المحدثون›العباس مولى بني هاشم
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن عدي : سمعت ابن عقدة يثني على أبي مريم ويطريه ، وتجاوز الحد في مدحه ، حتى قال : لو ظهر علم أبي مريم لما احتاج إلى شعبة أحد ، قال ابن عدي : وإنما مال إليه ابن عقدة هذا الميل لإفراطه في التشيع

وقال السراج : كان محمد بن إشكاب يحسن الثناء عليه

وقال ابن مجاهد : كان من فصحاء الناس ، وكان معلم عمر بن عبد العزيز ، وكان عمر يثني عليه وعلى فصاحته بالقرآن

قال ابن الزيات : سمعت ابن عقدة يقول : ما دخل عليكم أوثق من إبراهيم بن شريك

قال ابن الزيات : سمعت أبا العباس بن عقدة يقول : ما دخل عليكم أحد أوثق من إبراهيم بن شريك

عياض بن موسى اليحصبيإمام أهل الحديث

وقال القاضي ابن خلكان : هو إمام الحديث في وقته ، وأعرف الناس بعلومه ، وبالنحو ، واللغة ، وكلام العرب ، وأيامهم ، وأنسابهم ، ومن تصانيفه كتاب الإكمال في شرح مسلم ، كمل به كتاب المعلم للمازري ، ومنها : مشارق الأنوار في تفسير غريب الحديث ، يعني الكتاب المذكور آنفا ، وكتاب التنبيهات فيه فوائد وغرائب ، وكل تواليفه بديعة .

عياض بن موسى اليحصبيإمام أهل الحديث

قال القاضي شمس الدين في " وفيات الأعيان " هو إمام الحديث في وقته ، وأعرف الناس بعلومه ، وبالنحو واللغة وكلام العرب وأيامهم وأنسابهم .

ابن قانعاختلط

قال أبو الحسن بن الفرات : حدث به الاختلاط قبل موته بسنتين

وقال أبو عمر بن حيويه : توفي القاضي الثقة الأمين أبو عبيد في صفر سنة تسع عشرة وثلاثمائة

قال الخليلي : سمعت من يحكي عن أبي علي قال : دققت على ابن عقدة بابه ، فقال : من ؟ ، قلت : أبو علي النيسابوري الحافظ قال : فلما ذاكرني قال : أنت الحافظ ؟ قلت : نعم . قال : لعلك تحفظ ثيابك ، فلما رجعت من الشام لقيته ، فذاكرته ، فقال : أنت والله اليوم الحافظ ، قد غلبتني

وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : ثنا إبراهيم الشافعي ثنا عبد الله بن رجاء المكي المأمون الحافظ

وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا إبراهيم بن محمد الشافعي : حدثنا عبد الله بن رجاء المكي الحافظ المأمون

حدثني الحسن بن علي التميمي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الوراق، قال: حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن الحسن المقرئ الخياط الشيخ الصالح.

وقال أبو عمر بن حيويه : كان ابن عقدة يملي مثالب الصحابة أو قال: مثالب الشيخين فتركت حديثه.

ثنا ابن حماد قال : ثنا إسماعيل بن حماد، عن علي ابن المديني قال في حديث شعبة، عن الحكم، عن مقسم قال: إذا أصاب المحرم الصيد فلم يكن عنده جزاء. قال شعبة في الحديث: أخبرني أبان وأبو مريم قال : قال علي: أبان هو ابن تغلب، وأما أبو مريم فاسمه عبد الغفار، وكان لشعبة فيه رأي، وتعلم منه زعموا توقيف الرجال، ثم ظهر منه رأي رديء في الرفض فترك حديثه. وسمعت أحمد بن محمد بن سعيد يثني على أبي مريم ويطريه، وتجاوز الحد في مدحه حتى قال : لو انتشر علم أبي مريم، وخرج حديثه لم يحتج الناس إلى شعبة. وابن سعيد حيث مال هذا الميل الشديد إنما كان لإفراطه في التشيع، وقد روى شعبة عن أبي مريم هذا حديثين أحدهما عن نافع ، عن ابن عمر، والآخر عن عطاء عن جابر .

وقال الحاكم أبو أحمد : الكديمي ذاهب الحديث ، تركه ابن صاعد وابن عقدة ، وسمع منه ابن خزيمة ، ولم يحدث عنه ، وقد حفظ فيه سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث .

وكذا تكلم فيه ابن عقدة

وقد تكلم فيه ابن عقدة

حدثني الأزهري، عن محمد بن العباس بن الفرات، قال: كان إبراهيم بن أحمد الخرقي ثقة خيرا فاضلا جميل الأمر.

حدثني علي بن محمد بن نصر ، قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت أبا الحسن الدارقطني عن أبي إسحاق إبراهيم بن شريك الأسدي ، فقال : ثقة . وقال حمزة : سمعت أبا حفص عمر بن محمد الزيات يقول : سمعت ابن عقدة يقول : ما دخل عليكم أوثق من إبراهيم بن شريك الأسدي

أخبرني علي بن محمد بن الحسين الدقاق ، قال : قرأنا على الحسين بن هارون الضبي ، عن أبي العباس بن سعيد ، قال : إبراهيم بن نصر الكندي البغدادي ثقة

وأبو العباس السراج ، وقال : ثقة

قال محمد بن إسحاق السراج : ثقة .

وقال محمد بن إسحاق الثقفي : كوفي ثقة .

وقال السراج : كوفي ثقة . قدم بغداد سنة (30) ، وحدث بها

قال الوائلي : وسمعت أبا العباس النحال يقول : الحسن بن رشيق ثقة ، فقلت له : فعبد الغني قال فيه ، قال : ما أعرف ما قال ، هو ثقة ، وإنما أنكر الدارقطني عليه الإصلاح ، فإنه كان يقبل من كل فيغير كتابه

وقال محمد بن إسحاق الثقفي ، وأبو بكر الخطيب : كان ثقة .

وقال محمد بن إسحاق السراج : بغدادي ، ثقة

وقال السراج : بغدادي ثقة

حدثت عن محمد بن العباس بن الفرات قال : توفي أبو بكر محمد بن خلف بن جيان في ذي الحجة سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة ، وكان ثقة

قال محمد بن إسحاق الثقفي السراج : محمد بن عبد الرحيم البزاز مولى آل عمر بن الخطاب ، ثقة ، قال لي : ولدت سنة خمس وثمانين ومائة ، ومات في شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين ، وله سبعون سنة ، وكان لا يخضب

وقال محمد بن إسحاق السراج : محمد بن عبد الرحيم البزاز مولى آل عمر ثقة ، قال لي : ولدت سنة خمس وثمانين ومائة ، ومات في شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين .

حدثت عن أبي الحسن ابن الفرات ، قال : مات أبو بكر بن مالك الإسكافي بإسكاف في ذي القعدة سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة . ومولده سنة ثلاث وستين ومائتين . وكان ثقة .

أخبرني الأزهري ، عن محمد بن العباس بن الفرات قال : كان إسماعيل الخطبي ركينا عاقلا ، ذا رأي حسن مقدما عند المشايخ المتقدمين من بني هاشم وغيرهم من أهل الثقة والأدب وحسن الحديث والمجلس والمعرفة بأخبار من تقدم من الناس ، قل من رأيت من المشايخ مثله

حدثت عن أبي الحسن بن الفرات ، قال : كان أبو جعفر اليقطيني جميل الأمر في الحديث ، ثقة ، وانتقى عليه من الحفاظ عمر البصري ، وابن مظفر ، والدارقطني .

محمد بن بدر الطولونيثقة كان له مذهب في الرفض

وقال أبو الحسن بن الفرات : كان ثقة ، وكان له مذهب في الرفض

أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي ، قال : أخبرنا محمد بن إسحاق السراج ، قال : حدثنا أبو العباس الفضل بن إسحاق الدوري ثقة مأمون

قال محمد بن إسحاق الثقفي : ثقة مأمون

قال السراج : ثقة مأمون ، وابنه محمد بن زهير .

وقال ابن إسحاق : ثقة مأمون . وقال في موضع آخر : كان من ثقات الناس

العباس