الحكم بن نافع
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة ، لا تشبه أحاديث الناس ، وكان أبو اليمان يثني عليه في فضله وعبادته ، وقال : كنا نستمطر به ، فنظرت في أحاديثه ، فإذا أحاديثه معضلة ، فأخبرت أبا اليمان بذلك ، فقال : أما إن يحيى بن معين لم يكتب منها شيئا ، فلما رجعنا إلى العراق ذكرت ليحيى بن معين وقلت : ما منعك أن تكتبها ؟ قال : من يكتب تلك الأحاديث ؟ لعلك كتبتها يا أبا إسحاق ؟ قال : قلت : كتبت منها شيئا يسيرا لأعتبر به . قال : تلك لا يعتبر بها ، هي بواطيل
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : أبو مهدي سعيد بن سنان الحمصي أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة ، لا تشبه أحاديث الناس ، وكان أبو اليمان يثني عليه في فضله وعبادته ، قال : وكنا نستمطر به ، فنظرت في أحاديثه ، فإذا أحاديثه معضلة ، فأخبرت أبا اليمان بذلك ، فقال : أما إن يحيى بن معين لم يكتب منها شيئا ، فلما رجعنا إلى العراق ذكرت ليحيى بن معين ذلك ، وقلت : ما منعك أن تكتبها ؟ قال : من يكتب تلك الأحاديث ؟ لعلك كتبت منها ، يا أبا إسحاق ؟ قال : قلت : كتبت منها شيئا يسيرا لأعتبر ، قال : تلك لا يعتبر بها ، هي بواطل
قال أبو زرعة الدمشقي : قلت لأبي اليمان : ما تقول في سلمة بن كلثوم ؟ قال : ثقة ، كان يقاس بالأوزاعي
وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لأبي اليمان : ما تقول في سلمة بن كلثوم ؟ قال : ثقة ، كان يقاس بالأوزاعي
وقال سليمان بن عبد الحميد البهراني : سمعت أبا اليمان يقول : قدم الحسن بن موسى الأشيب علينا قاضيا بحمص فقال : دلني على رجل ثقة موسر أستعين به على أمري : فقلت : لا أعرف أحدا أوثق من يحيى بن صالح
وقال سليمان بن عبد الحميد البهراني : سمعت أبا اليمان يقول : قدم الحسن بن موسى الأشيب علينا قاضيا بحمص فقال : دلني على رجل ثقة موسر أستعين به على أمري ، فقلت : لا أعرف أحدا أوثق من يحيى بن صالح
وقال الجوزجاني عن أبي اليمان : ما كان - يعني بقية - يبالي إذا وجد خرافة عمن يأخذ ، وأما حديثه عن الثقات فلا بأس به
وقال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي بسلمية ، وترك حديثه والرواية عنه ، وقال : كان يكذب ، سمعت أبي يقول : سألت أبا اليمان عنه فقال : لا يكتب عنه ، هذا قاص
وقال أبو اليمان : جاءني أحمد بأحاديث ومعه ابنه فقال : لي إليك حاجة لا تسمع ابني هذه الأحاديث ، فقلت : يا عجبا هل رأيت أبا يحسد ابنه
وقال أبو اليمان : أخبرنا أرطاة ، وكان من أعبد الناس ، وأزهدهم
وقال الحاكم أبو أحمد : أبنا أحمد بن عمير ، ثنا سليمان بن عبد الحميد ، أبنا أبو اليمان ، أبنا أرطاة بن المنذر ، وكان من أعبد الناس وأزهدهم .
وقال أبو اليمان : كنت أشبه أحمد بن حنبل بأرطاة بن المنذر
وقال أبو اليمان : كان يحيي الليل
وقال أبو اليمان : كان أصحابنا لهم رغبة في العلم ، وكانوا يقولون نجهد ، ونتعب ، ونسافر ، فإذا جئنا وجدنا كل ما كتبنا عند إسماعيل بن عياش
وقال يعقوب بن سفيان : كنت أسمع أصحابنا يقولون : علم الشام عند إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم . قال : وسمعت أبا اليمان يقول : كان أصحابنا لهم رغبة في العلم ، وطلب شديد بالشام والمدينة ومكة ، وكانوا يقولون : نجهد في الطلب ، ونتعب أبداننا ونغيب ، فإذا جئنا وجدنا كل ما كتبنا عند إسماعيل
وقال أبو بكر محمد بن عيسى الطرسوسي : سمعت أبا اليمان يقول : صرت إلى مالك فرأيت ، ثم من الحجاب والفرش شيئا عجيبا ، فقلت : ليس هذا من أخلاق العلماء ، فمضيت وتركته ، ثم ندمت بعد
وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أبي اليمان : كان شعيب عسرا في الحديث ، فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة فقال : هذه كتبي ، وقد صححتها ، فمن أراد أن يأخذها مني فليأخذها ، ومن أراد أن يعرض فليعرض ، ومن أراد أن يسمعها من ابني فإنه قد سمعها مني
حدثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، نا الأثرم ، قال : سمعت أبا عبد الله سئل عن أبي اليمان فقال : أما حديثه عن صفوان بن عمرو ، وحريز فصالح .
وقال المفضل بن غسان الغلابي، عن يحيى بن معين : سألت أبا اليمان عن حديث شعيب بن أبي حمزة فقال : ليس هو مناولة ، المناولة لم أخرجها إلى أحد .
وقال أبو زرعة الدمشقي، عن أبي اليمان : كان شعيب بن أبي حمزة عسرا في الحديث فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة فقال : هذه كتبي ، وقد صححتها ، فمن أراد أن يأخذها فليأخذها ، ومن أراد أن يعرض فليعرض ، ومن أراد أن يسمعها من ابني فليسمعها فإنه قد سمعها مني
وقال إبراهيم بن هانئ النيسابوري : قال لنا أبو اليمان : الحديث حديث الزهري ، والذي حدثتكم عن ابن أبي حسين غلطت فيه بورقة قلبتها . وكذا قال يحيى بن معين عنه .
وقال أبو اليمان الحكم بن نافع : كان شعيب بن أبي حمزة عسرا في الحديث ، فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة فقال : هذه كتبي قد صححتها ، فمن أراد أن يأخذها فليأخذها ، ومن أراد أن يعرض فليعرض ، ومن أراد أن يسمعها من ابني فليسمعها فإنه قد سمعها مني
وقال أبو اليمان الحكم بن نافع : كان شعيب بن أبي حمزة عسرا في الحديث فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة ، فقال : هذه كتبي قد صححتها فمن أراد أن يأخذها فليأخذها ومن أراد أن يعرض فليعرض ومن أراد أن يسمعها من ابني فليسمعها فإنه قد سمعها مني
قال البخاري : وقال أبو اليمان : كان حريز يتناول من رجل ، ثم ترك يعني عليا رضي الله عنه
وقال البخاري : قال أبو اليمان : كان حريز يتناول رجلا ثم ترك
وقال الجوزجاني : أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة لا تشبه أحاديث الناس ، وكان أبو اليمان يثني عليه في فضله وعبادته ، فنظرت في أحاديثه ، فإذا أحاديثه معضلة ، فلما رجعت إلى العراق ، قال لي ابن معين : لعلك كتبتها يا أبا إسحاق ؟ قلت : كتبت منها شيئا يسيرا لأعتبر به . فقال : تلك لا يعتبر بها ، هي بواطيل .
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قال أبو اليمان : أبو عثيم صاحبنا خرج إلى العراق في طلب الحديث
وقال أبو اليمان : كان عسرا في الحديث
وقال أبو اليمان : كان عسرا في الحديث فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة ، فقال : هذه كتبي قد صححتها فمن أراد أن يأخذها فليأخذها ، ومن أراد أن يعرض فليعرض ، ومن أراد أن يسمعها من ابني فليسمعها ، فإنه قد سمعها مني
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سألت أبا اليمان عنه فقال : لا يكتب عنه هذا قاص ، ثم أتيناه فأخرج إلينا شيئا من الحديث ، فقال : هذا جميع ما عندي ، ثم بلغني أنه أخرج بعدنا حديثا كثيرا