روى حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم ، والطوسي
وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم أبو عبد الله وأبو علي الطوسي
وقال ابن أبي حاتم ، وأبو علي الجياني : صاحب لغة وأدب روى عنه أبو زيد الأنصاري
خرج ابن حبان حديثه في صحيحه وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني ، وأبو علي الطوسي ، وأبو عبد الله الحاكم .
وخرج الحاكم حديثه في مستدركه . ولما خرجه أبو علي الطوسي صححه
ذكره ابن حبان في جملة الثقات . وخرج حديثه في صحيحه وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني ، والحاكم ، وأبو علي الطوسي لما ذكره
وقال الحاكم ، وأبو سعيد النقاش : يروي عن مالك بن مغول ، وشريك ، أحاديث مقلوبة
وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : ما حدث بالمدينة فهو صحيح ، وما حدث ببغداد ، أفسده البغداديون ، ورأيت عبد الرحمن ، يعني ابن مهدي ، خطط على أحاديث عبد الرحمن بن أبي الزناد . وكان يقول في حديثه عن مشيختهم ، ولقنه البغداديون عن فقهائهم ، عدهم ، فلان وفلان وفلان
وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : ما حدث بالمدينة فهو صحيح ، وما حدث ببغداد أفسده البغداديون ، ورأيت عبد الرحمن بن مهدي يخط على أحاديثه ، وكان يقول : في حديثه عن مشيختهم : فلان وفلان وفلان ، قال : ولقنه البغداديون عن فقهائهم
قال العلائي : قال ابن المديني : لم يثبت عندنا من جهة أن ابن أبي ليلى سمع من عمر ، وكان شعبة ينكر أن يكون سمع من عمر ، وروي عن ابن أبي ليلى عن بلال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مسح على الخفين والخمار وبينهما فيه بعض الطرق كعب بن عجرة ، وهو الصحيح ، انتهى
قال ابن المديني : لم يسمع من معاذ بن جبل . وكذا قال الترمذي في « العلل الكبير » ، وابن خزيمة
وقال العسكري : روى عن أسيد بن حضير مرسلا .
قال المحسن التنوخي : دخل إلينا أبو عبد الله الختلي البصرة وليس معه كتبه ، فحدث شهورا إلى أن لحقته كتبه ، فسمعته يقول : حدثت بخمسين ألف حديث من حفظي إلى أن لحقتني كتبي .
قال عبدان الأهوازي : سمعت الحسن بن علي بن بحر يقول : قدم دحيم بغداد ، فرأيت أبي ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وخلف بن سالم قعودا بين يديه
قال عبدان الأهوازي : سمعت الحسن بن علي بن بحر ، يقول : قدم دحيم بغداد سنة اثنتي عشرة يعني ومائتين ، فرأيت أبي ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وخلف بن سالم ، قعودا بين يديه كالصبيان
قال يحيى بن سعيد القطان : سألت عنه بالمدينة ، فلم أرهم يحمدونه . وكذلك قال علي بن المديني . وقال علي أيضا : سمعت سفيان ، وسئل عن عبد الرحمن بن إسحاق ، قال : كان قدريا فنفاه أهل المدينة ، فجاءنا هاهنا ، مقتل الوليد ، فلم نجالسه ، وقالوا إنه قد سمع الحديث .
وقال إسماعيل بن إبراهيم : سألت أهل المدينة عنه ، فلم يحمدوه مع أنه لا يعرف له بالمدينة تلميذ إلا موسى الزمعي ، روى عنه أشياءه فيها اضطراب
قال القطان : فسألت عنه بالمدينة ، فلم أرهم يحمدونه . وكذا قال علي ابن المديني .
وقال الحاكم وأبو سعيد النقاش : روى عن عبيد الله بن عمر والأعمش أحاديث موضوعة
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : عبد الرحمن بن حرملة . روى عنه الركين (59 م 4) بن الربيع ، لا أعلم روي عن عبد الرحمن بن حرملة هذا شيء إلا من هذا الطريق ، ولا نعرفه في أصحاب عبد الله
قال ابن المديني : لا أعلم روي عنه شيء إلا من هذا الطريق ، ولا نعرفه من أصحاب عبد الله
قال علي ابن المديني : لا أعلم روي عنه شيء إلا من هذا الطريق . ولا نعرفه في أصحاب عبد الله
وقال العسكري : لم يرو عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا
وقال العسكري : لا صحبة له ، وحديثه مرسل
وقال ابن المديني في « العلل » : سمع من أبيه حديثين : حديث الضب ، وحديث تأخير الوليد للصلاة
وقال ابن المديني : لقي أباه، وسمع منه حديثين، حديث الضب، وحديث تأخير الصلاة،
وأنبأني أبو حامد ابن الصابوني أن أبا محمد ابن الخرقي أعاد مدة بالأمينية لجمال الإسلام أبي الحسن السلمي ، وكان من جلة العدول بدمشق ، وأضر في الآخر وأقعد ، فاحتاج ليلة إلى الوضوء ، ولم يكن عنده في البيت أحد . فذكر عنه أنه قال : فبينا أنا أتفكر إذا بنور من السماء دخل البيت ، فبصرت بالماء فتوضأت ، حدث بذلك بعض إخوانه ، وأوصاه أن لا يخبر بها إلا بعد موته .
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : سألت علي ابن المديني ، عن عبد الرحمن بن عمار الذي يحدث عن القاسم [ بن محمد ] ، عن عائشة ، فقال : شيخ مديني . قال أبي : فلم أدر من هو حتى رأيت في حديث يرويه إبراهيم بن سعد ، عن ابن إسحاق قال : حدثني عبد الرحمن بن عمار بن أبي زينب ، وأثنى عليه خيرا
وزعم العسكري أنه روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ولم يلقه ، فوهم
وذكره العسكري فيمن ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم يرو عنه شيئا .
وذكر أبو بكر أحمد بن هبة الله بن أحمد ، أنه سمع من سعد الزنجاني بمكة يقول : حفظ الله الإسلام برجلين : أبي إسماعيل الأنصاري وعبد الرحمن بن منده .
ذكر أبو بكر أحمد بن هبة الله بن أحمد اللوردجاني أنه سمع من لفظ أبي القاسم سعد الزنجاني بمكة يقول : حفظ الله الإسلام برجلين ، أحدهما بأصبهان والآخر بهراة : عبد الرحمن بن منده ، وعبد الله بن محمد الأنصاري
قال محمد بن أحمد بن البراء ، عن علي ابن المديني : عبد الرحمن بن مغيث لا يعرف إلا في هذا الحديث .
قال ابن المديني : عبد الرحمن بن مغيث لا يعرف إلا في هذا الحديث .
روى عطاء بن [ أبي ] مروان ، عن أبيه ، عنه ثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء البغدادي قال : قال علي ابن المديني : عبد الرحمن بن مغيث لا يعرف إلا في هذا الحديث
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد البراء قال : قال علي ابن المديني : أبو عثمان النهدي ثقة ، كان جاهليا ، لقي أبا بكر ، [ وعمر ] ، وسعدا ، وابن مسعود ، وأسامة بن زيد ، وروى عن علي ، وأبي بن كعب ، وأبي برزة ، وأبي موسى [ الأشعري ]
قال ابن المديني : هاجر إلى المدينة بعد موت أبي بكر . ووافق استخلاف عمر فسمع منه ، ولم يسمع من أبي ذر . وقال : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم
قال أبو الحسن ابن البراء : ونسخت من كتاب علي ابن المديني ولم أسمعه منه : أبو عثمان النهدي واسمه عبد الرحمن بن مل ، ويقال : مل ، وأصله كوفي ، وصار إلى البصرة بعد ، وهو من العرب ، وقد أدرك الجاهلية ، وهاجر إلى المدينة بعد موت أبي بكر ، ووافق استخلاف عمر ، وسمع من عمر ، ولم يسمع من أبي ذر .
قال ابن المديني : هاجر إلى المدينة بعد موت أبي بكر فوافق استخلاف عمر ، فسمع منه ، ونزل الكوفة ، فلما قتل الحسين تحول إلى البصرة
وقال علي ابن المديني : لم يسمع منه ، انتهى