محمد بن عبد الله بن الحسن

عالم حديث

الاسم المختصر: محمد بن عبد الله الفرضي

الكنيةأبو الحسين
النسبالبصري ، الفرضي ، الشافعي
تاريخ الوفاة402 هـ
بلد الرحلةخوارزم ، بَغْدَادَ
المذهبشَّافِعِيُّ
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

محمد بن عبد الله بن الحسن ، أبو الحُسين ابن اللبان البصري الفرضي العلامة

الجزء 9 · الصفحة 49

83 - محمد بن عبد الله بن الحسن ، أبو الحُسين ابن اللبان البصري الفرضي العلامة . سمع أبا العباس الأثرم ، ومحمد بن بكر بن داسة . وحدث " بسنن أبي داود " ببغداد ، فسمعها منه القاضي أبو الطيب الطبري ، وغيره . وقيل : إنه كان يقول : ليس في الدنيا فرضي إلا من أصحابي أو أصحاب أصحابي ، أو لا يُحسن شيئا ! ورأيت أنه إليه المنتهى في هذا الشأن ، ولكن لو سكت لكان أجمل له ، فإن العالم إذا قال مثل هذا مجته نفوس العقلاء ، ودخله كِبر وخيلاء . وقال الشيخ أبو إسحاق : كان ابن اللبان إماما في الفقه والفرائض ، صنف فيها كُتبا كثيرة ليس لأحد مثلها . أخذ عنه أئمة وعلماء . قال ابن أرسلان : دخل ابن اللبان خوارزم في أيام أبي العباس مأمون بن محمد بن علي بن مأمون خوارزم شاه ، فأكرمه ، وبره ، وبالغ وأمر فبنى باسمه مدرسة ببغداد نزل فيها فقهاء خوارزم ، وكان هو يدرس بها ، وخوارزم شاه يبعث إليه كل سنة بمال . ثم قال : أنا رأيت هذه المدرسة وقد خربت بقرب قطيعة الربيع . وثقه الخطيب ، وقال : انتهى إليه علم الفرائض ، وصنف فيها كُتبا ، وتُوفي في ربيع الأول .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ اللَّبَّانِ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْكَبِيرُ ، إِمَامُ الْفَرَضِيِّينَ فِي الْآفَاقِ أَبُو الْحُسَيْنِ ، مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ ، الْبَصْرِيُّ ، ابْنُ اللَّبَّانِ ، الْفَرَضِيُّ الشَّافِعِيُّ

الجزء 17 · الصفحة 217

127 - ابْنُ اللَّبَّانِ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْكَبِيرُ ، إِمَامُ الْفَرَضِيِّينَ فِي الْآفَاقِ أَبُو الْحُسَيْنِ ، مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ ، الْبَصْرِيُّ ، ابْنُ اللَّبَّانِ ، الْفَرَضِيُّ الشَّافِعِيُّ . سَمِعَ أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ الْأَثْرَمَ ، وَابْنَ دَاسَة ، وَحَدَّثَ عَنْهُ بِبَغْدَادَ بِـ " سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ " ، فَسَمِعَهَا مِنْهُ الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ الطَّبَرِيُّ . وَثَّقَهُ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ ، وَقَالَ : انْتَهَى إِلَيْهِ عِلْمُ الْفَرَائِضِ ، صَنَّفَ فِيهَا كُتُبًا وَتُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . قُلْتُ : أَظُنُّهُ مِنْ أَبْنَاءِ الثَّمَانِينَ . قِيلَ : إِنَّهُ كَانَ يَقُولُ : لَيْسَ فِي الدُّنْيَا فَرَضِيٌّ إِلَّا مِنْ أَصْحَابِي ، أَوْ أَصْحَابِ أَصْحَابِي ، أَوْ لَا يُحْسِنُ شَيْئًا . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الشِّيرَازِيُّ : كَانَ ابْنُ اللَّبَّانِ إِمَامًا فِي الْفِقْهِ وَالْفَرَائِضِ ، صَنَّفَ فِيهَا كُتُبًا لَيْسَ لِأَحَدِ مِثْلُهَا ، أَخَذَ عَنْهُ أَئِمَّةٌ وَعُلَمَاءُ . وَقَالَ ابْنُ أَرْسَلَانَ فِي " تَارِيخِهِ " : دَخَلَ ابْنُ اللَّبَانِ خُوَارَزْمَ فِي دَوْلَةِ مَأْمُونِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَأْمُونٍ خُوَارَزْمَ شَاهْ ، فَأَكْرَمَهُ ، وَبَرَّهُ ، وَبَالَغَ ، وَبَنَى لَهُ مَدْرَسَةً بِبَغْدَادَ يَنْزِلُ فِيهَا فُقَهَاءُ خُوَارَزْمَ ، فَكَانَ أَبُو الْحُسَيْنِ يُدَرِّسُ بِهَا ، وَكَانَ خُوَارَزْمُ شَاهْ يَبْعَثُ إِلَيْهِ كُلَّ سَنَةٍ بِمَالٍ . قَالَ ابْنُ أَرْسَلَانَ : وَأَنَا رَأَيْتُ هَذِهِ الْمَدْرَسَةَ وَقَدْ خَرِبَتْ بِقُرْبِ قَطِيعَةِ الرَّبِيعِ .

الإمام العلامةوثقه

قال أبو إسحاق الشيرازي : كان ابن اللبان إماما في الفقه والفرائض ، صنف فيها كتبا ليس لأحد مثلها ، أخذ عنه أئمة وعلماء

وثقه

وثقه أبو بكر الخطيب ، وقال : انتهى إليه علم الفرائض

وثقه

وثقه الخطيب ، وقال : انتهى إليه علم الفرائض ، وصنف فيها كتبا ، وتوفي في ربيع الأول .

الإمام العلامة

الإمام العلامة الكبير ، إمام الفرضيين في الآفاق

التوزيع الموضوعي للأحاديث