جنيد
وقال عبدان : سمعت فضلك الرازي وجعفر بن الجنيد يقولان : المعمري كذاب ، ثم قال عبدان : حسداه لأنه كان رفيقهم ، فكان إذا كتب حديثا غريبا لا يفيدهما .
قال ابن أبي حاتم : كتب إلي بجزء من حديثه ، فأول حديث منه باطل ، والثاني باطل ، والثالث ذكرته لعلي بن الجنيد فقال : أحلف بالطلاق أنه حديث ليس له أصل ، وكذا هو عندي ، فلا أدري البلاء منه أو من خالد بن هياج
قال الجنيد : ما رأيت أعبد من السري ، وكانت وفاته سنة 258 ، أتت عليه ثمان وتسعون سنة ، ما رئي مضطجعا إلا في علة الموت
قال أبو جعفر بن الجنيد الدقاق : سئل أحمد بن حنبل عنه ، فقال : ثقة قد كتبنا عنه بالكوفة ، وكان جارا ليعلى بن عبيد الطنافسي ، وقد سألت عنه يعلى ، فقال : نعم الرجل ، وهو جارنا منذ خمسين سنة ، ما رأينا إلا خيرا . قال أحمد : قد كتبنا عنه أحاديث حسانا عن يزيد بن كيسان ، فاكتبوا عنه . قال أبو جعفر : فاتيناه فكتبنا عنه
وقال علي بن الحسين بن الجنيد : هو عن جابر مرسل ، وكذلك عن رافع بن خديج وعن أبي هريرة وعائشة ، أدخل بينه وبين عائشة القعقاع بن حكيم ، وبينه وبين أبي هريرة عطاء بن يسار
وقال علي بن الحسين بن الجنيد الرازي ، وعبد العزيز بن قرير : هو والد مرحوم بن عبد العزيز ، وأخو عبد الملك بن قرير الذي روى عنه مالك . وهذا وهم منه ، فإنه مرحوم بن عبد العزيز بن مهران ، وليس بابن قرير ، والله أعلم .
وبقية كلام ابن الجنيد : يحدث بأحاديث كذب
نا عبد الرحمن ، سمعت ابن الجنيد يقول : هو أخو عبد العزيز بن قرير من ولد مرحوم العبدي ، المعروف بالشعر في الجاهلية . روى عن محمد بن سيرين . روى عنه مالك بن أنس .
نا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين يقول : نبلت شيخنا برواية أحمد بن سنان عنه
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : ما رأيت أحدا أعلم بحديث مالك بن أنس مسندها ومنقطعها من أبي زرعة ، وكذلك سائر العلوم ولكن خاصة حديث مالك
وقال علي بن الحسين بن الجنيد الرازي : ما رأيت أعلم بحديث مالك بن أنس مسندها ومنقطعها من أبي زرعة ، وكذلك سائر العلوم ، ولكن خاصة حديث مالك
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : ما رأيت أحدا أعلم بحديث مالك بن أنس - مسندها ومنقطعها - من أبي زرعة ، وكذلك سائر العلوم ، ولكن بخاصة حديث مالك
أراد ابن الجنيد تضعيف عمر برواية هذا المنكر ، فإن المعروف عن علي الإنكار على من يعتقد ذلك ، وعنه في ذلك قصة ذكرها الخطيب في كتاب النجوم
وبه ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ، قال : أخبرنا حسان بن محمد ، قال : سمعت ابن سريج يقول عن أبي بكر بن الجنيد قال : حج بشر المريسي ، فرجع ، فقال لأصحابه : رأيت شابا من قريش بمكة ما أخاف على مذهبنا إلا منه ، يعني الشافعي .
نا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : كتبنا عنه في تلك الأيام ، - يعني أيام رحلته أيام أحمد بن حنبل ويحيى بن معين
قال ابن الجنيد : وما رأيت بالكوفة مثل ابن نمير ، وكان رجلا نبيلا قد جمع العلم والفهم والسنة والزهد ، وكان فقيرا
نا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : ما رأيت مثل محمد بن عبد الله بن نمير بالكوفة ، كان رجلا قد جمع العلم والفهم والسنة والزهد
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : لا نعلم أحدا أسند عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم أكثر ولا أصح مما أسند محمد بن الحنفية .
قال إبراهيم بن الجنيد : لا نعلم أحدا أسند عن علي ، ولا أصح مما أسند محمد
وقال السليماني : سمعت الحسين بن إسماعيل البخاري يقول : سمعت محمد بن عبيد يقول : سمعت شيخا يقال له : عيسى بن الجنيد يقول : خلفت عند ابن الحماني كتبا من أحاديث الواسطيين ، وخرجت إلى مكة فلما قدمت وجدته قد انتسخ من كتبي أحاديث ورواها ، أو كما قال