المحدثون›أبو إسحاق

أبو إسحاق

السابعةمجهول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو إسحاق الشيرازي : أبو سهل الصعلوكي الحنفي ، من بني حنيفة ، صاحب أبي إسحاق المروزي ، مات في آخر سنة تسع وستين . وكان فقيها ، أديبا ، شاعرا ، متكلما ، مفسرا ، صوفيا ، كاتبا . وعنه أخذ ابنه أبو الطيب ، وفقهاء نيسابور .

قال الشيخ أبو إسحاق في " الطبقات " : الصعلوكي من بني حنيفة ، وهو صاحب أبي إسحاق المروزي ، مات في آخر سنة تسع وستين وثلاثمائة وكان فقيها أديبا ، متكلما ، مفسرا ، صوفيا ، كاتبا . عنه أخذ ابنه أبو الطيب وفقهاء نيسابور

قال أبو إسحاق الشيرازي : كان ابن اللبان إماما في الفقه والفرائض ، صنف فيها كتبا ليس لأحد مثلها ، أخذ عنه أئمة وعلماء

وقال فيه أبو إسحاق الشيرازي : جمع بين القراءات وعلو الإسناد والفقه الجيد ، وشرح " مختصر عبد الله بن عبد الحكم " ، وانتشر عنه مذهب مالك في البلاد

وقال أبو إسحاق الشيرازي فيما سمعت من عمر بن عبد المنعم ، عن الكندي ، أخبرنا علي بن هبة الله ، أخبرنا أبو إسحاق ، قال : جمع أبو بكر بين القراءات ، وعلو الإسناد ، والفقه الجيد ، وشرح مختصر عبد الله بن عبد الحكم ، وانتشر عنه مذهب مالك في البلاد

قال أبو إسحاق : له مصنفات كثيرة ، ليس لأحد مثلها ، وهو أول من صنف الجدل الحسن من الفقهاء ، وله كتاب في أصول الفقه ، وله " شرح الرسالة " ، وعنه انتشر فقه الشافعي فيما وراء النهر .

قال : وله مصنفات كثيرة ليس لأحد مثلها ، وهو أول من صنف الجدل الحسن من الفقهاء ، وله كتاب في أصول الفقه ، وله " شرح الرسالة " وعنه انتشر فقه الشافعي بما وراء النهر

وفي " كتاب أبي الحسين النسابة " : عن قيس بن الربيع قال : سألت أبا إسحاق السبيعي عن المسح ؛ فقال : أدركت الناس يمسحون حتى لقيت رجلا من بني هاشم لم أر قط مثله محمد بن علي بن حسين فسألته عن المسح فنهاني عنه وقال : لم يكن علي يمسح . وقال علي : سبق الكتاب الخفين . قال أبو إسحاق : فما مسحت مذ نهاني

من مذكور أئمة أصحاب الشافعي المشهورين بالتدريس والفتوى وكثرة الحديث،

وقال شعبة عن أبي إسحاق : حج مسروق ، فلم ينم إلا ساجدا على وجهه حتى رجع

وقال شعبة عن أبي إسحاق : حج مسروق فلم ينم إلا ساجدا .

وقال أبو إسحاق : حج مسروق فما نام إلا ساجدا

روى عنه شعبة حديثا واحدا ، وقال : ما أحفظ غير هذا الحديث الواحد عن مسلم . وفي كتاب الصريفيني : روى عنه غيره .

وفي كتاب الصيريفيني : كان أحد الرحالين في طلب الحديث

وقال أبو إسحاق : له مصنفات في المذهب ، أخذ عن أصحاب الشافعي ، وأصحاب أصحابه ، ثم قال : مات قبل العشرين وثلاثمائة

وفي كتاب الصريفيني : سمع بالبحرين من سنان بن سلمة .

قال المزكي : كان يحيى بن محمد له موضع من العلم والحديث ، وكان سمع من العيشي ونحوه .

وقال إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي : كان له موضع من العلم والحديث ، حدثني أبو علي الحسن بن محمد وغيره أن محمد بن يحيى وابنه يحيى اختلفا في مسألة فقال أحدهما للآخر : اجعل بيننا في ذلك حكما ، فرضيا بابن خزيمة ، فقضى ليحيى على أبيه

مات في خلافة معاوية ، كذا ذكره صاحب التاريخ المظفري .

وقال البخاري : قال عمرو بن محمد : حدثنا يعقوب يعني ابن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، قال : كان يعقوب بن عتبة ورعا مسلما يستعمل على الصدقات ويستعين به الولاة

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قال يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه قال : كان يعقوب بن عتبة ورعا مسلما ، يستعمل على الصدقات ، ويستعين به الولاة

وقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه : كان يعقوب بن عتبة ورعا مسلما يستعمل على الصدقات ويستعين به الولاة ، وعده الواقدي عن أبي الزناد عن أبيه مع سعد بن إبراهيم وصالح بن كيسان وجماعة من فقهاء أهل المدينة .

قال أبو سعد السمعاني : هو الإمام الورع التقي الناسك ، العامل بعلمه ، والقائم بحقه ، صاحب الأحوال والمقامات ، انتهت إليه تربية المريدين الصادقين ، واجتمع في رباطه جماعة من المنقطعين إلى الله ما لا يتصور أن يكون في غيره من الربط مثلهم ، وكان عمره على طريقة مرضية ، وسداد واستقامة ، سار من قريته إلى بغداد ، وقصد الشيخ أبا إسحاق ، فتفقه عليه ، ولازمه مدة ، حتى برع ، وفاق أقرانه ، خصوصا في علم النظر ، وكان أبو إسحاق يقدمه على عدة مع صغر سنه ، لعلمه بحسن سيرته وزهده ، ثم ترك كل ما كان فيه من المناظرة ، واشتغل بالعبادة ودعوة الخلق وإرشاد الأصحاب ، أخرج لنا أكثر من عشرين جزءا سمعناها

وكان أبو إسحاق يقدمه على جماعة كثيرة من أصحابه ، مع صغر سنه ، لمعرفته بزهده ، وحسن سيرته ، واشتغاله بنفسه