أحمد بن محمد
وكذا وثقه ابن أبي الفوارس ، وقال : توفي في صفر ولم يكن يعرف من الحديث شيئا
وثقه ابن أبي الفوارس
وثقه ابن أبي الفوارس
ووثقه ابن أبي الفوارس والخطيب وأبو نعيم
وثقه ابن أبي الفوارس
وثقه ابن أبي الفوارس .
وثقه ابن أبي الفوارس .
قال الخطيب : وسمعت العتيقي يوثقه ، وقال : ما سمعت شيوخنا يذكرونه إلا بجميل .
قال أبو بكر الخطيب : سمعت العتيقي يوثقه . وقال : ما سمعت شيوخنا يذكرونه إلا بجميل
وثقه ابن أبي الفوارس
وثقه العتيقي
ووثقه أبو الحسن العتيقي
وكذا وثقه ابن أبي الفوارس ، وورخ موته
قال أبو إسحاق : وكان يحدث بأحاديث بواطيل قال : وبلغني أنه شهد الجمعة بكرمان فقرأ الإمام آية فصعق فمات
وقال صاحب " تاريخ الحمصيين " : وأبو طيبة السلفي يحدث عن معاذ ، وحضر خطبة عمر بالجابية
وقال أحمد بن محمد بن عيسى صاحب تاريخ حمص : أدرك الجاهلية ، وعاش إلى خلافة عبد الملك ، وكان من أصحاب معاذ ممن أسلم ، ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حي
سألت أبا الحسين العتيقي : هل سمع ابن حجاج شيئا بغير بغداد ؟ فقال : لا
وقال أبو بكر بن صدقة : ما علمت أحدا أذب عن دين الله من المروذي .
وقال الخلال أيضا: أخبرني محمد بن العباس، قال: قال أبو بكر بن صدقة : لا تخدعن عن المروذي، فإني ما علمت أحدا كان أذب عن دين الله منه.
وقال أبو بكر بن صدقة : ما علمت أحدا أذب عن دين الله من المروذي
وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه
وأجاز لي أبو نعيم الحداد : سمعت أبا بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن مردويه يقول : رأيت من أحوال جدي من الديانة في الرواية ما قضيت منه العجب من تثبته وإتقانه
وقال أبو الفتح محمد بن أبي الفوارس : توفي ابن خلاد عشية الثلاثاء، ودفن يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة بقيت من صفر سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. وكان ثقة مضى أمره على جميل، ولم يكن يعرف الحديث
وذكر محمد بن أبي الفوارس أنه كان مشتهرا بالاعتزال داعية إليه .
ذكر المزي في نسبه عامر بن بكير ، كذا ألفيته مصغرا بخط المهندس مجودا مصححا ، وهو : ابن يشكر بن بكر بن مبشر ، وهو غلط ، والصواب : بكر بن يشكر بن مبشر بن صعب ، كذا نسبه الكلبي وأبو عبيد والبلاذري وغيرهم والذي قاله لم أر له فيه سلفا فيما أعلم والله أعلم
وفي كتاب " الطبقات " للفراء : قال أبو بكر الخلال : كان جليلا جدا ، كان أحمد يكاتبه ويكرمه إكراما شديدا ، وعنده عن أبي عبد الله جزءان مسائل
قال أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال : إبراهيم بن يعقوب جليل جدا ، كان أحمد بن حنبل يكاتبه ويكرمه إكراما شديدا ، وقد حدثنا عنه الشيوخ المتقدمون وعنده عن أبي عبد الله جزءان مسائل .
قال النباتي بعد ذكره أحاديث بقية : ليست نقية
وقال الحاكم : سمعت علي بن حماد يقول : كنت ببغداد لما وقع بين الحسن بن علي المعمري وموسى بن هارون ما وقع ، وأخرج عليه موسى نيفا وسبعين حديثا ، ذكر أنه لم يشركه فيه أحد ، فرفض المعمري ومجلسه ، وصار الناس حزبين فيهما . وكان من احتجاج المعمري في تلك الأحاديث : أن هذه أحاديث حفظتها عن الشيوخ وقت سماعي ولم أنسخها ، ثم اتفقوا بأجمعهم على عدالة المعمري وتقدمه ، وعلى زيادة معرفة أبي عمران ، وأنه لما رأى أحاديث شاذة لم يسعه إلا أن يبينها ويبحث عنها . قال : وسمعت أبا بكر بن أبي دارم الحافظ يقول : كنت ببغداد لما أنكر موسى بن هارون على المعمري تلك الأحاديث ، وانتهى أمرهم إلى يوسف القاضي ، وكان إسماعيل بن إسحاق توسط بينهما في أيامه ، فقال موسى : هذه أحاديث شاذة عن شيوخ ثقات ، لا بد من إخراج الأصول بها ، فقال المعمري : قد عرف من عادتي أني كنت إذا رأيت حديثا غريبا عند شيخ ثقة لا أعلم عليه ، إنما كنت أقرأ من كتاب الشيخ وأحفظه ، فكيف السبيل إلى الأصول .
حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الحنبلي قال : أخبرنا أبو بكرالخلال قال : مثنى بن جامع الأنباري رجل جليل جدا من أصحاب أبي عبد الله ، جليل القدر عند بشر بن الحارث أيضا ، وعبد الوهاب الوراق ، ويقال : إنه كان مستجاب الدعوة ، وكان أبو عبد الله يعرف له حقه وقدره .
وقال ابن حبان : سكن النضر بن سلمة مكة، يروي عن جعفر بن عون والعراقيين وعبد الله بن نافع والمدنيين، لا تحل الرواية عنه إلا للاعتبار . سمعت أحمد بن محمد بن عبد الكريم الوزان يقول: عرفنا كذبه في المذاكرة .
قال أبو إسحاق الثعلبي في أواخر تفسير الفاتحة: لا يدرى من هو
وكان الخلال يقول : كان أبو عبد الله يقدم بدرا ويكرمه ، وكنت إذا رأيته ورأيت منزله شهدت له بالصبر والصلاح
عامل عمر هكذا نسبه ابن رشدين في الصحابة
ولأبي عبد الملك أحمد بن محمد بن عبد البر القرطبي ، المتوفى سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة ، كتاب في أخبار علماء قرطبة ، ذكر فيه بقي بن مخلد ، فقال : كان فاضلا تقيا صواما قواما متبتلا ، منقطع القرين في عصره ، منفردا عن النظير في مصره . كان أول طلبه عند محمد بن عيسى الأعشى ، ثم رحل فروى عن أهل الحرمين ، ومصر ، والشام ، والجزيرة ، وحلوان ، والبصرة ، والكوفة ، وواسط ، وبغداد ، وخراسان - كذا قال فغلط ، لم يصل إلى خراسان -قال : وعدن ، والقيروان .
وألف أبو عبد الملك أحمد بن محمد بن عبد البر القرطبي ، الميت في عام ثمانية وثلاثين وثلاث مائة كتابا في أخبار علماء قرطبة ، ذكر فيه بقي بن مخلد ، فقال : كان فاضلا تقيا ، صواما قواما متبتلا ، منقطع القرين في عصره ، منفردا عن النظير في مصره
وذكره أبو بكر البغدادي في الطبقة العليا من أهل حمص التي تلي الصحابة ، وقال : كان رجلا دليلا للنبي صلى الله عليه وسلم ، قال : فعرض عليه الإسلام فلم يسلم حتى توفي النبي صلى الله عليه وسلم ، وأسلم مع أبي بكر .
ولما ذكرها الخلال في "أصحاب أحمد" مدحه وقال : كان عنده عن أبي عبد الله مسائل صالحة ، وكناه أبا عبد الله
وقال صاحب " تاريخ حمص " في الطبقة العليا التي تلي الصحابة : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم صحب أبا بكر وحدث عنه ، وقضى في خلافة عمر ، وقتل بصفين
قال صاحب " تاريخ الحمصيين " : قديم ، أدرك ولاية عمير بن سعد الأنصاري على حمص