المحدثون›أحمد بن يحيى بن المنذر الأحول

أحمد بن يحيى

ت 271 هـ : 280 هـ
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال البلاذري : كان من مولدي مزينة ، وشهد غزوة المريسيع ، وكان ممن يقود بعائشة جملها

قال البلاذري : كان يرمى بالكذب ، وكان له قدر ، ولم أر ذلك لغيره

قال البلاذري : كان يرمى بالكذب ، وكان له قدر ، ولم أر ذلك لغيره

قال البلاذري : كان يرمى بالكذب ، وكان له قدر ، ولم أر ذلك لغيره

وقال البلاذري : كان علي محدثا

ذكر البلادري ما يقتضي أن له صحبة ، وهو غلط ، قال : ولي زياد البصرة ، فاستخلف على بعض عملها عبد الرحمن بن أبي بكرة

ذكره البلاذري

وقال الزبير بن بكار ، وابن الكلبي ، وأبو عبيد ، والبلاذري ، والدارقطني : إن أبا عزيز قتل يوم أحد كافرا ، ورد ذلك أبو عمر بأن ابن إسحاق عد من قتل من الكفار من بني عبد الدار أحد عشر رجلا ليس فيهم أبو عزيز ، وإنما فيهم أبو يزيد بن عمير

وقال أحمد بن يحيى بن دريد : توفي سنة تسع ومائة ، وكان فقيها ، وكان له في المغرب ذكر في الفقه

قال أحمد بن يحيى بن وزير : توفي سنة تسع ومائة ، وكان فقيها ، وكان ينزل أطرابلس المغرب ، وكان في المغرب له ذكر في الفقه ، كان بمنزلة يزيد بن أبي حبيب بمصر

ذكر المزي في نسبه عامر بن بكير ، كذا ألفيته مصغرا بخط المهندس مجودا مصححا ، وهو : ابن يشكر بن بكر بن مبشر ، وهو غلط ، والصواب : بكر بن يشكر بن مبشر بن صعب ، كذا نسبه الكلبي وأبو عبيد والبلاذري وغيرهم والذي قاله لم أر له فيه سلفا فيما أعلم والله أعلم

وقال أحمد بن يحيى بن الوزير : كان من أكابر أصحاب مالك ، ولقي أبا يوسف ، وأخذ عنه ، وكان يتخير في الأحكام . قال : وسمعته يقول : ولدت سنة ( 135 )

وقال أحمد بن يحيى بن الوزير : كان من أكابر أصحاب مالك ، وكان لقي أبا يوسف ، وأخذ عنه ، وكان يتخير في الأحكام ، وولي القضاء ، وكان موفقا شديدا

وقال البلاذري في كتاب « الأنساب » : كان فقيها

وقال البلاذري : ذكر بعضهم أنه هاجر مع إخوته إلى الحبشة ، قال : وليست هجرته تثبت

وذكر البلاذري في كتابه « الأنساب » أنه توفي في شهر ربيع الأول ، وكذا ذكره يحيى بن بكير بنحوه ، زاد البلاذري : وكان عالما بأمور قريش ، قال الشاعر : ومسورا وابن عوف مصعبا صرعت هذا الشجاع وهذا الناسك الفهم

قال البلاذري : كان المغيرة مطعاما للطعام ، جوادا ، ولما قدم من الكوفة كان يطعم طعاما كثيرا ، خاصا وعاما ، وكان يأمر فيتخذ له حبيسة تجعل على الأنطاع يأكل منها الراكب ، فقال الأقتر في ذلك يذكر الذين كانوا يبارونه : إليك البحر طم على قريش مغيري فقد راع ابن بشر وراع الجدي جدي التيم ما رأى المعروف منه غير مزر ومن أولاد عقبة قد شغاني ورهط الحاطبي ورهط مجر وابتاع منزل أبي أيوب الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم ينزله من أفلح مولى أبي أيوب بألف دينار ، وتحول منه أفلح ، فكان المغيرة يمر به فيقول : ( فريق في الجنة وفريق في السعير ) ، فيقول أفلح : فتنتني بالدنانير يا أبا هشام ، ثم تصدق المغيرة بها ، ودخل داره أعرابي وهو يطعم الناس الثريد على العراق ، فلما رآه أعور قال : الدجال والله ، وخرج من الدار مبادرا ولم يطعم شيئا ، وكان عينه ذهبت بأرض الروم ، ولما شخص عن الكوفة قال الشاعر : ألا يا معشر الأعراب سيروا فما بعد المغيرة من مقام وقال رجل لغلام للمغيرة : على أي شيء نصبتم ثريدكم هذا على العمد ؟ قال : بل على أعقاد الإبل ، فأعتق المغيرة الغلام وأعطاه دنانير ، وأمر المغيرة أن يدفن بأحد مع الشهداء ، وأن يطعم على قبره بألف دينار .

هذا الكلبي وابن حزم والبلاذري وابن سعد وأبو عبيد والزبير وغيرهم نصوا على أنه من ولد خالد بن حزام ابن خويلد ، ومعظمهم يعرفونه بقصي ، زاد الزبير : وكان علامة مسندا . زاد ابن حزم : وكان محدثا

وقال البلاذري : أسلم في خلاف أبي بكر .

وذكر ابن ماكولا ، عن أحمد بن يحيى بن وزير المصري ، أنه ذكره فيمن قدم مصر من الصحابة

وقال البلاذري في كتاب " الأنساب " : أمه ابنة شرحبيل ، وكان فقيها ، ومات بالمدينة سنة تسعين

قال البلاذري : بنو المنكدر كلهم دين خير

وقال أحمد بن يحيى بن وزير : توفي سنة ثلاث وخمسين ومائة ببطن بحر منصرفا من الحج ، وكانت له عبادة وفضل

قال أحمد بن يحيى بن وزير : مات سنة ( 153 ) ببطن مر منصرفا من الحج ، وكانت له عبادة وفضل