المحدثون›سليم الكوفي

سليم

ت ما بين 151 هـ إلى 160 هـ
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال حميد بن زنجويه : حدثنا أبو أيوب ، حدثنا عبد الملك بن محمد الصنعاني قال : وهو ثقة ، من أصحاب الأوزاعي

وقال حميد بن زنجويه : حدثنا أبو أيوب - يعني سليمان بن عبد الرحمن - قال : حدثنا عبد الملك بن محمد الصنعاني ، قال : وهو ثقة من أصحاب الأوزاعي بحديث ذكره .

قال أبو حاتم : ثقة . وقال أيضا : سمعت سليمان بن حرب ذكره فأثنى عليه خيرا ، وقال : وقع إلى خراسان

قال أبو حاتم : ثقة . وقال أيضا : سمعت سليمان بن حرب ، وذكر غالب بن سليمان فأثنى عليه خيرا ، وقال : وقع إلى خراسان

وقال أبو سعيد الأشج : سمعت أبا خالد الأحمر يقول لعبد الله بن نمير : يا أبا هشام أما تذكر إسماعيل بن أبي خالد وهو يقول : حدثنا قيس بن أبي حازم هذه الأسطوانة يعني أنه في الثقة مثل الأسطوانة

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه فقال : شيخ بصري لا أعرفه ، لا أعلم روى عنه غير سليمان بن حرب ، وكان سليمان قل من يرضى من المشايخ ، فإذا رأيته قد روى عن شيخ فاعلم أنه ثقة .

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : شيخ بصري لا أعرفه ، لا أعلم روى عنه غير سليمان بن حرب ، وكان سليمان قل من يرضى من المشايخ ، فإذا رأيته قد روى عن شيخ ، فاعلم أنه ثقة .

قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : شيخ بصري لا أعرفه ، لا أعلم روى عنه غير سليمان ، وكان سليمان قل من يرضى من المشايخ ، فإذا رأيته روى عن شيخ فاعلم أنه ثقة

وقال محمد بن سليمان لوين ، وأحمد بن عبد الله العجلي : ثقة

وقال أبو عوانة الإسفراييني : حدثنا أبو داود الحراني ، حدثنا محمد بن سليمان ثقة .

وقال أبو عوانة الإسفراييني : حدثنا أبو داود الحراني قال : حدثنا محمد بن سليمان : ثقة

سعيد بن مروان البغداديثقة أمين مأمون ، من الصالحين

أبنا أحمد بن سليمان : ثنا سعيد بن مروان، وكان ثقة أمينا مأمونا من عباد الله الصالحين

وقال النسائي في « الكنى » : أخبرنا أحمد بن سليمان الرهاوي ، حدثنا سعيد بن مروان وكان ثقة أمينا مأمونا من عباد الله الصالحين

وقال أبو بكر الباغندي : كان حافظا متقنا

وقال أبو بكر الباغندي : كان حافظا متقنا

سليمان بن بلال القرشيحسن الحديث عن الزهري كثير الرواية مقارب الحديث

وقال محمد بن يحيى الذهلي في كتاب " علل حديث الزهري " عند ذكر ابن أبي ذئب ، وابن أبي عتيق : وأما ابن أبي عتيق فهو مدني من ولد أبي بكر الصديق ، يقال له : محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، ولم يرو عنه فيما علمت غير سليمان بن بلال . وسمعت أيوب بن سليمان بن بلال سئل عن نسبه فذكره ، وقال : ما علمت أحدا روى عنه بالمدينة غير أبي . قال الذهلي : وهو حسن الحديث عن الزهري ، كثير الرواية ، مقارب الحديث لولا أن سليمان بن بلال قام بحديثه لذهب حديثه ، ولا أعلمه كتب عن أخي إسماعيل بن أبي أويس . وكان مشهورا بطلب الحديث بالمدينة ، قديم الموت . روى عنه أخوه إسماعيل عامة كتبه ولا أعلمه روى عن أحد من أصحاب الزهري عن الزهري ، وربما جاء به سليمان وبموسى بن عقبة يجمعهما في حديث الزهري ما ظننت أن عند سليمان بن بلال من الحديث ما عنده حتى نظرت في كتاب ابن أبي أويس ، فإذا هو قد تبحر حديث المدنيين ، وإذا هو قد روى عن يحيى بن سعيد الأنصاري قطيعا من حديث الزهري . وروى عن ابن أبي عتيق كثرة من حديث الزهري ، وعن موسى بن عقبة عدة من حديث الزهري ، وعن يونس الأيلي ؛ فمدار حديث ابن أبي عتيق على سليمان بن بلال ، ومدار حديث سليمان بن بلال على عبد الحميد بن أبي أويس ، ومدار حديث عبد الحميد على أخيه إسماعيل بن أبي أويس ، وأيوب بن سليمان بن بلال .

أبو جمعة الأنصاريذكره في الصحابة

ذكره محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين شهدوا فتح مصر

العرس بن عميرة الأرقميذكره في الصحابة

وذكره ابن الربيع الجيزي في جملة الصحابة الذين شهدوا فتح مصر .

فذكره محمد بن الربيع الجيزي فيمن دخل مصر من الصحابة وشهد فتحها

عدي بن عميرة الكنديذكره في الصحابة

وذكره الجيزي في الصحابة الذين شهدوا فتح مصر

مالك بن قيس البدريذكره في الصحابة

وذكره محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين نزلوا مصر ، فقال : ذكر يحيى بن عثمان أنه شهد فتح مصر

مالك بن هبيرة السكونيذكره في الصحابة

وقال ابن يونس: ولي حمص لمعاوية ، وروى عنه من أهلها جماعة ، وذكره محمد بن الربيع الجيزي فيمن شهد فتح مصر من الصحابة ، وعبد الصمد بن سعيد في الصحابة الذين نزلوا حمص ، ونقل عن محمد بن عوف ما أعلم له صحبة ، ولعله أراد صحبة مخصوصة ، وإلا فقد صرح بها في حديثه ، وهو في تجزئة الصفوف في الصلاة على الجنازة.

مالك بن هبيرة السكونيذكره في الصحابة

وجزم أبو عبد الله الجيزي في كتاب « الصحابة » بأنه شهد فتح مصر

مالك بن هبيرة السكونيذكره في الصحابة

ومحمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين شهدوا فتح مصر

محمد بن بشير الأنصاريذكره في الصحابة

وذكره محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين دخلوا مصر ، ولم يذكر له حديثا

وسمعت عمر بن سنان يقول : سمعت حاجب بن سليمان يقول : كان مطرف بن مازن قاضي صنعاء ، وكان رجلا صالحا ، وأتاه رجل فقال : حلفت بطلاق امرأتي ثلاثا أني أخرأ على رأسك ، فقام ودخل ، ووضع على رأسه منديلا ، ثم قال للرجل : اصعد فافعل ، وأقلل !

وقال سليمان التيمي : الحسن شيخ أهل البصرة

معتمر بن سليمان ، وقال : كان صاحب حديث

وذكر مقاتل في " تفسيره " أنه نزل فيه : الرجال قوامون على النساء الآية. ووصفه بأنه من نقباء الأنصار،

أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي ، قال : حدثنا محمد بن العباس الخزاز ، قال : أخبرنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق الجلاب ، قال : قال لي إبراهيم الحربي : أخو خطاب صدوق لا يكذب .

خالد المهلبيصدوق لا بأس به

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : سألت سليمان بن حرب ، عن خالد بن خداش فقال : هو صدوق لا بأس به ، كان يختلف معنا إلى حماد بن زيد - وأثنى عليه خيرا ، وقال : كان كثير الاختلاف إلى حماد بن زيد ، أو كثير اللزوم له

وقال البخاري في التاريخ الأوسط : رأيت عليا وسليمان بن حرب يضعفانه

وقال البخاري : سمعت سليمان بن حرب يضعفه ، ويقول : كان يبيع الشراب ، قال : وقال لي سليمان بن حرب : روى ابن فضاء عن أبيه حديث : " نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن كسر سكة المسلمين " ، قال سليمان : لم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم سكة ، إنما ضربها الحجاج بن يوسف أو نحوه

وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .

أبو محمد الدغشيعنده عجائب منكر الحديث ذاهب تركت أنا حديثه

وقال البخاري : في التاريخ الكبير : قال لي سليمان بن عبد الرحمن : رأيته بدمشق ، عنده عجائب ، منكر الحديث ، ذاهب ، تركت أنا حديثه .

وقال الباغندي : عنده مناكير

وفي كتاب " الكنى " للنسائي عن أبي الأحوص في عبد الله بن حبيب قال : خذوا عنه أو منه فإنه فقيه .

وعده أبو الشعثاء في الفقهاء من أصحاب ابن مسعود

وقال محمد بن الربيع الجيزي : رأيته ، وكان صاحب فقه . ثم جاء إلى الجامع ، فقعد مع قوم هناك ، ثم جاء بكتاب معه فقرأ في الجامع ، فجاءه أصحاب الحديث فقالوا له : أمل علينا ! فأملى عليهم عن ابن لهيعة وغيره شيئا لم نسمعه قط ، ولم يسمعه هو قط حديثا ، لا أدري أيش قصة ذاك الكتاب ؛ اشتراه ؟ أو استعاره ؟ أو وجده ؟

وأورد الضياء في مسند ابن عباس من " المختارة " من رواية إسحاق هذا عن أبيه ، عن عكرمة ، عن ابن عباس حديثا طويلا في نزول : ( إذا جاء نصر الله والفتح ) فتعقبه الصدر الياسوفي فيما رأيت بخطه ، فقال : هو من رواية إسحاق عن أبيه ، وفيهما الضعف الشديد

سليم