومنزلتك من أهل بلدك ، وحاجة من قبلك إليك ، واعتمادهم على ما جاءهم منك . . . وذكر باقي الرسالة

وقال هارون بن سعيد الأيلي : سمعت ابن وهب يقول : كل ما كان في كتب مالك : " وأخبرني من أرضى من أهل العلم " فهو الليث

ثنا ابن أبي داود ، ثنا الربيع بن سليمان الجيزي ، عن الحارث بن مسكين ، عن ابن القاسم قال : قال مالك : الداء العضال الهلاك في الدين ، وأبو حنيفة من الداء العضال

ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، حدثني أبو معمر ، عن الوليد بن مسلم قال : قال لي مالك : أيذكر أبو حنيفة في بلدكم ؟ قلت : نعم . قال : ما ينبغي لبلدكم أن تسكن

وبه، قال : أخبرنا البرقاني ، قال : حدثنا أبو العباس بن حمدان لفظا ، قال : حدثنا محمد بن أيوب ، قال : حدثنا أحمد بن الصباح ، قال : سمعت الشافعي محمد بن إدريس قال : قيل لمالك بن أنس : هل رأيت أبا حنيفة؟ قال: نعم رأيت رجلا لو كلمك في هذه السارية أن يجعلها ذهبا لقام بحجته،

وفي "تاريخ نيسابور" للحاكم ، بسند صحيح : أقبل قتيبة بن مسلم وبكر بن ماعز من خراسان ، فصحبه رجل ، فجعل يقول له : يا بكر كذبت قط ؟ فيسكت حتى انتهى إلى حمام أعين ، فقال له بكر: يا ابن أخي إنك تكثر علي كذبت قط ، وإني لم أكذب قط إلا كذبة واحدة ، فإن قتيبة بن مسلم أخذنا بالسلاح ، فاستعرت رمحا من فلان ، فلما مررت به قال لي قتيبة : يا بكر هذا السلاح لك ؟ قلت : نعم ، وكان الرمح ليس لي .

قال أحمد بن صالح المصري : سمعت ابن وهب يقول : ما ذكر مالك بكير بن الأشج إلا قال : كان من العلماء

وقال بشر بن عمر الزهراني : قلت لمالك : سمعت من بكير ؟ فقال ؟ فقال : لا

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أحمد بن صالح يقول سمعت ابن وهب يقول : ما ذكر مالك [بن أنس] بكير بن الأشج إلا قال : كان من العلماء

وكان مالك إذا رآه قال : هذا عابد بلده

ثنا الحسين بن أحمد بن منصور سجادة ، ثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي ، ثنا حماد بن زيد ، عن أبيه قال : قال أنس : لكل شيء مفتاح ، وإن ثابتا من مفاتيح الخير .

ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا عفان ، ثنا حماد بن سلمة ، أخبرني حميد ، قال : كنا نأتي أنسا ومعنا ثابت ، فكلما مر بمسجد صلى فيه ، فكنا نأتي أنسا ، فيقول : أين ثابت ؟ إن ثابتا دويبة أحبها .

وقال عبد الله بن المثنى : حدثني عمي ثمامة ، قال : صحبت جدي أنس بن مالك ثلاثين سنة فما رأيته يشرب نبيذا قط .

قال بشر بن عمر الزهراني : قلت لمالك بن أنس : لقي ثور بن زيد ابن عباس ؟ فقال : لا ، لم يلقه .

قدم المدينة فنهى مالك بن أنس عن مجالسته

وأغرب الأصيلي فقال : هو رجل من أهل البصرة ، لا يعرف انفرد عن ابن عباس بحديث : " من لم يجد إزارا فليلبس السراويل " ، ولا يعرف هذا الحديث بالمدينة

ثنا محمد بن خلف بن المرزبان ، ومحمد بن أحمد بن حماد قالا : ثنا أحمد بن زهير بن حرب ، سمعت مصعب بن عبد الله الزبيري يقول : سمعت الدراوردي يقول : لم يرو مالك ، عن جعفر بن محمد حتى ظهر أمر بني العباس ، زاد بن حماد : وسمعت مصعبا يقول : كان مالك بن أنس لا يروي عن جعفر بن محمد حتى يضمه إلى آخر من أولئك الرفعاء ، ثم يجعله بعده .

وذكر مصعب الزبيري عن مالك قال : اختلفت إلى جعفر زمانا فما كنت أراه إلا على ثلاث خصال : إما مصلي ، وإما صائم ، وإما يقرأ القرآن ، وما رأيته يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا على طهارة ، وكان لا يتكلم فيما لا يعنيه ، وكان من العلماء العباد الزهاد الذي يخشون الله ، ولقد حججت معه سنة فلما أتى الشجرة أحرم ، فكلما أراد أن يهل يغشى عليه ، فقلت له : لا بد لك من ذلك ، وكان يكرمني وينبسط إلي ، فقال : يا ابن أبي عامر أخشى أن قول : لبيك اللهم لبيك فيقول : لا لبيك ولا سعديك .

قال مصعب : كان مالك لا يروي عن جعفر بن محمد حتى يضمه إلى آخر من أولئك الرفعاء ، ثم يجعله بعده

ثنا محمد بن خلف بن المرزبان ، ومحمد بن أحمد بن حماد قالا : ثنا أحمد بن زهير بن حرب ، سمعت مصعب بن عبد الله الزبيري يقول : سمعت الدراوردي يقول : لم يرو مالك ، عن جعفر بن محمد حتى ظهر أمر بني العباس ، زاد بن حماد : وسمعت مصعبا يقول : كان مالك بن أنس لا يروي عن جعفر بن محمد حتى يضمه إلى آخر من أولئك الرفعاء ، ثم يجعله بعده .

وقال مالك : اختلفت إليه زمانا فما كنت أراه إلا على ثلاث خصال : إما مصل وإما صائم وإما يقرأ القرآن ، وما رأيته يحدث إلا على طهارة

أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : سمعت الدراوردي يقول : لم يرو مالك عن جعفر حتى ظهر أمر بني العباس

هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . وكان مالك بن أنس رحمه الله لا يرضى حارثة بن محمد ، وقد رضيه أقرانه من الأئمة ، ولا أحفظ في قوله صلى الله عليه وآله وسلم عند افتتاح الصلاة سبحانك اللهم وبحمدك أصح من هذين الحديثين . وقد صحت الرواية فيه عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان يقوله "

وذكر ابن سعد شيئا لم أره لغيره وهو : حارثة بن أبي الرجال ، واسم أبي الرجال عمران ، كان له قدر وعبادة ورواية للعلم ، مات سنة ثمان وأربعين ومائة بالمدينة ، وكان ثبتا في الحديث قليله ، وكان مالك يقول : ما وراء حارثة أحد . انتهى . لم أر أحدا سمى أباه عمران غيره ، ولا ذكر أن مالكا أثنى عليه سواه ، والمعروف عن مالك ما أسلفناه ، والله أعلم . فينظر

ولما خرج الحاكم حديثه في "مستدركه " قال : كان مالك لا يرضى حارثة ، وقد رضيه أقرانه من الأئمة . قال : ولا أحفظ في قوله "سبحانك اللهم وبحمدك " أصح من هذين الحديثين حديث حارثة وحديث أبي الجوزاء

مالك